الحوار المتمدن - موبايل



تدين وتمدن معكوس

بودهان عبد الغفور

2015 / 2 / 13
المجتمع المدني


1-الشباب الذين نخسرهم لصالح التنظيمات الأرهابية, تعبير صارخ عن الفشل اليوم ينتقمون ويذيقوننا إجرامهم بامتياز وبلوحات مختلفة. كيف بمكنهم العودة الى المجتمع أو القضاء عليهم ولكن يجب اصلاح بيئتنا المُهيأة لأنتاجهم مجدداً, فالجيل القادم سيكون اشد فتكاً واكثر تمرسا و اجراماً, لأنه لن يظهر للعلن قبل استيعاب كل الاجيال التي سبقته, وعندها, سيكون لسان حالهم......؟

2-المقصود بالثورة أن تكون عملية جراحية سريعة لا أن تكون مستنقعا من الدماء يؤدي إلى عشرات الآلاف من القتلى، و6 ملايين مهاجر ونازح، وتدمير 70% من المصانع وأغلب المدن والبلدات، بل تدمير الآثار ومعالم البلاد. وعندما تنادى بثورة مسلحة يجب أن يكون لها قائد أو قيادة معلومة وموثوقة وتوجه وبرنامج معروف ومقبول من عامة الشعب.

3--أولئك الذين يتخذون دور الله في عقاب الأخرين هم أنفسهم الذين لا يؤمنون به وذلك لأنهم لو كانوا يؤمنون به، لكانوا أحبوا أعدائهم وتركوا مسئولية العقاب على وجود الله وعدله.
4-الفكــر البدوي يسيطـر على كل مفـاصل الحياة عندنا ، الفكر البدوي المتوغـل في العشائريـة و القبليـة هـو فكر سطحي و ساذج و مــؤقت يقتات من الخرافـة و الوهـم لا يصلح أبدا أن يقــود أمـة إلى مستقبلهـا ، تمـاما مثل ذلـك الراعي الذي يرعـى بغنــمـه و ينتظــر في رحمـة الله عــليـه و قدره و بكثير من الدعــاء دون أن يحاول تغييره ، أقصى ما يمكن فعـلـه هـو تغيير المرعـى بعدما أستنفـذ المرعى القديم ، لـم يأخــذ العرب بأسباب الحضــارة و تبعيتهم جعلتهـم من أسـوأ خلق الله و المصائب توالت عليهـم

5-كنت ألوم من يجلد الذات، لأني متفاءل بهذا الشعب. ولكن علي أن أكون واقعياً. فنحن لم ولن نجلد ذاتنا يوماً بل نحن نجلد من حولنا. كما أفعل أنا الآن بالضبط. نلقي اللوم على الآخرين. غالبية الكتاب يلومون المسؤول ويرون أنه سبباً للفساد. حتى المغردين (ليس تغريدا بل نباحاً) ينتقدون فيما لا يفقهون. أما من يعمل منا فهم قلة قليله. فمن خلال توغل شبكات التواصل الإجتماعي في بيوتنا
أصبحنا:
97٪-;- من شعبنا يكتبون (وأنا منهم)
و 2٪-;- يقرأون ما نكتب (ويتأثرون ثم يكتبون)
و1٪-;- يعملون (وأتمنى أنهم لا يقرأون ما نكتب لانها مضيعة للوقت ومثبطة للهمة)

وكل الكتابات تتمحور حول انتقاد أو حتى شتم الـ 1٪-;- الذي يعمل. فيا تعاسة قلوبنا الممتلئة بالحسد والبغض والغيرة والأنانية. هم يعملون أما نحن (معشر المنتقدين) فلا عمل لدينا سوى -ما أقوم به الآن- الكتابة والافتاء في كل شيء يخطر ببالنا.

6-أنا أفهم أن يأتي أحدهم ليقول (رأيه) الديني أو السياسي أو الاقتصادي تجاه قضية ما.. هذا حقه وعلينا أن نحترمه.. ولكن، لا أفهم كيف يريد أن يكون رأيه هو الصواب الوحيد بين كافة الآراء المطروحة، وأنه وحده الذي يمتلك الحقيقة المطلقة، وأن الخروج على (رأيه الشخصي) هو خروج على الدين والشرع
7-إن الارهاب جاوز فلسفته التي يتعلل بها،فلم يعد الإرهاب شخصا مستعدا للتضحيه بحياته فداء لمعتقداته،وإنما أصبح جريمه تضحي بحياه أخرين لا شأن لهم بمعتقداته ولا بحياته.
8-من بين الحقوق التي كثر الخوض في شأنها هذه الأيام ثمة حقّ منسي قد يهم الجميع أن يعاد إليه الاعتبار ، إنه الحق في التناقض” وليس الحق فى الالغاء والقتل







اخر الافلام

.. -الشيوخ- الأميركي يراسل سلمان: إطلاق المعتقلين ومحاسبة قتلة


.. #الحرة_الليلة - الأمم المتحدة تعلن عن مؤتمر وطني ليبي للاتفا


.. النظام يروج لعودة اللاجئين وينتقم منهم لحظة وصولهم لمناطق سي




.. لماذا ترتفع نسبة الأمراض النفسية بين اللاجئين في أوروبا؟ - ح


.. الأمم المتحدة تعقد ملتقى وطنيا الشهر المقبل لبحث الصراع في ل