الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


صالون ابن خلدون للفكر والثقافة بمراكش يستضيف الناقد والمنتج الأردني خميس المجدلاوية

نزيه حاجبي
كاتب وباحث

(Nazih Hajibi)

2023 / 11 / 2
الادب والفن


صالون ابن خلدون للفكر والثقافة
الموسم الثاني: اللقاء الافتتاحي (السينما في الوطن العربي)
السينما:
• إنها وثيقة تاريخية، توثق مراحل تطور الفكر، تطور الجسد، تطور القناعات، تطور التفاعلات والانفعالات، وفق سيرورة مفاهيمية خاضعة لمرحلتين أساسيتين، مرحلة الحداثة وما بعد الحداثة.
• إنها فن من الفنون، مشبعة بالعقل البشري، فهي من صنع البشر، وتجسد أفعالا بشرية، ويشاهدها جمهور من البشر.
• إنها شكل فني مفعم بالحيوية، يستخدم صورا متحركة أخَّاذة، وأصواتا نابضة بالحياة، للربط بين صُناع السينما والجمهور.
• إنها كذلك أداة تعكس وعي المجتمع بقضاياه، وأحيانا تعكس هذا الوعي مجتزءا.
في هذا السياق، ولأن الأسبوع الماضي كان أسبوع المهرجان الدولي للفيلم القصير جدا من 24 إلى غاية 28 أكتوبر 2023، حيث عرف حضور مثقفين وسينمائيين عرب، راكموا تجارب طويلة الأمد في الإخراج والإنتاج والنقد السينمائي.
فقد عمل فريق صالون ابن خلدون للفكر والثقافة على استضافة أحد هؤلاء، لافتتاح الموسم الثاني للصالون الخلدوني، وهو الدكتور خميس المجدلاوية بصفته ناقدا ومنتجا ومخرجا سينمائيا من الأردن.
وعليه، فقد تم تسطير محاور تروم الجانب الفكري والثقافي في السينما أكثر من الجانب التقني الصرف. جاءت على الشكل التالي:
- حضور المرأة في السينما العربية: الإكراهات والمقومات
- تجربة الدكتور خميس في الإخراج والإنتاج
- آفاق السينما في الوطن العربي
تم عقد اللقاء مساء يوم الإثنين من الساعة الخامسة مساء إلى غاية السادسة والنصف (30/10/2023) بمقهى بالي BALI المحاذي للمديرية الإقليمية للتعليم بمراكش. حضر اللقاء مجموعة من الباحثين من تخصصات مختلفة ومتنوعة إغناء للنقاش وطرقا لأبواب معرفية متعددة، وذلك في شكل جلسة مصغرة تحقق أهداف الصالون الفكري.
قام بتسيير اللقاء ذ. نزيه حاجبي، قدم في بداية كلمته تعريفا مركزا عن الضيف، كما قدم للضيف تعريفا عن الحضور (الأسماء والتخصص والمهنة)، ثم طرح المحاور التي ستتم مناقشتها خلال اللقاء.
في بداية كلمته، أشار الدكتور خميس إلى أهمية ودور مثل هذه الصالونات الفكرية في رفع مستوى الوعي، خاصة وأنها تستهدف العمل داخل المقاهي أو المكتبات، إذ يجعل ذلك من عملية الفكر والثقافة والكتاب أشكالا مرافقة للحياة العامة للناس، بعيدا عن أشكال أخرى تسعى إلى خندقة الفكر داخل الجدران وجعله سلوك النخبة فقط، وهو الأمر الذي لا يليق.
بعد ذلك قدم الدكتور أفكاره وتجاربه بشكل تفاعلي مع الحضور، يمكن إجمالها في ما يلي:
1- تطور السينما خلال 100 سنة الأخيرة.
2- المرأة لم تظهر كعنصر فاعل وحيوي على الشاشة، تدافع عن همومها وقضاياها، إنما صُورت ككائن عاجز، يمكن الاستفادة من جماله، جسمه، وبؤسه.
3- ظهور السينما الوطنية بعد فترة الحرب العالمية الثانية.
4- سيادة نزعة شباك التذاكر على الإنتاج السينمائي في ظل غياب التوجه الفكري والمدارس الفنية.
5- ضعف تناول سطوة القهر الاقتصادي والسياسي والعقائدي والتعليمي الذي تعيشه المرأة.
6- تغييب السينما الفلسطينية من المشهد العربي والدولي، حيث تظهر المرأة المناضلة. تلك السينما التي تعد الذراع الذي يحرك القضايا الفلسطينية...
7- هناك قضايا مهمة تهم المرأة، لكنها مغيبة لأنها لا تتسق مع مبادئ الرأسمالية أو مع أهداف وتوجهات الأنظمة العربية.
8- شهدت كذلك هذه الجلسة الافتتاحية لصالون ابن خلدون نقاشا تفاعليا مهما، طرح خلاله الحضور نماذج سينمائية متنوعة، واستعرضوا رفقة الضيف أشكال حضور المرأة العربية فيها، وغايات توظيفها. كما طُرحت أسئلة إشكالية حول أهداف الدعم الأجنبي المشروط للسينما العربية، وسياقات ذلك ومظاهره. وتأثر السينما العربية بالنماذج الغربية، كما خص الدكتور الصالون ببعض تجاربه مع بعض النجوم السينمائيين العرب، منهم عبد الله غيث ونور الشريف وعزت العلايلي ومحمود ياسين.
Nazih Socrates Hajibi








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الموزع الموسيقى أسامة الهندى: فخور بتعاونى مع الهضبة في 60 أ


.. الفنان محمد التاجى يتعرض لأزمة صحية ما القصة؟




.. موريتانيا.. جدل حول أنماط جديدة من الغناء والموسيقى في البلا


.. جدل في موريتانيا حول أنماط جديدة من الغناء والموسيقى في البل




.. أون سيت - لقاء مع أبطال فيلم -عالماشي- في العرض الخاص بالفيل