الحوار المتمدن - موبايل


إعلان دمشق ما له وما عليه

كامل عباس

2007 / 7 / 19
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي


1- سقط النظام العالمي السابق – غير مأسوف عليه - وكان العامل الرئيسي في سقوطه القمع المعمم على الشعب الروسي ( أي التناقض الداخلي ) وكرّت السبحة بعد ذلك , فتفكك الاتحاد السوفياتي وحلف وارسو , وقامت أنظمة جديدة في تلك الدول تستمد سلطتها من مكونات شعبها , وتعتمد على الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة , ومع كل ما يعترض الطريق الجديد من صعوبات فان شعوب تلك البلدان لا يبدو أنها تحن الى الماضي .
ومع ان شعوب الشرق الأوسط وفي مقدمتها الشعوب العربية تعاني من قمع واستبداد أمر وادهي من استبداد تلك الدول ’ وقد استبشرت خيرا برحيل غورباتشيف وجيفكوف وهونيكر وهوساك وشاوشسكوا في البداية ’ لكن الصيرورة الجديدة تشير في اللحظة الزمنية الحالية وكأن تلك الديكتاتوريات في وضع أحسن من وضعها في النظام العالمي السابق , وتفسير ذلك ليس عسيرا على أي محلل سياسي ,
ان نهاية الحرب الباردة بين الاتحاد السوفياتي وأمريكا بتلك الطريقة الدراماتيكية ذاد من غرور الإدارة الأمريكية الوريثة لإدارة ريغان , وارتأت ان تباشر على عجل بترتيب الشرق الأوسط بالقوة ضمن النظام العالمي الجديد بما يخدم أكثر الشرائح يمينية داخل هذا النظام , والنتيجة واضحة في العراق , والقادم ربما أسوا ما دامت تلك الإدارة مصرة على أخطائها وحماقاتها وقعقعة سلاحها .
حرب باردة أحيانا وساخنة أحيانا أخرى تشهدها منطقة الشرق الأوسط هذه الأيام , تدفع فاتورتها شعوب المنطقة , وهي هذه المرة بين إيران وأمريكا ,وهناك ما هو مشترك بين الجهتين من اجل تسعير أوار الحرب .
فأمريكا كانت قيادتها اليمينية دائما بحاجة الى عدو تجعل الداخل الأمريكي منشغل فيه أكثر من الاصلاحات الداخلية , وقد كان العدو في السابق هو الشيوعية ايديولوجيا والاتحاد السوفياتي سياسيا , والآن نجحت القيادة الأمريكية في خلق عدو خارجي متمثل بالإرهاب الإسلامي ايديولوجيا وحاضنته ايران سياسيا بعد اختفاء العدو الشيوعي التقليدي , اما إيران فقد استطاع التيار المتشدد فيها بقيادة الحرس الثوري ورجال الدين المتزمتين أن يحسم المعركة مع الاصلاحيين , ولم يقدم أي تنازل سياسي , ونجح في جعل أعين الايرانين تتعلق بالخارج وتنسى مشاكل الداخل .
ولكن في حين تصر الإدارة الأمريكية على خوض الحرب بنفس الطريقة السابقة مع الاتحاد السوفياتي , فان الايرانيين بدوا وكأنهم استوعبوا دروس الحرب الباردة في ظل النظام العالمي السابق أكثر من امريكا ’ فهم يصرون على ان تستمد قوتهم من الشارع ويلعبون بذكاء على وتر مشاعر جماهير الشرق الأوسط الذي يدغدغها الدين والعداء لامريكا والغرب . وبذلك نجد ايران توظف من اجل خدمة مشروعها السنة والشيعة والعلمانيين المعادين لأمريكا بنفس الدرجة .
2- لاتحتاج الصورة في سوريا الى شرح فهي واضحة تماما , لقد حسمت القيادة السورية الشابة أمرها بعد الحرب على العراق واختارت أسلوب الممانعة والمقاومة بعد ان كان برنامجها قائما على الاصلاح في الداخل قبل حرب العراق , وان كان الراحل حافظ الأسد قد أجاد اللعبة في السابق’ وضبط الداخل بحجة مقاومة الخارج ’ فان ابنه قد نجح حتى الآن الى حد كبير في الاستمرار باللعبة رغم تغير الظروف معتمدا على حماقات امريكا بالدرجة الأولى , ولكن إكمال المشوار بنفس الأسلوب اخطر على القيادة ذاتها قبل المجتمع – ان المقاومة والممانعة لمشاريع الغرب في ظل النظام العالمي الجديد ’ تتطلب الاستقواء بالداخل والانفتاح عليه وعلى التضامن العربي الفعال , بدلا من الاستقواء بالحليف الايراني , وهو أمر لا يبدو ان القيادة السياسية تفكر فيه , بدليل إطلاق يد أجهزتها الأمنية لملاحقة ومضايقة نشطاء المجتمع المدني ’ تصل حد التجويع والطرد من الوظيفة والاعتقال , مع ان سلاحهم الوحيد هو لسانهم.
القيادة الحالية تستحضر أسلوب الممانعة السابق الذي برهنت الأيام على فشله , معتمدة على الوهج الثوري والحماس عند الشباب مجسدا بأغاني احمد فؤاد نجم والشيخ امام ,
سوريا يما يا سفينة مبحرة والموج عاتي
فلاحينك ملاحينك يزعقوا للريح يواتي
اتجاه الريح اقوي هذه المرة من الزعيق بكثير .
3- تميزت سوريا بعد الاستقلال بفترة سياسية ذهبية شاركت فيها كل القوى السياسية - يمينية كانت ام يسارية , اسلامية وقومية وشيوعية ولبرالية - بفعالية تحت قبة البرلمان السوري , لتنتهي تلك الفترة كليا بعد " ثورة آذار" عام 1963 , ولتحل ايديولجيا العنف الثوري محل ايديولوجيا الاصلاح في ذهن نفس القوى السياسية السابقة سواء منها من شارك في السلطة الجديدة او اختار المعارضة لسياستها , السياسيون السوريون – بعثيون وناصريون واشتراكيون واسلاميون وشيوعيون - أصبحوا يريدون الديمقراطية لحلفائهم في المجتمع ويحرمون منها القوى المصنفة معادية لبرنامجهم وطبقاتهم الشعبية ( شذ عن هذا المسار فصيل واحد بدأ بتلمس أهمية الديمقراطية لكل أطياف المجتمع منذ أواخر السبعينات (ح ش س , م س ) . الديمقراطية الموجهة هي الحامل للمشروع الثوري المواجه لمخططات الأمبريالية والصهيونية التي تستهدف أمتنا , والعنف الثوري وجد طريقا له الى الاسلاميين الذين اختاروا في الثمانينات اسلوب التفجير الطائفي من اجل الوصول الى دولتهم الاسلامية , فالغاية عندهم تبرر الوسيلة .
4- احتدم الجدال في الساحة السورية أكثر بعد سقوط الاتحاد السوفياتي حول مفهوم الديمقراطية داخل القوى السياسية السورية التقليدية من شيوعيين وقوميين واشتراكيين ومثقفين جدد او قدامى غادروا تنظيماتهم السابقة , كان اللافت فيها هذه المرة تيار اسلامي جديد بدا انه يريد القطع مع العنف الثوري والأخذ بالاصلاح التدريجي عبر الديمقراطية وبمشاركة القوى السياسية الأخرى ’ وجاء احتلال امريكا للعراق ليخلق حالة من البلبلة وتنوع الآراء حول الديمقراطية - داخل القوى السياسية والمثقفين - لتتدرج مثل قوس قزح من أقصى اليسار الى اقصى اليمين , فمنهم من رأى ان سبب كل البلايا هو المشروع الكوني الأمريكي الجديد المتمثل عندنا بشرق أوسط جديد قائم على الفوضى وتقسيم وتمزيق دول المنطقة الى دويلات متناحرة فيما بينها - ولذلك فالشعار المناسب للمرحلة ’ قد اقبلوا لامساومة , المجد للمقاومة ,الوجه الأخر للشعار القديم ’ لاصوت يعلو فوق صوت المعركة – الى الداعين للديمقراطية والمهللين لها حتى لو جاءت على ظهر دبابة أمريكية .
وضمن هذا التشرذم والانقسام الحاد , لم يكتب لكل المحاولات الجادة من اجل التنسيق بين القوى الوطنية السورية المعارضة بالتوفيق سوى بمحاولة لم تعمر طويلا اشترك فيها الأكراد لأول مرة وسميت باسم لجنة التنسيق بين القوى الوطنية الديمقراطية السورية , وكان عمادها المشترك هو الاتفاق حول ان تكون ديمقراطية تلك القوى من اجل سحب الذرائع من الخارج الطامح بثرواتنا وخيراتنا , وهذه المحاولة سبقت اعلان دمشق .
5 - ظهر اعلان دمشق فجأة ودون مقدمات في سماء سوريا , وطريقة ظهوره تشير الى ان المعارضة السورية لم تستطع ان تقطع صلتها بأساليب العمل السياسي القديمة وتعتمد الشفافية والعلنية , وهو ما سبب إرباكا للإعلان , وجعل الكثيرون يتنادون للعمل على إفشاله من خلال خلق اعلانات موازية ( اعلان حلب واعلان حمص ) لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للمضمون ,فقد بدا وكان الشخصيات والقوى السياسية الموقعة على الاعلان ة قد تخلصت من عقلية الماضي القائمة على نهج الانقلاب الثوري , واستبدلته بأسلوب الاصلاح الهادئ والسلمي والتدريجي ’ والمعتمد على الديمقراطية التي تنطلق من مكونات المجتمع ووزنها الفعلي على الأرض , ولأول مرة في تاريخ المعارضة السورية ’ لم يكن هناك إشارة سلبية الى الخارج الطامح بثرواتنا , وهذا يعني ان المناخ العام الدولي مساعد لنا في معركتنا الداخلية من الاستبداد الى الديمقراطية , والوثيقة التي قدمت باسم الاعلان , كانت محبوكة بعناية لم تشهدها المعارضة السورية من قبل , وتقدم توافقات من اجل العمل تراعي كل الأطراف المستعدة للعمل بشكل سلمي وديمقراطي من اجل التغيير في سوريا ويمكن ترجمتها بثلاثة توافقات أساسية :
الأولى :
حول القضية الكردية في سوريا وهي بهذا المعنى قاطعة , من أراد من الكرد السوريين ان تكون قبلته دمشق لا كردستان التاريخية فأهلا وسهلا به للعمل على أرضية المواطنة السورية التي لا تفرق بين كردي وعربي وآشوري مع الاعتراف بخصوصياته القومية وما يترتب عليها من حقوق تجاههم .
الثانية :
حول الاسلام ودوره الحضاري في الهوية العربية وأهمية التعاون مع القوى والشخصيات الاسلامية التي تقبل بالديمقراطية كحل لمشاكل المجتمع
الثالثة :
حول القوميين واليساريين السوريين المتمسكين بمفاهيمهم عن الأمبرالية والصهيونية ,ودعوة هؤلاء المبطنة لأن يكون التوافق معهم حول أهمية الديمقراطية في الظرف الحالي للنضال ضد مخططات الأمبريالية والصهيونية , وهذا يعني بصريح العبارة الأولوية للعمل من اجل فك اسر يدي المقاتلين اولا , حتى يستطيعوا مقارعة المشاريع الخارجية الطامحة بثرواتنا .
6- اما العمل من اجل تفعيل الاعلان على الأرض ,ولجنة المتابعة التي كلفت بذلك وما تفرع عنها , فلم ترق في النضج السياسي الى مستوى الوثيقة أبدا ’ ولم يخرج أسلوب عملها عن روح عمل المعارضة السورية في السابق ولتي يحكمها الفعل ورد الفعل بين السلطة والمعارضة والنزق الثوري ’ وعدم الاهتمام بموازين القوى على الأرض , تجسد ذلك بالدعوة لاعتصامات لا تراعي توازن القوى ولا المزاج السياسي الداخلي , أوصلت كوادره الأولى الى الصحراء وهدرت الكثير من قواهم’ بموازاة ذلك كان صراعا يدور بين الاخوة الأعداء داخل الاعلان ,تحكمه نفس عقلية مرحلة الشرعية الثورية - براغماتية قوامها اللف والدوران لتفريغ الاعلان من مضمونه وتحويله الى إعلان من اجل النضال ضد مخططات الأمبريالية والصهيونية .
7- برغم كل الصعوبات التي واجهت القيمين على اعلان دمشق فقد تمكنوا من الاستمرار بفهم يقطع قطيعة كبيرة مع نهج دعاة الانقلاب الثوري ’ والعمل بروح العصر, روح الاصلاح والتوافقات الديمقراطية على أرضية المواطنة السورية ’ وهو ما تشير اليه احدث وثيقة داخلية صادرة عن الاعلان والتي جاء قي مقدمتها حرفيا (( يهدف الإعلان إلى توحيد قوى الحركة الوطنية الديمقراطية السورية لبناء ائتلاف ديمقراطي قادر على الانتقال بالمجتمع نحو نظام ديمقراطي وطني يقوم على دولة الحق والقانون , والتداول السلمي للسلطة ومبادئ العدل والحرية والمساواة بين جميع السوريين , بصرف النظر عن انتماءاتهم القومية او اعتقاداتهم الدينية والسياسية او وضعهم الاجتماعي , وهو يعتمد في ذلك على وسائل العمل السلمي الديمقراطي .... ))
8- ان احتمال فشل اعلان دمشق وانفراط عقده يوازي ان لم اقل يتفوق على احتمال نجاحه واستمراره , والخطر الأساسي عليه من داخله , من أبناء مدرسة مالعمل التنظيمية
مدرسة المركزية الديمقراطية , مدرسة النظر الى أمريكا والغرب كونه الشيطان الأكبر –
فاذا كانت الديمقراطية هي الاساس في اعلان دمشق , فيجب ان تتمثلها تلك القوى المشاركة فيه , وتنعكس داخل بنيتها التنظيمية وآلية صنع القرار فيها , أي ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم , ولكن لا مؤشرات جدية على هذا الطريق من قبل التنظيمات المنضوية تحت لوائه كردية كانت ام عربية ام اسلامية .
9- سيحتدم الصراع داخل الاعلان بين تيارين فكريين
- تيار تقليدي موجود داخل كل فصيل على حده وداخل المستقلين فيه عربا واكرادا ’ قوميون وشيوعيون واسلاميون , مازال ينظر سياسيا الى المناخ العام الدولي نفس النظرة التي كانت سائدة أيام الحرب الباردة , وهو نفسه ذو بنية تنظيمية قائمة على أساس المركزية الديمقراطية وتهمه الغاية اكثر من الوسيلة ’ وليس معنيا بالشفافية والعلنية بقدر ما هو معني بالجانب الاجتماعي من الديمقراطية , جانب التوزيع العادل للثروة ’ ولا بإقراره بحق القوى المصنفة غير وطنية من قبله , في الديمقراطية بنفس حقه لها .
- تيار مجدد داخل كل فصيل ولكنه واضح عند المستقلين أكثر , وهو الذي يرى بالديمقراطية قيمة إنسانية كبرى , وهي أسلوب في الحكم ’ وللجميع الحق فيها سواء كانوا رجعيين ام تقدمين ’ شرط ان يتقيدوا باللعبة سلميا وبدون عنف , وهو الذي يقرأ المتغيرات على الصعيد العالمي بشكل ايجابي ويرى في المناخ العام العالمي عاملا مساعدا من اجل الانسان وحقوقه في سوريا , ولكنه يرفض الطريق العراقي ويريد ان يأتي التغيير مستندا الى الداخل وقواه السياسية بدون تدخل الخارج بوضعنا الداخلي .
ان السجال الفكري بين التيارين مفيد ومشروع ولا احد منهم يمتلك الحقيقة بمفرده والحياة وحدها يمكن ان تقرب بين الاتجاهين بما تبينه من معطيات مستقبلية تصوب هذه النقطة او تلك , فيما اذا أخذنا بروح العصر واحترام الرأي والرأي الآخر ’ والكرة في ملعب الفريق الأول الذي لايكف عن التلويح بالاتهام والتخوين, والاهم هو التوافق حول البرنامج السياسي القائم على الاصلاح والديمقراطية ,
ان الخطر على اعلان دمشق وتفككه او انشقاقاته المستقبلية يكمن هنا , ولكن حتى لو تم ذلك ’ فيجب الاعتراف بانه كان خطوة تراكمية وهامة على طريق بلورة برنامج مشترك للمعارضة السورية .
من جهتي أتمنى من كل قلبي الا يفشل إعلان دمشق , ولكن التمنيات شيء والواقع شيء آخر , وارى ان من واجب كل غيور على المصلحة الوطنية ان يوظف جهوده كي لايفشل اعلان دمشق , وان تاتي ملاحظاته من اجل استمراريته , وهو ما قصدت اليه في هذه الملاحظات ’فانا من الحريصين على تطويره ولا أود ان اجعل من نفسي أستاذا على مهندسيه - معاذ الله - و لكنني أقدم ملاحظاتي بما يمليه علي ضميري وواجبي الوطني كمعارض لبرالي يساري سوري ’ وأنا اعتذر مقدما ان لم يسعفني الأسلوب وبدا في تقديم ملاحظاتي رائحة الأستذه ’ فأنا ابعد ما أكون عن ذلك , وأول ملاحظاتي وأهمها
- التركيز في الفترة القادمة ’ لكي يظهر اعلان دمشق داخل الساحة السورية مشروع اصلاحي متعدد الوجوه , سياسي واجتماعي وإداري وتربوي وخلقي ’ وعدم اللهاث وراء السلطة , على العكس عندما ينجح الاعلان في جعل مشروعه مشروعا مجتمعيا ينطلق منه واليه فان السلطة ستلهث وراءه بدلا من ان يلهث وراءها .
- الأخذ بعين الاعتبار دور الدولة في الشرق , الدولة التي تصادر الصراع الطبقي وتجعله يمر من خلالها ’ بعبارة أوضح , ان مشروع الاصلاح يجب ان يكون همه التلاقي مع تيارات عديدة داخل مؤسسات الدولة عسكرية كانت ام مدنية ’ نقابات واتحادات وحتى أجهزة أمنية , لها نفس المصلحة في التغيير الاجتماعي’ وان الاعلان يريد ان يتجنب باي شكل الطريق العراقي ويحافظ على دولة قوية ومقتدرة قائمة على التداول السلمي للسلطة في نهاية المطاف

- ليست سوريا وحدها من الدول العربية التي تحتاج الى اصلاح متعدد بل وكل الدول العربية , والوضع مترابط الى حد كبير اذ ان نجاح احدها في ساحة ما له انعكاس ايجابي على باقي الساحات .

- والمهم ان يكون غرضنا في نهاية المطاف نهضة امتنا على اسس جديدة تكون قادرة فيها على التفاعل الايجابي مع حضارة البشرية , وان يكون الهم هو الانسان وحقوقه بالمعنيين الاقتصادي والاجتماعي - أي الى جانب الحريات الفردية , تقديم ضمان صحي واجتماعي في مقدمته إيجاد فرصة عمل شريفة ملائمة لكل مواطن سوري اولا وعربي ثانيا وعالمي ثالثا

أنهي مقالي هذا بعبارة أعجبتني يختم بها الأستاذ غسان نجار مقالاته

ما أريد إلا الإصلاح , ما استطعت , وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب

كامل عباس – اللاذقية – 17/ 7 /2007









التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أطباء يحذرون: نافالني قد يموت في أي لحظة


.. الانتخابات البرلمانية العراقية.. الموعد -حتمي- | #غرفة_الأخب


.. العملات المشفرة مازالت محط جدل بشأن التداول بها




.. وقوع العشرات من حوادث القطارات خلال السنوات الأخيرة


.. مطالب بتصنيف حركة رشاد منظمة إرهابية في الجزائر | #غرفة_الأخ