الحوار المتمدن - موبايل



ولادة المسيح ولادة الحياة

فواز علي ناصر الشمري

2018 / 12 / 26
المجتمع المدني


ولادة السيد المسيح ولادة الحياة
قد نجد اليوم الاخوة المسيحين يحتفلون بهذا العيد الذي يحمل مناسبة عظيمة على قلوبهم الا وهي مولد السيد المسيح . ومن هنا يجب علينا ان نشاركهم في هذا العيد ونقدم لهم اجمل التهاني والتبريكات لان ذلك يدل على نشر روح الوحدة العراقية بكافة اطيافهم ومن كل انحاء العراق فاليوم يجب على كل منا ان يشعر بهذا الاحساس الجميل .ولعل ذكريات الماضي هي اكبر دليل على ذلك لاسيما منذ مرحلة الطفولة فقد عاشرنا الاخوة المسيحين في كافة مجالات الحياة كالبيت والمدرسة ونضجت افكارنا سوية وكبرت اواصر المحبة معاَ نفرح سوية ونحزن سوية يشاركونا في امورنا ونشاركهم في امورهم كم جميل هذا الشيء وهناك شيء مهم الا وهو مشاركة الاخوة المسيحين في كافة مجالات الحياة لعل ابرزها التعليم والجانب الفني ولعل الشاشة العراقية اكبر شاهد على ذلك حيث تجد نخبة خيرة من الفنانين المبدعين في الاخوة المسيحين . ومن الجدير بالذكر تجد هناك مبادرات حدثت في السنين الاخيرة وهي مشاركة الاخوة المسحين المناسبات الاسلامية لاسيما في عاشوراء وذكرى اربعين الحسين (ع) ومن هنا يجب اخذ النظر بالاعتبار وجود التلاحم بين كافة الاطياف في كافة بقاع العالم ولكن للا سف ما حدث في الفترة الاخيرة من تهميش دور المسيحين خاصة في العراق و مصر قد يؤدي الى كلام جارح بحق كل من اعتدى على اخوتنا المسيحين ففي العراق استمر الطعن بحق اخوتنا في الموصل من طمس الهوية المسيحية اما في مصر ما حدث في الفترة الاخيرة من تفجير الكنائس المصرية فهذا دليل اخر على حذف الروح العالية لتلك الفئة ولكن رغم ذلك تبقى الابتسامة على الوجه المسيحي يبقى هو الرمز الشامخ لااخواننا في كافة بقاع الارض فهنيئاً لهم عيدهم المجيد وان شاء الله كل ايامهم اعياد و مسرات .
فواز علي ناصر الشمري







التعليقات


1 - شكرا لمشاعر الطيبين
صباح ابراهيم ( 2018 / 12 / 25 - 22:34 )
احب ان اشكر مشاعر الاخ كاتب المقال على صدق مشاعره و جمال وطنيته ، وارد له التهاني بمثلها و اكثر.
المسيحيون كما يعرف كل مثقف انهم اصل شعب العراق و جذورهم تمتد في اعماق تربته وتاريخ العراق يشهد لهم .
المسيحية دخلت العراق منذ القرن الاول الميلادي ، وقبل الدخول الاسلامي للعراق و سوريا و مصر وتحويل شعبها الى مسلمين بقوة السيف ، ومن تبقى منهم على دينه هم من الذين اشتروا حياتهم و دينهم بدفع الجزية للمسلمين المحتلين لبلادهم .
ان المثقفين المسيحيين كان لهم الدور الريادي والكبير في نشر الحضارة في العراق . ولكن بعد غزو داعش والمد الاسلام السياسي لم يبق في العراق من الشعب المسيحية الا اقل من عشر تعدادهم سابقا بسبب الاضطهاد والقتل والتهجير و الخطف .
المسيحيون لا يملكون ميليشيات مسلحة تدافع عنهم بعد ان عجزت الدولة عن حمايتهم ولهذا فضل اكثريتهم الهجرة .
لكن الوطن لازال بحدقات عيونهم وفي قلوبهم . ولم ننسى اخواننا المسلمون الذين عشنا معهم احلى ايام حياتنا ولازلنا نتواصل معهم بالمحبة .

اخر الافلام

.. لارتكابه جرائم حرب.. -الجنايات الدولية- تصدر حكمها النهائي ب


.. مؤسسة أورينت للأعمال الإنسانية تطلق حملة لإغاثة نازحي جنوب إ


.. آلاف الجزائريين يتظاهرون ومطالبة بعدم تدخل الجيش في الأزمة ا




.. مصر.. هيومن رايتس تطالب بالكشف عن مصير النائب السابق مصطفى ا


.. الرئيس اللبناني يرجع أزمات بلاده إلى وجود اللاجئين السوريين