الحوار المتمدن - موبايل


متى يفيق هذا الجيل من المخدر الدينى الذى يتعاطاة

فاتن فيصل

2008 / 10 / 12
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


المشكله ليست برجال الدين فقط وفتاويهم المضحكه المبكيه.
المشكله بهؤلاء الشباب الذين تجمد ت عقولهم و راحوا يبحثوا عن حلول لمشاكلهم الدينيه والحياتيه عند رجل الدين المتخلف الذى لا يبصر ابعد من مصلحته الذاتيه وغرائزة ....
كيف تجمدت عقول هؤلاء الشباب واصبحت كل تساءلاتهم واستفهاماتهم لايجيب عليها الا شيخ الجامع؟!.
.كل همومهم هو رضاالله على حسب فهم شيخ الجامع لهذا الرضا وتطبيقاته ,.
انها ردة فكريه وثقافيه, عاش جيل الخمسينيات والستينيات والسبعينيات وهو يجهر بتساءلاته وشكوكه .كانت همومه وطموحاته وتطلعاته اكبر بكثير من رضا شيخ الجامع.
كان يبحث عن نفسه ووجدها كل على طريقته واهتماماته وبحثه وقراءته وظروفه.... لم يجدوا اليقين بالتاكيد ولكن وجدوا الطريق ولم يكونوا عدائيين ولا عدوانيين.
اما هذا الجيل فقد وجد يقينه عند شيخ الجامع ولاشىء بعدة....سوى
العدوانيه والتخطيء والتفكيرلمن يختلف ويخالف شيخ الجامع, الغى
عقله واصبح لايفكر ولا يحتاج اليه, هناك من يفكر عنه لايقرأ ولا يبحث فى الكتب ويفتح اذنيه ويفغر فاة لشيخ الجامع ولا يوجد قبله ولا بعدة
ام اخطاء شيوخ الجوامع وفتاويهم المضحكه لاتستفزهم ولها الف مبرر ومبرر
لانه يخاف ان يفكر وان يبحث وان يجد ما لايحب...!! العمى الدينى يغلف قلوبهم حتى انهم يرون بعيونهم ما لايبصرون ويسمعون باذانهم ما لايفهمون.
المشكله الحقيقيه فى الشباب الساذج الذى يسمح لنفسه ان ينخدع وراء شيوخ الجوامع والفقهاء الذين يستغلون نفوذهم الدينى فى الابتزاز لمصالح شخصيه يكيلون التهم وينشرون الفتنه.
الحل فى خلق شباب واعى مثقف,وخلق وعى شعبى.
فمتى يفيق هذا الجيل من المخدر الدينى الذى يتعاطاة.!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الشريعة والحياة - هذه أوجه إعجاز القرآن ومناهج تفسيره


.. شاهد: مواجهات في القدس الشرقية احتجاجا على إخلاء منازل فلسطي


.. دمهم عند بعض حلال??.. الجماعة التكفيرية كان هدفها تسيطر على




.. شيخ الأزهر يثير نقاشا حول تجديد الخطاب الديني.. وتفاعل واسع


.. بانوراما | احتمالية سيطرة حركة طالبان على الأوضاع في أفغانست