الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


تنفيذ الحلول السريعة للأزمات الأمريكية

أفنان القاسم

2024 / 5 / 15
الادب والفن


أولاً) 6,5 مليون عاطل عن العمل بازدياد مضطرد أنا أضمن تشغيلهم كلهم دون أن أبالغ في المشاريع الجبارة التي ستجتاح الشرق الأوسط عند بناء وإعادة بناء ممالكه السبع وأمركتها في كل الميادين الاقتصادية والتكنولوجية التي على رأس الصناعات المتطورة، وفي الساعات الأولى بعد اعتراف الولايات المتحدة بي أوقع مع البيت الأبيض على "اتفاق ضد-الركود" في الفضائين الأمريكي والشرق الأوسطي المتداخلين والمتواشجين اقتصاديًا وصناعيًا وتكنولوجيًا، يؤهلني هذا الاتفاق باستقبال مليون عاطل عن العمل من كل الاختصاصات في الحال لبناء العقبة الجديدة عاصمة الممالك السبع، عندما أقول بناء أعني البناء البنيوي على كافة أشكاله وأنواعه وليس فقط البناء العقاري، لبناء جدة العاصمة الجديدة لجزيرة العرب لاس فيجاس ثانية، لبناء الجزائر ميامي ثانية عاصمة مملكة المغرب الشمال الأفريقي لا مغرب عربي ولا مغرب بربري مغرب شمال أفريقي لكل مواطنيه، ولإعادة بناء غزة غزة أخرى غزة مفتوحة لكل من يريد بناءها أولهم بعد الأمريكيين الإسرائيليون سنغافورة ثانية. إنها خطوة أولى من خطوات هدم الشرق الأوسط من الرباط إلى طهران ومن أنقرة إلى صنعاء وإعادة بنائه، مليون عاطل عن العمل أمريكي في مرحلة أولى وحالاً، ومليون ثانٍ في مرحلة ثانية خلال ثلاثة أشهر، تكون اتفاقاتي مع المستثمرين الأمريكيين قد اتضحت معالمها، على مستوى كل بلدان الشرق الأوسط، هذا الوضوح في معالم تأسيس الأمركة يجعلني قادرًا على امتصاص مليون عاطل عن العمل أمريكي كل ثلاثة أشهر حتى تصفية الستة ملايين ونصف تمامًا، التداخل والتواشج بين فضاء الولايات المتحدة وفضاء الممالك السبع هذا هو في مفهومي، الممالك السبع ولايات الولايات المتحدة العابرة للمحيط هذا هو في تصوري

ثانيًا) انخفاض النمو الاقتصادي إلى نسبة 1,5 بالمائة في العام الجاري 2024 كما هو متوقع أعالجه مثلما لم أتوقف يومًا واحدًا عن ترداده بالذوبان الاقتصادي بين فضاءات الممالك السبع الاقتصادية وفضاءات الولايات المتحدة الخمسين الاقتصادية، هذا أنا قلته ورددته، ولكني لم أقرن القول بالفعل، لم أقل إن كساد السوق أهم أسبابه، بينما اتساع السوق الأمريكي بأسواق الممالك السبع سيكون سببًا في ديناميته، وبالتالي في تشغيل الاقتصاد الأمريكي بحركة متنامية ضد-الركود، في نفس الوقت الذي يرقى فيه الاقتصاد الشرق الأوسطي بحركة متوازية، إنهما اقتصادان مذابان في بعضهما ذوبانًا كيميائيًا التفاعل بينهما عنصر اساسي من عناصر هذا الذوبان البنيوي

ثالثًا) العجز المتوقع 1,6 تريليون دولار في العام الجاري 2024 وتزايده حتى 1,8 تريليون دولار في العام القادم 2025 أعالجه على طريقة المدحلة التي ستسحقه ببطء شيئًا فشيئًا ولكن بثبات خلال أعوام قليلة، باستثمارات الولايات المتحدة التي لا تنتهي في أرض الاستثمارات التي لا تنتهي أرض الممالك السبع التي هي الشرق الأوسط + أفغانستان، وبشكل توليدي بين الممالك السبع والولايات المتحدة، استثمارات الولايات المتحدة في الممالك السبع تولِّد الاستثمارات في الولايات المتحدة ذاتها، الجديد في الممالك السبع يولِّد التجديد في الولايات المتحدة، غير أني أسدد عجز هذه السنة بكيفية أدعوها كيفية "الدين الاستثماري" -على نمط "التعويض الاستثماري" الذي اقترحته في المسألة الفلسطينية- تتميز كيفية الدين الاستثماري بتشغيل أموال العجز التي أدفعها ونتقاسم أرباحها (ولايات متحدة وممالك سبع) حتى استردادي ما دفعته، هذه طريقة نقدية في التعامل تتجاوز طريقة السندات التي تثقل خزائن الاحتياطي الفدرالي، إنه الدين الاستثماري ذو المكاسب المتقاسمة حتى التسديد الأخير... كلمة أخيرة للإدارة الأمريكية، الركود الاقتصادي سببه الركود السياسي، أنتم تعملون بنفس الطرق منذ أيام سيء الذكر نكسون، منذ غداة الحرب العالمية الثانية حتى، أنتم تأسنون في مستنقع وسائل إنتاج الحرب الباردة، سوقكم يبور لأن سياستكم تبور، أيام الفتوحات العربية ولماذا انتصروا فيها لأن العرب فهموا أن الاقتصاد يتبع التطور، اقتصادكم لا يتبع التطور التكنولوجي الهائل التطور الأمريكي الهائل، تطور أمريكي هائل يفرض التغيير والتحويل، وأنتم في سياستكم الآسنة تطوركم باقٍ عند حدود ابن سلمان ونتنياهو والملالي، تطوركم لا يقطع الخط البسيط الذي هو من أسهل ما يكون بيني وبينكم، أنا التغيير والتحويل أنا التطوير والتمريك








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. محمد محمود: فيلم «بنقدر ظروفك» له رسالة للمجتمع.. وأحمد الفي


.. الممثلة كايت بلانشيت تظهر بفستان يحمل ألوان العلم الفلسطيني




.. فريق الرئيس الأميركي السابق الانتخابي يعلن مقاضاة صناع فيلم


.. الممثلة الأسترالية كايت بلانشيت تظهر بفستان يتزين بألوان الع




.. هام لأولياء الأمور .. لأول مرة تدريس اللغة الثانية بالإعدادي