الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


تسع كلمات قتلت العراق

حاتم عبد الواحد

2010 / 7 / 19
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني



عندما يشرع المشروعون بصياغة دستور اي دولة فانهم يضعون نصب اعينهم القيم الاجتماعية والثقافية والحضارية للامة كمداخل رئيسية لصياغة بنود القانون الاساس بما يعزز وحدة الشعب ووحدة الاقليم الذي تعيش فيه تلك الامة ، اما شكل الحكومة فانه المتغير الذي لا يؤثر على بقاء او زوال الدولة، فالحكومات تذهب والدول تبقى ، الا اذا كانت هذه الدول كائنات مختبرية تم انشاؤها لسبب معين ويتم زوالها بزوال السبب الذي وجدت من اجله ، وينطبق هذا الحال على جميع الامارات والمشيخات والممالك الواقعة في جنوب العراق بدون استثناء لانها وجدت بسبب النفط وستزول بزواله ، وحبذا لو قدم لنا المعترضون على هذا القول توضيحا لما يميز القطري عن العماني او السعودي عن البحريني او الكويتي عن الاماراتي حضاريا او ثقافيا او اجتماعيا ؟؟
لقد ظهر اسم العراق تاريخيا قبل الدعوة الاسلامية وظهور النبوة الصحراوية ، وربما مراجعة بسيطة لارشيف الشعر الجاهلي ستكشف ان اسم العراق قد ورد واضحا جليا بدون تحريف او لحن في قصائد بعض شعراء قبل الاسلام ، اما الاسم السومري لهذا البلد الامين فقد ظهر منذ ما ينوف على 5000 عام بشكل " اوروك" ، تلك المدينة التي علمت الانسان ما لم يعلم ، واذا كان ابراهيم السومري ابا للانبياء كما يقر الاسلام بماذا يغرينا الاسلام ويمنينا ؟؟
ان كلمة الله ومعناها انما كانت اختراعاً عراقياً خالصاً اخترعه الشامانات في معابد سومر لابتزاز مزارعي اور وتخويفهم بغضب رب المدينة ان لم يقدموا له نصيب من غلالهم ، فهذا الرب قادر على تحويل مجرى الانهار عن حقولهم فيدمرها الجفاف او يحول مجرى الانهار الى حقولهم فتغرق ، في حين كان سبب حدوث ظاهرتي الجفاف او الفيضان متعلق بدورة المناخ التي ضربت مناطق واسعة من غرب اسيا وكانت السبب الحاسم في نهاية الحضارة السومرية ، لقد جعلت موجة الجفاف تلك كثيرا من السومريين بدون ارض يزرعونها لذا لجأ حكام اور الى استغلال الشامانات لتخويف المزارعين كي يقدموا للمعابد ضريبة الرب متمثلة بغلال حقولهم ، وكانت هذه الغلال توزع بطريقة متساوية بين اولئك الذين فقدوا اراضيهم مقابل عملهم في شق الانهار واعلاء اسوار المدينة واستصلاح الاراضي واقامة السدود ، فالمعبد السومري كان من اجل غاية اقتصادية وسياسية وليس من اجل العبادة ، واستحضارا لتحريم الاستمناء في الاسلام " والذين هم لفروجهم حافظون ، الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين ، فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون " نجد ان سبب التحريم مموه بحجج غير مقنعة ، في الوقت الذي حرم الاستمناء في قانون المملكة الاشورية بنص واضح ، وكانت عقوبة الموت تلحق بكل من ضبط يستمني وبحق كل حامل كان حملها كاذبا لان الاثنين يكونان قد حرما المملكة من مقاتل يدافع عنها ، واذا كان الاسلام يقر بجلاء بان ابراهيم السومري هو ابو الانبياء كلهم فبماذا اغرانا الدعاة والغزاة والرواة طوال 1419 عام ؟؟؟؟
ان قراءة بسيطة سريعة للمادة الثانية من الدستور العراقي ستجعل كل ذي عقل وضمير وطني يدعو الى الغائها او تعديلها كي تتناسب والواقع العراقي المتعدد الاديان والاعراق والثقافات ، حيث تنص الفقرة الفقرة اولا على مايلي:
الاسلام هو دين الدولة الرسمي وهو مصدر اساس للتشريع !!!!
بتسع كلمات لا اكثر تمت مصادرة وطن وشعب وتاريخ وحضارات ، وهذه الكلمات التسع اعيدت صياغتها الاف المرات منذ 14 قرنا ولكن جوهرها بقي يدعو الى القتل والسلب باسم الرب الاسلامي ، فاذا كان تعريف الدولة ينص على انها كيان سياسي وقانوني منظم يتمثل بمجموعة بشرية اومجاميع عدة تقيم على ارض محددة ومعلومة وتخضع لتنظيم سياسي واجتماعي وقانوني تفرضة سلطة عليا تتمتع بحق استخدام القوة ، فكيف استطاع المشرع الذي سطر الكلمات التسع السابقة ان يجعل من الاسلام دينا رسميا للدولة العراقية ؟
ربما كان يدور بخلد المشرع اللون الواحد للمليشيات الدينية التي ورثت العراق بطريقة السطو المسلح الواسع النطاق ، فتجربة العراق هي اول حادثة بالتاريخ الحديث يتم فيها السطو على بلد كامل من قبل عصابات مسلحة بالحقد على الاخر والمتخمة بجوع ابدي للغنائم شأنها شأن مرشدها الاول الذي علمها ان عرض وارض ومال الذميين حلال زلال على اتباعه . اما الفقرة ثانيا من المادة الثانية فانها تنص على : "يضمن هذا الدستور الحفاظ على الهوية الاسلامية لغالبية الشعب العراقي " ، اما الفضلة الملحقة بهذا الكلام عن ضمان حقوق المسيحيين والايزيديين " والصابئة " فانها فضلة للتمويه على اللغة العدائية التي صيغت بها هذه المادة ، فاذا كان الدستور سيعمل من اجل الحفاظ على الهوية الاسلامية في العراق كيف سوف يستطيع ما يقرب من 3 ملايين عراقي غير مسلم من التعبير عن طموحاتهم في ارض اجدادهم ؟؟ فالاسلام الطاريء على ارض العراق يتصدق بعبارات مجاملة في دستوره كي يطمئن اهل الارض الاصليين ؟
لقد افتتح الاسلام تاريخه في ارض العراق بمذبحة " نهر الدم " فجزت رقاب الاف من الاراميين الذين اقاموا قلاعهم الحضارية في كل بقعة من بقاع العراق شمالا وجنوبا ، ومنحوا الاسلام حرفهم الكتابي وقواعد لغتهم وعلومهم ومعارفهم اللاهوتية ، فما كان جزاؤهم من دين الحق الا القتل والتشريد والمصادرة والعبودية ، وعلى هذا النحو استمر ناعور الدم الاسلامي يغرف من دماء ابناء ارض الرافدين 14 قرنا من الزمان ، فهل حان الوقت كي يظهر " فرنانديز عراقي " يقول للبدو المسلحين بالخصيات المقدسة : كفى خذوا نسلكم المقدس واتركونا نعمر بلادنا التي دمرتم ونعيد لشعبنا الذي روعتم الامان والسلام ، وهل حان الوقت كي يقف المثقف العراقي وقفة نبل وشرف للدفاع عن مستقبل احفاده ، فقبل 5 قرون فعلت اسبانيا هذا وعلينا ان نصحو من نومنا الابدي ، وها انا ادعو لطرد الاسلام من ارض اجدادي فهو دين سلب ونهب واغتصاب وتدمير وكراهية ولصوصية عانينا منها منذ 14 قرنا . وادعو الى كتابة دستور عراقي لا يجعل من اي دين دينا رسميا ، فالانسان اقدس الموجودات على الارض فليكن دمه وماله ومستقبله هو الدستور الاقدس.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - ليش هوه العراق مطوب باسمكم يابه ؟!
خالد جادالله مرزوق ( 2010 / 7 / 19 - 22:52 )
ليش يابه هوه الشرق القديم كان مطوب باسم ساكنيه من الفراعنة والامازيغ والاشوريين انها ارض الله يورثها من يشاء والشعوب كانت تتحرك قبل اصطناع الحدود الحالية من مكان الى اخر تقيم فترة فاذا تغيرت الاحوال المعيشية او المناخية انتقلت الى مكان اخر الفراعنة مثلا اتوا بعدما اجدبت ارضهم التي تسمى اليوم الصحراء الكبرى اما الاشوريين فقد قدموا من الجبال في تركيا اليوم المصريون القدماء كانت حدود بلادهم تصل الى شمال سوريا فلم لم نقل عن ان وجودهم في سوريا احتلال وكذا فعلت الممالك القديمة في العراق التي امتد نفوذها الى اليمن هذا النفس الشعوبي الحقود ضد العرب وضد المسلمين يجب ان ينتهي يجب ان يوقف له حد ان الفتح العربي المسلم للشام ومصر والعراق كان رحمة من الله بأهل هذه المناطق ولم يعرف التاريخ باعتراف الاجانب فاتحا ارحم من المسلمين ففي الوقت التي قامت به اليهودية والمسيحية بالتطهير العرقي لسكان المناطق فان المسلمين ابقوهم في ا وطانهم وكفلوا لهم حرية الاعتقاد الديني وحرية مزاولته ورحبوا بمشاركتهم في الحياة الفكرية والابداعية وكافؤهم لكن ماذا تقول في اصحاب النفوس المريضة المترعة بالشعوبية والحقد


2 - عروبة العراق قديمة ولاعزاء للشعوبيين
لطفي القوصي ( 2010 / 7 / 20 - 03:27 )
بالحقيقة ان الوجود العربي في مناطق مثل مصر والشام والعراق سابق على ظهور الاسلام
ان الغساسنة المسيحيون كانوا في الشام ويوالون الدولة الرومانية التي جعلتهم مثل جيش لحد وجيش سعد حداد في خدمتها وكان هناك في العراق المناذرة الذين مثلوا نفس الدور لدى الفرس في العراق ولكن لم يمنع من ظهور حركات استقلال بين العرب ضد الاحتلال الروماني والفارسي في الشرق القديم يعتقد البعض ان الشرق القديم كان روماني او يوناني ولذلك نراهم يكرهون العرب لان العرب قوضوا الدولة الرومانية والدولة الفارسية ومن يهاجم الاسلام اليوم هم بلاشك احفاد اليونان والرومان واليهود او فرس او شعوبيون معتوهون وهذه نبذة عن القبائل العربية في العراق قبل الاسلام لابد أن نذكر بعض الهجرات إلى العراق في العصر الساساني .ثم نعرج إلىبعض القبائل الموجودة بشكل مختصر، هجرة الازد إلى نهر الملكفي العصر الساساني هاجرت إلى هذه المناطق بعض العشائر العربية من الخليج العربي والجزيرة العربية عبر ضاحية كربلاء، ومنها عشائر الأزد وكهلان وبن أسد وتميم وغيرهم


3 - دعوة للتطهير العرقي على الحوار المتمدن !!!
لطفي القوصي ( 2010 / 7 / 20 - 03:38 )
ولا ندري كيف سيفعل الكاتب الذي يدعو صراحة بالحوار المتمدن (000) الى التطهير العرقي والابادة على طريقة فرنانديز الكاثوليكي للمسلمين في العراق كيف سيفعل مع المسيحيين من اصل عربي الذين اهتدوا الى الاسلام او بقوا على دين اباءهم هل سيشملهم بعطفه !! هذه دعوة خطيرة جدير باكمبو صاحب المحكمة الدولية لمجرمي الحرب ان يدرج اسم كاتب الحوار المتمدن في قائمة المطلوبين للعدالة بتهمة التحريض على الابادة الجماعية والتطهير العرقي لملايين المسلمين العراقيين ولماذا المسلمون فقط يجب ان يبادوا او يرحلوا لماذا لا يكون نفس الامر بالنسبة للمسيحيين وقبلهم اليهود الذين رحتلهم عصابات الصندوق القومي الصهيوني تحت الارهاب الى فلسطين على اعتبار ان اهل العراق الاصليين من الوثنيين عباد قوى الطبيعة وقد فرضت عليهم اليهودية ثم المسيحية ولم يؤخذ رأيهم في اعتناقها
وبالنهاية يبقى ماهو رأي ادارة الحوار المتمدن في هذه الدعوة الى الابادة والتطهير العرقي على صفحات موقعها ارجو ان لاتدرج على قائمة المواقع المحرضة على الكراهية والارهاب ؟!


4 - انه امر متوقع
حاتم عبد الواحد ( 2010 / 7 / 20 - 05:03 )
السيدين خالد جاد الله مرزوق و لطفي القوصي يحاولان وصف الشناعات التي مورست ضد العراقيين ةما زالت تمارس بانها مجرد رسالة الهية ملآى بالعدل والانصاف والانسانية ، ولم استغرب هذا الوصف لان السيدين كما هو واضح من اسميهما ليسا عراقيين ، ولقد كان والداي يصفان مثل هذا السلوك بمثل شعبي يقول معناه - الوجع الذي بغيري مثل مخرز بالتبن - ولكما ان تتصورا ما تاثير المخرز على التبن ؟
ان الاخ لطفي يدعو الى محاكمتي امام محكمة جرائم الحرب لانني داعية للتطهير العرقي ، وارجو منه ان يعيد قراءة الموضوع ويقول لي اين دعوتي بادة المسلمين ؟ انني دعوت الى طرد الاسلام كدين او فكر من ارض العراق الارامي ، فهل هذا معيب يا سيد ؟؟ ولماذا لم توجه دعوتك لمحاكمة كل الذين تلطخت اياديهم بدم العراقيين منذ 1431 عاما ؟؟ قليلا من الموضوعية ايها الاسلاميون كي يحترمكم الناس ، لقد فقدتم كل مصداقية امام الله و التاريخ


5 - منطق التفكيك الاستعماري
جورج حداد ( 2010 / 7 / 20 - 05:08 )


بافتراض اقصى درجات حسن النية قد يظن البعض ان هذا المنطق الذي يعرض يدل على الحرص على الحقوق القومية لمختلف القوميات وخاصة للقوميات والاتنيات الضعيفة؛ ولكن الواقع هو عكس ذلك تماما؛
فأولا: ان هذا المنطق هو المنطق النموذجي لسياسة التفكيك التي تنتهجها الامبريالية الاميركية في عصرنا لاعادة الهيمنة على العالم باشكال جديدة. فأميركا يجب ان تكون موحدة تحت السيطرة الانغلو ساكسونية؛ واوروبا الغربية يجب ان تكون موحدة في الاتحاد الاوروبي الفيديرالي؛ اما افريقيا ككل، وكل دولة من دولها على حدة يجب ان تتفكك الى اجزاء متناثرة متقاتلة؛ وكذلك يوغوسلافيا السابقة؛ وكذلك الاتحاد السوفياتي السابق؛ وكذلك اندونيسيا؛ وكذلك الصين؛ وكذلك البلاد العربية؛
وثانيا: ان الذي يقول بهذا المنطق هو بعيد كل البعد عن حسن النية، لانه ليس اكثر من بوق اميركي؛ وهو يقول بهذا المنطق ليس حرصا وتمسكا بالحقوق القومية ، بل تمريرا للسياسة الاميركية



6 - السيد جورج حداد
حاتم عبد الواحد ( 2010 / 7 / 20 - 05:16 )
انا لا ادعو الى منطق احترام الحقوق القومية للاثنيات الضعيفة كما وصفتها ، انا ادعو لجلاء دين غازي وفكر ارهابي يرى كل اهل العراق مجرد ذميين عليهم دفع الجزية الواجبة ، انا ادعو بمقالي هذا الى احترام العراق ، اما اذا كنت ترى اهل العراق مجرد اثنيات ضعيفة فعندما سوف يصدق تعقيبك


7 - هل يحرم الحوار المتمدن من التبرعات الدولية
لطفي القوصي ( 2010 / 7 / 20 - 05:20 )

هل يؤكد فحص الـDNA مالتك انك عراقي حقا

من هم الثلاثة ملايين عراقي غير مسلم ؟!

وعليك ان تثبت عبر الفحص الجيني انك عراقي اولا

ثم بعد ذلك يحق لك الاعتراض ربما طلعت فارسي
مع احترامي للفرس كشعب وحضارة

وكيف يمكن تطهير العراق من الاسلام دون تطهير المسلمين

هاانت تكرر مقولاتك الفاشية الطابع التي تدل على نفس شعوبي حقود لم تهذبه لا الثقافة ولا التعليم
اعتقد انه اذا ماوصل هذا المقال الى الجهات الدولية والمؤسسات الحقوقية ذات العلاقة
ربما يحرم الحوار المتمدن من الاعانات الدولية وتبرعات الافراد كونه يسمح بالتحريض على الابادة الجماعية والتطهير العرقي ويحرض على الكراهية والارهاب


8 - انه منطق ركيك
حاتم عبد الواحد ( 2010 / 7 / 20 - 05:33 )
ها انت يا سيد القوصي تعود مرة اخرى لمنطق التخويف والترهيب لموقع الحوار المتمدن معللا نفسك بجعل القيمين على هذا النافذة الليبرالية بحذف مقالي ، وان دعوتك لفحص الدي ان اي الخاص بي تاكيد لمنطق ركيك عانينا منه طويلا فانتم دائما السادة ونحن دائما العبيد ولكن عليك ان تتاكد يا سيد لطفي بانني سابقى ادعو الى تحرير بلادي واحترام اهلها وثقافتها


9 - هل دور المثقف نشر ثقافة الاستئصال والكراهية
لطفي القوصي ( 2010 / 7 / 20 - 05:37 )

بالواقع ان العروبة والاسلام في العراق وغيرها في الامصار التي دخلها الاسلام امر واقع مثلما هي الانجليزية والمسيحية امر واقع في امريكا

والكلام عن الجزية كلام لا قيمة له لان دساتير الدول العربية التي بها تنوع ديني وعرقي تقول ان كل المواطنين سواسية امام القانون وفي الحقوق والواجبات
وهي نظم علمانية وليست حكومات ملالي سواء كانت نظم عسكرية او حزبية او قومية او عشائرية
وما من شك ان الاقليات الدينية والعرقية في البلدان العربية تعيش في امان وفي بحبوحة من ا لعيش وتستحوذ على الاقتصاد النوعي والادارة في التخصصات النادرة
الله يزيدهم ويبارك لهم
فيما تعاني الاغلبية المسلمة من القمع والقهر والفقر والافقار مما يضطرها الى ركوب الاهوال للهجرة من اجل لقمة عيش مغموسة في الدم والمعاناة
وهربا من الاستبداد والفساد الذي ترعى وتحمي مستبديه النظم الغربية الديمقراطية واللبرالية والحداثية والانسانية ؟!
من المعيب حقا ان يحرض المثقف على التطهير العرقي وينشر الكراهية والبغضاء هذا ليس دور المثقف بالتأكيد


10 - وماذا عن الاسلام غير العربي ؟
حاتم عبد الواحد ( 2010 / 7 / 20 - 05:46 )
ياسيد لطفي دع عنك ما تقوله الدساتير العربية ، فهل تصدق ان الشيعي والمسيحي العراقيين الان هما سواسية امام القانون العراقي ؟ وهل تصدق ان الامازيغي والعربي هما سواسية امام القوانين في شمال افريقيا ؟ ثم عليك ان تحذر من اقتران الاسلام بالعروبة فهذا الاقتران سبب ملايين المآسي التي كان الاسلام الفارسي او التركي او الاندونوسي او الماليزي بعيدا عنها .


11 - السيد القوصي
حاتم عبد الواحد ( 2010 / 7 / 20 - 05:57 )
لانك غير عراقي يسعدني ان اعلمك بان الملايين الثلاثة غير المسلمة في العراق هي المسيحيون والايزيديون والصابئة ، وربما مجاميع اخرى ليست دينية اصلا ، ارجو من حضرتك الاطلاع على مكونات النسيج العراقي لكي يكون اعتراضك منطقيا ومقنعا


12 - كيف تستغل اللبرالية للدعوة الى استئصال الاخر
لطفي القوصي ( 2010 / 7 / 20 - 06:03 )
عجيب فهمك للبرالية ؟! هل هي حرية الدعوة الى الاستئصال والابادة ؟! ان كنت لا تزال تشعر انك عبد فان غيرك لا يشعر بذلك ان الاسلام قد جعل سكان المناطق الاصليين ـ مع تحفظي على هذا المصطلح لانه نزوع الى العنصرية والعرقية المدانة ـ ان الاسلام جعل هؤلاء سادة في بلدانهم بعد ان كانوا عبيدا للامبراطوريتين الرومانية والفارسية اللتان كانتا تحتلان الشرق ولاول مرة عرف سكان هذه المناطق حرية الاعتقاد الديني وحرية مزاولته بعد ان
كا نت الدولة الرومانية الغربية تريد ارغامهم على مذهبها المخالف لمعتقد مسيحيي المنطقة
اما الفرس فقد قتلوا عشرات الالاف من المسيحيين العرب في العراق واستعبدوهم وحملوا خيرات العراق الى فارس لقد كانت هذه المناطق وشعوبها مستعمرات ترسل خيراتها الى روما ويلزم رعاياها المسيحيون على دفع الجزية مع انهم مسيحيون كسادتهم الرومان
لقد اقر الفتح الاسلامي المزارعين العراقيين على اراضيهم واشاع العدالة والحرية ولذلك احب ا لعراقيون الاسلام ودخلوا فيه اما تعصبا لقوميتهم العربية او اقتناعا
بالنهاية انتم تيار فكري مشبوه فاشي ميكروسكوبي ومرفوض من العرب المسلمين والمسيحيين


13 - انت شخص مسكون بالكراهية وهذه مسؤلية الموقع
لطفي القوصي ( 2010 / 7 / 20 - 06:13 )

لقد استطاع الاسلام بعبقريته ان يحتوي كل الملايين التي لم تكن مسلمة من مسيحية ويهودية وهندوسية وحتى عباد الانواء والكواكب وعبدة الشيطان الخ
وان يصنع من كل ذلك فسيفساء جميلة ساهمت كل ديانة وعرقية فيه بجهدها الفكري والابداعي وكانت محل احترام وتقدير من الخلفاء
نعم نحن ندين بالفضل الى هذه الملايين فقد قامت بترجمة الكتب اليونانية ومن لغاتها الاصلية الى العربية
ولم يجد صلاح الدين الايوبي اي غضاضة ان يكون طبيبه الخاص غير مسلم
لم يجد الاسلام غضاضة ان يجعل المسجد مكانا يقام فيه قداس الاحد ولم يجد غضاضة في ان يوصي الرسول العربي الكريم بالخير لاهل الكتاب ويقول ان مرمة صيانة كنس وكنائس اهل الكتاب من مال بيت المسلمين وان يجعل مفتي مصر الليث بن سعد بناء الكنائس من عمران الدنيا
وانظر بالمقابل ماذا تفعل النظم الديمقراطية اليوم بالحقوق الاساسية للانسان المسلم
وتحرمه من ابسط حقوقه
اعتقد انك شخص كريه مسكون بالكراهية وارى ان على الحوار المتمدن ان يحذف مقالك ويعتذر للقراء لان التحريض على الابادة امر خطير ولا يمكن ان يمر بسهولة


14 - ما هذا الهذيان يا سيد قوصي
حاتم عبد الواحد ( 2010 / 7 / 20 - 06:25 )
اذا كانت الدعوة الاسلامية تتمتع بكل الصفات التي اسبغ حضرتك عليها فلماذا كل هذا الخوف من كلمات تدعو الى حرية شعب وتحرير وطن واعادته الى ما كان عليه قبل سلبه ، اي منطق اعوج هذا الذي تتبعونه ايها الاسلاميون ؟ اكلما حاول الضحية ان يصرخ من عذابكم قلتم له انك تحرض على الارهاب ، وعلى من تضحك يا سيد قوصي ، اين لغات وثقافات البلدان التي غزاها الاسلام ؟ اين اثار اهل تلك البلدان ، اين كتبهم ؟ اين تراثهم ، الم تتم مصادرة كل هذه الاشياء لصالح الغزو الصحراوي ، الم تحرق مكتبات كاملة ، الم يبع اهل بلدات كاملة بسوق النخاسة باسم الغنيمة والفيء ؟ هذا فضلكم يا سيد قوصي ولن اصفك كما وصفتني لان الصفة التي اطلقتها علي وسام فخر لي طالما حصلت عليها بسبب دفاعي عن بلادي واهلي


15 - أخي حاتم عبد الواحد
أتور أفرام ( 2010 / 7 / 20 - 07:48 )
أخي حاتم عبد الواحد + أي مصداقية لدى هؤلأء النفوس وأي ألله وأكبر لهم فما هم الأ صعاليك تصرخ كأصوات المؤذن ونهيقه الذي ينسف طبلة الأذن ليلأ ونهارا مدعيا أنه يصلي لله وما هو الأ شيطان وينادي بألهه الشيطاني لأنه أي أله هذا ويقبل منهم صلأتهم التي فيها يسبون ويلعنون اليهود والنصارى ويتمنون الموت لرجالهم ليتمتعوا بالنساء الجميلأت وليست مثل نسائهم الخيم السوداء المتنقلة فجلدهم والقماش الأسود لون وووووووووووووواحد . مثلما فعلوها من يوم حللوهم في المشرق ولقرون طويلة وليس في عقولهم غير الدم والقتل ونهب ما لصاحب الأرض الحقيقي وقتل للجنس الخشن وأبقاء للجنس الناعم ليفرغوا شهواتهم الجسدية بعد جهد جهيد قاموا به عندما ذبحوا وقتلوا أزواجهم وووووووووووووشبابهم


16 - أخي جورج حداد...قل الحق لأن مواجهة الله قريب
أتور أفرام ( 2010 / 7 / 20 - 08:06 )
جورج حداد + يبين حضرتك لبناني وداعيا لعدم التفكيك وسؤالي لحضرتك قتل الأف من الشباب المسيحي اللبناني وهجرة ألملأيين منهم كان فقط تسلية وشم الهواء في بلدان المهجر ,والأف من المسيحيين راحوا ضحايا ليشموا الهواء النقي في الفردوس أم ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والذي نجده في لبنان الوحدة وأي وحدة زواج الشابة المسيحية الجميلة من المسلم جائز وأنتم المسيحيين الذين تفتحون الأبواب لذلك والعكس حرام أي زواج الشاب المسيحي من المسلمة حرام ولأ يجوز...والذي حدث في العراق الحبيب لم يكن فقط أمريكيا وأسرائيليا بل هو من الخونة العراقيين أيضا من داخل البلد من بعض العرب والأكراد فتراهم لسنين طويلة يخططون لكل الذي حدث وحتى الأرهابيين هم أنفسهم الذين فتحوا الباب لهم ليشتتوا أبن البلد الأصيل لكي لأ يطالب بحقوقه المشروعة على أرضه ...وأنظر لبلأد النهرين من يتمتع الأن غير الخونة الذين يسيطرون على الكل وقسموا البلد فيما بينهم كغنائم غزوات نبيهم ومثالهم الأعلى وهم على دربه الدمووووووووي سائروووووووون


17 - ألرحممممممممممة يا ناس
أتور أفرام ( 2010 / 7 / 20 - 08:17 )
أخوتي الأحباء في الحوار المتمدن سلأم الرب معكم + لأ أعرف لماذا ألغيتم تعليقي للأخ خالد جادالله مرزوق هل ما كتبه تقبلوه والذي كتبته للرد جعلتموه مخالف للقواعد؟؟؟؟ وهل هم يتعدون الحدود مقبول ولكن لنا ممنوع ؟؟؟؟؟هم حاربونا بالسيف والقتل والذبح والتشتيتت في كل المسكونة مقبول ولكن للمسكين المسلوب أرضه وحضارته وكل أملأكه الذي يصرخ وليس له وسيلة غير القلم للتعبير عن مأساته ونكبته أيضا تمنعوه بأأأأأأأأأأألله عليكم أين سنجد من يرافع عنا وعن حقوقنا المهضومة من الكل بلأ تفاوت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


18 - شيء محزن ومؤسف حقيقة
حمدي حسن طلب ( 2010 / 7 / 20 - 09:10 )

يحزنني ان يتورط مثقف في الدعوة الى الابادة لطائفة ولدين ويؤسفني ان اقرأ اتهامات انرسلة لا دليل عليها بان العرب المسلمون فعلوا كذا وكذا قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين
يتساءل الاخ عبدالواحد عن اثار الاقدمين في العراق غريب هذا السؤال وقد ترك المسلمون العرب الاثار التابعة للامم السالفة على حالها في العراق ومصر والشام والمسيحيون وغيرهم يحتفظون اى يومنا هذا في مخازن كنائسهم بتراثهم الثقافي
بينما لاحظنا ان المتحضرين من الغربيين قد سطو على تراث العراق ونهبوه او تسببوا في نهبه بعد احتلال العراق ومشاهد صراخ المسئولة عن المتحف العراقي يصم الاذان الى يومنا هذا
يجب ان يترفع المثقف عن الثارات والاحقاد ويتجاوزها الى الحاضر لا يليق بالمثقف ان يفكر مجرد تفكير في ان يدعو الى استئصال الاخر مهما كانت درجة الخلاف معه
لقد تساوى المثقف مع الزرقاوي وغيره من امراء الارهاب الذين صنعهم الغرب على عينه ودفعهم الى الساحة العراقية من اجل الفوضى الهلاكة التي لا تبقي ولاتذر


19 - السيد حمدي طلب
حاتم عبد الواحد ( 2010 / 7 / 20 - 09:51 )
يبدو انكم تريدون من المثقف ان يبقى دجاجة تقوقي بحمد الغازي وتبيض له كل يوم بيضة من ذهب ؟؟
ان من جوهر الثقافة يا صاحبي ان نقول للباطل انك باطل وندافع عن الحق بكل ما اوتينا من قوة ، اما الاثار التي تكلمت عنها فانها ليست الحجارة والتراب كما يوحى اليك . ومراجعة لمعنى الكلمة في اي قاموس قديم ستوضح لحضرتك المقصود


20 - السيد اتور افرام
حاتم عبد الواحد ( 2010 / 7 / 20 - 10:00 )
استطيع ان المس مقدار الالم الذي يضغط على اصابعك وانت تكتب ردودك ، لانني ببساطة مفجوع مثلك وطعم المرارة ورثته عن ابائي المنكوبين باسم العدل الالهي ، لا تبتئس يا صديقي فكل نهر يبدأ بساقية صغيرة ، ويوما ما ستعود كل ارض داستها حوافر خيول الغزاة الصحراويين الى اهلها وينكفيء الفكر الدموي الى الفيافي التي نبع منها ، لك مني احترام وتقدير


21 - هلا سحبت مقالك بلطف واعتذرت
منصور على جابر ( 2010 / 7 / 20 - 10:05 )


القدر المتفق عليه بين العقلاء ان ثروات الشرق من الاثار بكافة اشكالها تعرضت للسرقة والنهب واودعت اما في المتاحف اولدى جامعي التحف والى يومنا هذا تنهب ثروات الشرق من جهة قوات الاحتلال الاجنبية و
تتعرض الاماكن التاريخية والاثرية للتدمير اما بالقصف او اتخاذها قواعد او العبور من خلالها او العبث بها كما راينا المارينز يفعلون وفي كل الاحوال اتلاف او حيازة اثار اي بلد من اي دين او فئة او افراد امر يستحق الادانة متى ثبتت التهمة
نأمل من الكاتب ان يكف عن التعالي والتغاضي عما دعا اليه وان يسحب مقاله بلطف ويعتذر عنه


22 - صراخ المظلوم ممنوع...وقتله وذبحه مسموح
أتور أفرام ( 2010 / 7 / 20 - 10:29 )
أخي حمدي حسن طلب + ماذا يوجد بداخل الكنائس وعن أي أثار تتكلم فأنظر لكنائس المسيحيين في شمال العراق الحبيب أين هي الكنائس القديمة لأ أثر لها أتعرف لماذا لأن كل يوم عدو المسيحيين كأن يتلون ويغير جلدته فترى العربي حل على قرى المسيحيين وأول عمله هدم الكنيسة وتهجير وتشتيت أهاليها...وبعدها الكردي يفعل نفس الشىء بالكنائس ويسرق كل المواشي والحيوانات ويفجروا بيوتهم أمام أعينهم وكم من رجالهم قتلوا من الخلف بالأف وهم أما كانوا يرعوا أغنامهم أو ذاهبين للصيد وقبلهم العثمانيون وهلم جرى...وما على المسيحي أن الأ يكون متحضرا دائما لأن الأفاعي لأبد وتأتي لتبحث عن فريسة وما عليه الأ أن يلملم بقجته هذا لو تركوا له القطع الملأبس البالية التي كانت له لأنه المسكين مسلوب من كل شىء من قبل الدخيل والغريب وهو أبن البلد الأصيل مرمي هنا وهناك.وتقول عن أثار العراق للحضارات العريقة للأشوريين والبابلين التي سرقت ونحن شاهدنا لم يكن سارقها الأ الذي يدعي أنه أبن البلد وشاهدناه على التلفازأي العربي وليس مسيحي أشوري أو سرياني فلأ ترموا عيوبكم على الأخ...لو كنتم أصلأء لمنتعتم كل هذا وأنظر ليومنا هذا السرقات ليس لها حدود


23 - فكراللامنطق لدى بعض المعلقين!
ضياء اياح ( 2010 / 7 / 20 - 22:09 )
ما هذا!!!؟؟؟ الفكر الذي يقصي الآخر و المسؤول عن ابشع ممارسات التطهير العرقي و جرائم القتل و السلب و سبي النساء والأطفال يتهم الآخر بما عنده. فحسب منطق بعض المعلقين هذا الفكر ينبع من دين التسامح و عمليات الغزو الهمجيه كانت فتوحات و الفكر الحر فكر إقصائي و حركات التحرير عمليات تطهيرعرقي.

الإسلام ليس دينا بل حزب عقائدي (كَلْتْ) عنصري يستهدف الهيمنه على العالم كله ولا أستطيع أن أفكر بأي مستقبل لمنطقتنا المنكوبه و للعالم اجمع بدون نهاية الإسلام.

عزيزي الكاتب: مقال أكثر من رائع وأكثر من جريئ. تحياتي


24 - هل لهذه الشعوب ان تستيقظ
سركون البابلي ( 2010 / 7 / 20 - 22:37 )
ليس فقط تطهير العراق من الفكر البدوي العنصري المحتقن بالقتل والسبي بل على شعوب المنطقة من الصين الى المغرب ان تتحرر من هذا الفكر المتخلف وتطهير عقول الناس من الوسخ الذي زرعته الوهابية الامريكية الجديدة ,لقد داب الامبريالية الامريكية على مدى الفترة الممتدة من ثورة اكتوبر الى اليوم على التحالف مع القوى الاسلامية الاكثر تخلفا لابقاء هذه الشعوب تغرق في التخلف الازلي , فالتحرر من الفكر الظلامي الاسلامي هو الخطوة الاولى لوضع هذه الشعوب على طريق التحظر والرقي الانساني ,كل هذه العقول التي تدافع عن الاسلام وتعتقد بانها تحارب الامريكان بشعاراتها الاسلامية المليئة حقدا وتقطر دماء شعوبها فهي في حقيقة الامر جنديا مخلصا لتطبيق السياسة الامريكية على حساب شعوبها المحترقة بنار الراسمال الدولي وسيف الاسلام البتار الذي رضت به هذه الشعوب كقدر الهي لاتستطيع التهرب منه


25 - كان غيركم اشطر ستموتون وتتعفنون
نجم محمد علي ( 2010 / 7 / 21 - 01:27 )
اعتقد انكم تحاولون عبثا ستموتون وتتتعفنون وسينتصر الاسلام لان للاسلام اكثر من دورة
ان هذا الدين هذه الامة عصية على الاستئصال لان الله تعالى تكفل بحفظه وحفظها انتم كتيار شعوبي كنسي والحادي مصيركم الى الفناء والى مزابل التاريخ ما تعبرون عنه من احقاد وامان هي اضغاث احلام كان غيركم اشطر


26 - تعقيب على تعليق 26
ضياء اياح ( 2010 / 7 / 21 - 06:28 )
يبدو لي إن المعلق لا زال يؤمن بدين -يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن بانت لكم تسؤكم- و يحلم ببقاء الإسلام المرتبط بإستمرارية عهد الظلام.


27 - الى خالد مرزوق ولطفى القوصى
وليد حنا بيداويد ( 2010 / 7 / 21 - 07:30 )
الكثيرين لهم لسان طويل ولكن عند البحث عن الحقائق تراهم يدخلون ذلك اللسان الطويل الى داخل فمهم عميقا، انك من هذا النوع، متى كان المسيحيون عملاء ارينى حالة واحدة عبر التاريخ فانت تريد تعليق ملابسك الوسخة على شماعة غيرك فهذا غير مقبول فاقرانك فى لبنان بعد ان حمتهم لبنان دخلوا اليها ليخربوها ويغتصبوا بناتها وليفعلوا ما كان ينوون اليه وهذا ما حدث فحدثت حرب اهليه وانت تعرف اسبابها، اما فى المناذرة والغساسنه فعيب على الانسان الذى يحمل الغيرة والشرف ان يتهم تلك الدويلتين بذلك وانا ادعوك لقراءة التاريخ بتنمعن قبل ان تتهم كجاهل مثلك تلك الدول بموالاة الدولة الرومانية ولكن هذا ليس بغريب عليكم انتم العرب بان تتهمون كل انسان وكل دولة وطنيه بالعمالة للغير ونحن ادرى بكم عبر التاريخ وعبر الف وخمسمائه عام منذ ظهور الاسلام الذى حول البلاد الى اللاحضارة والدمار نسيتم الجرائم التى ارتكبت بحق غير المسلمين ونسيتم ما ارتكبتموه فى غرناطة من دمار وسبى بام الله ونسيتم قتل مليون مسيحى فى تركيا والان جئتم تقولون ان الاشوريون كان قد سكنوا فى جبال تركيا انا لا اعلق على هكذا جهالة ولكنه ادعوك ايضا لقراءة التاريخ بتم


28 - تحية الى الاستاذ حاتم عبد الواحـــد
كنعان شــــــماس ( 2010 / 7 / 21 - 14:08 )
الكلمة الصادقة مثل الرصاصـــة الشجاعة فتحية لرصاصاتك الشجاعة ونقول للغـــــو منتقديك عليهم ان يقراوا للعفيفي الاخضر وكامل النجار ووفـــاء ســـلطان وصلاح الدين محسن عسى ان يبراوا من هذا الهذيــــان المقرف . واطمان الاستاذ حاتم ان الشريعة ( السماوية ) التي تتعارض مع شـــريعة حقوق الانسان ستصبح في القادم القريب من الايام بلاء غليــــظ على اصحابها ويومها سنتنسف هذه الدساتير التي اجمل قيمتها عراقي في الهوسة التالية ( ابشرج جبتلج لجيمة للتنور ... قندرتي العتيجة ونسخت الدستور .. عفنا المطايا ونتخبنا الثور ...... هااخوتي ها ينطحنا ويكرب لامريكا طبعا مع مــط لكلمة امريكا وتحية لهذه المقالة التي تليق بالحوار المتمـــــدن


29 - مقتل مليون ارمني ليس له علاقة بالاسلام
خالد جاد الله قاسم مرزوق ( 2010 / 7 / 21 - 14:45 )
الحقيقة ان مقتل المسيحيين الارمن في تركيا تم على خلفية قومية طورانية تركية لا علاقة لها بالاسلام لا من قريب ولا من بعيد وقد اضير المسلمون الاتراك من هذا ايضا ولكن لاحظ هنا ان الارمن هربوا باتجاه الدول العربية المسلمة من مذبحة الترك القوميين الطورانيين واحتواهم العرب المسلمون كما ان العرب اضيروا ايضا من التوجهات نحو التتريك واظن ان الدم كان مشتركا بين المسيحيين العرب والعرب المسلمين في مواجهة التتريك عندما علقوا على اعواد المشانق واما الغساسنة والمناذرة فقد انصفناهم عندما قلنا انه كان هناك نزوع نحو الاستقلال عن الدولة الرومانية والفارسية وقد دفع هؤلاء ثمن نزوعهم ذاك نرجو ان تهدأ فنحن هنا نتناقش ولا تأخذ الموضوع على محمل العصبية الجاهلية للدين ان فضل الاسلام على المسيحيين المشارقة كان عظيما فهم لاول مرة عرفوا حرية الاعتقاد الديني وحرية مزاولته وقد كانوا قبل الاسلام مضطهدين من دولة الاحتلال الروماني لارغامهم على مذهب دولة الاحتلال كما ان الطوائف المسيحية الصغيرة كانت محل اضطهاد من الطوائف المسيحية الكبيرة على خلافات مذهبية ومصلحية ونفعية فلما صار هناك كبير امن الجميع


30 - الى ضياء اياح توضيح حول الظلامية الحقيقية
خالد جاد الله قاسم مرزوق ( 2010 / 7 / 21 - 14:49 )
هذا تدليس على القاريء فأن عبارة يسألونك وردت في القرآن الكريم اكثر من خمسة عشر مرة ولكن النهي هنا في اية ياايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء يقصد بها عدم التقعر والتفلسف الذي لا طائل من وراءه ولكن انظر الى هذا المثال لدى المسيحية مثلا
إن ثقافة تكميم الأفواه متأصلة في الكنيسة، وترجع جذورها إلي أيام النصرانية البولسية، فها هو بولس يأمر بسد أفواه المخالفين - الذين يجب سد أفواههم فانهم يقلبون بيوتا بجملتها- (تيطس 1/11 ) وربما بولس قصد إفحام المخالف بالحجة، غير ان الكنيسة عبر تاريخها الطويل طبقته حرفيا فأحرقت كتب المخالفين من المسيحيين، ولهذا نجد ان عالما مثل العلامة أوريجانوس الذي بلغت كتاباته 6000(1) مجلد، لم يبق منها إلا شذرات، الكنيسة لم تكتفي بحرف الكتب، بل وأحرقت أصحاب الكتب، جون هاس (John Huss )كان يرنم والكنيسة تشعل فيه النار،(2) الفيلسوفة العذراء هيبتشيا سحلها الرهبان لمجرد أنها فاقت كيرلس الكبير علما، - سحلوها، قطعوا جسدها إربا ثم أشعلوا النار في كومة اللحم والعظام


31 - خلينا نحكي الدغري
الدغري ( 2011 / 8 / 15 - 22:17 )
يعلمنا ديننا الاسلامي الحنيف ان كل من هو غيرمسلم فهو كافر وسيدخل النار
وشعارنا هو اسلم تسلم ، وكل من لا يسلم عليه حين نقوم بفتح بلده بدفع الجزية عن يد وهو صاغر ذليل .
ديننا هو افضل دين وهو ناسخ للاديان الأخرى
ولا بد ان نتكاثر ، فالرسول يقول تكاثروا فأني مباهي بكم الامم
نحن نكره اليهود والمسيحيين فالمسيحييين هم الضالون واليهود هم المغضوب عليهم ، ومفروض علينا ان نقول ذلك سبعة عشرة مرة في اليوم في صلاة الفرض ويقاربهن في صلاة السنة ، وحين نتواجه معهم في الحرب فيجب ان نشرّد بهم من خلفهم ، بمعنى : نقوم بالتشنيع بهم حتى يخاف منا بقية ربعهم ،
ونحن ندعوا الله ان يجعل نساء من نحاربهم سبايا لنا نستمتع بهن ، ويتم تقسيمهن علينا نحن المجاهدين في سبيل الله ،
،


32 - ماذا بعد هذا الهراء؟
sabah ( 2011 / 8 / 23 - 23:14 )
الى الرقم 33 الحقيقة انا لا استطيع ان اتخيل من يستطيع ان يحكي هكذا دغري ان يكون يعني ما يكتب فانا اعتقد انه يتهكم على كل الطروحات التي جاء بها في حديثه وهو يعري به من يفترض انه يدافع عنهم الحقيقه انه بقولك هذا قد وضعت النقاط فوق الحروف وعريت ما كان مستورا رحمة الله على والديك فقد قلت ماقلت وهو عين الصواب وفتحت عيون اغلقها التطرف والجهل الله اكبر الله اكبر الله اكبر كررها ياخي حتى يسآم الله منك ومن سوالفك حتى يكرهك الى يوم القيامه او على الاقل حتى ظهور المهدي بعد ان يصحى من نومه الطويل

اخر الافلام

.. شاهد: يهود مغاربة وإسرائيليون يحتفلون بعيد -تو بيشفاط- في ال


.. المسجد الكبير في ديار بكر بات ملجأ لمنكوبي الزلزال في تركيا




.. إمام تركي يطالب المصلين بالخروج من المسجد لحظة اهتزازه جراء


.. الشيخ الشعراوي أوضح في أكثر من مناسبة علاقته بجماعة الإخوان




.. مصلون يغادرون سريعًا أحد المساجد لحظة شعورهم بالزلزال بولاية