الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


قصيدتان: رقصة وذكريات

خالد خليل

2024 / 7 / 10
الادب والفن


رقصة سرمدية



على حافة الشفق

تزحف السكينة بهدوء

والأحلام تجتاح المكان بلطف

فيما النجوم تزين الليل

ويغمر ضوء القمر العالم

بالضوء الفضي

اه حبي!

أنت عاصفة تخترق كياني

نار تحترق

سعي مضطرب

جمالك مثل وردة مزهرة

إلهي…

ها انا محفوف بالأشواك

التي تخترق قلبي هذا

مع تحول الفصول

ومرور اللحظات العابرة

روحي متشابكة مع روحك

تضيء أخيرا في العوالم

التي يمتزج فيها الزمان والمكان

حبنا الأبدي يصعد إلى السماء

يمتطي صهوة الاشواق

فيما وراء الخيال

حيث تلتقي الأرواح

في رقصة سرمدية

وتزهر الآمال

كزهر الربيع المتجدد

كل نبضة من قلبينا

تنشد أغنية الخلود

لتبقى ذكراها أبد الدهر

تسكن في أعمق زوايا الوجود




ذكريات


في الوراء في ظل وشوشة قديمة

تتسلل بهدوء وثبات

تحت خيط القمر الشاحب الكئيب

أجد قلبي على غير هدى

في بحر الذكريات

يتوق إلى الحب الذي كان من قبل

نتذكر الليالي التي رقصنا فيها

تحت السماء المضاءة بالنجوم

مع الابتسامات السرية والصمت

وبقايا التنهدات

اسمع الآن صدى

مثل أغنية بعيدة

استرق لحن المكان

الذي ينتمي إليه قلبي

ضحكتك وقلبي

مثل نسيم من خلال أوراق الخريف

ما زلت أدخر أفكاري

حول العشية الوحيدة

التي غيرت الأيام

حتى انتهت إلى لون الشفق

لا تزال روحي تتحول

بوحي وصلك في الأحلام

حيث لمستك دافئة

وصوتك قريب يطارد طيفي

ويطارد ظلك عبر ممرات الزمن

الحب الذي شاركناه

توهج كشمعة عابرة

تم إخفاءها بلا سبب

ومع ذلك في الرماد

يلمع الجمر بشكل خافت

مثل هسيس حلم عزيز يشتعل

ما زال الماضي

مستقرا في غرف ذهني

بقايا عالم تركناه وراءنا

مثل شبح لن يتلاشى

شهادة على الفرح الذي صنعناه

ها أنا روح في بريق الشفق

عالق بين الواقع والحلم

لا يزال قلبي يغني اسمك

ينثر صدى خالدا للحب الجامح








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. العربية ويكند | ترمب يختم خطابه -على طريقة أفلام السينما-..


.. عملية فالكيري .. كيف نجا هتلر من محاولة اغتياله؟ | واحة الثق




.. وصفت بـ-بحيرة الغناء-.. أصوات غريبة تصدرها بحيرة لاغونا ديل


.. أصوات مخيفة لبحيرة -الغناء- في تشيلي




.. بعلم مصر ماجدة الرومي تغني بحلف بسماها وبترابها بحفل مهرج