الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


دور الطوارق في تحسن صورة أمريكا وعلى فرنسا شراء بعض القيادات لتحقيق ذلك

أبوبكر الأنصاري
خبير في الشؤون المغاربية والساحل

2007 / 2 / 2
القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير


لاشك أن قضية الطوارق من القضايا التي تهم المحافظين الجدد لأنها ترتبط بنظام عالمي جديد مبني على أحادية القطب زعامة أمريكا للغرب ولكن رأى المحافظون الجدد أن على أمريكا التنسيق مع المستعمر السابق فرنسا لأنها تملك الكثير من الأوراق وتسيطر على كثير من صناع القرار في المنطقة وخاصة جنرلات الجزائر وقادة مالي الدولتان الأكثر ظلما للطوارق واللتان تغذيان الانقسام القبلي والصراعات على السلطة بين أجنحة المقاومة الطوارقية.

ومما لاشك فيه أن فرنسا ومالي والجزائر جذروا في قيادات الطوارق سنتي الأنانية والشخصنة بحيث أنه لا يوجد زعيم يقبل التخلي عن أنانيته من أجل المصلحة العليا وأن أي مشروع لا يرأسه يقف بكل قوة ضده ويحظى بدعم الجزائر أو مالي أو حتى دول أخرى ومنذ ظهور المؤتمر الوطني لتحرير أزواد الذي أظهر تحالفا مع الغرب قام بعض قيادات الجبهة السابقين ممن باعوا قضيتهم عبر الاتفاقيات بالتحالف مع مالي وجنرلات الجزائر وحاولوا جر ليبيا تحت غطاء مقاومة التدخل الأمريكي وتجنيب المنطقة مصير العراق وأفغانستان لأنهم فقط ليسوا من يرأس هذا المشروع وبالتالي يحاولون توريط دول الجوار في مواجهة مع حلف شمال الأطلسي بسبب أنانيتهم.

إن مالي دولة فقيرة ومتسولة ومن شأن مساعدات مالية بسيطة من واشنطن أن يبيع قادة مالي ولايات تمبكتو وجاو وكيدال للولايات المتحدة الأمريكية وتنصيب المؤتمر الوطني لتحرير أزواد علىيها كذلك الجزائر عبر الضغوط الدبلوماسية والحوافز والامتيازات وحتى ليبيا يمكنها أن تدعم المشروع شريطة تنصيب القذافي رئيسا مدى الحياة تحت حماية بريطانيا حامية حكام الخليج والأردن لتصبح أسرة القذافي حكام ليبيا مدى الحياة.

ويمكن عبر هذه الدول تطويق قيادات الجبهات السابقين والحيلولة دون أن يكونوا منغص للوجود الأمريكي ويمكن عبر صفقات مع هذه الدول بشرائهم وشراء أمراء القبائل لهذا المشروع بحيث تخصص فرنسا ميزانية لهذا الغرض شراء القيادات والزعامات القبلية من أجل قيام دولة الطوارق تحت قيادة المؤتمر الوطني لتحرير أزواد ضمن مشروع الهلال السامي حتى تتمكن واشنطن والاتحاد الأوروبي من تأمين وصول إمدادات نفط الطوارق إليها وينجح مشروع الهلال السامي في حرمان الزنوج من حكم أمريكا وكذلك منع ظهور مقاومة مسلحة للوجود الغربي في بلاد الطوارق بالمال السياسي يستطيع الغرب تحقيق ذلك عبر إغراء الخلود في السلطة سوف يؤيد القادة العرب ذلك.

ومن الأفكار المفيدة في ذلك أن يكون أزواد المكون من ولايات تمبكتو وجاو وكيدال دولة من ثلاث مناطق لكل واحدة برلمان محلي وأسلوب تسيير محلي يضمن لزعامات القبلية القائمة دور في تسيير مناطقهم وهناك برلمان اتحادي ومجلس أعيان شيوخ ونقابات مهنية حتى يكون الجميع شركاء في تسيير الشأن العام.

وتترك لقيادة المؤتمر الوطني لتحرير أزواد مهمة السياسة الخارجية وبعد تجذير الدولة الطوارقية يكون هناك حلف بينها وبين جيرانها في الاتحاد المغاربي وحسن جوار مع افريقيا السوداء ويتم التركيز على بناء الجامعات والمعاهد التقنية لتحويل صحراء بلاد الطوارق إلى دولة عصرية مثل النمور الأربعة في شرق أسياء هذا ما نسعى إليه في المؤتمر الوطني لتحرير أزواد ولا نريد بلقنة ولا مشاكل ولا صراعات قبلية ولا حدودية ولا نريد خلاف مع أي دولة مجاورة.

حل مشكلة الطوارق دولة مستقلة للطوارق في شمال مالي في ولايات تبمكتو وجاو وكيدال عاصمتها تمبكتو وحكم ذاتي لطوارق النيجر مثل كردستان العراق ومساواة بين الطوارق والعرب في الجزائر وليبيا وتدريس الأمازيغية في الدول المغاربية

بعد الانفصال عن مالي ستكون علاقاتنا بها حسن جوار ونريد من الغرب أن يضمن تحقيق هذا الأمر وشراء المعارضين لهذا المشروع عبر صفقات مع فرنسا وأدواتها في المنطقة.

هناك نصائح أقدمها كحليف للمحافظين الجدد نحن نحاول تحسين صورة أمريكا في العام التي شوهتها التدخلات العسكرية غير المدروسة ومنها التسريع في تحقيق عملية السلام وفق المبادرة العربية لأنها ستخفف من العداء لأمريكا وكذا في الموضوع العراقي رد الاعتبار للمظلومين وإدماج كل العراقيين في صنع قرار بلادهم ووقف اجتثاث البعث لأنه أكبر خطأ 10 مليون عراقي انضموا للبعث بحثا عن لقمة العيش واتقاء لشر مخابرات صدام لا يمكن معاملتهم كمجرمين والقصاص منهم هم مساكين يبحثون عن لقمة العيش والبعث كان يسيطر على كل شيء في عهد صدام وسحب الجيش الأمريكي من المدن العراقية ليكون في قواعد عسكرية دائمة في مناطق معينة .

كذلك منح الأكراد دور في الساحة التركية والإيرانية وتدريس اللغة الكردية في تركيا وإيران وسوريا حتى يكون الأكراد العمود الفقري للسياسة الأمريكية في البلدان التي يوجدون بها ودعم المعتدلين في طهران أمثال رفسنجاني وتيار خاتمي ومدرسة أية الله منتظري المعروفة بالاعتدال حتى يفقد نجاد التأييد الشعبي واستخدام أسلوب الاحتواء على غرار ما حدث مع السوفييت وأدى أضعافها.

إفريقيا بعد قيام دولة الطوارق تنشأ واشنطن صندوق على غرار مارشال لدعم دخول القارة الأفريقية عصر التقنية الرقمية وعصرنة القارة وإبعادها عن ثقافة الخرافات والشعوذة التي توهم بعض قياداته بأن هناك قوى خفية تفعل كذا وكذا نريد قارة افريقية تتكلم بلغة العصرنة والعلوم والتقنية والقضاء على ثقافة الخرافات التي تؤدي لتخلف القارة .

نحن منذ قيام المؤتمر الوطني لتحرير أزواد ونحن نحاول تلميع صورة واشنطن ونحاول إضعاف مشاعر العداء لإسرائيل في نفوس المتعاطفين مع قضيتنا ولتحقيق هذا الهدف يتعين على واشنطن التسريع في عملية السلام وفق المبادرة العربية والتحاور مع التيار المعتدل في الحركات الإسلامية وإطلاق سراح معتقلي غوانتنامو والسجون السرية لأن إعادة البسمة لأسر المعتقلين سوف تسحب البساط من تحت أقدام تنظيم القاعدة وتشجع المعتدلين في التيار الإسلامي على الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود وتأييد عملية السلام وبالتالي تقلد حركات التحرر في العالم العربي " المؤتمر الوطني لتحرير أزواد " وتعتبر نهجه هو الأسلوب الحضاري في المقاومة








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. بعد جنين، هجومان في القدس والجيش الإسرائيلي يستعد للرد..لماذ


.. روسيا تسابق الزمن لتحقيق مكاسب ميدانية في أوكرانيا قبل وصول




.. قوى سودانية تدعو لتنظيم تظاهرات للمطالبة بالإسراع في تسليم ا


.. أحمد سيد أحمد: ترامب الأوفر حظًا من الحزب الجمهوري لخوض الان




.. الأردن يؤكد ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لوقف التصعيد في الضفة وا