الحوار المتمدن - موبايل


الاسلام يحاصرني

الحلاج الحكيم

2009 / 10 / 8
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


ألاسلام يحاصرني

انا من أ سرة مسلمة والدي رجل دين متعصب بلغ الخامسه والثمانون من العمر . وما زال مواظبا على المسجد والعباده .

أخوتي الثلاثة الكبار .كل واحد منهم نسخة اشد سوءا من والدها .

في حياتي لم اقتنع بهذا الاسلام .

في صغري كان كابوسا . في مراهقتي كانت اسئلتي تثير غضب والدي وتحرك العصا في يديه . ليضربني على اقل هفوة ضربا مبرحا .

تحررت منه نهائيا ومن سيطرة والدي في شبابي وبعد زواجي .

الاسلام بكل مذاهبه وتشريعاته وثقافته بالنسبة لي حالة تخلف مأساويه . تعتقل الحياة الانسانية وتقمع الابداع . وتدجن النفوس .

اصبحت مناهضا شرسا لقيمه وكرست حياتي للتثقيف ضده والحديث عن مساوئه في كل جلساتي . مع اصدقائي ومع عائلتي الصغيره التي بدات تكبر وتتعدد .

استغرب كثيرا كيف يمكن للانسان أي انسان ان يكون مسلما ومقتنعا بما جاء به الاسلام .

ومع هذا فالاسلام يحاصرني .

انظر بالشارع فأرى عدد المحجبات يزداد بشكل مرعب .

الجوامع بازدياد يفوق التصور وكلها تمتليء بالمصلين . وتقذف بهم على الارصفه .

صديق عزيز علي . كان مطعمه يمتليء بالمثقفين والعلمانيين والسياسيين وتزين طاولاته المشروبات الروحيه . بغفلة من الزمن . اعلن تدينه . وتغيرت زبائنه الى محجبات وشاي وقهوه واركيله .

صديق اخر كنا نسميه ابو بطحه . نجما متالقا في كل السهرات والمآدب ...... التقيته عائدا من الحج هذا العام

اتقوقع في سيارتي وارفع الزجاج . واضخم صوت الراديو . ومع ذلك يتسلل الى اذني الآذان من كل زاوية في الشارع بفضل مكبرات الصوت التي زرعت على اسطحة البنايات . لتسمم السمع وتشوه النظر .

الاسلام يخطف ابنتي .

انها الكبيرة تتخرج هذا العام من الجامعه أسمها رؤى . وهبتها كل اهتمامي واحطتها بعواطفي . علمتها بمعاهد للرسم . واخرى للموسيقا . اشتريت لها كتبا ثقافية لنوال السعداوي . وادبية لغادة السمان وشجعتها دائما ان تختار ما تريد . بالحفلات اراقصها وافتخر بها وهي تتمايل بثوبها القصير . وقامتها الجميله .

أناقشها بالدين وبالحياة وبالادب . بالحب وبالجنس .

رقص قلبي فرحا عندما اهدتني لوحة زيتية مرسوم فيها ملامح رجل رمادي يهدم بمعوله جدارا . في فضاء ازرق شاحب . مكتوب بطرفها السفلي . ابي

وصلتني دعوة لحضور عرس احد اقاربي . فاجاتني ابنتي بانها لن تحضر ... سالتها لماذا تهربت .من سؤالي ولم ترد . استفسرت من امها قالت لي يبدو ان عندها نبأ سعيدا يتعلق بعريس .
رقص قلبي فرحا وركضت اليها اسالها . قالت لي اخاف ان يزعجك هذا الموضوع
قلت لا . انها فرحة عمري
قالت بصوت ضعيف وخائف . انه متدين . بل متمسك كثيرا بدينه . وانا اقتنعت به . وبافكاره .

بلعت لعابي مرتين .... ومددت يدي احك بها مؤخرة راسي . واصريت . ان اكون رجلا ديمقراطيا .

قلت لها لا باس ادعيه لنتعرف عليه .... وتاكدي انه لن يخرج الا بعد ان اشرب معه كاسا من الويسكي .
اتاني بعد يومين شابا نحيلا ذو لحية صغيرة وعلامة التدين في جبهته .

تعرفت على عائلته . وعلمت انه يعمل مع والده بالتجاره واموره الماديه جيده .
بادرني بصلب الموضوع انه يريد ان يخطب ابنتي وقبل كل شيء . عليها . ان ترتدي الحجاب . قلت له لا اوافق على هذا ..... صفعني قائلا ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) قلت له انك مختلف عنها . فهي انسانه حره وتعيش حياتها بشكل مختلف عنك وعن قناعاتك .
قال لي انت مخطيء فانا متفق معها على هذا الامر . واريد ان اصحح لك معلوماتك عن حرية المرأة

فحرية المرأة هي في اسلامها . ولا يوجد قانون او دين كرم المرأة وأعطاها حريتها وصان كرامتها كما فعل الاسلام . ونقرني بالآية التاليه . من سورة النساء

يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا .

نظرت فرايت ابنتي تنظر اليه بشغف .

استعجلت بعقد قرانها فورا . وبلا حفلة عرس كنت احلم بها ... لم اذق الشوكلا الفاخره التي اتى بها للضيافة في مأتم ابنتي

الاسلام يتمدد الى ابنتي الثانيه .

اسمها لمى . في الثانوية العامه .... مجتهده ومتفوقه ... اصبحت تكثر من زياراتها لاختها ولجدها . وتاتي بكتب ساذجه بسيطه عن الاسلام . وكلما حاولت مناقشتها تهرب مني واجدها اكثر اقتناعا بالمفاهيم البسيطه التي تقراها في تلك الكتب

الاسلام يطعنني في فلذة كبدي

اسمه عادل . في الثاني الاعدادي . كنت معه في معرض للكتب . يسألني عن العناوين واشرح له .. قال لي ساشتري كتابا .
قلت نعم خذ نقودا واشتري ما تريد .

قال لا . اريد شراءالكتاب الذي اريده من مدخراتي .

غاب قليلا بالمعرض وعاد يحمل كتابا . قلت له ما الكتاب الذي اشتريته

قال لي . القرآن

قلت له لماذا اخترت القرآن ... قال استاذ الديانة قال لنا هذا . واكد ان كل واحد منا يجب ان يشتري القرآن ويضعه في غرفته ويقرأ فيه قبل النوم فهو يذهب الجان والشياطين ويساعدنا على النوم .
قلت له وهل انت مقتنع بهذا . قال لي نعم . وسألت جدي ايضا فقال لي اضافة الى ذلك ان الله هو الذي انعم علينا بالسمع والبصر والصحة ... ويجب ان تقرأ القرآن ونحفظه و يجب ان اذهب الى الجامع واصلي .كي يحفظ لنا الله هذه النعم وارجوك يا والدي ان تسمح لي بالذهاب يوم الجمعة مع جدي الى المسجد للصلاة .

في المساء سمعته يقرأ من غرفته سورة قريش
لايلف قريش اءلفهم رحلة الشتاء والصيف . فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف

الاسلام يتسلل الى غرفة نومي

قالت لي زوجتي لا تات الى المنزل هذا اليوم قبل حلول المساء لانني سارتب وانظف البيت .
فرحت فورا ودعوت احد اصدقائي الى الغداء لشرب كؤوسا من العرق اللذيذ .

رجعت مساء لارى ترتيب غرفة النوم قد تغير وتغير معه وضع الاسره .

قلت لزوجتي مازحا . غيرت ترتيب الغرفة لتنشطي لي همتي المتهالكه . قالت لا .
بل وضعت السريرين باتجاه القبلة .
اليس جيدا هذا .؟
ضرب العرق الذي شربته على راسي وصرخت بها الا تعرفينني وتعرفين قناعاتي لتتصرفي بشكل يزعجني .

انفجرت بوجهي وكدلو مملوء بالماء انسكب على الارض .

تتبجح وتقول انت ديمقراطي وعلماني وتقمع الاخرين كل ما تقوله انا لا اؤمن به وانما كنت اجاملك فقط عسى ان يغيرك الزمان . في حياتك لم تقنعني بارائك وفلسفاتك

انا امراه مؤمنه واخاف ... نعم اخاف من الاخره ... واخاف على اولادي ... وعلى حياتي . انظر الى نفسك والى اولادك لم تستطع ان تؤثر باحدهم . على الرغم من ثقا فتك التي يبدو انها فارغه

ارجوك مارس قناعاتك التي تتبجح بها ودعني اعيش كما اريد

غيرت سريري باتجاه آخر تمددت عليه ... وضعت راسي على مخدتي .

لم اتذكر سوى صرخة المرحوم لينين .... ما العمل ....








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - الى متى
يوسف حنا بطرس ( 2009 / 10 / 8 - 17:18 )
الاخ الحلاج من لم يحاصر الاسلام حتى الروساء الذين بيدهم السلطه الدكتاتوريه الاسلاميه هم محاصرون في قوقعه الاسلام فما بالك انت البسيط الكل مرتعب من سيف الاسلام حتى الشيوخ فمن انت ..الاسلام مرعب وارهابي وجلاد حتى الذين يومنون به ..


2 - دعهم وشأنهم
عبد القادر أنيس ( 2009 / 10 / 8 - 19:03 )
بعد أن بلغت الأمور مع يا حلاج هذا المبلغ يجب أن تواصل تمسكك بقناعاتك وبتصرفاتك الشخصية بكل قوة مع التحلي بديمقراطية المتسامحة في نفس الوقت مهما ساءت الأمور، وسترى النتائج فيما بعد.
أنا أيضا مررت بنفس التجربة، وكانت النتائج كما قلت لك. إلا أنني أختلف معك، قليلا فأنا خضت معركة حقيقة مع أسرتي وأقاربي، معركة كلامية يسندها سلوك مثالي وثقافة واسعة بالدين وقد بدأت العمل مع أبنائي منذ الصغر، مناقشات دائمة حول الحياة والناس وتصرفاتهم ونفاقهم وعلاقة ذلك بالدين.
ومع ذلك فعندما دخل أبنائي المدرسة ودرسوا الدين والصلاة خاصة تأثروا بزملائهم وبكلام المعلم. صلوا مع جدتهم، وفرحت بهم، وسكت وقلت لهم أنتم أحرار، ولكني كنت دائما أستغل أية فرصة لتأنيبهم على تناقضاتهم وحول زعمهم أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ومع ذلك لم تنفعهم صلاتهم ولا صلاة الناس في رفع مستوى الأخلاق خاصة عندما يعودون إلى البيت شاكين باكين من تدهور الأخلاق والمعاملات.
لم أظهر أمام أولادي أي امتعاض من تدينهم، لم أنتقدهم، لم أعارض اختيارهم أبدا، فقط كنت أركز معهم على ضرورة التحلي بالثقة بالنفس وبالتصرف عن قناعة وليس عن تبعية للآخرين.
كنت لا أفوت أية فرصة للتنديد بالسلوكات القطيعية التي يتبعها الناس، وكنت أذكرهم دائما أن جيلي


3 - لا حياة مع اليأس
أبونادر ( 2009 / 10 / 8 - 19:21 )
ماذا عساي أقول لك يا صديقي،إنه الحصار المقيت المضروب علينا جميعا و مع كامل الأسف لا نملك في الوقت الراهن أن ننفك من عقاله.لكن أطمئنك يا صديقي بأن هذه مجرد موجة و سيأتي شاطئها و تنكسر.جميع الأيديلوجيات تشترك في هذه الخاصية،التاريخ يقول هذا،هناك لحظات للتوهج وأخرى للخفوت لحظات للصعود وأخرى للهبوط.لقد جاء الإسلام ضعيفا وتقوى حتى لامس عنان السماء ثم أخد طريقه نحو الإنحطاط إلى أن أصبح حال المسلمين على ماهم عليه اليوم.من غرائب التاريخ حقا هذا الذي نراه اليوم؛الإسلام كأيديوليجيا ينفد إلى المسام ويسيطر على عقول وحواس الناس وشيئا فشيئا يتعملق ويتعاظم نفوده على المسلمين.كثير من المشككين السابقين يتساقطون كالأوراق في بركة الأيمان الآسنة ويطلبون المغفرة من إلاه لن يزيد حياتهم سوى التعاسة والغبن.لكن هذه كلها مؤشرات على الإنحطاط لأن الواقع المادي للناس لا تغيره الصلواة، لهذا فإنهم سيغرقون أكثر في وحل الإيمان وعندما يبلغون القاع لن يجدوا إلا بؤسهم وشقائهم مرة أخرى وسيتأسفون كثيرا لغبائهم، عندها سيفهمون أن التنفس تحت الماء عملية مستحيلة و سيودون لو يصعدوا إلى السطح من أجل نسمة هواء رقيقة.الشيئ إذا تجاوز حده إنقلب إلى ضده لذا فإن التوغل في التدين يعني أن الموجة قريبة من الشط وأنها قريبا ستنكسر
عز


4 - غريب امر المحاصرة هذه
ريم الربيعي ( 2009 / 10 / 8 - 20:27 )
لن يحاصرك الاسلام اذا كنت لا تريده كمنهج فليس المهم ما حولك بقدر اهمية ما في فكرك .. انت حر فلا اكراه في الدين


5 - صرخة ألـم صادقة
أحـمـد بـسـمـار ( 2009 / 10 / 8 - 20:38 )
كل ما أستطيع قوله أن صرختك التي لا يسمعها أحد اليوم, هي الحقيقة. وفي عالمنا العربي و الإسلامي , في هذه الحقبة المريرة المعتمة من تاريخنا الحديث ـ مع مزيد الحزن والألم ـ من يقول الحقيقة, يسحل ويقتل ويشرد ويكفر ويقطع رزقه. تذكر ماذا أصاب العديد من الفنانين والكتاب والأدباء العقلانيين الذين أرادوا إعلان أحاسيسهم وتحليلاتهم وافكارهم وحقيقتهم, خلال السنوات الأخيرة في العديد من البلاد العربية والإسلامية. لقد تشردوا في كافة أقطار المعمورة, بحثا عن مرفأ أمان لهم ولعائلاتهم, وخاصة لأفكارهم التي حرقت في الساحات العامة وحتى في الجامعات, كحرق السحرة في عصور الجهل والعتمة.
يا صديقي. كلمتك هذه أصدق وأشرف ما قرأت هذا الأسبوع في كافة المواقع العربية. لذلك أقدم لك تحية مهذبة, مع كامل احترامي لأفكارك الفولتيرية الصادقة.
أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الحقيقة الواسعة


6 - قصة ظريفة
أبو أحمد ( 2009 / 10 / 8 - 20:50 )
المشكلة عندك أنت فالإنسان الحر هو من يسعى لإقناع نفسه وليس الأخرين وربما أسرتك هي أفضل منك حيث لم يشهروا بك كما تشهر أنت بوالدك ودين أسرتك وكل إنسان صاحب قيم إخلاقية لا يسعى لتغير الناس بقدر ما يحترم إختيارتهم .

سلام


7 - الاسلام
بسيونى بسيونى ( 2009 / 10 / 8 - 20:56 )
لا ادرى اهى قصه ادبيه ام انه سرد حقيقى لحياتك ومع ذلك فى الحالتين فانت كاتب فاشل تقول انك من اسره متدينه وتصف اباك بالتعصب ثم تقول انك اصبحت مناهضا شرسا للاسلام وانك فى كل جلساتك مع اصدقائك تبين لهم مساوىء الاسلام فمن المتعصب هنا وتتعجب ان الجميع حولك مسلمون حتى فى بيتك مع انك حاولت وبشراسه كما قلت فلماذا العجب الم تعلم انك مخطىء وانه يستحيل ان يخطىء كل هؤلاء الناس وتصيب انت وتقول انك ربيت ابنتك على التحرر وانك كنت تراقصها فهل الحريه فى الرقص معك ومع غيرك هل الراقصه حره اذا فراقصه الاستربتيز هى سيده الاحرار اسمح لى انت مؤلف فاشل وستذهب انت واكثر منك حيث ذهب لينين وماركس واخرين وسيبقى الاسلام


8 - رد للسيد بسيوني بسيوني
نعيمة القباني ( 2009 / 10 / 8 - 21:20 )
لماذا كل هذا الحقد يا سيد بسيوني بسيوني؟؟؟ أهكذا تناقش الآخرين وتقنعهم بحسن نياتك وصفائها. أم تريد إجبار الناس كجميع أصدقائك وحلفائك وأمرائك وتحزباتك, بالخنجر والبارودة والقنبلة, بأن رأيك وإيمانك هو الصواب الوحيد. لذلك ينفر ويبتعد العالم عنكم كل يوم أكثر وأكثر.
مع كل تحياتي وتقديري لكاتب المقال.


9 - العرب وما ادراك ما ؟؟
سركون البابلي ( 2009 / 10 / 8 - 21:29 )
اتجاه العرب المسلمين هو اتجاه واحد الانتحار الجماعي وهو الحل الوحيد من الكارثة المخيفة التي اغرقتهم وجرفتهم الى سدرة النهاية


10 - المقال شبه مفبرك ويفتقد المنطق
كريم ( 2009 / 10 / 8 - 22:10 )
عزيزي الحلاج لدي إحساس شديد بأن الوقائع التي وردت في المقال غير حقيقية أي مفبركة لسبب ما، قد يكون الغاية منها التنبيه لظاهرة غير مرغوب بها في مجتمعاتنا .... ودواعي إحساسي هذا هو: أولا أن العلاقة مع الابناء القائمة على التعامل المنطقي والجدل الفكري المنفتح منذ الصغر ، لا يمكن أن تنهار بتأثير عارض من خطيب طارئ أو معلم دين وثانيا ذكرك لأسماء بناتك بالتصريح هو لإضفاء مصداقية لفكرة المقال وأعتقد أن الأسماء مختلقة ، كما لدي علاقات بالكثير من العوائل الشبيهة بما ورد في المقال ، ممن لم تهتز قناعاتهم اللادينية بهذه السرعة كما ورد في مقالك ، فلا للتعميم ؟ أتمنى أى يتسع صدرك ياحكيم لسماع تعليق مختلف ... مع ودي وإحترامي


11 - انا ايد رقم 11
سارة ( 2009 / 10 / 9 - 00:18 )
معليش ما تزعلش يا حلاج


12 - السفينه
Zagal ( 2009 / 10 / 9 - 06:40 )
عزيزى الحلاج

الانسان مثل السفينه .... تحاصره الامواج من كل جانب ولكنها لاتدخلها ... الااذا حدث بها ثقب ....

نشكر الله ان الاسلام يحاصرك من الخارج فقط ..... هناك اشخاص يحاصرهم الاسلام من الخارج ومن الداخل ايضا ....
اناس غير مقتنعين بالاسلام و فى نفس الوقت يخافون التوقف عن مظاهر الاسلام خوفا من السيف وتطبيق حد الرده


13 - المقال رائع وواقعي
صلاح يوسف ( 2009 / 10 / 9 - 06:47 )
لقد حدث معي نفس ما حدث مع الحلاج باختلاف قليل في التفاصيل فأنا لا أجيد الرقص، ولو كنت أجيده كنت فعلت.
أنا لا أستغرب تصرفات بسيوني وأبو أحمد، فخطورة العقيدة تكمن في تدريسها في الصغر للأطفال قبل أن يمتلكوا عقولاً يمكنها النقد والشك والتفكير ومن ثم القبول أو الرفض لهرطقات الدين.
وللدلالة على خطورة تدريس المعتقدات في الصغر فإن الفيلسوف اليوناني الشهير أرسطو قد مات وهو يعتقد بصحة الاعتقاد الإغريقي القديم والقائل بأن عدد أسنان الرجل أكثر من عدد أسنان المرأة ورغم انه كان متزوجاً من اثنتين غلا أنه لم يكلف نفسه فتح فم إحدى زوجتيه للتأكد من صحة الاعتقاد.
بسيوني تعلم منذ الصغر أم النبي محمد كان راعياً أمياً فقيراً، وكان يلقب بالصادق الأمين، ولهذا اختاره الله واصطفاه ليكون رسوله للعربان. لا يسأل بسيوني الآن ولماذا لم يخلق الله جميع البشر صادقين وأمناء ؟؟؟؟ ما ذنب الآخرين الذين لم يصبحوا أنبياء ؟؟؟ لماذا يميز الله بين خلقه ؟؟؟؟ هذه كلها لا تخطر ببال بسيوني بالمرة، فهو لا يناقش مع نفسه معتقدات حفظها وتلقنها في الطفولة.
العقيدة الإسلامية تبيح قتل المخالفين بالرأي وغير المؤمنين، بدليل ان الحوادث الإجرامية التي قام بها محمد حينما اغتال غيلة وغدراً جميع الشعراء المناهضين لقرآنه، جميعها م


14 - امر من السحر
Zagal ( 2009 / 10 / 9 - 06:49 )
فيه مثل بيقول الزن على الودان امر من السحر ... الحصار الاسلامى غيرعادى لانه حصار مسلح ....

انت غير مسلم ... اذا انت كافر .. والحرب على الكفار.. حرب حلال وجريمه بدون عقاب ... بل جريمه تعطى صاحبها 72 حوريه فى حالة الموت ...


15 - امتياز
سلوم ( 2009 / 10 / 9 - 08:46 )
تحيتنا للسيد الحلاج ومقاله محبوكه لكن هناك شك بأنك تضع الدم في البن واذا كان كل كلامك صحيح فقرأ على نفسك السلامه لانك مسلم بامتياز غدآ او بعد غد سلام للجميع


16 - إلى صلاح
عبد القادر أنيس ( 2009 / 10 / 9 - 09:17 )
اسمح لي أن أستغل هنا إشارتك إلى حادثة زواج النبي بامرأة ابنه زيد بالتبني لأثير ظاهرة في غاية المأساوية والعنصرية والغبن.
جريمة منع التبني لا تزال متواصلة حتى أيامنا بسبب حادثة هامشية في تاريخ الإسلام هي جريمة يمكن إدراجها ضمن الجرائم ضد الإنسانية، تنطبق عليها عدة بنود من قانون المحكمة الجنائية الدولية وميثاق حقوق الإنسان العالمي.
هناك طائفة كبيرة من الأطفال لا ذنب لهم يولدون خارج مؤسسة الزواج (الشرعية) فيجري التعامل معهم كأنهم أوبئة يجب الحجر عليها في بيوت بلا عنوان.
منع التبني سبب لهؤلاء آلاما لا نظير لها رغم أنهم أبرياء. وهم يعدون بالملايين في عالمنا العربي البائس، يقضون كل حياتهم هامشيين بلا شرف، ومع ذلك تمنع الدول العربية تبني هؤلاء الأطفال من قبل غربيين بحجة أنهم سوف يبدلون لهم دينهم الذي اضطهدوا بسببه. فما أغرب حالنا!!!
لم تعد هذه المعاملة موجودة في البلاد العلمانية لأن حقوق الإنسان سواء بالنسبة للجميع.
أعرف أسرة لا تنجب تبنت طفلا وأعطته لقبها وعاش كأي ابن ولكن عندما مات الوالد جاء الإخوة باسم الدين ومنعوه من الميراث لأنه ابن غير شرعي. في الجزائر مثلا سمح بالتبني بعد معارضة حامية من رجال الدين والأحزاب الإسلامية، وجاء القانون أعوج حيث سمح بإعطاء اسم الأسرة المتب


17 - فين العلمانيات
إرييل شارون ( 2009 / 10 / 9 - 10:31 )
نفسى ألاقى علمانيات فين العلمانيات الحلوات لعلاقه علمانيه حلوه وساخنه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


18 - الاسلام
بسيونى بسيونى ( 2009 / 10 / 9 - 12:12 )
الى القس صلاح يوسف معك حق فنحن منذ الصغر نلقن اشياء طيبه حول الاسلام باعتبارنا ولدنا فى وسط مسلم لكن اسمح لى ان اسالك سؤال لماذا يؤمن اهل الغرب بالاسلام وهناك كثيرون دخلوا الاسلام من دول بعيده كل البعد عن ديار المسلمين بالعكس تلقوا تعليم علمانى ورضعوا كراهيه وحقد على الاسلام ومنهم فلاسفه ومفكرين لو اننى لم اقرا عن الاسلام او قرات ما ارادوا لى فلماذا يسلم الاخرون فى الغرب مع تحياتى لك


19 - إلى بسيوني
صلاح يوسف ( 2009 / 10 / 9 - 12:59 )
أنا من أسرة مسلمة ولكني كرهت الإسلام وحقدت عليه بعدما اكتشفت أنه قد صادر جميع حرياتي الخاصة والعامة وأنه سبب التخلف والهوان الذي ترزح تحته الأمة. لست مسيحياً ولا أعرف شيئاً عن المسيحية إلا أقل القليل.
أما أن الإسلام ينتشر في الغرب فهو بسبب تكاثر المسلمين. يعني تكاثر بالوراثة وليس لأن الناس يؤمنون به. أعطني اسم عالم واحد أسلم ؟ لابد ان يكون معتوهاً ولا يعرف عن الإسلام وجرائم محمد شيئاً.


20 - متضامن مع الكاتب
نادر عبدالله صابر ( 2009 / 10 / 9 - 19:39 )
للاسف هذ هو واقعنا ونحن نحتاج لوقت طويل حتى نتبين سوء الطريق التي اخترنا المسير عليها ,,صدقوني اننا لن ننجح بالتخلص من الاسلام بالمنطق والفلسفة لاننا نفتقدها ولم نعرفها بتاتا نحن نحتاج لقوة خارجية او قوة خرافية لتقتلع المفاهيم البالية لنصبح مثلنا مثل الشعوب الاخرى

اخر الافلام

.. التمييز .. ضد المرأة !! / قناة الانسان / حلقة 93


.. يوميات رمضان من القدس مع خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري


.. الشريعة والحياة - الشيخ الريسوني يتحدث عن فروض الكفايات وأثر




.. قناة الانسان


.. نشرة الرابعة | تعرف على مسجدي الزرقاء وسديرة بعد اكتمال ترمي