الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


هل اليهود والنصارى يتآمرون علينا!! أم آل سعود؟؟(2)

أنيس محمد صالح

2009 / 7 / 20
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على أمور دنيانا والدين, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, والصلاة والسلام على والدينا وعلى جميع الأنبياء والمرسلين... وبعد

لقد أصبحت نظرية المؤامرة هي أسلوب حياة معقَدَة، تقوم على الإكراه والعدوان.. فرضها علينا هؤلاء الحكام الفاسدون والمتآمرون الذين رفضوا الشورى في الإسلام (حُكم بالوراثة والأُسر الحاكمة).. ولم ينكرها المدَعون من أهل العلم الفقهي الشرعي... ممن يدعون الفقه والمرجعية والتشريع الإسلامي!!!
لقد أثرت كثيرا... ما أختلقوه لنا من نظريات مؤامرة وهمية... أثرت علينا تأثيرا سلبيا... وعلى حياتنا نحن الأعراب والأميين من اُمة سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)!!! أثرت علينا.. بأن ننمو ونتطور ونحسَن طرق حياتنا ومعيشتنا.. نتيجة التوجه في إتجاه عدواني غير سليم وغير سوي وغير أخلاقي وغير إسلامي!!! قامت جميع أساساته على التضليل للشعوب!! وتحريف تفسيرات القرآن الكريم ظلما وعدوانا!!! التي أتسمت في معظمها بمحاربة الله وكتابه ورسوله!!! بالعدوان والقسوة بالتعامل مع أهل الكتاب تارة.. ومحاولة تجهيل الأُمة.. من خلال جعل رسولنا الصادق الأمين محمد جاهلا لا يقرأ و لا يكتب ليكون لنا أُسوة وقدوة حسنة.. تارة أخرى!!! ناهيك عن الإنحراف في السلوكات والمعاملات وإدعاء أقوال لرسول الاُمة سيدنا (صلى الله عليه وسلم) بأنه قالها!!! وهو لم يقلها أبدا وكلها تقع في باب التحريف للكلم عن مواضعه والعدوان على الله جل جلاله وكتابه والرسول!!!
إن نتيجة الخيانات للحكام الملوك العظماء الأقزام والعدوان والتجهيل والمكر والخداع الذي عرضونا إليه حكامنا العظماء ومفتينا الكبار الشيوخ العلماء الفطاحل المدَعين!!! قد أنقلب ضدنا...
لقوله تعالى:
يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ {9}
فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ {10}
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ {11} البقرة
وقوله تعالى:
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ {123} الأنعام
وقوله تعالى:
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ {30} الأنفال
وقوله تعالى:
ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ {102} يوسف
وقوله تعالى:
وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ {127}
إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ {128}‏ النحل
وقوله تعالى:
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ {69}
وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ {70} النمل
وقوله تعالى:
وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ {112} النحل
وقوله تعالى:
وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَاباً شَدِيداً وَعَذَّبْنَاهَا عَذَاباً نُّكْراً {8} فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْراً {9} أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً {10} الطلاق
وقوله تعالى:
وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى {124} قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً {125}‏ قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى {126} طه

وهذا بالنتيجة أعمى بصائرنا عن معرفة حقيقة وجوهر ومضمون ديننا الحنيف... بحيث أصبحنا ضحايا مغفلين... لأننا لم نتبع حقيقة ديننا الحنيف وسُنن الله جل جلاله إلى رسلنا وأنبيائنا جميعهم الإتباع الصحيح والقائم على الوسطية والإعتدال ( الفرقان الكريم وهو بيان القرآن الكريم ومن أصل الرسالة السماوية ) ... وأطعنا حكامنا الفاسدين وأصحاب الإفتاء من أهل الشقاق والنفاق... طاعة عمياء دونما عودة حقيقية لما أمرنا الله جل جلاله به في القرآن الكريم.
لقوله تعالى:
اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ(3)الأعراف
ولقوله تعالى:
وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً {30} الفرقان

لقد أثبتت التجارب... أن من يتآمرون علينا وعلى جميع أهل الكُتُب السماوية الأخرى، ويضمرون لنا المكائد والمؤامرات والدسائس.. هم حكامنا من (أصحاب الجلالة والفخامة والسمو الملوك المعظمين الفاسدين غير الشرعيين), وغيرهم من الحكام العرب والذين أتوا على غير منهج الله جل جلاله والقائم على الشورى بين الناس (ما تُسمى بالديمقراطية وحقوق الإنسان في التوراة والإنجيل) والذين لم يأتوا من خلال الشورى في الإسلام وبالتبادُل السلمي للسلطة وبدورات إنتخابية محددة بسقف زمني يكفل للإنسان حقوقه الطبيعية وقيمته الحقيقية وحريته وكرامته، وهؤلاء الحُكام الطُغاة، تخدمهم تلك المفاهيم القائمة على الخيانة والعدوان والتضليل بنظرية المؤامرة... وتجهيل الشعوب من خلال نظريات المؤامرة... للتفريق والعدوان بين الناس... وزرع الأحقاد والكراهيات والقتل بين الشعوب !!!... متبعين بذلك ( نظرية فرق تسُد – وهي نظرية باتت مفضوحة )!!!

بالإضافة إلى بعض المدَعين من أشد الكُفر والشقاق والإرهاب والنفاق ممن يبصمون للحكام الطغاة المستبدين والخارجين عن منهج الله جل جلاله ويشرعون لهم بفتاوى بشرية لا تمت إلى الإسلام لوجه الله جل جلاله بصلة... يبصمون وهم يعلمون يقينا ان الحكام لدينا حكام غير شرعيين!!!
وأدعوا بها على إستعمار وهمي – إسمه اليهود والنصارى!!!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. شاهد: عناصر من حركة طالبان ينتقلون من ساحات المعارك إلى المد


.. هل اللجوء للقضاء هو آخر خطوة قبل المواجهة الشيعية - الشيعية


.. الإطار التنسيقي في العراق.. تعرف على مكوناته السياسية والمذ




.. الشرطة تقول إن مسلما هو المشتبه الرئيسي بجرائم قتل أثارت قلق


.. قلوب عامرة - د.نادية عمارة تجيب عن سؤال بخصوص { زوج المطلقة