الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الاحتفال ب-رأس السنة الأمازيغية-: أية دلالات ؟ (1)

الحسين أيت باحسين

2023 / 12 / 4
مواضيع وابحاث سياسية


بداية، تجدر الإشارة إلى أنني نشرت، بصدد الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، 23 مقالا وبحثا وتقصيا ميدانيا تم نشرها في مختلف وسائل الإعلام وخاصة في موقع :"الحوار المتمدن" (2)؛ وذلك بالإضافة إلى حوارات تلفزية حول الموضوع ومساهمات في برامج إذاعية وندوات ثقافية حول نفس الموضوع.

عناصر مداخلة
1- الاحتفال برأس السنة الأمازيغيةامتداد لنوعية الأعياد التي كان الأمازيغ يحتفلون بها؛
2- تعدد وتنوع تسميات الاحتفال بالسنة الأمازيغية؛
3- تعدد وتنوع الأطباق التي يتم الاحتفال بها من منطقة إلى أخرى؛
4- من الطقوس التي ترافق الاحتفال بالسنة الأمازيغية؛
5- الدلالات التي يكتسيها الاحتفال بالسنة الأمازيغية؛
6- مرجعيات ترسيم السنة الأمازيغية؛


أولا: الاحتفال برأس السنة الأمازيغية امتداد لنوعية الأعياد التي كان الأمازيغ يحتفلون بها منذ أقدم العصور

الاحتفال برأس السنة الأمازيغية هو امتداد لنوعية الأعياد التي كان الأمازيغ يحتفلون بها، في مختلف مناطق شمال إفريقيا، منذ أقدم العصور. إذ كانوا يخصصون كل فصل من فصول السنة بطقوس احتفالية مرتبط بالطبيعة:
- ففي فصل الشتاء (تاكَرست)، فترة البرد حيث ندرة المحاصيل الزراعية، يقومون بطقوس ئنّاير: طقوس تدبير القلة وطقوس التكافل الاجتماعي؛
- وفي فصل الربيع (تافسوت / تالدرار)، حيث ينتظر الاستنباث، يقومون بطقوس الخصوبة؛
- وفي فصل الصيف (أنبدو)، فترة الحر حيث الحرارة والجفاف، فيقومون بطقوس الماء "لعنصرا" وبطقوس النار "شّعالا" أو "تابنايّوت".
- أما في فصل الخريف (أموان)، حيث تكون الحاجة إلى المطر، يقومون بطقوس الاستمطار (تاسليت ن ؤنزار) / (تّلغنجا)؛
إنها طقوس متنوعة لكنها موحدة على مستوى ما توحي إليه رمزيا وقيميا؛ كما أنها تذكرنا بكون المغرب غني بتنوعه في كل المجالات.
وبذلك نلاحظ أن الاحتفال بالسنة الأمازيغية هو عبارة عن عيد بيئي بامتياز؛ نظرا لكون العادات والتقاليد والطقوس التي تمارس فيه مرتبطة ارتباطا وطيدا بالطبيعة. وهذا ما يجعله؛ إلى جانب الأعياد الدينية؛(3) والوطنية؛(4) والأيام العالمية؛(5) والأعياد البيئية؛(6) التي يُحتفل بها عالميا وفق قائمة الأمم المتحدة واليونيسكو؛ والتي يتم السعي من خلالها إلى الحفاظ على الذاكرة والتاريخ المشترك؛ وعلى التراث الأصيل لغة وثقافة وهوية وحضارة؛ كما يتم السعي، من خلالها إلى الحفاظ على مجموعة من القيم النبيلة المحايثة لتلك العادات والأعراف والتقاليد والطقوس.
الاحتفال بالسنة الأمازيغية، في صيغته الشعبية، يتخذ حجما أكبر فأكبر وطنيا وجهويا ودوليا (في الدياسبورا)، وجمعيات المجتمع المدني تراسل، كل سنة بمناسبة حلول الاحتفال بالسنة الأمازيغية، مختلف المؤسسات المعنية بالاستجابة لاعتبارها عيدا وطنيا ورسميا مؤدى عنه.

ثانيا: تعدد وتنوع تسميات الاحتفال بالسنة الأمازيغية
التسمية إذن تتعدد بتعدد هذه المناطق في المغرب أو في شمال إفريقيا أو بتعدد أصول التسمية لدى الجاليات المشار إليها؛ إضافة إلى هذه التسميات، نجد تسميات أخرى كثيرة تتنوع بتنوع المناطق والعادات والتقاليد والتمثلات، ونذكر من بين هذه التسميات ما يلي:
- «ينّاير»
- نّاير (شرق المغرب وبعض مناطق الجزائر حيث نجد أيضا تسمية "نّار")؛
- ئنّاير (مجموعة من مناطق المغرب)؛
- «ئض ن ئنّاير»
- "ئض ن ؤسكّاس"
- "ئض سكّاس"
- "ئض ن ؤسكّاس أماينو" (مجموعة من مناطق المغرب وتعني الليلة التي تسبق فاتح السنة الأمازيغية الجديدة والتي يتم الاحتفال فيها بالسنة الأمازيغية الجديدة)؛
- «ئض ن ؤسكًّاس أمازيغ»
- "ئض ن تكلاّ" أو "تاكَلاّ ن ئنّاير" أو"تاكلاّ ن ئض ن ئنّاير" أو "تاروايت ن ئنّاير" (ليلة العصيدة)؛
- "لحوادس" (الشاوية، دكالة بالمغرب)؛
- حاكّوزا أو حايكوزا أو حيكوزا (في بعض مناطق المغرب)؛
- بيانّو (في بعض مناطق المغرب والجزائر)؛
- "تاكّورت ن ؤسكّاس" أو "تابّورت ن ؤسكّاس" (خاصة في القبايل بالجزائر)؛
(Porte de l’année)
- "ليلة رّفّيسا" أو "تّريد"(حيث لا زالت بعض المناطق تحتفل طيلة ثلاثة ليال برأس السنة الجديدة:
- "ليلة لمرقا"، "
- ليلة لكسكسو"
- و"ليلة رّفيسا"، خاصة في المناطق الناطقة بالعربية)؛

- (الكسكس المليء بالقمح الذي يطهى في قدر مع مجموعة من حبوب القطاني الأخرى المتواجدة بالمنطقة، كما هو الشأن في مناطق وارزازات)؛
- "ؤركيمن" (الأطلس الصغير وتازناخت)؛
- "سّكسو د زّكَزيو" (الكسكس ب 7 خضر)؛
- "ئدرنان" (الرغائف)؛ "شّفنج" (في بعض مناطق المغرب ومنها تطوان)؛
- "ئفولّوسن" (أي طبق الدجاج البلدي أو الديك الحبشي أو "بيبي")؛

ومع دينامية الحركة الأمازيغية، سواء داخل المغرب أو خارجه أو سواء في بلدان شمال إفريقيا أو في الدول الغربية حيث توجد الدياسبورا الأمازيغية، أصبحت التسمية المتداولة والشائعة هي: رأس السنة الأمازيغية،
ولكن، تجدر الإشارة إلى أنه إذا كانت المسميات متسمة بالتعدد حسب المناطق فإن طقوس الاحتفال لا تتسم إلا بالتنوع في الاحتفال، إذ ما يجمع طقوس الاحتفال أكثر مما يفرق بينها.
نلاحظ بأن هذه التسميات مختلفة من حيث المعنى ومن حيث ما تشير إليه من أيام التقويم وما تحيل عليه من عادات وتقاليد ودلالات رمزية؛ بحيث نجد استعمال مصطلح "أسّ ن ..." (يوم ...)، أو "ئض ن ..." (ليلة ...)، أو "ئخف ن ؤسكَّ" (رأس السنة)، أو "تاكَّورت" (باب أو بداية)؛ كما يتم اعتماد إسم الشهر الذي تبتدئ فيه السنة الأمازيغية (ئنّاير)؛ الخ ... .

ثالثا: تعدد وتنوع الأطباق التي يتم الاحتفال بها في رأس السنة الأمازيغية
تتعدد وتتنوع الأطباق التي يتم الاحتفال بها من منطقة إلى أخرى،
- فهناك من يهيئ طبق "تاكَلاّ" (العصيدة)، وهي أنواع سواء من حيث أنواع الحبوب التي تهيأ من دقيقها، أو من حيث ما يضاف إليها من أنواع الدقيق الزكي، أو أنواع الزيوت؛
- وهناك من يهيئ طبق "الدجاج مصحوبا بالبيض"
- وهناك من يهيئ طبق"سّكسو ب 7 خضاير" (الكسكس المهيأ ب 7 أنواع من الخضر)؛
- أو "بركوكس د ؤملو" (الكسكس الغليض المسقي بزيت أملو)؛
- أو "بركوكس د ؤملو د تامّنت" (الكسكس الغليض المسقي بزيت أملو والعسل)؛
- أو "تّريد د ؤفولّوس" (أنواع من الرقائق الخاصة المسقية بإدام الدجاج والمرفقة بلحم الدجاج)؛
- أو "أوركيمن" (خليط من الحبوب المجففة وسيقان الغنم أو المعزالمطهوة طيلة اليوم تحت نار هادئة)؛
- "بغرير" أو "إدرنان" (رغائف رقيقة؛ وهي كذلك أنواع من حيث أشكالها أو من حيث المواد التي تُهيأ منها)؛
- "لبسيس" (نوع الحلوى المهيأة بدقيق خاص ممزوج بأنواع من النباتات الطبية والزكية؛ وقد أشار المؤرخ الإدريسي (القرن الثاني عشر الميلادي)، في كتابه: نزهة المشتاق في اختراق الآفاق، إلى طبق أمازيغي يسمونه سلّو / أسلّو؛ إذ أورد تسميته الأمازيغية وطريقة تهيئه وكذا فوائده التغذوية // ويتقاسم مع أطباق أخرى؛ لا زالت تهيّأ حاليا في بعض المناطق المغربية، القروية منها والحضرية؛ بعض الخصوصيات، مثل "لبسيس"، و"سّفوف" و"لمحمّصا"، و"زمّطا" / و"تومّيت")؛ "
- لفاكيا" (أنواع من الفواكه الجافة)؛
- "تيروفين" أو "تيغواوين" (بذور الشعير أو القمح أو الذرة التي تم قليها فوق لهيب نار بمقدار لا تحترق معه
- وغيرها من أطباق لا توجد لحد الآن دراسات يمكن حصرعددها وأنواعها؛
- الخ ... .

رابعا: من بين الطقوس التي ترافق الاحتفال برأس السنة الأمازيغية:
فيما يتعلق بالطقوس والعادات والتقاليد المصاحبة للاحتفال بالسنة الأمازيغية، تجدر الإشارة إلى ملاحظتين أساسيتين:
- الأولى تتجلى في كون تلك الطقوس والعادات والتقاليد تتنوع بتنوع مناطق المغرب،
- لثانية تتجلى في كونها ترتبط بالطبيعة والبيئة وتستمد بعضها من الطقوس والعادات والتقاليد التي كانت؛ ولا زال البعض منها؛ مرتبطا بفصول السنة كما هو الشأن لطقوس الخصوبة في فصل الربيع وطقوس الماء والنار في فصل الصيف وطقوس الاستسقاء في فصل الخريف وطقوس التضامن في فصل الشتاء.
لكن لهذا الاحتفال طقوس يكاد يختص بها، بالرغم من الارتباطات مع بعض تلك الطقوس الفصلية، وهي:
- الطقوس التحضيرية الخاصة بكل ما يقام من أجل توفير ما يستلزمه الاحتفال،
- الطقوس التطهيرية المتعلقة بكل ما يقام من أجل التخلص منه قبل دخول السنة الجديدة تيمنا تيمنا في التخلص مع كل ما هو سلبي في السنة المنصرمة وتيمنا في استقبال كل ما هو إيجابي في السنة المقبلة،
- الطقوس التغذوية المتمثلة في تحضير أطباق جد متنوعة، بحسب تنوع المناطق ومواد التحضير الموجودة بكل منطقة وأخذا بعين الاعتبار دلالات هذا الاحتفال المشار إليها أعلاه،
- الطقوس التجميلية التي تضيف بهجة للاحتفال والتي يلجأ إليها الجميع ...
- الطقوس الصيدلية التي تتمثل في قطف أنواع من النباتات وغسلها وتجفيفها وتيبيسها ومزجها بمواد أخرى كالعسل وغيره قصد تهيئ أدوية يتم اللجوء إليها عند الضرورة،
- الطقوس الرمزية التي تتجلى في كل ما من شأنه تنشئة الأطفال تنشئة ثقافية واجتماعية على الموروث الثقافي المرتبط بدلالات هذا الاحتفال.

خامسا: الدلالات التي يكتسيها الاحتفال برأس السنة الأمازيغية:
أهم الدلالات التي يكتسيها الاحتفال بالسنة الأمازيغية هي أن هذا الاحتفال يتقاسمة المغاربة، سواء منهم الناطقون بالأمازيغية أو غير الناطقين بها؛ بل يتقاسمه المغاربة مع كثير من مناطق شمال إفريقيا، ويشكل بذلك إحساسا بقواسم مشتركة بين هذه الدول.
ومن بين دلالاته أيضا:
- الاعتزاز بالخصوصيات الثقافية والهوياتية في مواجهة عولمات جارفة محتملة لهذه الخصوصيات،
- الاعتزاز بالعمق التاريخي للمجتمع المغربي وللمجتمعات التي تتقاسمه معه،
- تكريس التضامن الذي يُتّخذ كأرضية للاحتفال،
- إبراز التنوع الثقافي المميز للمجتمع المغربي والالتحاق بنادي الشعوب التي تضيف لأعيادها الدينية والوطنية احتفالا بيئيا نظرا لما تشكله قضايا البيئة في عصرنا الحالي من أهمية حاضرا ومستقبلا،
- الوعي بضرورة خلق الانسجام مع البيئة،
- التعود على تدبير الندرة أو القلة،
- تمرير الذاكرة التاريخية للأجيال المستقبلية.

سادسا: مرجعيات ترسيم رأس السنة الأمازيغية
- المجتمع المدني ودينامية الاحتفاء بالهوية :
"في إطار عمل المجتمع المدني؛ على الانتقال بالاحتفاء بالسنة الأمازيغية، من الاحتفالية إلى التحديث والتثمين، ومن طابعها الشعبي إلى الطابع الرسمي والمؤسساتي؛ أبرز (المجتمع المدني) أن السنة الأمازيغية ليست فقط ظاهرة احتفالية، وبُعدا تقويميا، وحدثا تاريخيا، وبُعدا بيئيا، بل هي أيضا مطلب سياسي يتمثل في الاحتفاء بالهوية، وفي تفعيل مقتضيات دستور 2011.

- بلاغ الديوان الملكي:
"أعلن الملك محمد السادس يوم 3 ماي 2023، من خلال بلاغ للديوان الملكي، إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها، على غرار فاتح محرم من السنة الهجرية ورأس السنة الميلادية، ودعا الحكومة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفعيل هذا القرار الملكي".

- إعلان رئيس الحكومة المغربية:
أعلن رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، يوم 4 غشت 2023، عن تحديد يوم 14 يناير من كل سنة، عطلة وطنية رسمية مدفوعة الأجر، وذلك احتفالا برأس السنة الأمازيغية؛ مضيفا أنه سيتم الاحتفال بهذه المناسبة لأول مرة العام المقبل".

نظرا لكون هذا الاحتفال عيدا شعبيا ووطنيا ومدنيا وبيئيا؛ ونظرا لكون المنتظم الدولي مقبل على أجيال جديدة من حقوق الإنسان مثل الحق في البيئة والحق في الأمن، بما في ذلك من حق في الأمن الثقافي والحق في تملك التراث ((Patrimonialisation نظرا لكون المغرب قد استقبل الدورة الثانية والعشرين للاتفاقية الدولية لحماية البيئة بمراكش، (7)

وتثمينا للفلاح المرتبط ارتباطا وطيدا بالطبيعة وبقضايا البيئة، وللمرأة التي حافظت بهذا الموروث الثقافي العريق ومساهمة في تمرير الذاكرة التراثية والثقافية لأجيالنا المستقبلية؛ فإن إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية مؤدّى عنها يعتبر مزيدا من إنصاف القضية الأمازيغية وفق ما تستدعيه ثقافة الاعتراف.

تهنئة بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الوطنية والمرسمة:
إلى ذلك الحين، بمناسبة حلول اليوم 14 من يناير من السنة الأمازيغية الجديدة الوطنية والمرسمة 2974، الموافقة للسنة الهجرية 1445، وللسنة الميلادية 2024، وللسنة العبرية 5784؛ نتمنى للمغاربة، كافة، موفور الصحة ودوام الطمأنينة.

الحسين أيت باحسين
باحث في الثقافة الأمازيغية
-----------------------
(1) المناسبة: المعرض الجهوي للكتاب بورزازات يومه 30 أكتوبر 2023)
(2) https://www.ahewar.org/m.asp?i=5013
(3) عيد الأضحى، عيد الفطر، عيد المولد النبوي الشريف، فاتح محرم أو رأس السنة الهجرية، عاشوراء.
(4) فاتح يناير أو رأس السنة الميلادية، 11 يناير، 14 يناير أو رأس السنة الأمازيغية، عيد الشغل، عيد العرش، يوم وادي الذهب، ذكرى ثورة الملك والشعب، عيد الشباب، ذكرى المسيرة الخضراء، عيد الاستقلال.
(5) العودة إلى قائمة الأمم المتحدة واليونيسكو في هذا الصدد.
(6) نلاحظ اليوم أن أغلب الاحتفالات التي تختص بها كثير من الشعوب والحضارات والثقافات المعاصرة؛ وحتى المتقدمة منها والمتطورة علميا وتكنولوجيا وغيرها من المعالم والمواصفات الحضارية المعاصرة؛ هي احتفالات مرتبطة بالطبيعة. والإشارة هنا تتعلق ب «الاحتفالات الوطنية الطبيعية» (أي غير الاحتفالات الدينية والسياسية) التي تتميز بها تلك الشعوب والحضارات والثقافات المتقدمة. فلنستحضر «كرنفالات مختلف الدول الأوروبية والأمريكية» و»التينين الصيني» و»سباق أسعد رجل السنة الياباني» و»النيروز الإيراني» وغيرها من احتفالات طبيعية تقيمها هنا أو هناك بلدان متقدمة ومتطورة؛ ولن نتعب أنفسنا في تعداد العشرات من كرنفالات إفريقية لكون بلدانها لا تنتمي إلى »معسكر الدول المتقدمة ».
(7) (7) COP22, Marrakech, 14-15 Novembre 2016








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. النيجر: وصول مدرّبين عسكريين وأنظمة دفاع جوي من روسيا في إطا


.. عبود يوجه رسالة إلى نتنياهو من غزة




.. الغارديان: زيادة المساعدات إلى غزة التي وعد بها نتنياهو لباي


.. نشطاء يزرعون عشرات الآلاف من أعلام فلسطين بجامعة أمريكية تكر




.. مقابلة مع نجل هنية قبل 30 عاما يتمنى فيها أن يكون شهيدا