الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


هيبة الدولة

وهبي الحسيني

2023 / 8 / 5
حقوق الانسان


هو التقدير والاحترام بسبب الالتزام الشديد بالقيم العامة وعدم تجاوز القوانين لأي سبب كان ، وكذلك سيادة القانون على الكبير قبل الصغير، والمسؤول والموظف قبل المواطن، فالكل يلجأ إلى مؤسسات الدولة التي تعمل بالقواعد القانونية، وهيبة المواطن واحترامه من هيبة دولته، فلا مجال للمجاملات والمحسوبية التي تولد استهتارا بالقوانين والعمل بالمصالح الخاصة قفزا على المصلحه العامة، حتى وصل هذا الاستهتار إلى عدم اهتمام الكثير من الأجانب والوافدين، سواء كانوا مكاتب او اشخاص بمخالفة ثبوتياتهم الشخصية والمخالفات المرورية والبلدية، وحتى تذاكر سفرهم ستوفرها الدولة.. والعديد من مخالفي التجارة والصرافين ومحتكري المواد الاستهلاكية والطبية يعلمون أنه لا عقاب عليهم ، ربما واسطاتهم جاهزة،والراشي موجود وأما تجاوزات المواطن على الجهات الامنية والشرطة والمرور والاطباء والاساتذة والموظفين ومسؤولي التجاوز البلدية .
لذلك نطالب بفرض هيبة الدولة وسيادة القانون يتم ذلك عن طريق:

1- حماية مؤسسات الدولة من التدخلات، من جميع المسؤولين وفي اي مستوى .
2- وضع الرجل المناسب في المكان المناسب الذي يعمل بحسب القوانين وليس المعارف والذي لا يخاف من المساءلة والاستجواب.
3- تنشر القوانين والعقوبات وجهات التبليغ وحماية المبلغ وعقاب من يؤوي مخالفين في مواقع اعلامية .
4- تطوير أداء الاجهزة الحكومية وضبط التركيبة السكانية والمراكز الحدودية ومراكز الإبلاغ والشكاوى.
5- اختيار المسؤولين بحسب الكفاءة والإنجاز ونزولهم إلى الشارع وبين الناس لمتابعة احتياجاتهم ومشاكلهم وحلها.
6- تفعيل مراقبة المخالفات والتجاوزات والمطلوبين بكل مكان، وعقاب كل من يحابي البعض أو يؤوي مخالفين.
7- تنفيذ الأحكام على الجميع وتقديم العبرة بنشر الأحكام ليعرف الجميع الحزم في تطبيق القانون على الجميع دون استثناء .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. منظمة الصحة العالمية: سكان غزة يواجهون جوعا كارثيا وظروفا شب


.. مسؤول حكومي بغزة للجزيرة: المجاعة شمال القطاع وصلت إلى مدى ك




.. منظمات حقوقية مغربية تطالب بالتصدي لظاهرة التسرّب المدرسي


.. انعدام المواد الغذائية والمياه.. المجاعة تضرب مجددا شمالي قط




.. تقرير أممي سرّي حول طرد جماعي لمهاجرين من تونس إلى ليبيا