الحوار المتمدن - موبايل



بين شعبين

علي العجولي

2018 / 6 / 10
المجتمع المدني


ما يحدث في العراق لو حدث ربعه او ثمنه او 1%منه في أي بقعه من بقاع المعمورة ليخرج من يسكن هذه البقعه ويجعل من حكامها ومن هم ولاة أمره (شذرا مذر ) وهو تعبير يقابله يلعن أسلافهم و احفادهم.. فقد انعدمت الخدمات رغم الميزانيات الضخمة التي زادت عن 120 مليار دولار.. فلا مدارس بنيت بل هدمت الموجوده منها لتباع أبوابها وشبابيكها ومواد بنائها ولم يبنى مستشفى جديد بل تحول القديم منها إلى خرائب فلا دواء والغذاء بالرغم من الجهود التي يبذلها البعض من كوادرها لتحسين أحوالها ويبدو أن العدل في وزارة الصحه هو في اسم وزيرتها فقط.. الفساد المالي والإداري منتشر من الباب إلى المحراب وليس هذا في وزارة الصحه فقط بل في جميع مفاصل الدوله فكل وزاره تعود للوزير الذي اشترى منصبه وليس للحكومه العراقيه الحكومه عباره عن اسم فقط لا سيطره لمجلس الوزراء ورئيسه على أي وزير لأن الرجل الوزير قد اشترى منصبه بماله سواءا من الكتله التي ينتمي لها او من خارجها وآخر ما جرى في بلد العجائب هو الانتخابات البرلمانيه حيث لم يوافق البرلمان في البدايه على تعديل قانون الانتخابات ولم يوافق على إشراف القضاء بل أصر على تعين مفوضية انتخابات أسماها مستقله وأعضائها ينتمون إلى كتل تواجدهم حسب حجم الكتله في البرلمان ولكن بعد ان جرت الانتخابات وحدث ما حدث من تلاعب وتزوير لم تحدث حتى في عشيرة العجول عندما أرادوا تبديل كبيرهم..... انتفض البرلمانيون وشرعوا قانون اسموه تعديل قانون الانتخابات وتجميد عمل المفوضيه التي هم من اختار اعضاءها ليحل محلهم تسعة قضاة يقومون بالعد والفرز اليدوي لاصوات الناخبين بدلا من العد الذي أنتجته الاجهزه الالكترونيه التي اثبتت التجربه التي أجريت عليها من قبل إحدى الاجهزه الاستخبارية العراقيه قابليتها للقرصنه والتلاعب الإلكتروني والتي قدمت تقريرها إلى رئيس الوزراء قبل الانتخابات ولكنه لم يقم بعمل شيئ فكانت الانتخابات فضيحه بكل معنى الكلمه ..من المؤكد أن الانتخابات السابقه قد شابها التزوير ولكن ليس بهذه الكيفيه فنتخاباتنا هذه المرة (المايشتري يتفرج )ولم ينتهي الوضع في بلد العجائب ففي اليوم الذي عين مجلس القضاء الأعلى لجنة قضاة لاستلام مهام مفوضية الانتخابات لبداء عملية العد والفرز اليدوي إلا وشب حريق في المكان الذي تتواجد فيه الصناديق والأجهزة الالكترونيه للانتخابات والتي خزنت هذه المره في مخازن وزارة التجاره في الرصافة بدلا من المكان الذي تخزن فيه سابقا وهو معرض بغداد الأكثر أمانا ويبدو ان من قام بالتزوير قد وضع عدة سيناريوهات بديله فهو يقابل كل فعل من المشككين بالانتخابات برد فعل أقوى منه للتقليل من تأثيره.. فبعد حرق صناديق الانتخابات ماهو رد فعل المشككين وما هو السيناريو المعد كرد فعل من المزورين.. النزول إلى الشارع ونشر الفوضى وهو ما مخطط له فالكل بشر بالحرب الاهليه ام ان من يصدر الأوامر له رأي آخر سأنتظر ونرى

معرض







اخر الافلام

.. يونيسف: 300 مليون طفل بلا تعليم


.. مساعدات سعودية للاجئين سوريين وفلسطينيين


.. القاهرة ترفض بيان مفوضة حقوق الإنسان




.. آلاف النازحين يعودون إلى مناطقهم بإدلب (تعليق مستشار وزارة ا


.. الأمم المتحدة تحرم آلاف السوريين من المساعدات.. ما السبب؟!