الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


رواء الجصاني : وقفات سريعة عند بعض شؤون الحرب الشرق – اوسطية، الراهنة (9)

رواء الجصاني

2023 / 12 / 16
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق


وقفـات سريعة عند بعـض شؤون الحــرب الشرق – اوسطية، الراهنة (9)
• رواء الجصاني
----------------------------------------------------------------------
كما سبق القول في الحلقات الماضيات من هذه الوقفات، نجدد التأكيد – احترازا- بان ما نوثق لها في السطور التاليات ليس تحليلا، او تبيان موقف محدد، او وجهة نظر بعينها، وانما – بشكل رئيس - مسعى لاثارة نقاشات يؤيدها او يقترب منها البعض، او يرفضها ويشينها بعض اخـر. وفي ذلك – كما نعتقد - شأنا اكثر مباشرة، وفائدة وملموسية، بعيدا عن الاسهاب والاطناب والتمنطق او الاطالة، حيث شبع الناس منها ومن تكرار مثيلاتها من مضامين واساليب واشكال، اشترك – ويشترك - فيها القاصي والداني، واختلطت – وتختلط - عندها الجدية الرصينة بالهتافات و"الشعاراتية" وما بينها .. وفي التالى وقفات اخرى على ذات الطريق الذي اشرنا اليه:
40/ يستمر التضاد والتباين في فهم واستخدام كلمة "الانتصار" اذ يرى فريق من المتابعين السياسيين، الجديين، وعداهم، بان المتحقق هو انتصار، وبدون التوقف عند الاثمان البالغة مقابله من خسائر مهولة بالارواح والدمار، فتلك مستحقات – وان كبرت- من اجل الحقوق المشروعة.. بينما ثمة في الجانب الاخر من يرى بان من الضرورة القصوى الحساب الف مرة ومرة لحجوم المآسي الفادحة، ومن ثم النظر للراهن والمستقبل بعيدا عن جيشان العواطف..
41/ كما يتواصل التباين والخلاف في المواقف من التضامن الانساني، العملي،، وهو طبيعة بشرية بالغة الحساسية، والأمتحان. فيفسر البعض ذلك التضامن بأنه مطلق ولا جدال حوله في تأييد المظلومين واصحاب الحق.. بينما يروح بعض آخر في القول بضرورة ان يكون التضامن يشمل ايضا ضرورات تبيان الحقائق، والتذكير بالتجارب الحياتية والتاريخية، والواقعية باتخاذ القرارات والمواقف..
42/ ومع استمرار الحرب اللعينة، ودمويتها، باتت تعلو شيئا فشيئا الانباء عن اختلافات في الرؤى والمواقف بين المعنيين من ذوي الشأن الاول.. وفي هذا الحال هناك من راح يصعّد بوعي، او دون قصد، من اثارة المواقف والاراء التي تصبّ في المزيد من التأزم الخطر، وعلى اساس ان هذا الطرف هو الاصح، او ذلك .. فيما يدعو آخرون الى عدم احتكار القناعات، والى الاهمية البالغة في أخذ وجهات النظر المتضادة بعين الاعتبار والمفيد، وخاصة ممن لا يُشك في اخلاصهم، ووطنيتهم وتجاريبهم ..
43/ وبينما يصرّ الكثيرون على استقاء المعلومات والاخبار، وفقط ، من مصادر يرونها موضوعية، وحريصة.. يقابلهم كثيرون بأن الموضوعية والحرص يجب ان يتجليّا ايضا بالمصداقية وعدم اجتزاء الوقائع، او اخفاء جزء، او اجزاء من الحقائق التي لم يعد بالامكان التلاعب بها في زمن الثورة المعلوماتية، ومنصاتها..
44/ وفي حين يعبر اصحاب رأي لا يجادل احد في موضوعيتهم، وقناعاتهم، عن مواقف واراء بأن اي مسعى للتهدئة، ووقف سيول الدماء العزيزة الغالية، هو حالة انسانية مطلوبة الان واكثر من اي وقت مضى.. يتصدى مقابلون بان تلك الرؤى تعني الاستسلام، والارتهان، والتخلي عن الحقوق والمقدسات، دعوا عنكم كيّل الاتهامات وحسابات "نظرية المؤامرة" المزدراة..
*** ملاحظة: من المؤكد ان هناك تكرار في الفقرات الاربع والاربعين السابقات، لأن الوقائع تتكرر في حد ذاتها، والشؤون التي نقف عندها تتداخل مع بعضها البعض..
-------------------------------------------------------------* يتبع








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. هل ينتزع الحراك الطلابي عبر العالم -إرادة سياسية- لوقف الحرب


.. دمر المنازل واقتلع ما بطريقه.. فيديو يُظهر إعصارًا هائلًا يض




.. عين بوتين على خاركيف وسومي .. فكيف انهارت الجبهة الشرقية لأو


.. إسرائيل.. تسريبات عن خطة نتنياهو بشأن مستقبل القطاع |#غرفة_ا




.. قطر.. البنتاغون ينقل مسيرات ومقاتلات إلى قاعدة العديد |#غرفة