الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


أطفال البصرة.......ولامل المفقود

مليحة ابراهيم

2007 / 3 / 18
حقوق الاطفال والشبيبة


سأحكي
اليوم عن مدينة تقع جنوب العراق عرفت بمدينة النخيل والتمر الذيذ المعروف على مستوى العالم وهي ايضا مدينة السياب ومدينة الشعراء والفنون ولأدب ,وهي المدينة التي يغفواداخلها شط العرب ويحرسها الخليج العربي مدينة الشعر والمربد ومدينة الهيوة والخشابة والزنبور
هذة المدينة التي تبدوا للرائي بأنها هادئة ولاتحفل بكل المشاكل التي تدور حولها .لقد تحملت هذة المدينة من الظلم بالنظام السابق الكثير فكل نتائج حروبة الخاسرة كلها كانت من نصيبها في القادسية وحرب الخليج وحتى الحصار الاقتصادي الذي فرض على النضام السابق كان نصيبها منة اكبر واشد من اي محافظة اخرى .وبعد سقوط الصنم فرح الناس باالخلاص من صدام واجرامة واعوانة الذين كانوا يستغلونهم ابشع استغلال ومع فرح الناس فرحت البصرة ايضا فهي تحب ناسها الطيبين وقررت العودة الى فنها وادبها وثقافتها وشعرائها وكتابها ومثقفيها وعودة حقها السياسي ولاجتماعي ولكن هذة الفرحة لم تدم ولم تستمر فسرعان ما عاد اللصوص مرة اخرى الى نفس مراكزهم وسلطاتهم وجرائمهم السابقة من سرقة وسلب ونهب ولكن هذة المرة بغطاء اسلامي ب( لحية وسبحة)
وسرعان ما استبدل مبدأنفذ ثم ناقش لحزب البعث المنحل بمبادىء التفويض الالهي فكلاهما يرفض لاخر ولا يقبل بة و هذا لاسلام السياسي لم يكفة الفسادالاداري الذي تعيشة البصرة مثلما يعيشة العراق باكملة بل انتقل ايضا الى الثقافة والفنون ,واصبح نضاما متسلط ودكتاتوريا ولايقبل بغيرة مثلة مثل حزب البعث السيء الصيت ,ففي السابق كانت الناس تساق الى المسيرات والمظاهرات سوقا وفي عصر لاسلام السياسي ايضايساق الشباب ولاطفال الى مضاهرات مليونية او الى مآتم الدك واللطم وضرب الزنجيل والقامات ,ومثلما كان القائد يجمع لة الاطفال في يوم عيد ميلادة ليغنوا لة ويرقصوا اضحى الاطفال بالوقت الحاضر لهم مواكب عزاء ولطم وضرب زنجيل خاصة بهم ويتم تدريبهم عليها مسبقا قبل المناسبة بفترة مثلما كان يفعل بالزمن الغابر.....وهذة المواكب تشمل كل لانواع البشعة التي يمارسها المتخلفون من ضرب زنجيل ولطم وقريبا سنشهد ايضا من يضرب القامات من الاطفال ايضا وكلة في سبيل ابا عبد اللة حسب ادعائهم الكاذب وأبا عبداللة الحسين براء منهم ومن اعمالهم وما يلقون لاطفال بة فلم يكن الدك واللطم وضرب القامة والزنجيل من لاهداف التي استشهد من اجلها الحسين علية الصلاة والسلام
وبعد ان كان لاطفال في العهد البائد يرددون الاغاني التي تمجد القائد المستبد اضحوا يرددون الرادوديات الحسينية فهذة الرادوديات منتشرة بالاسواق وفي محلات التسجيلات فلم يعد احد يسمع لاغاني ولم يعد ذالك مسموحا بمحلات التسجيل المسموح فقط الرادوديات الحسينية .بدلا من ان يغنوا اغاني تتغنى بحب الحياة وبطفولتهم الواعدة وباملهم بالحياة القادمة
ولكن اكثر ما يؤلم حقا ويقلق ايضا هو ان توزع على لاطفال بالمدارس كتيبات صغيرة تعلم لاطفال كيف يكون شيعي المذهب ,في الوقت الذي توزع بة القوات الامريكية على مدارس اخرى قصص وكتب تشجع على التطلع العلمي والبحث في الظواهر الطبيعية ودراستها ومعرفة اسبابهاوالقصص التي تنمي المهارات الفردية وتطور القدرات وتحفز على الطموح والتطلع الى الامام بعقل منفتح وغير متحيز .فاين انتم من ما يحدث لاطفال العراق يا وزارة التربية ويا مديرية التربية أهذة هي الرسالة التي تريدون ان توصلوها للجيل القادم كيف تصبح شيعيا ؟هل تريدون ان تخرجوا للمستقبل مفخخين ومفجرين عراقيين,كيف لا وانتم تاخذون من يدة فرشاة رسمة والوانة التي يعبر بها باناملة الرقيقة عنما يجول في داخلة وتحرمونة من ان يغني لطفولتة او ان يمارس الرياضة ليخرج ذاك الانفعال المكبوت بداخلة ,وتعلمونهم البراعم لاولى للارهاب فهو بعد ان يصبح طائفيا يفتك بكل من لايكون مثلة او لايقبل بادائة ومذهبة .وليكن معلوما اني لست من الطائفة السنية على الرغم من اني اكرة الفكر الطائفي والمذهبي باجمعة سواء كان سنيا اوشيعيا واومن بالافراد وحدهم ولاشيء غيرهم .
حضرة السيد دولة رئيس الوزراء اي حملة لاستتباب الامن تقود واين هي معاهدات حماية الطفولة وحقوق الطفل لما لايتم العمل بها ولما لاتاخذ دورها بالحياة اليست هي ايضا جزء من الحل لمشاكل العراق الامنية المستقبلية .هل عجزتم جميعا على ان تكونوا مثل لامريكان فيما يقدمون ؟أليس لاطفال هم عصب الحياة القادمة والذي يعتمد علية البناء الجديد للعراق الجديد فيا ترى اي بناء هذا الذي سيبنونةاذا كانت هذة اللطميات تدق على راسة حتى بالاستراحة بين درس ودرس فاين سيجد المفر ليتجة الى نفسة وبناء نفسة
هذا نموذج لاطفال جزء واحد من العراق وليس كل الاجزاء فيا ترى كيف هي الصورة مع باقي لاجزاء وخصوصا اذا كانت مثلها او تدور في فلكها








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. النمسا تقرر الإفراج عن تمويل لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفل


.. طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة يعيش حالة رعب ا?ثناء قصف الاحتل




.. النمسا تقرر الإفراج عن أموال -الأونروا- التي تم تعليقها سابق


.. -غوغل مابس- قد يكون خطرا عليك.. الأمم المتحدة تحذر: عطل إعدا




.. العربية ويكند | الأمم المتحدة تنشر نصائح للحماية من المتحرشي