الحوار المتمدن - موبايل



سائرون ضد دولة قانون خاص

سمير اسطيفو شبلا

2018 / 6 / 5
المجتمع المدني



المقدمة
ننتظر مع زعيم التيار الصدري الموقر والمتحالفين معه في "سائرون" قبل عيد الفطر بعشرة أيام تقريبا، حسب آخر تصريح لرئيس الكتلة الفائزة!، من يؤلف الكتلة الأكبر داخل البرلمان العراقي، دولة القانون التي يرأسها الاستاذ نوري المالكي / نائب رئيس الجمهورية حاليا ورئيس وزراء العراق سابقا، هو نفسه الذي انتزع الحكم من الاستاذ اياد علاوي حينها، عيني عينك! ان كانت صفقة أو انتزاع سلطة من الفائز آنذاك، ويريدها اليوم ليكرر ما حدث بالأمس!! دون النظر الى رأي الشعب وخاصة المقاطعون بنسبة 70% ليؤكد لنا : ما ننطيها
استمر حكم السيد نوري المالكي 14 عاما مرت ثقيلة جدا لانها انهكت المجتمع بشهدائه (كل بيت عليه لافتة سوداء) عن طريق الارهاب الداعشي يسانده إرهاب حكومي بدليل وبراهين ثابتة لا تقبل النقاش منها كمثال لا الحصر (تسليم عدة محافظات الى الارهاب دون مقاومة ، ولم يحاسب القائد العام للقوات المسلحة الذي يتحمل المسؤولية كاملة على ذلك بكل المقاييس، وهو رئيس الوزراء السابق (نوري المالكي) ولم يتجرأ احد من الحكومة والبرلمانيين أن يطرح اسمه للاستجواب على الأقل، لماذا؟ على تسليم الموصل وباق المحافظات - سبايكر والصقلاوية - الصفقة الروسية ورشاويها - عدم وجود حسابات ختامية لأعوام حكمه،، وغيرها الكثير الكثير، جميعها تتطلب احالته الى المحاكمات الجزائية، لكن لا أحد يقدر على ذلك!! حتى الولايات المتحدة الامريكية بدأت هذه الايام تجامله وتجتمع معه لأسباب سياسية حتما لكن هذه الأسباب غير مفهومة لحد اليوم

الموضوع
نحن أمام لوي الاذرع بين (مستمرون الخير ودولة القانون الخاص- الطائفي والمذهبي الشر) هكذا نصفه ويصفه معنا معظم المقاطعين من شعبنا الجريح والمتالم من حكم 14 الماضية، فهل نعود الى المربع الاول ونقوم بالمظاهرات ضد الحكومة وتزلزل الأرض امام عودة الفاسدين والحرامية وسراق المال العام، ام ننام مطمئنين للأمل في سائرون
قالت احدى زميلاتنا : ان كان الامر كذلك فما فائدة الانتخابات؟ فهل نحن أمام حرب جديدة بين الخير والشر؟ أم هناك تغطية عن احتلال تركيا / جبل قنديل وإنشاءها 14 قاعدة داخل العراق؟ ماذا عن حرب المياه؟ عن دور ايران بتدمير مجتمع العراق واهواره!! هل كل هذا من أجل التغطية على دماء أبرياء في (سبايكر - الصقلاوية - التفجيرات الارهابية - سبي نسائنا - تهجير لاكثر من 7 مليون عراقي داخل وخارج العراق - الاضطهادات وقتل وخطف رجال الدين - الفساد بانواعه واشكاله)
جميع القضايا تتحملها حكومة رئيس الوزراء السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي السيد نوري المالكي باعتباره المسؤول المباشر الاول في الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة، لم يجرأ أحد على احالته الى المحاكم الجنائية الوطنية والدولية سوى شبكتكم ومحكمتكم الحقوقية دون نتيجة تذكر لاستعمال مال السحت الحرام في كم الأفواه!! نقولها صريحة لأول مرة




الخلاصة
نقولها كاحرار الى السيد مقتدى الصدر المحترم
لا تقبل أن تكون جميع دماء العراقيين الابرياء خاصة! برقبتك وعائلتك التي هي من صلب " بيت الصدر الشرفاء والوطنيين الكرام" ان سلمتها الى المتهمين بجميع الجرائم المشار اليها، جنابك تعرفهم اكثر منا
نحن على ثقة تامة بكم ومن معكم في سائرون، عليه لا ندعو معكم شعبنا العراقي للنزول الى الشارع لنزلزل الارض تحت اقدام الحرامية الا بعد ان ننتظر ما سيستجد قبل نهاية شهر رمضان الفضيل، سيروا والشعب معكم دائما ليقول كلمته السلمية تأييدا لـ حكومتكم المنتظرة
5/حزيران 2018







اخر الافلام

.. بالفيديو: الشرطة الإيطالية تخلي مخيما للمهاجرين


.. #هاشتاغ_خبر | عاصفة رملية تضرب مخيماً للاجئين السوريين والعر


.. هل المنظمات الدولية تساهم في دفع اليمن نحو المجاعة؟




.. لعبة الأمم | تدمير الأونروا لأجل صفقة القرن | PROMO


.. أكثر من 8 ملايين يمني على حافة المجاعة!