الحوار المتمدن - موبايل



على هامِش مُؤتَمَرَي أربيل : حقوق الإنسان والدفاع عن أتباع الديانات

امين يونس

2017 / 5 / 6
المجتمع المدني


على هامِش مُؤتَمَرَي أربيل : حقوق الإنسان والدفاع عن أتباع الديانات
6/5/2017
امين يونس
دُعيتُ للمُشاركة في المؤتمر الثاني للمُنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان المنعقد في أربيل في 29-30/4/2017 ، وكنتُ قد شاركتُ أيضاً في المُؤتمر الأول المنعقد في برلين في 8-9/11/2014 . كما دُعيتُ للمؤتمر الثاني لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق ، المنعقد في أربيل في 1-2/5/2017 ، علماً أنني كُنتُ قد شاركتُ في المؤتمر الأول المنعقد في السليمانية في 21-22/11/2012 .
ولكي لا اُصيب القارئ بالمَلل بتسطير الكلمات الطويلة والمُكرَرة التي اُلقِيَت في المُؤتمرَين ، ولا إيراد تفاصيل ماجرى من نقاشات في الورَش التي تخللتْها . وإيماناً بالإختصار ورؤوس النقاط ، وقناعةً مني ، بأنه في كثيرٍ من الحالات ، فأن " الكواليس " أكثر صِدقاً في عكس الواقع ... فسأكتفي بالإنطباعات أدناه :
تكثيف مُجريات المُؤتمرَين :
* عبد الخالِق زنكنة – المُنسِق العام للمُنتدى العراقي لحقوق الإنسان : " ... ملاحقة الإنتهاكات المستمرة التي يتعرض لها المواطنون / إعتقالات عشوائية / إبتزاز ، تعذيب / أوضاع المرأة / الفقر والبطالة / الفساد المالي والإداري / التغيير الديموغرافي لمناطق الأقليات / أوضاع النازحين / الأطفال المُشردين / محاسبة منتهكي حقوق الإنسان / منع وجود السلاح بأيدي جماعات خارج السلطة / تحريم النشاطات العنصرية والتمييز بأنواعه / التنمية البشرية والإقتصادية ... " .
* نوزاد هادي – مُحافِظ أربيل : " ... الإستقرار الأمني في أقليم كردستان / مُحاربة داعش / إحتضان فعاليات منظمات المجتمع المدني / الصعوبات الإقتصادية الجّمة / تواجد أعداد هائلة من اللاجئين والنازحين والمهجرين ... " .
* اُسامة الرُبيعي – المفوضية العُليا لحقوق الإنسان في العراق : " ... العدالة الإنتقالية / النازحين والمهجرين / التنسيق مع هيئات حقوق الإنسان في أقليم كردستان ... " .
* ضياء بطرس – الهيئة المُستقلة لحقوق الإنسان في أقليم كردستان : " ... أشاد بالعلاقة الجيدة مع منظمات حقوق الإنسان في الأقليم / نعمل على مُراقبة الإنتهاكات على حقوق الإنسان ... " .
* مُحسِن شريدة – مكتب السلام العالمي في جنيف : " ... مكتبنا حاصل على جائزة نوبل للسلام / نشاطات كثيرة في أوروبا وبقية أنحاء العالم / علاقات قوية مع منظمات حقوق الإنسان في العراق وأقليم كردستان ..) .
* دميشه فيرنر – مكتب حقوق الإنسان [ اليونامي ] : " ... مُراقبة الإنتهاكات ورفعها إلى مجلس الأمن / مساعدة الحكومات على بناء القُدرات ...) . قام وليم وردة بالترجمة .
.................
- هيئة رئاسة المؤتمر : كاظم حبيب / حاتم السعدي / حميد مُراد .
كاظم حبيب : " ... سنعمل على إنجاح المؤتمر / نتمنى ان تكون المناقشات مُثمِرة وهادفة / إثنا عشر منظمة وجمعية مُشاركة في المؤتمر سبعة منها في داخل العراق وخمسة في الخارج / لجانٌ منبثقة وأربعة وِرَش يُديرها كُل من : علي عبود / حاتم السعدي / محمد السلامي / وليم وردة / هيثم الطعان / نزار حيدر / سمير طبلة / فارس كمال نظمي / نهاد القاضي / حكيم الأعسم .... إلخ " .
- نزار حيدر : " ... منذ تأسيس الدولة العراقية ، في كُل عشر سنوات تحدث هجرة قسرية / خلال 38 سنة من الحُكم الملكي ، خاض الجيش 54 معركة داخلية / ضرورة إلغاء ( شهادة الجنسية العراقية ) والإكتفاء بهوية الأحوال المدنية / الإستفادة من التجارُب العالمية / التركيز على التعليم وفق الأساليب الصحيحة ، فبالإضافة الى تفشي الجهل والأمية الأبجدية ، هنالك نقصٌ في فهم الحقوق حتى لدى الكثير من المتعلمين ... " .
- مستشار إستراتيجي في مجلس الوزراء العراقي ، تقاعَدَ قبلَ أشهُر : " ... أنا من سامراء ومنزلي يبعد مئتَين وخمسين متراً عن مرقد الإمامَين العسكرييَين ، لسنواتٍ عديدة ورغم شَغلي لمنصبٍ مُهم ، لم أكن أستطيع الذهاب إلى منزلي ، بسبب الإرهابيين وكذلك الفصائل المُسلحة الأخرى / الكثير من النازحين لم يعودوا إلى ديارهم ، لتفشي البطالة وقلة الخدمات وإستمرارية تواجد الإرهابيين في المنطقة / الحشد الشعبي أيضاً ليسوا ملائِكة ... " .
- بُشرى الخرسان : " ... الكثير من النساء الذين كانوا عند داعش ، لايمتلكون الآن أوراقاً ثبوتية ولا هويات أحوال مدنية ..." .
- غالب العاني : " ... هنالك حوالي 2500 إمرأة وطفل ، في مُجّمَعٍ بين الرمادي وهيت ، وهُم من عوائِل إرهابيي داعِش / الغالبية الساحقة من النساء عراقيات ومعظمهن قُتِلَ أزواجهن / حالةٌ إنسانية يُرثى لها / إذا لم تُعامَل المسألة بِتروٍ وعقلانية وإعتبار النساء والأطفال ضحايا لداعِش و معالجتهم نفسياً وتخليصهم من الفكر الداعشي ورعايتهم ، فأنهم سيصبحون قنبلةً موقوتة قد تنفجر مستقبلاً / بعد 2003 ظهرتْ العديد من المنظمات تحت يافطة المجتمع المدني ، لكنها في الواقع واجهات لأحزاب أو ميليشيات طائفية ... " .
- سرود محمد : " ... يجب تغيير الخطاب الديني ..." .
- سَحَر : " ... زيارة المخيمات في كركوك والنقص في الخدمات ولا سيما المدارس ومستلزماتها ... " .
- وليم وردة : " ... التركيز على الجوانب القانونية / قانون الحماية النوعية / ضرورة إستحداث وتفعيل قوانين أحوال شخصية خاصة بالمسيحيين والأديان الأخرى خارج القانون العام / تفعيل قانون حماية الأقليات / الحماية الذاتية للأقليات / تحجيم تدخُل أحزاب السُلطة في بغداد وأربيل في شؤون الأقليات / بعد مرور خمسة سنوات من عودة المهجرين المسيحيين وغيرهم إلى مناطقهم ، سؤالهم : ماذا يريدون ؟ الإلتحاق بأقليم كردستان ؟ البقاء مع بغداد ؟ تشكيل أقليم خاص بهم ؟ / بطالة شباب الأقليات تدفعهم للهجرة الى الخارج / نسبة حصول طلبة الأقليات على البعثات صفر / الكثير من التقارير الصادرة عن المنظمات لم تعتمد على التعايش الميداني او الزيارات الميدانية ولهذا تشكو من عدم المصداقية ... " .
- عبد الخالق زنكنة : " ... يجب على الأقليات أن تُناضِل بنفسها من أجل نيل حقوقها ، فالحقوق تُؤخَذ ولا تُعطى / لا تتحَولوا إلى أحزاب كارتونية عائدة للسُلطات / إعملوا بِكُل جدية من أجل هدفٍ أسمى وهو [ المُواطَنة ] ولتكُن هذه أولويتكُم ... " ) .
- كامِل زومايا : " ... ان ما جرى للإيزيديين هو إبادة جماعية بإعتراف المجتمع الدولي / لا يجوز إعتبار ماحصل للمسيحيين مُجرد جرائم حَرب ، فهي أيضاً إبادة جماعية بكل المقاييس ..." .
- قاسم حسين صالح : " ... ان ما يُلقى من كلمات ومحاضرات ، وكما ان المُحاضِر مُقتنِعٌ بها ، فأن جميع الحضور أي نحنُ جميعاً أيضاً مقتنعون ونحمل أفكاراً مُتقارِبة / من الأفضل أن يكون الخطاب مُوّجَها لجمهورٍ أوسع ... " .
- نوزاد بولس الحكيم : " ... ضرورة إدارة الأقليات نفسها بنفسها / ليسَ هنالكَ داعٍ أن نكون وطنيين أكثر من اللازِم ... " .
- محمد رزاق العُبيدي : " ... يجب الإبتعاد عن السياسيين جميعهم ... " .
- محمد السلامي : " ... عبارة الأقليات أفضل من المكونات [ الأقلية ليس بالمفهوم السلبي أو الإنتقاص ] / الطائفيون هم مَنْ إستحدثوا هذه العبارة / فمثلاً هل يُمّثِل عمار الحكيم ( المُكّون ) الشيعي ؟ / الضرورة القصوى لإنضمام العراق إلى [ نظام روما الأساسي لسنة 1998] المتعلق بالمحكمة الجنائية الدولية / حين كان أياد علاوي رئيساً للوزراء وّقَع على نظام روما الأساسي ، لكنهُ سحبَ توقيعه بِضغطٍ من الأمريكان / تقوية العلاقات بين منظمات حقوق الإنسان ولجنة حقوق الإنسان في البرلمان ، من أجل المساهمة في تحسين التشريع / تفعيل القرار 128 الخاص [ الحَق في التنمية ] / محاربة الفساد المالي والإداري / الحَق في الحصول على المعلومة ..." .
- حميد مراد : " ... هنالك تمييز ضد الأقليات في كل العراق / تواجُد تشكيلات مُسلحة من الأقليات عائدة لأحزاب السُلطة ظاهِرة مُستهجَنة ... " .
- جلال ياسر : " ... لاتزال هنالك أعداد كبيرة من النساء والأطفال الإيزيديين تحت قبضة داعش / مناطق الإيزيديين أصبحتْ مرتعاً لفصائِل مُسلحة عديدة محلية وأجنبية وهذا سئ / هذه آخِر فُرصة لنا نحن الإيزيديين والمسيحيين ، وحتى بعد مرحلة داعش ، لايمكن ان تعود أمور مناطقنا إلى ما كانتْ عليه قبلَ 2004 ... " .
- فيصل محمد فتحي : " ... مَن سيقوم بتعويض المتضررين من داعش ؟ / ومَنْ سيقوم بمعاقبة مُجرمي ما يسمى دولة الخلافة الإسلامية داعش ؟ ... ".
- كاترين ميخائيل : " ... ضرورة إستغلال النشاطات الفنية في جمع التبرعات لمخيمات النازحين ..." .
- راهبة الخميسي : " ... تحويل مبادئ حقوق الإنسان إلى مسرحيات بسيطة ومفهومة لعرضها على طلاب المدارس الإبتدائية ليسهل إستيعابها / تنظيم حفلات ترفيهية ولا سيما في الخارج ومشاركة مطربين وفنانين غايتها جمع التبرعات ، حيث ان هذه النشاطات تجذب جمهوراً أوسع كثيراً من جمهور المؤتمرات والندوات / القيام بفعاليات موسيقية وتشكيلية خاصة بأطفال مخيمات النازحين والمهجرين ... ".
- نهاد القاضي : " ... ضُعف الوعي المعرفي لدى العديد من العاملين في منظمات حقوق الإنسان / ضرورة الحَد من سيطرة بعض الأفراد على المنظمات / 80% من المنظمات وهمية ومُسيطَر عليها من قِبَل أحزاب السُلطة ... " .
- سُكَينة محمد علي : " ... أوضاع النساء في المخيمات صعبة / هنالك أطفال في المخيمات تركوا الدراسة منذ سنين وينبغي الإهتمام بهم جدياً ... " .
.........................
إنطباعات :
1- رغم إستفادتي من نقاشات وحوارات وطروحات المُؤتمرَين ، فأني أعترِف بأن السبب الأهم في مُشاركتي ، هو أمل الإلتقاء مع نُخبةٍ راقية من المثقفين العراقيين في الداخل والخارِج ، وكانَ لي ذلك . فلقد إلتقيتُ وتبادلتُ الحديث مع الأساتذة : كاظم حبيب / غالب العاني / قاسم حسين صالح / فارس كمال نظمي / حاتم السعدي / حميد مراد / نهاد القاضي / كامل زومايا / علي مهدي / راهبة الخميسي / كاترين ميخائيل / سُكينة محمد علي / محمد السلامي / محسن شريدة وغيرهم . كما إستمعتُ إلى الأساتذة : علاء مكي / ميسون الدملوجي / جوزيف صليوة / خيري بوزاني / مريوان نقشبندي / زهير كاظم عبود / وغيرهم .
2- أسعدتُ بالتعرف فيس تو فيس على صديق الفيسبوك " سمير طبلة " الذي أشاعَ جواً من الحبور في أجواء المؤتمر ، بروحهِ المَرحة وتواضعه الجَم ونشاطه في تسجيل فيديوهات كاملة عن المؤتمر . قلتُ لهُ مُمازِحاً ، عندي إقتراح : ما رأيكَ لو يُقّللون الطعام المُقدَم إلى النصف ، ويستحدثون رُبع عَرَق مساءاً ؟ أجابَ فوراً : أنهُ إقتراحٌ ممتاز ! .
3- راهبة الخميسي ، قدمتْ وأدارت الفعاليات والشخصيات ، في كِلا المُؤتمرَين ، بكفاءةٍ عالية شأنها دوماً .
4- حصلتْ بعض الفوضى البسيطة في إدارة مؤتمر الدفاع عن أتباع الديانات ، ناتجة عن ضيق الوقت المُخصَص وكُثرة عدد الذين يودون المُشاركة في النقاشات .. لكن تم تجاوز ذلك وساهمتْ راهبة الخميسي في تخفيف الضغط على نهاد القاضي ، الذي اُرهِقَ فعلاً بعد جهوده المتواصلة خلال عدة أيام .
5- شعرتُ بالخجل ، بكرشي الضخم وشعوري بالإنهاك ، في حين أن هنالك ثلاثة " شِياب " يكبرونني كثيراً ، كان لهم الدور الأبرز في المؤتمر بحركتهم الدؤوبة ، وهُم : كاظم حبيب وعبد الخالق زنكنة وحاتم السعدي ! .
6- أعجبني تقديم الموازنة المالية لمؤتمر منتدى منظمات حقوق الإنسان ، بشفافية .. حيث تبينَ ان إنعقاد المؤتمر لم يعتمد على أي تمويل من أية جهة ، بل عن طريق تبرعات بعض الأعضاء الميسورين والإشتراكات السنوية ، حيث جُمِع ما مقداره ستة ملايين دينار تقريباً ، في حين ان مصاريف المؤتمر من قرطاسية وإقامة في الفندق وطعام ليومَين ، كّلفَ أكثر قليلاً من عشرة ملايين دينار .. فتكفلَ " عبد الخالق زنكنة " بتسديد العجز من حسابه الخاص . زنكنة هو عضو برلمان سابِق وسبقَ لهُ أن خصصَ دارهُ في أربيل كحضانة للأطفال مجاناً . تُرى كم من سياسيينا [ الأثرياء أضعاف أضعاف عبد الخالق زنكنة ] يساهمون في نشاطات إنسانية طوعية أو يتبرعون لمشاريع خيرية ؟!
7- ألقى قاسم حسين صالح ، مُحاضرة بعنوان : التطرُف الديني وصناعة الموت / دراسة تحليلية ، بإسلوبٍ غير تقليدي ، حيث كان واقفاً أو يتمشى بين الحضور ويلقي عليهم أسئلةً سريعة ، على شرط أن يكون الجواب مُختصراً ب نعم أو لا . ولأن الموضوع مُرتبطٌ مباشرة بأتباع الديانات والعنف والقتل في العراق ،والإيمان والإلحاد ، فأن الأسئلة والمداخلات التي تلتْ المُحاضرة ، أخذتْ كثيراً من الوقت ، بحيث لم يبقَ مُتسَعٌ من المجال لتكملة بعض فقرات المؤتمر .
8- في مؤتمر حقوق الإنسان ، كان فارس كمال نظمي يدير ورشة ما ، وأنا مُستمِعٌ في ورشةٍ أخرى ، فلم تسنح لي الفرصة للإصغاء إليه ... في حين أنا من أشد المعجبين بأفكاره وطروحاته .
9- في نهاية اليوم الأول من مؤتمر الدفاع عن أتباع الديانات في العراق ، اُبلِغنا بأن اليوم التالي والأخير ، سيكون عبارة عن رحلةٍ إلى المناطق المُحرَرة في سهل نينوى ، للإطلاع عن كثب على الأحوال ميدانياً ، وفعلاً تمَ ذلك .
.................
الخلاصة
* أجمعَتْ كُل الآراء في المُؤتمرَين ، على تفعيل الجانب العملي التطبيقي ، للتوصيات الصادرة . وتوزيع المهام على القادرين على الإنجاز الفعلي ومُتابعة العمل بإستمرار ورفع النتائج إلى الهيئات المختصة .
* صحيح ان الكوارث التي حاقتْ بالإيزيديين والمسيحيين ، شنيعة ، ويجب التركيز عليها في كُل وقت ومناسبة . لكن لا ينبغي أن نتناسى الإنتهاكات الكبيرة لحقوق الإنسان ولا سيما الصحفيين والناشطين في العراق كله ، من الفاو إلى زاخو ، والتي تمارسها الأجهزة الأمنية العائدة للسُلطات الحاكمة أو حتى الميليشيات المنفلتة .
* لم أستطِع حضور جميع الورش ، ولهذا ، فرُبما لم أتطرق لبعض الفعاليات والحوارات والشخصيات ، حيث ما وردَ أعلاه هو ما تسنى لي رؤيته والمشاركة فيه فقط . فُعذراً عن التقصير غير المتعمد .







التعليقات


1 - حتى انت امين يونس
ليلي احمد ( 2017 / 5 / 8 - 14:04 )
أستاذ امين
معظم الذين ذكرت أسمائهم يستلمون رواتب خيالية بمسميات مختلفة في أربيل وبغداد ومشتركين في الفساد وينظفون وجوهم بحقوق الانسان والأقليات
فهل أصبحت منهم ؟ ام كرم الضيافة؟
موقف لايليق بك أستاذ امين وبقلمك الذي عرف عنه بالصراحة والجرأة

اخر الافلام

.. المبادرة الأميركية لإصلاح منظومة الأمم المتحدة


.. الجمعية العامة للأمم المتحدة.. مناقشة لخطاب أمير قطر


.. مركز الملك سلمان.. وجهة الإغاثة والعمل الإنساني




.. مأساة الروهينغا تفرض نفسها بالأمم المتحدة


.. الجالية المصرية تتابع خطاب الرئيس من أمام الأمم المتحدة