الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


نظام الملالي أکبر عدو للشعب الايراني

سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)

2024 / 4 / 2
مواضيع وابحاث سياسية


الکذبة الکبيرة التي أطلقها نظام الملالي في بداية أمره بکونه نصير الفقراء والمحرومين ومن إنه سيعمل کل مابوسعه من أجل أن يعيش غالبية الشعب في رفاهية، إنکشفت على حقيقتها بعد فترة قصيرة وصار واضح للشعب الايراني بأن هذا النظام قد أثبت بأنه ليس لايختلف عن سلفه النظام السابق بل وحتى أحيانا يتفوق عليه في سلب الشعب وحرمانه والعمل على المزيد والمزيد من إفقاره، والملفت للنظر بأنه لايتوقف عند حد نهب وسلب ثرواته والعمل على جعله يعاني الامرين من جراء الفقر والحرمان بل وحتى إنه لايدعه حتى في فقره وفي مساعيه من أجل تحسين أوضاعه فيضيق عليه الخناق أکثر فأکثر کما هو الحال مع عموم الشعب الايراني وبشکل خاص مع شريحة العتالين.
العتالون وکما يصفهم تقرير تم نشره في موقع منظمة مجاهدي خلق، هم" أفراد يعملون كناقلين لحمولات ثقيلة من البضائع في المناطق الحدودية. يقوم هؤلاء الأفراد عادة بنقل البضائع من بلد إلى آخر عبر طرق حدودية غير رسمية وخطيرة. ولسوء الحظ، فإن حياة هؤلاء الأفراد تكون مصحوبة بمخاطر كبيرة جدا، وغالبا ما يواجهون نهايات مريرة." وأوضح التقرير الاوضاع السيئة لهم عندما أضاف"وفي السنوات الأخيرة، كانت هناك زيادة كبيرة في عدد العتالين الذين قتلوا. ولا تمثل هذه الزيادة المثيرة للقلق أزمة إنسانية فحسب، بل هي أيضا مؤشر على انتهاك حقوق الإنسان وانعدام الأمن في المناطق الحدودية الإيرانية." ولفت التقرير النظر الى الدور الاجرامي للنظام ضد العتالين عندما إستطرد بالقول"وتشير التقارير إلى أن العديد من العتالين قد قتلوا بطريقة عنيفة على يد قوات الأمن أو العناصر المسلحة التابعة للسلطات الحاكمة. إن هذه الأعمال الوحشية لا تنتهك حقوق الإنسان فحسب، بل تبث الخوف والرعب في المجتمع أيضا."
ومع تزايد الاوضاع سوءا بسبب فساد حکم نظام الملالي والنهب والسلب المنظمة لثروات الشعب بطرق واساليب ملتوية، فإن هناك تزايدا ملفتا للنظر في أعداد القتلى على يد النظام من العتالين عاما بعد عام فإنه وبحسب تقارير المعلومات فقد تم قتک مالا يقل عن 444 عتالا على يد نظام الملالي خلال عام 2023 فقط، وهذا العدد يفوق الاعداد المعلنة للأعوام السابقة وحتما فإن هذا العدد قابل للزيادة خلال هذا العام في حال بقاء وإستمرار هذا النظام الدموي القمعي.
لکن من المهم جدا هنا الإشارة الى إن نظام الملالي ليس يضيق الخناق على هذه الشريحة التي قام هو بنفسه وبسبب من سياساته ونهجه المشبوه وفساده المستشري بنشوئها وإنما هو أيضا يضيق الخناق على کافة شرائح وطبقات وأطياف الشعب الايراني ولن يکون هناك من أي راحة ولارفاه ولاتحسن في أوضاع الشعب الايراني إلا بإسقاط هذا النظام.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. المجتمع الدولي يسعى لزيادة تمويل السودان - ثلاثة أسئلة وثلاث


.. سودانيو برلين ... هكذا يتحركون من أجل إيقاف الحرب في السودان




.. الاحتفال تحول إلى كارثة.. حريق يلتهم 6 من أسرة واحدة أثناء ا


.. إسرائيل لم تفعلها وحدها.. تحالف بمشاركة عربية أسقط الصواريخ




.. دوامة الرد على الرد بدأت من جديد.. سيناريوهات الانتقام الإسر