الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


ملاعب الكتّاب

نشأت المصري

2008 / 3 / 15
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


قبل أن أبدأ مقالي هذا أريد أن أقدم عزائي الشخصي لبابا روما لاستشهاد رئيس الأساقفة المطران فرج رحو ,, وأريد أن أستنكر ما فعله القتلة باسم الإسلام ,,والإسلام من هوة إلى كبوة ولا أحد يعرف سوف يذهب إلى أين!!!
ملاعب الكتّاب
في الحقيقة عندما تشاهد ملاعب كرة القدم تلاحظ فيها العديد من الخطط المشروعة وتكون المباراة في نطاقها الشرفي أي كل لاعب يأخذ حقه في الملعب مهما كانت الظروف المحيطة به .
ولكن هناك خطط تعرقل أداء اللاعبين من الفريق المنافس وأنا أعتبرها تحايل على القانون الكروي وليست تحمل شرف اللعبة ,,كأن يراقب مدافعي فريق معين لاعب الهجوم للفريق الآخر بغرض عرقلته فلا يحقق هدفاً,,ويستمر حال اللعب السلبي الدفاعي المراقب من إحدى الفريقين حتى تأتي فرصة الاقتناص من هجمة مرتدة ,, فتكون النتيجة فوز الفريق الأقل براعة بواسطة الخدع والمعرقلات في الملعب ,, وفي النهاية الكرة جوان الغلبة لمن أحرز هدفاً!!!.

وهذا هو الحال تماما بين كتاب المواقع والتي يفترض أنها تناقش قضايا من شأنها النهوض بحقوق الإنسان في المجتمعات التي تفتقر إلى حقوق الإنسان في مبادئها ,, وتناقش قضايا الأقليات دون غيرها فيتعاون الجميع ما بين بارع في التعبير وما بين مؤرخ وما بين شاعر وما بين إنسان رومانسي في كتاباته ,, والكل في العمل يبحث عن الأسباب التي أدت إلى مثل هذه التجاوزات في مجتمعاتنا وبالأخص مصر.
فكثير من الكتاب يلقي اللوم على الحكومة وكثير منهم يلقي اللوم على سياسة المجتمع وكثير يلقي اللوم على سياسة الإسلام السياسي,, وبعض منهم يلقي اللوم على الكنيسة,, كلها آراء مطروحة, والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ,, الكل يحترم الكل والكل يحترم رأي الكل .
وهذا هو التنافس الشريف لأن الهدف هو ما يدخل في الشبكة الفكرية ويقبله المجتمع.
أما كون كاتب معين يستغل كل كتاباته للهجوم على كاتب آخر متانسياً أنه صاحب فكر مثله مستغل موقعه في أحدى المواقع المشهورة ليكيل للآخرين أو أنه يريد أن الجميع يعمل ولكن من خلال تطلعاته هو ومن خلال أفكاره هو وكأن جميع الكتاب من خلاله وفي نطاق سياسته هو.
والنتيجة الحتمية سقوط نظامه وأفكاره لأن الزهرة الواحدة لا تصنع بستان.
حرية الرأي هو سلاح كل صحافي وسلاح كل الكتاب وإذا فقد الكاتب مصداقية رأيه وكتب تبعاً لآراء الآخرين حتى لو كانوا هؤلاء الآخرين رؤساء أعلام في المواقع,, فهذا هو الكاتب غير الشريف في كتاباته ولا يستحق لفظ كاتب.
مثل هؤلاء الكتاب أصحاب الدكتاتورية الفكرية ,و يريدون توصيل فكرتهم بكل الوسائل الممكنة في التحايل الفكري حتى من خلال تعليقات القراء فقد يستعمل أسم لعضو معين كأنه أول أو ثان تعليق ليحرك دفة التعليقات تبعا لغواية هذا الرئيس . وأنني من خلال موقعي هذا أحذر من مثل هذه السياسات لأنها في النهاية سوف تودي بالمواقع وتسقط القضية التي أنشأت من أجلها هذه المواقع.
يا ليت الكتاب لا ينظروا إلا إلى المكتوب وليس الكاتب ,, ورد الفكر بالفكر دون ذكر أسماء أو الرد على أسماء معينة لأن في الناهية سوف يسقط كل ما بني على قش المعرفة الحقيقية, وسوف يسقط كل من طلب العلا بواسطة الغش الباطل ,,أي بمعنى آخر كل من طلب ذاته فوق هدفه.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أول موظفة يهودية معيّنة سياسيا من قبل بايدن تستقيل احتجاجا ع


.. البابا فرانسيس يعانق فلسطينياً وإسرائيلياً فقدا أقاربهما على




.. 174-Al-Baqarah


.. 176--Al-Baqarah




.. 177-Al-Baqarah