الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


اسم الدكتورة سميرة موسى تصدر مؤشرات البحث على جوجل

حسن الشامي

2023 / 1 / 13
مواضيع وابحاث سياسية


بعد مرور 70 عاما على وفاتها، تصدرت اسم الدكتورة سميرة موسى، مؤشرات البحث على جوجل، وذلك بسبب الصور الملتقطة للكوبري الذي أطلق عليه اسمها.. وانتشرت صور عديدة لكوبري سميرة موسى، وأظهرت الصورة المتداولة، ظهور انحدار في زاوية الهبوط والصعود، ما جعلها تتصدر التريند.
كوبري الدكتورة سميرة موسي
وردت الهيئة العامة للاستعلامات التابعة لرئاسة الجمهورية، على كل ما أثير من شائعات حول الكوبري، ونشرت على صفحتها الرسمية على "فيسبوك" فيديو توضيحي، مؤكدة أنه لا يوجد أي مشاكل في الكوبري، وعدم صحة هذه الصور التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن الميل الحاد.
سميرة موسى التي لا تعرفها
سميرة موسى ولدت في 3 مارس عام 1917، بقرية سنبو الكبرى التابعة لمحافظة الغربية، وكان والدها يتمتع بمكانة اجتماعية مرموقة بين أبناء قريته، فكان منزله بمثابة مجلس يلتقي فيه أهل القرية ليناقشوا كافة الأمور السياسية والاجتماعية، كما التحقت بمدرسة "سنبو" الأولى، وحفظت أجزاء من القرآن، وكانت مهتمة بقراءة الصحف.
تفوقها في مراحل التعليم المختلفة
الدكتورة سميرة موسى حصلت على الجوائز الأولى في جميع مراحل تعليمها، والتحقت بكلية العلوم بجامعة القاهرة، ومن هنا لفتت نظر أستاذها الدكتور علي مصطفى مشرفة، وهو أول مصري يتولى عمادة كلية العلوم، وتأثرت به في الناحية العلمية والاجتماعية.
سميرة موسى حصلت على بكالوريوس العلوم، وكانت الأولى على دفعتها، فعُيّنت معيدة بكلية العلوم، وذلك بفضل جهود د. مصطفى مشرفة الذي دافع عن تعيينها بشدة، وتجاهل احتجاجات الأساتذة الأجانب، حصلت على شهادة الماجستير في موضوع التواصل الحراري للغازات، سافرت في بعثة إلى بريطانيا درست فيها الإشعاع النووي، وحصلت على الدكتوراه في الأشعة السينية وتأثيرها على المواد المختلفة من الولايات المتحدة الأمريكية.
أعمال سميرة موسى
تعتبر العالمة سميرة موسي هي أول عالمة ذرة مصرية، وأول معيدة بكلية العلوم في جامعة فؤاد الأول "جامعة القاهرة" حاليا، كما اطلق عليها لقب "ميس كوري الشرق".
وأسست "هيئة الطاقة الذرية" في مصر عام 1948، وحصلت على منحة "فولبرايت" لدراسة الذرة في "جامعة كاليفورنيا" في الولايات المتحدة الأمريكية، توصلت إلى معادلة كيميائية لصناعة القنبلة الذرية من مواد بسيطة يستخدمها الكثير منا، كانت عضوا في كثير من اللجان العلمية المتخصصة، وعلى رأسها «لجنة الطاقة والوقاية من القنبلة الذرية» التي شكلتها وزارة الصحة المصرية، كما أملت أن تسخر الذرة لصالح البشر ونفعها، كما كانت أمنيتها أن تصنع علاج لمرض السرطان بالذرة مثل الأسبرين.
مشاركات سميرة موسي
شاركت العالمة سميرة موسي، في أكثر من مجال مثل: اشتراكها في جميع الأنشطة الحيوية، مشاركتها في مشروع القرش لإقامة مصنع محلي للطرابيش، وفي جمعية الطلبة للثقافة العامة والتي هدفت إلى محو الأمية في الريف المصري، وفي جماعة النهضة الاجتماعية والتي هدفت إلى تجميع التبرعات لمساعدة الأسر الفقيرة، كما انضمت أيضًا إلى جماعة إنقاذ الطفولة المشردة، وإنقاذ الأسر الفقيرة.
وتأثرت بالإسهامات التي قام بها المسلمين الأوائل، خاصة بأستاذها الدكتور علي مصطفى مشرفة، فقامت بكتابة مقالة حول دور محمد بن موسى الخوارزمي في إنشاء علوم الجبر، كما يوجد لها كثير من المقالات التي تناولت الطاقة الذرية وأثرها وطرق الحماية منها، كما شرحت نشأة وتكوين وتطور الذرة، وأثارها المضرة والمدمرة لعالمنا.
وفاتها
توفت العالمة سميرة موسي إثر تعرضها لحادث مفجع، عندما عرضت السلطات الأمريكية على الدكتورة سميرة موسي الحصول على الجنسية الأمريكية، وإعطائها راتب ضخم لنتائجها العلمية، ذلك عام 1952، لكنها رفضت وقامت بالعودة إلى مصر لمواصلة رسالتها العملية، لكن قبل استعدادها للعودة إلي مصر بأيام، تم دعوتها لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا يوم 5 أغسطس، وهنا حصل ما لم يكن في الحسبان، عندما كانت العالمة سميرة موسي في طريقها لزيارة هذه الضواحي، ظهرت سيارة نقل بشكل مفاجئ، واصطدمت بسيارة التي تجلس فيها العالمة سميرة بقوة، وألقت بها في وادٍ عميق، ونجا من هذه الحادثة المريعة سائق السيارة، حيث قفز من السيارة، واختفى إلى الأبد، مما أثار الجدل إلى الآن.
تكريم سميرة موسي
ولم تنس مصر ابنتها العظيمة، فقررت تكريمها عندما قام الرئيس الراحل محمد أنور السادات بمنحها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1981، كما تم تكريمها من قبل الجيش المصري في عام 1953.
كما تم أُطلق اسمها على إحدى مدارس وزارة التربية والتعليم بقريتها، وسُمّيت إحدى معامل كليتها باسمها، وتم إصدار قرار بإنشاء قصر ثقافة يحمل اسمها في قريتها عام 1998.
وتم تسجيل قصتها في سيرة ذاتية بعنوان "اغتيال العقل العربي : سيرة ذاتية لأولى شهداء العلم د. سميرة موسى".
سميرة موسى
الميلاد 3 مارس 1917محافظة الغربية
الوفاة 5 أغسطس 1952 35) عام ) كاليفورنيا
سبب الوفاة حادث مروري[1]
مواطنه مصرية
الحياة العملية
المدرسة إلام (جامعة القاهرة (
التخصص :علوم طبيعية، (علم الأشعة واضمحلال نشاط إشعاعي)
الشهادة :بكالوريوس علوم ودكتوراه في الفلسفة (1935–1939)
تخصص أكاديمي علوم طبيعية، علم الأشعة واضمحلال نشاط إشعاعي
الشهادة الجامعية بكالوريوس علوم ودكتوراة في الفلسفة
تعلمت على أيدي الدكتور على مصطفى مشرفة
المهنة عالمة نووية
اللغة إلام اللغة العربية
اللغات المحكية او المكتوبة الانجليزية، واللغة العربية
مجال العمل فيزياء نوويه
موظفة في جامعة القاهرة
سميرة موسى (3 مارس 1917 – 5 أغسطس 1952)
كانت أول عالمة مصرية في الفيزياء النووية، وكانت أول سيدة تحصل على الدكتوراة في الإشعاع الذرى.
سميرة موسى كانت من قرية سنبو الكبرى، في مركز زفتى، محافظة الغربية.
كانت أول معيدة في كلية العلوم، جامعة القاهرة. سميرة موسى يسمونها ميس كورى المصرية
حياتها
سميرة موسى كانت من قرية سنبو الكبرى، في مركز زفتى، محافظة الغربية.
أمها ماتت ب السرطان، وبعد كده أبوها أخدها وانتقلوا للقاهرة، في حي الحسين. والتحقت بمدرسة قصر الشوق الابتدائية، ثم مدرسة بنات الأشراف الثانوية.
سميرة موسى كانت متفوقة في كل مراحل تعليمها، حصلت على جوائز عديدة وكانت الأولى على مصر في شهادة الثانوية عام 1935. كانت لديها ذاكرة فوتوغرافية. أستاذها الدكتور على مصطفى مشرفه، عالم الفيزياء النظرية المصري وأول عميد في كلية العلوم جامعة القاهرة، وكان أول من لاحظ تفوقها وذكائها.
دراستها
سميرة موسى بعد ما حصلت على شهادة الثانوية واختارت الالتحاق بكلية العلوم في جامعة القاهرة. وحصلت على البكالوريوس في علم الأشعة بمرتبة الشرف بعد ما عملت بحث عن تأثير أشعة اكس على عدة مواد. عينت معيدة في الكلية بعدما دافع عنها أستاذها الدكتور على مصطفى مشرفه، لان الأساتذة الانجليز لم يكونوا موافقين، وحصلت على الماجستير وسافرت انجلترا في بعثه لتكمل دراسة الدكتوراه هناك، وحصلت على الدكتوراه في الإشعاع الذرى، وأصبحت أول عالمة سيدة تحصل على الدكتوراه في هذا المجال.
سميرة موسى سافرت أمريكا لجامعة اوكردج في ولاية تنيسى وعملت أبحاث في معامل جامعة سان لويس في ولاية ميسورى. وعرض عليها أن تستمر تعمل في أمريكا وتعيش هناك ولم توافق وفضلت أن تعود إلى مصر، وقالت "مصر مستنيانى"، وقبل ما ترجع مصر في عام 1952 أرسلت لها دعوة لزيارة مؤسسات بحثية في كاليفورنيا ومعامل نووية في أمريكا، بسبب أبحاثها المميزة في الفيزياء النووية، وكان علماء وأكاديميين أمريكيين غير موافقين أن تزور المعامل النووية، لأنها أول عالمة غير أمريكية يسمح لها بذلك.
عملها
سميرة موسى كان عملها وأبحاثها تأسيسيين ومهمين في الإشعاع الذرى. ولها معادلة عن تكسير ذرات المعادن الرخيصة، زى النحاس، ومهد ذلك الطريق لعمل قنابل نووية ارخص.
سميرة موسى لها مقالات كانت تناقش فيها نظريات الفيزياء النووية بطريقه مبسطة، وكانت تناقش وتحذر من خطر التكنولوجيا النووية.
نشاطها
سميرة موسى، رغم انشغالها في دراساتها وبحوثها، شاركت في جمعية الطلبة للثقافة العامة وهدفها كان محو الأمية في الريف المصري.
سميرة موسى نظمت مؤتمر "الطاقة الذرية للسلام" في مصر، وعملت مؤتمر عالمي سمي "الذرة للسلام"، اللى في علماء كثيرون حضروه. من أشهر الجمل التي قالتها: "عايره اخلي علاج السرطان بتطبيقات الفيزياء النووية يكون متوفرا للكل زى الأسبرين".
سميرة موسى كانت تملى تدعو للاستعمال السلمي ل تطبيقات الفيزياء النووية. من ضمن طموحاتها أنها كانت تريد تخلى تطبيقات علوم الذرة تخش مصر، وكانت تحلم ان شغلها يساعد في انه يخلى التطبيقات لعلوم الذرة في الطب تكون متوفرة للكل.
سميرة موسى كانت تتطوع لتساعد مرضى السرطان في كزه مستشفا، وده عشان هيا نفسها أمها ماتت بالسرطان.
هواياتها
سميرة موسى كانت مهتمة بالمزيكا وكانت تلعب العود. كانت تحب القراءة وعملت مكتبه خاصة بها، وهذه الكتب تبرعوا بها للمركز القومي للبحوث. سميرة موسى وكانت تحب التريكو والخياطة وكانت تعمل ملابسها بنفسها. سميرة موسى وكانت تحب التصوير والتحميض والطبع.
بعض مظاهر التكريم لسميرة موسى :
في عام 1981، في موتها، الريس السادات منحها الوسام المصري في العلوم والفنون من الدرجة الأولى
في قريتها مدرسة سميت باسمها
في قريتها قصر ثقافة سمى باسمها
برنامج تلفيزيوني مصري اسمه "الخالدة" يحكى قصة حياة سميرة موسى
معمل في كلية العلوم في جامعة القاهرة سمى باسمها
الجيش المصري عمل احتفالية تكريم ل سميرة موسى بعد موتها، وده في عام 1953.
بعدما أرسلت لها دعوة لتزور المعامل النووية في أمريكا، راحت، وقررت أنها ستعود لمصر بعد أول زيارة لها. بس في 5 أغسطس 1952 وهيا راكبه عربيه مع التي المفروض انو زميلها ويحضر الدكتوراه في أمريكا، ولكن سيارة أخرى خبطت السيارة التي كانت فيها، العربية التي كانت فيها وقعت من ارتفاع كبير وسميرة موسى ماتت. زميلها اختفى وليس له اثر، ويقولون أن اسمه كان مش اسمه الحقيقي. في ناس كنيرين يقولون إن الموساد الإسرائيلي كان وراء ذلك.
احتفالية الجيش المصري لتكريم سميرة موسى بعد موتها، والاحتفالية كانت عام 1953.
روابط خارجية :
سميرة موسى – صور وتسجيلات صوتية ومرئية على ويكيميديا كومونز
سميرة موسى معرف مخطط فريبيس للمعارف الحرة
0000 7354 3613 سميرة موسى المعرف المعياري الدولي للأسماء
سميرة موسى معرف مكتبه الإسكندرية الجديدة
سميرة موسى معرف ملف استنادى دولي افتراضي (VIAF)
سميرة موسى معرف ملف استنادى متكامل








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. إدارة بايدن وملف حجب تطبيق -تيك توك-.. تناقضات وتضارب في الق


.. إدارة جامعة كولومبيا الأمريكية تهمل الطلاب المعتصمين فيها قب




.. حماس.. تناقض في خطاب الجناحين السياسي والعسكري ينعكس سلبا عل


.. حزب الله.. إسرائيل لم تقض على نصف قادتنا




.. وفد أمريكي يجري مباحثات في نيامي بشأن سحب القوات الأمريكية م