الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


عن النص و العقل

علي حمدالله

2009 / 10 / 15
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


هذه المقالة لمن يؤمن بالتنوع الفكري و أن اختلاف الأمة رحمة وأن للمجتهد أجره .
كنت ما أزال طفلا تحت العاشرة حين استخدمت أمية النبي كحجة لعدم الذهاب الى المدرسة , تلك القصة تمثل وعي انتهازي مبكر لاستغلال النص الديني أو الفعل النبوي لتحقيق مآرب و مطامع شخصية .
في أحد الأيام مر الرسول على قوم منهمكين بالزراعة فأشار عليهم بمشورة لم تنجح و عندما راجعوه قال : "أنتم أدرى بشؤون دنياكم" , دنيا من دنيوي أو العالم و منها باللاتينية "secula " أي العالم و منها العلمانية "بفتح العين" , أعتذر للعقل الحر عن تأويلي للنص و اللغة و تحميلهما ما لا يحملا .
عندما مرت الدعوة في مكة بمرحلة انسداد أفق و تصاعد العنف الجاهلي ضد حملة الدين الجديد كان خيار الرسول الهجرة مع الثلة المؤمنة , ألا ترى يا عزيزي أن الظلم الذي نتعرض له أعظم و انسداد الأفق أكثر سوداوية فهل نتأسى بالرسول و نهاجر , قال تعالى : "إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة (فتهاجروا)فيها فأولئك مأواهم جهنم و ساءت مصيراً" , نحن مستضعفين فهل نهاجر. أنا لست كمبرادور لثقافة التهجير ولا أتهم النص و لكني أطرح معه علاقة جديدة.
دار نقاش زمن أبوبكر بين فريقين , أبو بكر كان مع حروب الردة"والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم لجاهدتهم عليه" , و الفريق الثاني يطلب اللين والرأفة مع جماعة تشهد أن لا اله الا الله , انه نقاش حول الزكاة و قتل المؤمن , نقاش في الكليات , فكيف يدعي البعض الحقيقة المطلقة في سفاسف الأمور.
هناك حديث لنبي الإسلام أنه لو كان نبياً من بعدي لكان عمر , و عمر أحد المبشرين بالجنة , وهو الذي أسس للدواوين و نظم الجيش ولو بحث في كل النص و سيرة الرسول عن ما له علاقة بالدواوين و تنظيم الجيش لما كفاه عمره بحثاً .
عمر العظيم عطل العمل بحد السرقة في عام المجاعة و عند الحاجة مع أن النص القرآني جاء على إطلاقه , عطل نص قرآني صريح !
وعارض كذلك حصة المؤلفة قلوبهم بعدما اشتدت أركان الدولة , وأوقف التعزير لشارب الخمر فترة الحرب , و قتل الجماعة بواحد , و لم يوزع الأرض الخصبة على الفاتحين .
نلحظ من تلك الأمثلة إما تعطيل للنص أو السنة لصالح تغير الظروف أو لصالح العقل ,عمر ليس مبتدع و لكنه مبدع علم أن العدل من جوهر الإسلام ومخالفة النص لأجل العدل أولى من مجافاة العدل لأجل النص , ألا يستدعي ذلك وقفة .
ابن رشد أحد أركان الحضارة الغربية الحديثة اعتقد بأولوية العقل عند تعارضه بالنص .
أين رأي النص مثلاً في أسلوب تولي الخلافة حيث انتقلت الخلافة الراشدية بأربع طرق مختلفة انه يا رفيقي دور العقل البشري , نعم يا أخي لقد نزل القرآن منجماً حسب الظروف و الزمكان فساعة يقول : اقتلوهم حيث ثقفتموهم و ساعة يقول : جادلهم بالتي هي أحسن ,و قال الرسول الناس سواسية و لا فرق لعربي على أعجمي إلا بالتقوى و قال الأئمة من قريش كيف يتفق ذلك , لا تناقض في القرآن و الحديث و لكنه اختلاف الرأي باختلاف الزمان و المكان , آه يا أمتي كم يختلف زمانهم عن زماننا .
نعم نحن نظلم الدين و نظلم أنفسنا و أمتنا بإقحام الدين بتأويلات شخصية في السياسة و الاقتصاد و حتى العلم بتحميل الدين ما لا يحمل .
تاريخنا يا دام عزك غارق بركام من الفتاوى و الآراء الشخصية التي أخفت جوهر الدين و لبست لباس القدسية بحيث إذا عارضت أحد هذه الآراء ما نجوت لحظة من تهم التكفير و التضليل و إباحة دمك .
كل يعتبر نفسه ظل الله على الأرض و حزبه حزب الله ثم يكفرون من يدعي النبوة يا للمفارقة !
لا يوجد فتوى ولا مفتي ولا رأي مقدس أو مطلق , كان لإقليدس أربع مسلمات قام آينشتاين بتفنيدها .
النص مطلق و لكنه ما إن دخل تلابيب العقل البشري أصبح نسبي , فهمه و لفظه قابل للصواب و الخطأ .
الكل يتبنى الحقيقة المطلقة , من فوكوياما في كتاب نهاية التاريخ إلى الأصولية الماركسية في حتمية التاريخ , من حركات الإسلام السياسي المعتدل إلى السلفيين , من دعاة اللاعنف في الدين إلى أفكار التكفير و التقتيل , الجميع يكره الجميع ويعادي الجميع قال دان براون :"منذ أن وجدت فكرة الله و الإنسان يقتل باسمه! ."الشيخ" ما هذا المصطلح الذي يقسم المجتمع باللحية و المسبحة إلى شيخ (متدين) و لا شيخ (فاسق) . معظم المفكرين الإسلامويين يجمعون على تكفير العلمانية و منهم من يعتبرها رديف الانحلال الخلقي , أرجو أن تغير مقالتي ولو قليلاً بتلك الأحكام المسبقة . هم يعتبرونها نقيض الإسلام وأنا أقول أن قراءتي للإسلام قراءة علمانية إسلامية كما قرأه البعض قراءة سلفية و البعض يسارية والبعض تأويلية , لا أدعي السبق فقد قال البعض بالأخذ بمقاصد الشريعة و قال ابن تيمية أن الشريعة كلها عدل و رحمة و حكمة و مصلحة كأساس لاستنباط الحكم الشرعي , وأنا أقول بقراءة النص و استراتيجياته قراءة تاريخية أي فهمه في ضوء الظروف التي صدر فيها و الأخذ بعين الاعتبار التغير و التطور المستمرين في المجتمعات مع العلم أن المساحة التي لم يتعرض لها النص هي أوسع بكثير من تلك التي تعرض لها وهنا مسرح العقل الحر و العقل الحر هو أساس العلمانية. إذا كان عمر عطل حد السرقة لفهمه لجوهر الدين فلماذا لا نعطي للأنثى مثل حظ الذكر بعد تهدم أركان المجتمع الذكوري و تلاشي مبدأ القوامة –فكم من أنثى تعيل رجلاً- , لماذا رأي الشاهد الأمي برأي شاهدتين تحملان الشهادات العليا ,و ماذا عن عقوبات الجلد و الرجم هل ما زالت مقبولة للنفس الانسانية و هذه مقدمة لزمن جديد و فكر جديد فقد تنبأ الرسول أنه على رأس كل مائة عام سيأتي من يجدد هذا الدين .










التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علي ( 2009 / 10 / 15 - 22:30 )
هل نحن على رأس قرن الآن ؟


2 - بل نحن على راس قرن غزال
Zagal ( 2009 / 10 / 16 - 00:41 )
ربما المهدى جاء وسينسخ دين وكتاب محمد كما فعل محمدمع الاديان السابقه...


3 - اضافه
خالد الشمري ( 2009 / 10 / 16 - 01:04 )
تحيه للاستاذ علي حمدلله لأول مشاركه موفقه مع امنياتي له بالاستمرار

لااعتقد بوجود نص مقدس لدى حركات الاسلام السياسي اكثر من عصمة انفسهم

فالبدعه هي ماعليه الغير والسنه هي ماهم عليه

كل مافي العمليه لديهم هو مجرد اعادة عقارب الساعه للخلف والدعوه الى الرجعيه وانتكاسة الانسان في الماضي

اعتقد ان التربيه الصحيحه للدين العقلاني والتوجه السياسي الصحيح بنشر الثقافه هي المنقذ لنا

وتسائلات هذه المقاله تصب في هذا الاتجاه

تحياتي


4 - اين الحقيقة يا ذوي العقول؟؟؟؟.
باحث عن الحقيقة ( 2009 / 10 / 16 - 06:21 )
اخي الكريم السلام عليكم ورحمة الله
ان ما قام به عمر من اسقاط حق المؤلة قلوبهم ورفع اقامة الحد عن شارب الخمر والسارق يدل بوضوح لا ريب فيه على عدم ايمانه بان الرسلة التي اتى بهم محمد بانها سماوية والا كيف يسوغ له ان يعطل حكما اقره الله في كتاب منزل الا اذا اقر المسلمون بان القرآن كتاب تاريخي ولا علاقة له بالاجيال اللاحقة وهذا ما لا يقبله المسلمون الذين يؤكدون بانه صالح لكل زمان ومكان. واذا كان الاجتهاد في احكام القرآن له ما يسوغه حسب المصلحة اذا ماهي الفائدة من انزاله اصلا وانت بهذا توكد ما يومن به الملحدون بان القرآن هو من تاليف محمد نفسه. اما حديث تابير النخل وقول الرسول - انتم ادرى بشؤون دنياكم- ما هو الا تبرير لاجنهادات عمر وما تلاه من اجتهادات اهلكت الحرث والنسل وممما يثير الاشمازاز بان المجنهد الذي اخطا له اجر والذي اصاب له اجران وما يجري الآن في العراق والصومال وافغانستان وباكستان لهو مثل حي على الفوضى التي سببتها هذه الاجتهادات الارهابية . اذا ما هو الدين؟؟؟. الم يات الدين لتنظيم شؤون التاس الحياتيه؟؟؟. ماذا لو استفتى محمد العرب في قطع يد السارق ورجم الزاني وكثير من الاحكام فهل سيقبلونها اذا هم اعلم بشؤون دنياهم؟؟؟. اليست هذه الاحكام من شؤون الدنيا ام هي من شؤون اللآخرة ك


5 - الى باحث عن الحقيقة شكرا لك انها حقيقة لمن يبحث عن الحقيقة!!
سمير البحراني ( 2009 / 10 / 16 - 07:34 )
لندع الاحداث التي جرت في العهد الراشدي ونذهب بما جرى بعده من فتاوى ونسال اصحيح من افتى بها له اجر؟؟؟. ام انها عقول مغيبة؟؟؟.
اجتهد معاوية وكانت وقعة صفين وقتل فيها آلاف المسلمين فله اجر لانه اجتهد فاخطا. قام بسب علي ابن اب طالب نحو ثمانين سنة لانه اجنهد فاخطا فله اجر. افتى شريح القاضي بقتل الحسيين والرسول يقول حسين مني وانا من حسين فاخطا لدى ناس واصاب لدى آخري فله اجر او اجرين. والآن ماذا يجري في زماننا .افتى علماء السعودية بان الشيعة كفرة ويجيب قتلهم فان اصابوا فلهم اجر وان اخطاوا فلهم اجران وان دمرت العراق. افتى مفتي البلاط السعودي ان احتساء رشفة من الخمر
من قبل خادم الحرمين الشريفين لا باس بها لانه والي المسلمين فان اخطا فله اجر وان اصاب فله اجران. هل بعد هذا الغباء غباء وهل هذه تعدديه ام افكار ارهابية؟؟


6 - عن النص
محمد الخليفة ( 2009 / 10 / 16 - 07:59 )
لقد أمضيت عشرين سنة وأنا أقرأ عن الدين وخاصة الدين الاسلامي ولا زلت أبحث عن جوهر هذا الدين والذي قد عصى علي العثور عليه ، هلا أنرت طريقي ياأستاذ علي فرغم أنه جوهر كما تقولون والجوهر عادة يجذب العين لرؤيته بسبب لمعانه إلا أنني لم أراه رغم أن نظري 20/20 ، ثم أراك تورد النص ونقيضه وتقول أنه ليس هناك تناقض رغم اعترافك بأنه نص إلآهي أو حديث قدسي والنبي لا ينطق عن الهوى ،، في نظري إنها محاولة منك للتلوين كغيرك ممن يكتب عن الاسلام وليس لديه الشجاعة بالبوح بما يضمر


7 - اعتقد يا باحث عليك ان تستمر في بحثك لعلك تجدها
معلق ( 2009 / 10 / 16 - 08:04 )
فمن اسمك وقولك واضح انك مازلت في مرحلة البحث وفقك الله في مسعاك


8 - لا للتّفكيرحتّى تنال الرّضا
سناء ( 2009 / 10 / 16 - 08:11 )
العقول العربية والمسلمة مبرمجة ولن ينفع معها مقالات ولا كتب تنويرية طالما الشيوخ مسيطرين على المساجد والفضائيّات الّتي يفتون فيها بوجوب النّقاب وحرمة التّنميص وصبغ الشّعر ومصافحة المرأة...تصوّر ظهور شيخ جزائري في وسيلة إعلام جزائريّةوهو يقول:إنّنا نسعى لهداية البشريّة خوفا عليهم من نار جهنّم. كيف تتكلّم عن العقل وهم يريدون إلغائه ومن يستعمله فهو زنديق يستحق القتل.إنّها مصيبتنا وسبب تخلّفنا.


9 - الى الاخ معلق
باحث عن الحقيقة ( 2009 / 10 / 16 - 11:58 )
شكرا لك. هل تستطيع ان تدلني على اقرب الطرق للوصول الى الحقيقة او على من يمتلكها؟؟.
بحثت عنها في الصحاح الستة وكانت النتيجة صفر في صفر لان الاحاديث تناقض بعضها بعضا. بحثت عنها في كتب الشيعة وكانت النتيحة صفرين في صفرين للسبب ذاته. بحثت عنها عند المذاهب الاسلامية الاخرى فلم اجد الا الحيرة.ولكن الى الآن لم اجد الا حقيقة واحده وهي لا حقيقة.
لذا ساكون لك من الشاكرين اذا ارشدتني الى اقرب الطرق لنيلها واجرك على الله.وكما قال الرسول محمد ـ لئن يهدي بك الله احدا الى الاسلام هو خير لك من حمر النعم.
مع خالص الشكر


10 - شكرا لمداخلاتكم
علي حمدالله ( 2009 / 10 / 16 - 20:23 )
رفاقي , الاختلاف اساس التقدم , و التناقض يتمخض دوما عن ما هو جديد , أنا لم أطرح مقالتي لتدل على الحقيقة المطلقة ولا طريق الوصول اليها
فليس هناك حقيقة مطلقة , حتى حقيقة الله وان كنت اؤمن به فانها نسبية لأنها نتيجة جهد عقلي و العقل من الوعي و الوعي من المادة ولهذا لا و لن يكون مطلقا ,مقالتي مقاربة وان كنت لا أقصد بها القاربة ,ولكن هذا هو ايماني و فكري ,القران نص تاريخي يجب حتى نفهمه أن نقرأه في زمنه للوصول الى المثل العليا التي طرحها و المقاصد من عدل و رحمة و غيرها ,من هنا وجب اعمال العقل في فهم المقاصد و تطبيقها , ولا تتعدى علاقتي مع النص اكثر من ذلك ,ابو هريرة روى 12000 حديث وابو بكر فقط 23 حديث اليس في هذا مدعاة للتفكير ,قالت عائشة ابو هريرة في النار ,ممكن ان نجد الكثير من التناقضات في الاحاديث وهذا مرده الى امرين اما اننا لم نقرأه في تاريخه أو أن الحديث دخيل , فكم من الاحاديث دسها العباسيون لتقديس خلفائهم بالاسم والتاريخ ,رفاقي ابحثوا واقرأوا بدون احكام مسبقة او دوافع نفسية ,كل معلومة قابلة للمحاكمة ,اقرأوا نصر حامد ابو زيد و جابر عصفور ,بالمناسبة اشكركم على الدعم المعنوي فهذه اولى محاولاتي الفكرية فانا لم اصل حتى الان عمر 24 , ,


11 - الحقيقة
علي حمدالله ( 2009 / 10 / 16 - 20:26 )
لا يوجد حقيقة مطلقة حتى هذه الحقيقة خاضعة للمحاكمة


12 - هناك مفارقات في النص يجب فهمها
حمزة أحمد الفلسطيني ( 2009 / 10 / 16 - 21:04 )
يعني كلام جميل ورائع عزيزي علي ، أنت تجيد استبطان الشيء وتجيد التأويل أيضاً ، لكن ما لا أستطيع تجاوزه هنا مسألتين أساسيتين ..
الأولى لماذا لا نحاول بناء نظرية النـّص والعقل بمنأى عن الدين أو -النص التاريخي للدين- وبالذات فيما يتعلق باليوميْ ، يعني يؤلمني أن نصل إلى مرحلة نقول فيها أنه لو عاش المبشرين بالدين الإسلامي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه في زمننا هذا لقرروا الهجرة ، لماذا يكون الخطاب دينياً هنا وليس خطاباً عقلانياً ، أقول هذا انطلاقا من فهمي العميق لضرورة بناء خطاب إلى الآخر الذي (لا يعترف بالدين كخطاب يحاكي الهم اليومي) ، بناء هذا الخطاب بثقافة هذا الآخر ، الذي ندرك جميعاً أنه إذا كان خطابنا له دينياً فإنه سيوصلنا إلى طريق مسدود ،أما إن خطابنا له يناسب ثقافة هذا الآخر فإننا نحن الذين سنوصله إلى هذا الطريق المسدود .. وللحديث بقية لا أريد الخوض فيها الآن ..
المسألة الثانية المهمة ، التي تعزز وجود الأولى كنظرية على الأقل :- لماذا لم ندرك إلى الآن أنه بات من الخطير ومن الخطير جداً متابعة ما يقوله المشايخ ، يعني انا والله أستغرب بنشوف كل هالفتاوى وكل هذه التصرفات وبنيجي نقول بيحملوا الدين فوق طاقته ، لماذا يكون لتحمليهم الدين فوق طاقته وزنـاً ، لماذا لا نتعلم أنه


13 - فكرة رائعة لكن سرد ضعيف
ماهر حمداله ( 2009 / 10 / 16 - 22:47 )
الفكرة كانت اكثر من رائعة لكن سردك للامور كان ضعيف، بداية جيدة وفكرة مميزة استمر وحاول تحسن النص وتتعمق اكثر بالنص وتوضيح الامثلة

اخر الافلام

.. شاهد| لحظة اعتقال شاب من داخل المسجد الأقصى بزعم مهاجمته جنو


.. لحظة النطق بإحالة أوراق قاتل نيرة أشرف إلى مفتي الجمهورية..


.. بزعم تنفيذ محاولة طعن.. قوات الاحتلال تقتحم باحات المسجد الأ




.. كأنو مبارح - حياة الخطباء وأئمة المساجد في سوريا.. شهادة الش


.. قوات الاحتلال تغلق منطقة باب العامود وتقتحم باحات المسجد الأ