الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


اليزيديون .. التسمية والانتماء الحقيقي... رسالة الى القاضي زهير كاظم عبود مع خالص التقدير

اميرة بيت شموئيل

2003 / 8 / 11
القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير


 

www.eamama.com

من خلال تفحصي للمواقع العراقية، وقع نظري على مقالتكم المعنونة :

الأيزيدية في ضمير من يرسم الدستور والقوانين في العراق

في البداية ارجو ان تتفضل بالعلم بانني اقف الى جانبكم تماما في ضرورة لفت نظر المسؤولين في مجلس الحكم الى ان هذه الشريحة (اليزيدية) تعتبر أول من يستحق الألتفات اليهم لما أصابهم من ظلم وحيف زمن ليس بالقصير.

ولكن، ما اوقفني في مقالتكم هو عبارتكم (( فالأيزيدية ديانة عريقة تؤمن بالله ، والأيزيدية شعب ينتمي الى الكرد ويتمتع بخصوصية دينية وطقوس وأماكن مقدسة)).

1-   تسمية هذه الشريحة بـ(الأيزيدية) وليس (اليزيدية) والتي يقول عنها الامير انور معاوية الاموي، امير اليزيدية:

اما عن استبدال تسمية (يزيدية) بـ ( ازيدية)، فهنالك للاسف دعوة من بعض القوميين ذوي الميول الآرية الى رفض تسمية (يزيدية) لتحل محلها تسمية (ازيدية) ، باعتبارها هي التسمية الايرانية الكردية الافضل، رغم ما في هذا التحريف للتسمية من تجريح واستخفاف بمشاعر ابناء طائفتنا. كما يقول بأن هذه الدعوة التحريفية نشأت منذ عدة اعوام ، اولا بدفع من الاحزاب الكردية الموالية لايران وللنزعة العرقية الارية الشاهنشاهية، ثم امتدت ثقافيا الى الاحزاب الكردية العراقية والتركية. وملخص هذه النزعة الارية المدعوما غربيا، هي محاولة ارجاع كل التاريخ والميراث الديني والحضاري للمنطقة الى اسس عنصرية آريا معادية للشعوب السامية والتركستانية.( من كتاب ( اليزيدية في ما بين النهرين) للكاتب اشور نصيبينويو وهو من منشورات مجلة فورقونو ودار سركون للنشر/ السويد 2002. 

2- عن انتماء الشعب اليزيدي الحقيقي، حيث جاء في مقالتكم انه ينتمي الى الكرد، اما ما انقله لكم هنا ، فيؤكد على اتفاق اليزيديين على موزاييكية انتماءهم الرائع، للتراث الديني والاقوامي لبلاد النهرين، وكما جاء في كتاب الكاتب العراقي سليم مطر ( الذات الجريحة) حيث كتب :  

(( يمكن اعتبار اليزيدية اشبه بقصر تاريخي مظهره اسلامي مزين بنقوش عربية وعبارات كردية، لكن لو ازلنا هذه الاصباغ الخارجية عن الجدار لاكتشفنا تحتها طبقة من نقوش مسيحية بايقونات ملونة وصلبان منحوتة. ولو تعمقنا اكثر بالحفريات لاكتشفنا طبقة ثالثة من جدراريات اشورية ورسومات الهة النهرين وكتابات مسمارية. ولو تعمقنا في الحفريات سنصل اللا اعماق تاريخ المنطقة وجذورها البدائية النخفية. ان اليزيدية من بين الكل هي اقل الطوائف التي نجحت باخفاء طبقاتها التاريخية، بحيث تبدو وكأنها موزاييك رائع للتراث الديني والاقوامي لبلاد النهرين)).

 حيث قال الامير انور معاوية الاموي، امير اليزيدية، عن هذا التصوير التاريخي لليزيد، للكاتب العراقي سليم مطر :" ان هذا المقطع الوارد في كتاب ( الذات الجريحة) للكاتب العراقي (سليم مطر) هو في اعتقادنا افضل ما عبر عن تاريخ تطور اليزيدية وجذورها الدينية.

وقد استنبط الكاتب سليم مطر خلاصته هذه عن اليزيديين من:

1- اعتقادهم بانهم من نسل ادم فقط وليس من نسل حواء، وانهم اتوا بعد الطوفان.

2- اعتقادهم بالكواكب السبعة المقدسة لدى العراقيين، لكنهم غيروا أسماء الالهة البابلية بأسماء الملائكة السريانية المسيحية: يودائيل واسرافيل وميكائيل وجبرائيل وشمنائيل ونورائيل، اما زعيم الملائكة الاكثر قدسية فهو عزرائيل ( الملك الطاووس) ، الذي تصوره البعض على انه الشيطان. ويمثل هؤلاء الملائكة سبعة شيوخ مقدسين مثل الشيخ عدي والشيخ حسن وابو بكر.

3- يحتفلون بأول اربعاء من شهر نيسان بهبوط الملاك( طاووس) الى الارض، مثلما كان يحتفل اهل النهرين في بابل واشور بشهر نيسان او اشهر السنة حسب التقويم البابلي، لانه شهر الربيع والخصب والميلاد والبداية. وهو عيد الاله (تموز). ويبدو جليا ان هنالك تشابها بين اسمي ( طاووس وتموز) . نفس هذا الشهر ايضا كان يحتفل المانويون البابليون بيوم صلب ( ماني البابلي) وخلوده في الابدية، وكذلك هو عيد الفصح وعودة المسيح للحياة.

4- انهم اقتبسوا من المانوية مسألة تناسخ الارواح وانتقال البشر بين حيوات عدة.

5- نهم يشتركون مع المسيحيين في الكثير من المناسبات والاعياد مثل عيد الفصح والقيامة وكذلك التعميد بالماء وقطع الخبز، ثم زيارة الكنائس والحج لمزار الشيخ عدي المقدس لدى المسيحيين في العراق.

6- انهم يشتركون مع المسلمين بالصيام والختان وتقديس القرآن وبعض رجالات الدين.

7- انهم يحتفلون بعيد ( القربانط) اي عيد الاضحى حيث ضحى النبي ابراهيم بولده اسماعيل.

8- يعتمدون التقويم الشمسي الشرقي الذي كان يعتمده من قبلهم اهل النهرين في بابل واشور.

9- انهم يمتلكون تنظيما دينيا هرميا مثل نظام الكنيسة المسحية والمانوية وكذلك الشيعة الجعفرية. بالاضافة الى تقديسهم احفاد عدي والحسن البصري مثلما يقدس الشيعة احفاد الامامين على والحسين.

عبارات الامير انور معاوية الاموي، امير اليزيدية، انقلها لشخصكم الكريم وجميع القراء الاعزاء، كما هي ودون تغيير او تبديل، للاطلاع على نظرة اليزيد الى انفسهم، لانه من الضروري جدا ان تأتي نظرتنا اليهم من خلالهم، وليس غير ذلك، كما ندعوكم هنا الى التفضل بالاطلاع على مطاليب اليزيد الذي نشرناه في موقعنا، مع فائق الشكر والتقدير.

بيان صادر عن رئاسة الملـّة اليزيـدية فــي العالم

بيان صادر عن رئاسة الملـّة اليزيـدية فــي العالم

 عن مجلة فرقونو

 WWW.furkono.com

إن اليزيدية جزء من الشعب العراقي وهم ورثة حضارة بلاد ما بين النهرين العريقة، وامتداداتهم متجذرة من الامبراطورية الآشورية البابلية الممزوجة بالحضارة الأمـوية.

واليزيدية مرت وعلى مر التاريخ بمراحل تاريخية صعبة وقاسية طالت بعض الأحيان وجودها ككيان ولا تزال. فلقد تعرض الشعب اليزيدي وحتى بداية القرن التاسع عشر إلى العديد من المجازر والتهجير والتنكيل على أيدي العثمانيين تارة والأكراد تارة أخرى. ولقد تعرض الشعب اليزيدي أيضا وعلى يد النظام الديكتاتوري (الصدامي) البائد لشتى أنواع الظلم ونكران حقوقهم الخاصة، إذ كان النظام البوليسي المذكور يتعاطى معهم تارة كعرب وتارة أخرى كأكراد.

 

لقد شارك الشعب اليزيدي في أغلبية الحركات الوطنية العراقية وذلك ابتداء من سنة 1915 م. وقدموا يـد العون لإخوتهم الآشوريين والسريان والكلدان والأرمن، كما قدموا المساعدات الكثيرة للإنكليز ضد العثمانيين.

أما وبعد زوال النظام الصدامي الديكتاتوري، فإن اليزيديين يتطلعون إلى المستقبل بروح ملؤها التفاؤل وذلك من خلال إفساح المجال لهم بالمشاركة في بناء عراق ديمقراطي حر يكون وطنا للجميع دون تمييز أو دون أن يشعر أي طرف أو فريق بالغبن أو التهميش أو الإبعاد.

ولليزيدية رؤية مستقبلية لعراق الغـد الذي نتطلع إليه من خلال حصول كل أطياف الشعب العراقي على حقوقهم بالتساوي، ومن أبرز ما نؤمن به:

1 – المحافظة على وحدة الأراضي العراقية.

2 – مشاركة كافة قوميات وأثنيات الشعب العراقي في الحكومة المستقبلية لضمان نجاحها ولتلافي الوقوع في أخطاء نحن كعراقيين بغنى عنها.

3 – المطالبة بنظام ديمقراطي علماني حر تصان فيه حقوق جميع أبنائه على حد سواء.

4 – الاعتراف الرسمي بجميع مكونات الشعب العراقي الدينية والقومية.

5 – الاعتراف بالديانة اليزيدية أسوة بباقي الديانات والمذاهب الأخرى وإدراجها بندا في دستور العراق المقبل.

6 – رفض اعتبار المناطق اليزيدية في محافظتي الموصل ودهوك جزءا من الإقليم الكردي، وإنما جزء لا يتجزأ من الأراضي العراقية التي ستكون تحت سيطرة الحكومة المركزية مستقبلا. وأما إذا ما تم منح أي إقليم لأية قومية عراقية، فنحن اليزيديين أيضا سنطالب بإقليم خاص بنا في منطقة جبل سنجار ومنطقة شيخان. والخريطة مرفقة ربطا، ولا مانع على الإطلاق من مشاركة إخوتنا المسيحيين ( الآشوريين والكلدان والسريان) في هذا الإقليم، لأن الرابط بيننا هو التاريخ المشترك في هذه المنطقة.

7 – إعادة ممتلكات اليزيديين الخاصة والعامة.

8 – منح الجنسية العراقية لكل اليزيديين المهاجرين والمهجرين.

نناشد كافة القوى العراقية والحكومتين الأمريكية والبريطانية بأخذ مطالبنا هذه بعين الاعتبار.

 أخوكم

الأمـير أنور معاوية الأموي

أمــير اليزيـديـة

10/ تموز/ 2003

 

 

 








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. طبيب يدعو لإنقاذ فلسطين بحفل التخرج في كندا


.. اللواء الركن محمد الصمادي: في الطائرة الرئاسية يتم اختيار ال




.. صور مباشرة من المسيرة التركية فوق موقع سقوط مروحية #الرئيس_ا


.. لمحة عن حياة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي




.. بالخريطة.. تعرف على طبيعة المنطقة الجغرافية التي سقطت فيها ط