الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
لأنني محفوظ بكم
محفوظ بجاوي
2025 / 5 / 9سيرة ذاتية
كبرتُ يا زكريّا...
كبرتُ يا إدريس، يا إسحاق، يا مريم، يا سارة،
كبرتُ، لا تعبًا، بل امتلاءً بكم.
كلما ناداني أحدكم، شعرتُ أن قلبي اتّسع،
وأن الحياة ما زالت تمنحني لحظاتٍ من الخلود.
أحفادي...
آنيا التي تشبه الورد في مطلع الربيع،
إيناس، النور العابر في ظلال التعب،
ياسين، الذي تمشي الرجولة في خطاه،
ميلا، الرقة التي تهمس في قلب الضجيج،
تيناس وآكسيل، اللذان يحملان تاريخًا لا يُمحى،
إلياس، سيفاكس، سلمى... أنفاسي حين يضيق صدري،
وأغنيس نوميديا... آخر الندى في فجر الروح.
زوجتي...
يا سعيدة، يا كاهينة قلبي،
يا صبر الأيام وشريكتها،
رفيقتي في الحلو والمر،
لو بقي للعمر لحظة، لاخترتُ أن أُكملها معك.
كبرتُ، نعم،
لكن قلبي ما زال فتى يركض نحوكم،
يشتاق إلى أصواتكم، إلى ضحكاتكم،
يشتاق حتى إلى فوضى صغاركم التي تُنعش الروح.
أنا محفوظ...
محفوظ بذكراكم، بأسمائكم، بلمسة أيديكم،
بحكاياتنا الصغيرة التي لا تموت.
أنا لستُ شيخًا يُعدّ ما تبقّى من أيامه،
بل أبٌ، وجدٌّ، وزوجٌ
يُعدّكم أنتم كل يوم، واحدًا واحدًا،
ويقول للعالم بصوت القلب:
أنتم سفري، شوقي، وانتظاري،
أنتم قصة الحب التي لا تنتهي.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. مؤشرات متزايدة على احتمال عودة التصعيد العسكري بين واشنطن وط
.. قتلى في هجوم أوكراني على مناطق روسية من بينها موسكو
.. استعدادات عسكرية أميركية إسرائيلية.. ماذا ينتظر إيران؟
.. عاجل | أبوظبي الإعلامي: حريق إثر هجوم بمسيرة على محطة براكة
.. بعد توقف لعقود.. استئناف تصدير النفط العراقي عبر سوريا