الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


طيف مشاكس!!

الشرقي لبريز
اعلامي وكاتب مغربي

(Lebriz Ech-cherki)

2024 / 2 / 12
كتابات ساخرة


كل ليلة، وقبل ان اغُط في نومي...، يأتي طيف لا اذكر هل هو على شكل غيمة، اما غطاء، يمنعُ كل الاطياف الاخرى من اقتحم خلوتي، إلاّهو!... يتركُني في حيرةٍ مُتسائلا..، ألانه الطيف الأهم، الاجمال او الاناني؟
يتكوم على زاوية نهاية اليومِ لينالَ حِصّته من التأمل، اللوم والعثاب؟!
لا اعرف لما لا يسمح لطيف اخر ان يخترق...، ألانه الجزءُ الاهم والمهم، والذي لا تلتفت اليهِ انظار الذاكرة إلا حين يفرغُ منسوب اهتماماتها، فأجده قصرا بين أروقة محاولة النسيان وأوراقِ السهوِ و الهذيان؟!...

تنتابني نوبة حيرة، وأصر كالديك المدبوح الدائخِ في حركةِ دوار...، ايُ طيفٍ انت؟!

ان كنتَ مُهّما او مُهملا... ان كُنتَ حيا او مَيثا...، هل تختبىءُ فوق الاهدابِ ام خلف المُّقل؟!...

لا يهم الجواب لأنّي اكتشفتُ انكَ جزءٌ من الذاكرة...، جزاء مني، جزءٌ من الجنون الغير مُعلن..!!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. عاجل.. الاحتلال الإسرائيلى يدمر منزل ياسر عرفات في غزة.. وال


.. انفراد.. «المصري اليوم» تحاور الفائز بـ«نوبل» فى الأدب 2023




.. على ارتفاع أكثر من 30 قدمًا فوق سطح الأرض.. فنان يعزف على بي


.. ماذا تبقى من ثورة فنون الستينيات في المغرب؟ | بي بي سي نيوز




.. التونسية مريم الجبور تشارك في مهرجان برليناله بفيلم عن تمزق