الحوار المتمدن - موبايل


المقامة الاسلاميه ...... في الدولة العلمانيه

الحلاج الحكيم

2007 / 3 / 5
مواضيع وابحاث سياسية


المقامة الاسلاميه ...... في الدولة العلمانيه
حدثنا ابن هشام قال :

وانا في دبي .. فتحت بريدي الالكتروني ..... وكنت في حالة من الياس الانساني ... بعد مشاهدة محاضرة لعالم اسلامي .
قصف العلمانيه ... بشتى انواع القذائف القرآنيه .... وبصواريخ فائقة الدقة والتصويب من السنة النبويه ...

واذ برسالة من صديق نصراني .... تربطني به صداقة وخبز بلدي ....

يستغيث بالشياطين لاخرجه من بلد المجانين ... اللذين تكاثروا بالملايين . واصبحوا كالثعابين ... وهو بينهم بلا معين ..

قال صديقي برسالته .

ورثت عن والدي مكتبا .... وافتتحته لاعمل به مهندسا .... داومت فيه وقت طويل .... والرزق قليل ...ومصروف الزوجة والاولاد جليل ... وانا بلا معيل....

وانا يوما في المكتب .... الطم خدي وانكب ... يرن جرس الباب ...قلت جاء الرزق بلا دعوة او كتاب ....

يدخل رجلان عليهما لحية الشيطان ... وكأن الشوارب لم تنبت يوما فوق الشفتان ...

يلبسان الجلابيب وفي اقدامهم شكلا يشبه القباقيب ....

بلا استئذان ... ادخل احدهما للصوت مكبران ولكل مكبر شريطان ....

قالا لي سنضعهما على البلكون ... ونثبتهما جيدا بالحديد والباطون ....

سنقضي على الفسق والمجون .... وتسر الآذان والعيون ويسمع الناس القريبون من الجامع والبعيدون الصوت الشجي للمؤذنون

دخلت بعدهم ورشه .... تحمل المطارق والمثاقب وكل انوع العده ..... وابتدأوا يركبون وانا انظر ما يفعلون وافكر بما يحمله لي القدر المجنون ....

لم يطل بي الانتظار ...

فبعد حوالي ساعه نفخ في الصور ... قلت انه يوم النشور ... وسيخرج من في القبور ...

واصبحت كل يوم وليله .. اسمع النغمة الجميله ...بنفس الصوت وذات الترنيمه ....

صديقي ارجوك .... كتبها لي بالخط المائل المحبوك ...

انقذني من هذه الورطه ... وانا كما تعرفني علمانيا بالفطره ...

لا اذهب الى كنيس ... واكره صوت النواقيس ....

انكش لي من تحت الارض مكانا اعمل فيه عندكم واعيش مع اسرتي بينكم ...

بيدي هرشت راسي ...وجزني العرق حتى قدمي ...وتسائلت وعلى نفسي تحايلت ..وبغباء انكرت ..

كيف لبلادنا الاصليه والتي تسمى سوريه بلد التقدم والاشتركيه..وتوصف قديما وحديثا بالعلمانيه ومحاولة الدخول بالمجتمعات المدنيه ...

يطغى عليها هذا البحر الهائج ..وتمضي في مثل هذه اللجائج ...

يغمر فيها التدين العقول ... وتصبح الدولة المدنية في افول ...

جاوبت صديقي بغصه ... ليست هنا الجنه .. ولم توفق في طلبك البته ....

انصحك كصديق التجأت اليه وقت الضيق ...

عليك بالسفارة البريطانيه ... وأن طردوك كذبابة لبخة شتويه .. جرب بالكنديه .

ان حن بالهجرة قلبهم عليك ... اخبرني كي اقفز فوق منكبيك .. ونذهب سويه .. بلا اسف على بلاد بغيه

مستقبلها الذبح على الهويه .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. كيف يمكننا تخطي مشكلة هدر الغذاء في رمضان؟ | #رمضان_اليوم


.. التكهنات مستمرة بشأن علاقة إدارة بايدن بإسرائيل


.. إقامة صلاة رمضان في آيا صوفيا لأول مرة منذ 87 عاما




.. مورينيو وتوتنهام.. هل انتهت أيام جوزيه في لندن؟


.. حروب الظل بين إسرائيل وإيران.. مواجهات غير معلنة على الشاشات