الحوار المتمدن - موبايل



الفخ.. هدف دون حواجز!

حيدر ماضي

2018 / 9 / 24
المجتمع المدني


لا خفاء أن لكلٍ منا طموحاته وأهدافه الخاصة في هذه الحياة، فهذه طبيعةٌ بشرية وقاعدة يخضع لها العنصر البشري في كل زمان ومكان فالبعض يسعى بكل ما أوتي من قوة ليحقق هذه الأهداف بل والنجاح فيها، والبعض الآخر ركنها في خانة الأحلام المُستبعدة، وهكذا أعلن فشله! أيعقل أن يستسلم المرء ويترك اهدافه وهو لم يخطُ خطوةً واحدةً نحوها بعد؟

أن الأهداف قد تتباين، وهذا هو الأصل في الحياة البشرية -الاختلاف - لكن هذا لا يعني أنه من المستحيل وجود تشابه في أهداف البعض وأنهم يطمحون للشيء نفسه وإن تمايزت طرق وسُبل تحقيقه، وخير دليل على هذا التصريح هو طموح الجميع - لا البعض فحسب - في أن يصبحوا أناس ناجحين في حيواتهم نجاحًا مستحقًا يشهد عليه تاريخه ولو من بعده، هدف حقّقه البعض في حين ظن آخرون أنهم وجدوا مبتغاهم وما هم إلا بضالّين عن الطريق وما كان قطّ النجاح حليفهم، أما الفئة الأخرى تشبثوا بهذا الهدف فأضحى بالنسبة لهم حلمًا صعب المنال، لا لكونهم فاشلين وإنما لعدم إدراكهم السبيل الأمثل لبلوغه.

كثيرًا ما نسمع عن ضرورة الثقة بالنفس لبلوغ هدف ما، فهذا لم ولن يكون موضوعًا مستهلكا أو يحتاج لتجديد، بل الثقة هي أهم ما يجدر بأي شخصٍ يود أن يصبح ناجحًا أن يسلح به، لكن ما قد يغفل عنه البعض هو الإيمان بالذات، وهو يشمل الثقة ويزيد عنها بكثير، فالإيمان بالذات يعني أن تكون على أتم يقين بأنك ستبلغ هدفك المنشود ولو بعد حين..
كما قال هنري فورد، الصناعي الأميركي ومؤسس شركة فورد لصناعة السيارات، إنه سواء اعتقدت بأنك تستطيع أو أنك لا تستطيع، ففي كلتا الحالتين أنت محق باعتقادك لذا فمسألة نجاحك بتحقيق هدفك الأبرز في هذه الحياة تعتمد على مدى إيمانك بقدرتك على تحقيقه.

قد تصادف حواجز صعبة الاجتياز، بل قد تبدو لك في الوهلة الأولى أنها مستحيلة الاجتياز، لكن بالارادة وقدراتك ستجتازها ، لدى كل مرء قدرات عليه أن يؤمن بها، لأنها السبيل الأمثل لينجح في إثبات نجاحه الذاتي.. بلا شك ان للنجاح أعداؤه مقولة صدق من قالها، لكن ماذا لو أخبرتك أن عدو نجاحك الأكبر والأقوى هو نفسك؟ قد تستغرب ذلك، لكنها الحقيقة، هي حقيقةٌ مرة إذن تخلّص من تلك الأفكار والهواجس التي تفقدك الأمل.

قد نتمكن من الوقوف أمام المرآة ونتصنع ابتسامة واثقة يراها العالم من حولنا، لكن في قرارة أنفسنا نعلم بأن ما نسعى له لن يكون بإمكاننا تحقيقه، وكل ما نفعله هو بذل الجهد حتى لا نتعرض للوم من الآخرين ومن أنفسنا عندما نفشل بالفعل في تحقيق ما نريد نتمنى أن تكون هناك طريقة أسهل للنجاح كون مسألة الاقتناع بقدراتنا تبدو في كثير من الأحيان خارجة عن سيطرتنا ولا نستطيع جذبها بالقوة فتجد الكثير يستسلم للأمر الواقع بانتظار الفشل في أهم أهداف حياته.

وعلى هذا الأساس لابد لنا ان نقوم بخطة بسيطة في محاولة الوصول لمبتغانا عن طريق تقسيم الهدف الرئيسي لأهداف فرعية صغيرة يمكن أن يجعلنا نتجاوز الصوت الموجود بداخلنا والذي لا يريدنا أن نقتنع بقدراتنا ولتحقيق هذا الأمر يمكننا إحضار ورقة وقلم لنكتب الهدف الرئيسي في أعلى الصفحة، ومن ثم تقسيم هذا الهدف لعشر خطوات أو أكثر إلى أن تجد بأن ما تكتبه أصبح سهل التحقيق حاول أن تجعل هذا الهدف قابلا للتحقيق رغم الظروف لنبدأ بكتابة اهدافنا هيا من الأن.







اخر الافلام

.. اليونيسف: الصراعات الطويلة تهدد الأطفال - ستديو الآن


.. #واشنطن - سودانيون يتظاهرون تضامنا مع الحراك


.. اليونيسف: الصراعات الطويلة تهدد الأطفال




.. اليونيسف: الصراعات الطويلة تهدد الاطفال.. الماء الملوث اخطر


.. مئات المحامين الجزائريين يتظاهرون لمطالبة بوتفليقة بالاستقال