الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


بريطانيا تخاف من السعودية؟!

مصطفى النجار

2007 / 1 / 20
مواضيع وابحاث سياسية


مزيداً من العلاقات المشبوه بين رؤوس الدول العربية والأجنبية فى كل المجالات حتى في تجارة السلاح والمخدرات والنساء ، تجارة لا تفرق بين حلال وحرام بل قاعدتها لأساسية هى المكسب والخسارة ، والاقتصاد هو الفرس الرابح في هذه الحركات التجارية التى تستخدم ثروات الشعوب للعبث بها وتبديدها بين حفنه من اللصوص والحراميه في الشرق والغرب والشمال والجنوب.

أعلنت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن مجموعة العمل التابعة لها والمعنية بمتابعة قضايا الرشوة يساورها "قلق شديد" بسبب قرار لندن إزاء قضية إغلاق الحكومة البريطانية التحقيق في فضيحة فساد تتعلق بصفقة أسلحة للسعودية تسفر عن ردود فعل بريطانية وأوروبية.
وذكرت المنظمة في بيان أن "مجموعة العمل يساورها قلق شديد بشأن ما إذا كان القرار متماشيا مع ميثاق المنظمة لمكافحة الرشوة أم لا، وستناقش القضية بشكل أكثر عمق في مارس/آذار 2007"، مضيفة أنها "ستحدد عندئذ التحرك الملائم".
وقال رئيس الوزراء البريطاني تونى بلير إن وقف التحقيق بمزاعم التزوير في قضية صفقة الأسلحة بين بلاده والسعودية لم يكن ناتجاً عن "نزوة شخصية" ، بل كان مبنياً على "الحكم الذى توصل له نظامنا برمته". وكان بلير يرد على التقارير التى نشرتها صحيفة "الغارديان" البريطانية والتى قالت إن جهاز الاستخبارات البريطانية MI6 كان قد رفض الموافقة على مزاعم بلير القائلة إن مواصلة التحقيق كانت ستضر بالمصالح الوطنية لبريطانيا .
يذكر أن عدد من المسؤولين البريطانيين مثلوا أمام لجنة دولية لمكافحة الفساد فى العاصمة الفرنسية "باريس" لشرح سبب إيقاف حكومة بلادهم التحقيق قي تعاملات شركة تصنيع السلحة البريطانية بي إي إيه (BEA) مع العائلة المالكة السعودية.
زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار البريطاني المعارض مانزيس كامبيل إن حكومة بلير ستتهم بتبني معايير مزدوجة بشأن الفساد بعد أن أبدت منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية في أوروبا قلقها العميق حيال قرارها وقف تحقيق الفساد بشأن تلك الصفقات.
وكانت الحكومة البريطانية قد تعرضت لانتقادات حادة بعد أن أعلن النائب العام اللورد بيترغولد سميث إنهاء تحقيق يجريه "مكتب مكافحة الاحتيال" المتخصص في مكافحة الجرائم المالية، في عقود اليمامة العسكرية التي وقعت بين لندن والرياض بدءا من 1985. وقال غولد سميث إنه اتخذ هذا القرار بنصيحة من بلير.
وقد رفض بلير التعليق حول ما إذا كان هناك انقسام بين MI6 وبين بعض وزراء حكومته ، إلا أنه أصر على أن مواصلة التحقيق كان من شأنه أن يترك أثر "مدمراً" على العلاقات مع أحد حلفائنا الرئيسيين . وأضاف أن بريطانيا تحتاج إلى السعودية في الحرب على الإرهاب في الداخل وفي الخارج!!.

وأكن تونى بلير نسى أن المملكة العربية السعودية لا يوجد بها أصلا حرية تعبير وأن كل المعارضين السعوديين يتمركزون فى لندن وضواحيها بل ويتعرضون للقتل والتهديد بواسطة المخابرات السعودية بين الحين والآخر ، وهذا ما يدعوا للتساؤل ، هل بريطانيا تخاف على علاقاتها مع السعودية كحليف وشريك أم لاغتصابها بترول أرض الحجاز؟ وهل يمكن أن يصدق أن رئيس وزراء بريطانيا العظمى يقف بجوار عائلة حاكمة بنظام ديكتاتورى؟ وهل يمكن أن يصدق أحد أن بريطانيا تغلق ملف قضية بهذه السهولة؟ والأدهى من ذلك لماذا فتح الملف في هذا الوقت بالذات ولمصلحة من فتح؟ وكيف سيتم إغلاق هذا الملف الحيوى ؟ ولماذا أصبحت الضمائر تشترى بالرشى ؟








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. القمة العربية تدعو لنشر قوات دولية في -الأراضي الفلسطينية ال


.. محكمة العدل الدولية تستمع لدفوع من جنوب إفريقيا ضد إسرائيل




.. مراسل الجزيرة: غارات إسرائيلية مستمرة تستهدف مناطق عدة في قط


.. ما رؤية الولايات المتحدة الأمريكية لوقف إطلاق النار في قطاع




.. الجيش الاسرائيلي يعلن عن مقتل ضابط برتبة رائد احتياط في غلاف