الحوار المتمدن - موبايل - عبد الرحمن بوطيب
الموقع الرئيسي
للمزيد - الموقع الرئيسي للكاتب-ة


أديب، ناقد، قاص، شاعر (مدير مجلة امتدادات الرؤى الثقافية)
(Boutaib Abderrahman )

- أديب مغربي، من مواليد سنة 1951.
- أستاذ لغة عربية وآدابها، متقاعد، مارس بجميع الأسلاك الابتدائية، والإعدادية، والثانوية، والعليا.
- أديب متعدد، شاعر، وقاص، وناقد، وكاتب.
- مهتم بقصيدة النثر الحداثية، يشتغل على برنامج نقدي تنظيري وإجرائي في إطار مشروع
"مجموعة تأصيل قصيدة النثر الحداثية".
- شارك في عديد فعاليات مهرجانات دولية تفاعلية.
- مؤسس "مجموعة تأصيل قصيدة النثر الحداثية".
- مدير فعاليات ثقافية تفاعلية وحضورية محلية ودولية باسم مجلة الرؤى العربية للإبداع والنقد.
- مدير برامج ثقافية محلية وقارية حضورية وتفاعلية.
- مدير عام مؤسس مجموعة مجلات الرؤى الثقافية العربية:
* مجلة الرؤى العربية للإبداع والنقد.
* مجلة رؤى السرد والنقد.
* مجلة رؤى الترجمة الأدبية ودراساتها الأكاديمية.
* مجلة رؤى قصيدة النثر الحداثية.
* مجلة امتدادات الرؤى الثقافية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
= مؤلفاته:
1/ الورقية:
- صدر له ديوان شعر نثري مشترك مع الشاعرة السورية روضة الدّخيل، في إطار "العطفات
الشعرية"، تحت عنوان "رابعة الأثافي: خفق جناحين... قصيدة بصوتين"، عن مؤسسة منشورات
النورس / أبريل 2026.
- له منشورات إبداعية شعرية ونثرية ونقدية في أنسكلوبديات وأنطلوجيات دولية.
2/ الرقمية:
ــ صدر له رقميا:
. "سؤال" / ديوان: قصيدة نثر حداثية مطولة.
. "همود" / ديوان قصائد نثر حداثية.
. "أوراق المرايا المتقابلة" / قصص.
. كتب نقدية منوعة الموضوعات.
- له أعمال شعرية، وسردية (رواية وسيرة تعليمية)، ونقدية (كتاب فيبنيات قصيدة النثر الحداثية) قيد
الإعداد للطباعة.
- له أعمال شعرية، وسردية، ونقدية منشورة بمجلات مغربية وعربية ودولية.
- له أعمال شعرية، وسردية، ونقدية قيد الإعداد للطباعة.
- أجريت معه عديد حوارات ثقافية بمجلات مغربية، وعربية، ودولية.


معرف الكاتب-ة: 14784
الكاتب-ة في موقع ويكيبيديا : عبد الرحمن بوطيب



اخر الافلام

.. زيادة متوسط أعمار الفرنسيين.. ومقترح لفرض ضرائب أوروبية على


.. هل تدفع الضغوط الدولية البرهان إلى هدنة في السودان؟ | #التاس




.. حدود قدرة طرفي الصراع في اليمن على خوض حرب استنزاف طويلة الأ


.. التحالف يعلن اعتراض صواريخ ومسيرات للحوثيين




.. هل تستجيب جبهة تيغراي لدعوات تسليم السلاح والحوار؟