الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


كتاب وكتابة:-

فلورنس غزلان

2024 / 4 / 2
مواضيع وابحاث سياسية


كتاب وكتابة:

يخيل لي حين أقرأ مايسميه البعض " حواراً " أو محاولة تنازل منه للتحاور مع ذاك الذي يغيضه بطرح مالايعجبه..أو يوافق مايفكر به ويعتقده صواباً...أننا نحرث في الماء...أو نكتب فوق رمال صحراء..تهب عليها الريح فتمحو ماخطته يداك، مع أن قلبك يقطر دماً عند كل كلمة تريد لحروفها أن تعلق كثمار فوق شجرة الحياة والحضارة ..ولأنك تغمس ريشتك بدم جرحك النازف، الذي لايملك سوى الأبجدية يخاطب ويقاتل بها...تعلم بأعماقك أن رحلتك مع الكلمة طويلة المسافة..ومايعترضها من مطبات وعثرات..لاحصر لها في طوفان الكلام الراحل والمُرَحَّل من جعبات بعضها فارغ، وبعضها مدجج بلغة.. الخناجر والبارود، أو لغة سكان الكهوف الحجرية...
فكيف تنتصر الكلمة الصادقة المُحَّملة بعبق الثقافة والمُخَّمرة على بخور المعرفة والتجربة إلى عقول وقلوب ..تَصُد أي ريح أو رائحة تأتي ممن يختلف عنه في لون ثقافي أو مذهبي ...قالوا له أو زرعوا في بذرته الطفلية...والشبابية ..".أنها ملغومة"! ...فصَعِّر وجهك لها..وخالف ما تأتي به ...لأنها الباطل مجسداً؟!..
كيف تنتصر الكلمة والخناجر ترشق الظهور والصدور العارية إلا من الحقيقة...أو المُعَّرية للواقع؟ في وقت نرى من نُعَوِّل عليهم يميلون بها ذات اليمين وذات الشمال..ـ حسب العرض والطلب الذاتي والأيديولوجي ــ...أو بمقدار مايكسب ميزانه الخاص به...لا ميزان الوطن..ولا يقتصر الأمر على حملة الكلمة من سياسيي واقعنا الموبوء...بل تجاوزه إلى من يُفترض بأنهم الأكثر نزاهة... حَمَلة الكتاب والكتابة ...أصحاب القلم والرأي...هل وصلت التجارة للمعارضة ومثقفيها...كما للنظام وكتابه وأبواقه؟...بالطبع ..هذا غير قابل للتعميم...لأن الاستثناء موجود ...ولله الحمد..كي لانفقد الأمل...بنور الشمس
فلورنس غزلان -باريس








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مساع لتغيير النظام الانتخابي الأميركي من دون الحاجة لتعديل د


.. تراجع اهتمام الأميركيين بالانتخابات إلى أدنى مستوى منذ عام 2




.. أردوغان يزور بغداد وأربيل ويبحث عددا من الملفات الأمنية والس


.. فعاليات احتجاجية بالعاصمة التشيكية تنديدا بالحرب الإسرائيلية




.. بعد مرور 200 يوم.. أثمان باهظة دفعها الصحفيون في غزة خلال تغ