الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


معركة البنسلين💉تقدمت على السلاح النووي ☢ / التاريخ 📕 العالق بين القوميين الأوكرانيون 🇺🇦 والإمبراطورية الروسية 🇷🇺 …

مروان صباح

2023 / 1 / 25
مواضيع وابحاث سياسية


/ المضمون الأول ، المحجوب بقصد وفي تعبير أقرب للسرد في مُولد شعبي من الرواية على المسرح ، وهو جزء لا يتجزأ من السردية المتراكمة حتى باتت ثقافة لدى من يتعاقب على مقر الحكم في الكرملين ، وحتى بمعنى ماضوي أو مستقبلي أو افتراضي ، تعتبر القومية الأوكرانية تاريخياً بالعقدة الاجتماعية لنخب مدينتي موسكو وبطرسبورغ معاً وليست بالسياسية فقط ، ولأن قصر الشتاء في سانت بطرسبيرغ عندما أشعلوا ثوار البلشفية الحريق فيه لمدة 3 أيام على التوالي ، كانوا حتماً مشعلون النار 🔥يبحثون عن العدالة الاجتماعية في نظام بنى لذاته واحد☝من القصور الضخمة على مساحة تخطت ال 22ميلون متراً مربعاً ، في حين كانوا الناس يموتون صقيعاً 🥶 أثناء العمل في فصل الشتاء في الحقول أو بسبب تضرعهم من الجوع في القرى المترامية للامبراطورية ، وكان قد سبقها ثورة الضابط الأحرار التى يُطلق عليها ( بثورة الديسمبريين ) ، وعلى الرغم من تمكن القيصر نيقولا بسحقها ، إلا أن أبعادها الشعبية أو الثقافية أو السياسي تركت أثاراً عميقاً 🧐 في الأدب الروسي 🇷🇺 ، والذي دفع على طول أمثال ألكسندر هيرزن وهو مفكراً روسياً ويلقب أيضاً بأبو الاشتراكية الروسية وأحد أهم رواد الشعوبية الزراعية وايضاً كذلك كان الشاعر الكوني والأشهر ومؤسس الأدب الروسي ألكسندر بوشكين والروائي المفكر الأخلاقي ليو تولستوي صاحب رائعة الحرب والسلم ، توقفوا 🛑 جميعهم عندها بإسهاب اللهفة والمخيلة ورفضوا أن يوصد بحقها الأبواب باعتبارها حق للشعب في تخليدها ، لكن ربما مؤجلاً ، وهذا ينطبق على العلاقة العابرة بين النازيين الألمان 🇩🇪 والقوميين الأوكرانيون 🇺🇦 ، لكن أيضاً في المقابل ، وعلى نحو أوضح وجوهري ، فالأوكرانيون لم ينكرون تاريخياً قوميتهم ومشروعهم الليبرالي المسيحي أو في شكله المتجدد اليوم عن نيتهم بالالتحاق بالاتحاد الأوروبي 🇪🇺 وفعل المستحيل لكي يتجنبوا عودة الموسكويين لحكم أرضهم مرة آخرى ، وهذا بالفعل ما يحاول الكرملين بناء روايته حول عودة النازيين الجدد وضرورة سحقهم قبل أن يتمكنوا مِّن السيطرة على جغرافية محاذاة لحدود روسيا 🇷🇺 والتى يتجمع داخلها خليط من القيصرية البطرسبوغية والامبراطورية الأرثوذكسية والبلشفية الحمراء أو حتى الأوتوقراطية الرأسمالية الراهنة ، إذنً ، هذا الجمع المختصر ، كان الرئيس بوتين 🇷🇺 قد أفصح عنه في العديد من المناسبات المختلفة ، لكن كانت مناسبة غزو أوكرانيا 🇺🇦 الأوضح والأشرس في الكشف عن هذا الخليط والذي يعّتبر بأن حكاية كييف ليست سوى اختراعاً سوفياتياً لا أكثر ، وبالتالي رجوعها إلى حاضنته أمر حتمي أو حتى مجرد مسألة وقت ، بالطبع ، هذه الرواية منقوصة أو بالأحرى بأن تاريخ أوكرانيا 🇺🇦 تعرض دون شك إلى مقص ✂المستبد إياه ، ( القيصرية البطرسبوغية والامبراطورية الأرثوذكسية والبلشفيةً الحمراء الأوتوقراطية الرأسمالية الراهنة ) .

في وسع أي مراقب غير متحيز أن يتحسس ، وفي وسع مراقب آخر أو حتى أي باحث أن يستنبط ، وربما بصعوبة أو حتى بمرونة لمجموعة حقائق التى تحيط تلك الصيحات التى تعالت أثناء توقيع ✍ ضم المناطق الأوكرانية ، وإذا ما وضع المرء كل تلك المعطيات ضمن السجال لذلك التوافق أو التعارض ، فأنه سيخرج بحقائق تخطت الخطابات التى أجتاحت غرفة التوقيع في الكرملين ، إلى حقائق وطيدة وذات صلة في حصيلة المنافع والهلاك بين الطرفين ، وبالتالي ، لا مفر للمرء أن يقف✋عند تساؤلاً🧐 جوهرياً ، هل سيتوقف الزحف الكرمليني عند غرب أوكرانيا 🇺🇦 ، أو هل يمكن 🤔 للاتحاد الأوروبي 🇪🇺 إعتماد سياسة النوايا الحسنة كما يقال مثلاً ، بالطبع ، فإن تفكير 🧐 الكرملين اليوم يختلف عن تفكير🤨 الإمبراطورية الروسية السابقة والتى وصلت حدودها إلى أمريكا الشمالية 🇺🇸 ، فالكرمليون يبحثون عن حل لمسألة حدودهم القومية مع ترتيبات جيوسياسية ، أي كأمر تعويضي ، وهو بحث متزامن مع حلفائهم عن الحدود الإمبراطوريات السابقة والتى عادةً يجتمع فيها نسيجاً معقداً من الأعراق والثقافات ، دون أن يشيرون☝بأن الجغرافية الأوكرانية 🇺🇦 كانت محض خلافاً تاريخياً بين الإمبراطورية الروسية والإمبراطورية النمساوية المجرية 🇭🇺 ، وأيضاً بين بولندا 🇵🇱 وليتوانيا 🇱🇹 ، بل أثناء إحتلال النازيين لأوكرانيا 🇺🇦 في القرن الماضي ، تشكلت قوى وطنية أوكرانية ، فعلاً 😦 تحالفت القوى تحت راية النضال من أجل 🙌 إخراج الجيش الألماني الهتلري من أرض الوطن ، لقد تكبدوا الأوكرانيين قرابة ال 5 مليون شخص ، وهذا بالفعل الشعور بالاستقلال والوطنية الخاص بالاوكرانيون ، لم يكن ولادة🤰الحرب العالمية الثانية بقدر أنه يعود إلى القرن ال17 وايضاً كانوا قد استقلوا تماماً👌عام 1917م في القرن الماضي ، لكن المكنة الإعلامية الكرملينية تُشيع بدورها هكذا ، بأن كانت هناك 👈 محاولة يأسة😩 في الحرب العالمية الثانية من أجل 🙌 الانفكاك عن الإتحاد السوفياتي 🇰🇬 ، دون أن يتوقفوا عند الإبادة الجماعية للاوكرانيين والتى تعرف بمجاعة ( هولودومور ) نتيجة تمردهم على موسكو والمطالبة بالاستقلال ، لقد خسر الشعب الأوكراني ما يقارب 15 %من سكانه ، فعلاً 😦 ، عاقبهم الرئيس الأسبق ستالين بالتجويع ، لماذا 🤬 لأنهم كانوا يريدون الاستقلال ، وهذه السلوكيات ، بالفعل الإبادات الاجتماعية ومن ثم إنكارها كانت ومازالت مستمرة وقد عُرفت في علم الاقتصاد السلوكي تحت صنع المراحل الاجتماعية أو بهندسة الجماهير ، لأن كيف يمكن🤔 تفسّير كل هذا القتل أو الاقتتال دون أن يكون قد سبق ذلك المعلومات الممكنة للشعب والتى عليها يأخذ قراره أو انضمامه أو مُررت من خلال القنوات المتعددة ، وطالما هناك 👈 سيطرة على المعلومات أو بالأحرى على الرواية الواحدة ، فأن لا مفر سوى الأخذ بها وكل من يفكر 🤔 خلاف ذلك يتم قمعه بطرق مختلفة .

سفسطة مكشوفة تتجاهل التاريخ القريب ، وأخرى متشابهة يمكن 🤔 أن تبدأ من التساؤل العادي غير متستر ، إلى هذا ، يبقى هناك 👈 مقدار كبير من التردي لدى البعض من المؤرخين ، لم تكن يوماً ما قيادة الشعوب بالأمر البسيط ، فالاشتراكيون في بداية الأمر كانوا يعتقدون 🤔 بأن تمكين المرأة من الحرية على هذا النحو الاعتقادي ، على سبيل المثال وتحديداً بمسألة التدخين ، فهي غاية يراد منها المساواة بين الرجال والنساء ، لكن في الحقيقة كان ذلك هدفاً 🥅 من الأهداف الكبرى لشركات التبغ والتى كانت تتطلع إلى مزيداً من الانتماء من أجل 🙌 رفع أرصدت أصحابها ، وهو يندرج ضمن إطار ( الإقناع والاغراء والاغواء ) ، أي أن سابقاً كان يندرج ضمن رسم سياسات البروباجندا واليوم تحت👇 الإعلام الفضائي خصيصاً ، بالطبع ، الذين يرسمون ✍ تلك السياسات في العالم لا تتجاوز نسبتهم عادةً ال20% وما تبقى من الناس يخضعون إلى انقسامات حادة بين ما هو معروضُ عليهم ، فيتحولون المنقسمون إلى مدافعين أقوياء عن المربعات التى انتموا إليها ، تماماً 👌كمسألة العائلة أو القبيلة أو القومية أو المذهب أو أياً كانت من العلامات 🪧 التجارية ، وهذا يسمى حسب التعبير العائلي بالزن ، أي الزنانة ، فالمواطن في النهاية خاضع إلى ملايين الإعلانات اليومية ، أينما ذهب فهي أمامه ، حتى لو كان لا يشاهدها بشكل واعي ، لكنها مع الوقت تترسخ بذهنه بحكم التكرار ، في المواصلات العامة أو محطات المترو 🚉 أو على منصات الوسائل الاجتماعي أو في الشارع وكذلك البيوت 🏠 ، وكل ذلك بهدف الوصول إلى عقل 🧠 الإنسان اللاواعي من أجل 🙌 تحريكه في الاتجاه الذي يخدم مصالح هذه المنظومة ، تماماً 🤝 كما يحصل أثناء الانتخابات ، وقد تكون هنا 👈 تحديداً عمليات البروباغاندا عالية جداً ومن الصعب منافستها ، لأن هي عمليات هدفها التلاعب على أوتار اللاوعي ، وهي ايضاً في تزايد أكثر طالما هناك إرتفاع في تعداد السكان ، ولأن أيضاً يبقى الجانب الاقتصادي له تأثيرًا أكبر وأكثر إقناعًا وأكثر خطورة ⛔من أي شيءٍ آخر .

من خريطة تتلمس المسألة الراهنة ، وما أقترن بها من ترتيبات وعمليات غير معتادة ، مثل التخلي عن السلاح ، وليس التعسفي في الاحتكام للمنطق البليد ، التاريخي والسياسي سواء بسواء ، كان الاعتقاد في بداية الغزو ، وهو السائد أغلب الظن ، وخصوصاً على المستوى الدولي أو حتى في أروقة مبنى الكرملين 🇷🇺 ، بأن مسألة أوكرانيا 🇺🇦 لا تحتاج سوى ساعات أو ربما أيام لكي تلحق موسكو الهزيمة بكييف ، وكانوا الأمريكان 🇺🇸 يفكرون في نقل الرئيس زيلينسكي وفريقه وحكومته إلى جنوب البلد أو إلى الخارج في الغرب ، لكن كانت هذه السطور تعتقد 🤔 😎 أن المسألة الأوكرانية تختلف عن باقي البلدان المحيطة بروسيا 🇷🇺 ، لأنها ببساطة على دراية بتاريخ الاوكرانيين وأيضاً الفنلندين والذين الآخرين يشتهرون بحرب الشتاء مع السوفيات 🇰🇬 ، لكن هذه المرة ليست الثلوج هي التى حطمت أطماع موسكو في الاستيلاء على الأراضي الاوكرانية بسرعة بقدر أن الجيش الروسي لا يمتلك الجهوزية الفعلية للسيطرة على مساحات شاسعة مثّلّ الجغرافيا الأوكرانية وتحديداً بأن الحرب الحالية تصنف بحرب الكر والفر ، والذي يعني عسكرياً بأنها حرب استنزاف من الطراز الأول ، ولأن أيضاً التركيبة الاجتماعية والسياسية للرئيس بوتين تمنع عنه التفكير بعقلنية والتى بدورها تدفعه إلى مراجعة نقدية للخسائر البشرية والعتادية أو الاقتصادية التى تتكبدها موسكو ، فإذا كانت كل هذه الأشهر من الاحتراب الدموي والعنيف ، لم يستطيع الجيش الروسي وميليشياته معاً تحقيق 🤨 أهداف عمليته العسكرية ، إذنً ، في المنظور القريب ستكون الحرب أصعب على الروس 🇷🇺 ، لأنهم يواجهون إصرار متزايد من الشعب والجيش الأوكراني🇺🇦 ، بل من المحتمل إذ ما قام الجيش الأوكراني بهجوماً معاكساً ونجاح في ذلك ، سيضطر الكرملين إلى اللجوء للتعبئة العامة أو الجزئية من جديد ، بل في وقت سابق ، وهو بأمر يشير☝عن الصعوبات التى يواجهها الجيش الروسي 🇷🇺 ، فعندما قرر فصل محطة زابوريزهزهيا عن شبكة الكهرباء المدنية ، والذي بدوره الفصل حرم أجزاء واسعة وشاسعة من أوكرانيا 🇺🇦 من الضوء ، بل أيضاً تعرضت أنظمة التبريد للخطر ، كل ذلك يثبت أن الجيش الروسي عيش أزمة بسبب صمود الاوكرانيين ، تماماً 👌 كما كانوا السوفيات يعيشون أزمة البنسلين لقلة توفره في الحرب العالمية ، فعلاً 😦 ، لم تكن المعركة حينها بين الولايات المتحدة 🇺🇸 والسوفيات 🇰🇬 فقط على السلاح النووي بقدر أن البنسلين كان بذات الأهمية والضرورة في إيجاد حلول اللازمة لتوفيره بكميات كبيرة وكافية ، لأنه ساعد الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية في منع إنتشار الالتهابات لجرحى الحرب ، كما ساهم في علاج الجنود المصابين بمرض السيلّان على العودة إلى ساحات المعارك .

لم تكن الشعوب أوروبا يتحايلون في كل أنتفاضة صنعوها من رحم الاستبداد بقدر أنهم كانوا يتطلعون للحرية ، كما يتوجب أن يقول كل عاقلاً ، وهو أمر ثابت حقاً 😦 ، مشروع تماماً ، بأن يلتزم القارئ في قاعدة الأخلاقية الخالدة والتى تقول أن لا شماتة في كل محاولة أدت للفشل ، وأيضاً في المقابل ، أن يجد المراقب في دفاتر 📓 التاريخ سلوكاً متمرداً ، فهو أمر مستغرباً وغير مفهوماً ، لأنه يعتبر تغريداً خارج السرب ، لكنه بالفعل 😟 حصل ، ففي عام 56 من القرن الماضي ، وقف✋الرئيس السوفياتي الأسبق خروتشوف مغرداً وألقى خطبة وصفة يومها بالاعتراف الشهير بالجرائم الستالينية ، لقد كانت المخابرات الأمريكية CIA 🇺🇸 نقلته برغم من السرية التى أحاطت الاجتماع ، أيضاً في المقابل ، في تلك الأيام كانت الدبابات السوفياتية قد اجتاحت المجر 🇭🇺 بهدف إخماد الانتفاضة الأشهر في أوروبا والتى كانت الجماهير آنذاك قد تجرأت في إسقاط تمثال ستالين وتحطيمه أرضاً ، لقد تحرك الجيش السوفياتي 🇰🇬 للأسباب ذاتها التى يتحرك من أجلها 🙌 اليوم الجيش الروسي 🇷🇺 ، لعدم السماح لبودابست الانتقال إلى حكم متعدد الأحزاب والديمقراطية ، لأن ذلك ببساطة سيتم لاحقاً تعميمه في أوروبا 🇪🇺 الشرقية ، أما الذريعة اليوم هو الخوف من تحويل أوكرانيا 🇺🇦 إلى دولة غربية ، لكن في المقابل ايضاً ، وهذا إن دل ، يدل على الفارق بين الرواية الحقيقية الأولى والتى يتبناها الشعب الأوكراني والتى تُعبر تعبيراً عن الإحساس والوعيٌ ، بل كأنها كائن حيّ حقيقي أو مخلوق انفعالي ومتفاعل ، أمام السرد الذي يسرده سيد الكرملين ، فالرجل يستسقي مادته من المُخيلة الترفيهية عن النفس ، فهي لا ترتقي أبداً 👎 للرواية ، لهذا مصيرها الدفن دون شهادة 📜 وفاة ، فعلاً 😦 انتظروا المجريين 🇭🇺 3عقود حتى تحرروا من النظام الشيوعي ، صحيح أن عام56م سقط من بينهم قرابة 3000 مواطن أثناء مواجهتهم مع الجيش السوفياتي والذي الأخير فقد ايضاً 1000 جندي ، لكن في الخاتمة المجر 🇭🇺 اليوم تعيش نظاماً ديمقراطياً تعددياً برلمانياً قوياً 💪. والسلام 🙋 ✍








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. دعم عسكري غربي لأوكرانيا تراه روسيا تجاوزا للخطوط الحمراء |


.. كييف تتعهّد بعدم استهداف روسيا بالأسلحة الغربية




.. وزير الدفاع الأوكراني يؤكد حاجة بلاده لمئات الآلاف من الطائر


.. وزير خارجية بريطانيا: القوة في ساحة المعركة هي أسرع طريق للس




.. شبكات| هجوم هندوسي على لاعبين مسلمين لرفضهما النقطة الحمراء