الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


التجربة الاولى ( قصة ايروتيكية )

خالد محمد جوشن
محامى= سياسى = كاتب

(Khalid Goshan)

2023 / 6 / 13
الادب والفن


دلفت الى الشقة من خلال الباب الموارب، بعد ان رنيت الجرس ولم يرد احد .كان لدى شعور ان قطتى الصغيرة التى ابادلها القبلات بمفردها وحيدة .

دخلت الى المطبخ متسللا ، وجدتها واقفة تصنع شيئا ما وظهرها لى ، احتضنتها من الخلف بشدة وممدت يدى اعبث فى نهديها النونو ، استسلمت برقة

واالتفتت لى رويدا رويدا ، واسلمت لى شفتيها ، اخذت اقبلها والوك لسانى فى فمها وهى معى طائرة كفراشة .

بهدوء نزعت ملابسها العلوية وفككت قميصى وضممتها لى لتلامس حلمات نهديها المشرئبة صدرى ، وصعدنا معا الى افاق علا.

لم اكتفى ونزعت سروالها الاسفل ، وأسدلت بنطلونى ليصبح قضيبى المنتصب حرا ، وانا أحتضنها وأتمايل معها يمينا ويسارا ، وفى اعتقادى ان قضيبى المنتصب ، الذى حررته من اساره .

سيعرف طريقه اليها ويدخل الى فرجها .

ولكن هيهات فهو طير اخرس ، لقد مسكته الصبية دون اقول لها ، تلقفته بيدها الناعمة وسددته الى فرجها الذى كان ينتفض شوقا اليه

ولم اشعر الا وانقباضات لذيذة تعتصر قضيبى الذى كان يتجول داخلها برأسه فقط ، وماهى الا دقائق ونزعته منها بعد ان بدأت قطرات المنى الابيض تتدفق على وركيها من قضيبى المنتصب .

وتبادلنا ارتعاشاتنا الكبرى، وصعدنا معا الى عالم علوى اخر .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مخرجا فيلم -رفعت عينى للسما- المشارك في -كان- يكشفان كواليس


.. كلمة أخيرة - الزمالك كان في زنقة وربنا سترها مع جوميز.. النا




.. المراجعة النهائية لطلاب الثانوية العامة خلاصة منهج اللغة الإ


.. غياب ظافر العابدين.. 7 تونسيين بقائمة الأكثر تأثيرا في السين




.. عظة الأحد - القس حبيب جرجس: كلمة تذكار في اللغة اليونانية يخ