الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


ليبرالية المتأسلمين - الحلقة الثانية

هشام حتاته

2010 / 9 / 13
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني



قبل ان نكتب عن القيم الليبرالية الثلاثة ( حرية العقيدة – حقوق المرأة والاقليات – التداول السلمى للسلطة ) وموقف الاسلام منها ، علينا ان نتعرف على الجذور التاريخية التى تحكم الفكر
البدوى – حيث نشات الدعوة الاسلامية فى مجتمع رعوى بدوى – والفرق بينها وبين جذور الفكر الزراعى للدول المحيطة ببادية جزيرة العرب .
" حق الاعتداء " هو حق قبلى قديم نشأ فى المجتمع البدوى كنتيجة حتمية للترحال والتصارع على آبار الماء ومراعى الكلأ ، فمجتمع الندرة الصحراوى فرض الترحال الذى فرض بالتالى التصارع .
لاشك ان " حق القوة " سابق على " حق الاعتداء " فى بدايات التاريخ البشرى حيث كان البقاء للاقوى مع انسان الغاب الاول رغم توافر الموارد الغذائية المتمثلة فى الصيد وثمار الاشجار ، ولكن مع اكتشاف الزراعة وبداية الاستقرار حول مجارى الانهار فى المشتركات القروية الاولى بدأت مرحلة الصقل الاجتماعى نتيجة التكاتف والتعاون للزرع والحصاد . ولكن وعلى الجانب الآخر وفى البوادى الصحراوية شحت موارد الصحراء عن موارد الغابات فانحدر " حق القوة " البدائى الى " حق الاعتداء " البدوى . ومابين الارتقاء والانحدار زادت الفجوة الحضارية بين الثقافتين " الزراعية – البدوية " .

حرية العقيدة :
سنتحدث ان آيات فترة الاستضعاف الى يحتج بها الاصلاحيين ونرى هل كانت حقا تكفل الحرية المطلقة للعقيدة ام لا ؟ ، وذلك حسب تفسير السلف الصالح الذى لايخرج عنه احدا من المفسرين المحدثين .
** يقول القرآن :
" قل الله اعبد مخلصاً له ديني. فاعبدوا ما شئتم من دونه . " و لنقرأ باقى الآية (15) حتى لانكون كلقائل " ويل للمصليين "
" قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (14) فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (15 ) هُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ
- تفسير بن كثير
-{ قل الله أعبد مخلصا له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه } وهذا أيضا تهديد وتبر منهم،
-في مثل هذا على سبيل التهكم والتهديد كقوله: { ذق إنك أنت العزيز الكريم } [الدخان:49]. و كقوله: { كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون } [المرسلات:46]، وكقوله { فاعبدوا ما شئتم من دونه
- تفسيرالقرطبى
" فاعبدوه ما شئتم من دونه " أمر تهديد ووعيد وتوبيخ، كقوله تعالى: " اعملوا ما شئتم "
- تفسير البغوى
{ قل الله أعبد مخلصا له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه } أمر توبيخ وتهديد، كقوله: "اعملوا ما شئتم"( فصلت-(40)
- تفسير الالوسى
)فاعبدوا ما شئتم } أن تعبدوه { من دونه } عز وجل ، وفيه من الدلالة على شدة الغضب عليهم ما لا يخفى كأنهم لما لم ينتهوا عما نهوا عنه أمروا به كي يحل بهم العقاب { قل إن الخاسرين } أي الكاملين في الخسران وهو إضاعة ما بهم وإتلاف ما لا بد منه لجمعهم أعاظم أنواع الخسران
- تفسير البحر المحيط
{ فاعبدوا ما شئتم من دونه } . والمراد بهذا الأمر الوارد على وجه التخيير المبالغة في الخذلان والتخلية . انتهى . وقال غيره : { فاعبدوا ما شئتم } : صيغة أمر على جهة التهديد لقوله : { قل تمتع بكفرك (
- تفسيرالرازى
( فاعبدوا ما شئتم من دونه } ولا شبهة في أن قوله : { فاعبدوا ما شئتم من دونه } ليس أمرا بل المراد منه الزجر ، كأنه يقول لما بلغ البيان في وجوب رعاية التوحيد إلى الغاية القصوى فبعد ذلك أنتم أعرف بأنفسكم ، انتهى . فكل المفسرين على ان الامر للتهديد والتوبيخ والزجر ولم يفسر احد الايه على انها للتخيير

** يقول القرآن :
( قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر(
ونقول ايضا.. اكملوا الاية
( وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا )
- الطبرى
وهو قوله ) وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) وليس هذا بإطلاق من الله الكفر لمن شاء، والإيمان لمن أراد، وإنما هو تهديد ووعيد.
- بن كثير
( فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ) هذا من باب التهديد والوعيد الشديد؛ ولهذا قال: { إِنَّا أَعْتَدْنَا } أي: أرصدنا ِ( للظَّالِمِينَ } وهم الكافرون بالله ورسوله وكتابه { نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا } أي: سورها.
- القرطبى
وليس هذا بترخيص وتخيير بين الايمان والكفر، وإنما هو وعيد وتهديد.
أي إن كفرتم فقد أعد لكم النار، وإن آمنتم فلكم الجنة.
** يقول القرآن :
( لكم دينكم ولى دين ) . وايضا نقرأ السورة من اولها ( قل يأايها الكافرون ) وعلى نفس منوال الآيتين السابقتين ، فهى ليست تخييرا ولكنها وصما بالكفر لمن لايؤمن بالاسلام .

ثم نأتى الى رؤية المؤسسات الدينية لحرية العقيدة فى كل من السعودية ( الراعية الاولى للدين) ومصر ( الراعية الاولى للتدين ) :
ــ بمناسبة ماقيل عن اسلام " كاميليا شحاته " زوجة القس تداروس سمعان كاهن كنيسة دير مواس والتى اثارت ازمة بين رجال الدين الاسلامى والكنيسة المصرية نظرا لاحتجازها داخل الكنيسة . تطالعنا صحيفة المصرى اليوم بعددها الصادر 9/9/2010 بكلمة فضيلة الدكتور على جمعة مفتى الديار الاسلامية خلال الامسية الرمضانية التى نظمها المجلس المصرى للشئون الخارجية يوم 7/9/2010 : نؤمن بحرية العقيدة . واذا كان ولد او بنت اعتنق الاسلام فلايجوز من الناحية الدينية والاسلامية والانسانية ان نكرههما على تغيير عقيدتيهما ، فهذا امر بينهما وبين الله ، اما اذا كانت هناك جهة معينة تكره الناس فنحن ضدها ، لان هذا يعتبر اكراها . انتهى
ونلاحظ فى هذا التصريح انه يتحدث عن حرية العقيدة للمسيحى الذى يعتنق الاسلام ، فلايصح من الناحية الدينية والاسلامية والانسانية .... !! مدينا بطريقة غير مباشرة احتجازها بالكنيسة ، فهى احتارت الاسلام وهذا حقها فى حرية العقيدة ...!! ولكن فضيلته لم يقل لنا : ماذا عن حرية العقيدة للمسلم الذى يعتنق المسيحية ...؟؟ حيث يبدو ان حرية العقيدة فى اتجاه واحد " " one way " " من المسيحية الى الاسلام فقط ....!!"
ــ ومنذ عدة سنوات تطالعنا مجلة روزا اليوسف المصرية بعددها رقم 3871 بما اطلق عليها وقتها " الفتوى القنبلة " وتبدأ بالديباجة : "مراعا للظروف الصعبة والشديدة التى يمر بها العالم الاسلامى ، وحركات التشويه المنظمة ضد الاسلام ، واتهامه بأنه يحرض على الارهاب ومصادرة الحريات" فقد اجتمع بعض مشاهير رجال الازهر فى اجتماع طارئ لهم حول هذا الشأن برائاسة الدكتور ( عبد المعطى بيومى ) بلجنة العقيدة والفلسفة التابعة لمجمع البحوث الاسلامية بالازهر وانتهى الى اصدار توصية بعنوان ( حد الردة فى ضوء العقيدة الاسلامية) تقول " اذا ارتد المسلم وفارق الجماعة فان امره متروك لولى الامر .. فان كانت ردته لاتمثل خطرا على المجتمع .. له ان يستتيبه مدى الحياة دون ان يكون جزاءوه القتل ، اما اذا كانت ردته خطرا على الامن العام واصول المجتمع يحق لولى الامر قتله " يعنى بدل الاستتابة ثلاثة ايام ثم القتل ، الى الاستتابة مدى الحياة دون القتل ، وطبيعى للمتهم ان يكون مسجونا ويحضر كل حين الى القاضى ليسأله : هل رجعت الى الاسلام ، فاذا استمر يعود الى محبسه حتى يستتاب مرة اخرى .. وهاكذا ..!! يعنى اما قتيل .. واما سجين ...!!" وحتى لايتهم اعضاء اللجنة بانكار معلوم من الدين بالضرورة ، والخروج بتشريع جديد لم يقوله قدامى الفقهاء ، فقد اوضحوا ان الامام النخعى رأى ان المرتد يستتاب ابدا ، ولهذا اخذوا بهذا الرأى
ويعن لنا سؤال ــ لماذا قال الامام النخعى فى زمانه ان المرتد يستتاب ابدا ، وهو قول جديد فى زمانه عمن سبقوه الذين قالوا بالاستتابه ثلاثة ايام فقط ثم القتل ، ولم يخاف من تهمة انكار ماهو معلوم من الدين بالضرورة ...!! وهل عقمت النساء ان تلد نخعى جديد يقول ان حرية العقيدة مكفولة للجميع حيث ان الدين ( اى دين)لايحتاج الى منافقين ...!!
ويلاحظ ان اجتماع اللجنة لم يكن رغبة وارادة وانمـــــــا "مراعا للظروف الصعبة والشديدة التى يمر بها العالم الاسلامى ، وحركات التشويه المنظمة ضد الاسلام ، واتهامه بأنه يحرض على الارهاب ومصادرة الحريات" (2) ، ورغم هذا فان الدكتور رأفت عثمان ( احد اعضاء اللجنة ) عارض هذا الرأى .
ــ ومع فتوى شيخ الوهابية الاشهر ومفتيها فى مملكة آل سعود والغنى عن التعريف سماحة (....!!) الشيخ عبدالعزيز بن باز تخرس كل السنة الليبراليين المتأسلمين فى موضوع حرية العقيدة وذلك ردا على سؤال : هل الاسلام يقر حرية العقيدة ؟ فاذا كان يقر ذلك فلماذا يحارب الارتداد والوثنية والالحاد ؟ الجواب :
الحمد لله " الإسلام لا يقر حرية العقيدة . الإسلام يأمر بالعقيدة الصالحة ويلزم بها ويفرضها على الناس ، ولا يجعلها حرة يختار الإنسان ما شاء من الأديان ، فالقول بأن الإسلام يجيز حرية العقيدة هذا غلط . "
وبعد الاستشهاد بالايات المدنية ( الناسخة لايات حرية الاعتقاد ) والاحاديث النبوية واشهرها على الاطلاق ( من بدل دينوه فأقتلوه ) ينتهى الى : " فمن بدل دينه دين الإسلام بالكفر يجب أن يقتل إذا لم يتب ، فبهذا يعلم أنه ليس للمسلم حرية أن يترك الحق وأن يأخذ بالباطل أبداً ، بل يلزمه الاستقامة على الحق ويلزمه ترك الباطل ، وعليه أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، وينصح لله ويدعو إلى الله عز وجل ، وأن يحذر ما حرم الله
عليه ، وأن يدعو الناس إلى ترك ما حرم الله عليهم ، كل هذا أمر مفترض حسب الطاقة " انتهى .
راجع نص الفتوى على الرابط : http://www.islam-qa.com/ar/ref/129141
هذا عن المسلم اذا ارتد . فماذا عن المقولة الشائعة ان الاسلام لم يجبر احدا على اعتناقة من مواطنى الدول المفتوحة ( المحتلة ... !!) ؟؟
نحن نعلم ان النص القرآنى ارتبط بالواقع الذى انتجه ارتباطا وثيقا – وان كان رجال الدين لايوافقون على العلاقة الجدلية بين النص والواقع مستندين الى الوجود الازلى فى اللوح المحفوظ ولكنهم فى النهاية يضعون علم " اسباب النزول " ضمن علوم القرآن – ولذا نرى ان قرآن بدايات الدعوة يختلف عن نهاياتها ، فبدءا من ( انذر عشيرتك الاولين ) وانتهاءا بسورة التوبة " براءة " رحلة امتدت لاكثر من اثنين وعشرون عاما تفاعل فيها النص مع الواقع . وكان الواقع الذى انتج سورة التوبة " وهى من اواخر سور القرأن ) هو الهيمنة النهائية على شبه الجزيرة العربية بعد فتح مكه وتوافد زعماء القبائل للاقرار بهذا الواقع واعلانهم الاسلام ، وان بقت مايطلق علية بـ " جيوب المقاومه " فجاءت سورة التوبة تعبيرا عن الانتصار والتبروء من العهود بين دولة الرسول وتلك القبائل بعد تحديد الموعد الزمنى .... ونقرأ : ( برََاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ * فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ * وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ *إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ *فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ .)
وبعد نقد العهود ، طبيعى ان يمنعوا من اداء مناسك الحج على عقيدتهم الجاهلية ، وطبيعى نتيجة لهذا ان يتاثر موسم الحج اقتصاديا ، وهذا مانراه فى الجزء الاول من الاية 28 بنفس السورة : ( يا اَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا ..... ) وقبل ان يثار التساؤل عن تعويض عائدات الحج تمضى الآية :( ..... وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) – ومن اين يأتى التعويض ؟ تطالعنا الاية التالية مباشرة :(قاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ) ومع الآية 123 من نفس السورة يتأكد الامـــــــرالقرآنى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ )
اذن احتلال الدول المحيطة لم يكن ابدا هدفا لنشر الاسلام ولكنها الجزية وهم صاغرون لتعويض عدم حج المشركين - وليغنيهم الله من فضله - ولهذا لم نقرأ فى التاريخ الاسلامى كله ان قام المسلمين الاوائل بعمليات تبشير واقناع بالدين قبل احتلال الاوطان، بل كانمت الجزية ... ولاشئ غير الجزية ... !!
اما الذين يرددون ( الاسلام او الجزية او الحرب ) فهذا كان لقبائل الجزيرة العربية ، ولكن الامر مختلف مع دول الجوار كما اوضحنا . فلم نقرأ ان عمرو بن العاص عندما جاء لاحتلال مصر احضر معه المصحف ( فلم يكن قد كتب بعد ) او اتى معه باحكام الفقه الاسلامى او احاديث الرسول ( فلم تكن قد ظهرت للوجود بعد ) وكذا فى كل الدول المحيطة ( عهد امان نظير دفع الجزية ) ، حتى ان من يسلم من الموالى - مواطنى الدول المحتله الذين اصبحوا موالى للسادة العرب ...!! - فكان يدفع الجزية ايضا حتى جاء الخليفة عمر بن عبدالعزيز بعدها بسبعين عاما ليلغى الجزية على من اسلم من الموالى ويحمل الفرق على من لم يسلم حتى لاتتأثر جزائن عاصمة الخلافة ، وتطالعنا كتب التناريخ الاسلامى بالقول المعروف : فى عصر عثمان عم الرخاء وبيعت الجارية بوزنها ذهبا ..!! ولم يسأل اى منا نفسة – من اين هذا الذهب فى جزيرة القحط ، وماهى وظيفة هذه الجارية التى تساوى وزنها ذهبا ، وهل كان هذا الرخاء فى كافة الدول المحتله او المفتوحة ام انه كان فى عاصمة الخلافة فقط . ويطالعنا ايضا من يقول : فى عهد عمر بن عبدالعزيز عم الرخاء حتى رعى الذئب مع الشاه ، وكان منادى بيت المال ينادى – الا من محتاج – فلايجد ، وان كانت هذه من شطحات الثقافة الشفاهية ، فان احدنا لم يسأل ايضا – وماذا كانت احوال الدول المحيطة المحتله ..؟؟
اما من يقول ان الجزية كانت بديلا للزكاه ، فهذا قول متهافت فالزكاه كانت لها انصبه معروفة ولم يكن يتم التفتيش على بيوت المسلمين لحصر الذهب والفضة والريالات والدنانير. فقد كانت تدفع اختياريا وبدون ( صاغرون ) . ومن يقول انها كانت بديل الحماية فهو ايضا قول متهافت من محتل جاء بدلا من محتل آخر . ومن يقول انها كانت لعدم الاشتراك فى الحروب ، فلم يسمح لاى من ابناء الدول المحتله بالمشاركة فى جيوس السادة العرب الا اذا كانوا خدما للسادة وللخيول .
ويخبرنا التاريخ الاسلامى بما يسمى بـ" العهدة العمرية " التى كانت بين مسيحى بيت المقدس والشام والخليفة عمر بن الخطاب ويطنطنون بما تحملة من كفالة حرية العقيدة متناسين ان الهدف كان الجزية وليس نشر الاسلام ، ومتناسين ماحملته باقى بنود تلك المعاهدة من شروط لايتفق اى منها الان مع المواثيق الدولية ولامستوى الرقى الحضارى الذى وصل اليه الانسان بداية من منتصف القرن العشرين وحتى الان .
ولنقرأ بعضا من نصوص هذه العهدة ، فبعد التأمين ودفع الجزية تأتى شروط الصغار ( وهم صاغرون) فنقرأ : وأن يوقّروا المسلمين، وأن يقوموا لهم من مجالسهم إذا أرادوا الجلوس، ولا يتشبّهوا بالمسلمين في شيء من لباسهم، ولا يتكنّوا بكناهم، ولا يركبوا سرجاً، ولا يتقلّدوا سيفاً، ولا يبيعوا الخمور، وأن يجُزُّوا مقادم رؤوسهم، وأن يلزموا زيَّهم حيثما كانوا، وأن يشدّوا الزنانير على أوساطهم، ولا يُظهِروا صليباً ولا شيئاً من كتبهم في شيءٍ من طرق المسلمين، ولا يجاوروا المسلمين بموتاهم، ولا يضربوا بالناقوس إلا ضرباً خفيفاً، ولا يرفعوا أصواتهم بالقراءة في كنائسهم في شيء من حضرة المسلمين، ولا يخرجوا شعانين، ولا يرفعوا أصواتهم مع موتاهم،

ــ فهل هذه هى حرية العقيدة ...؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - كم اتمني ان اجد ردا مقنعا
عمرو اسماعيل ( 2010 / 9 / 13 - 20:35 )
مقال هو بالنسبة الي كل مسلم عاقل مزعج بلاشك .. فهو يطرح اسئلة اجاباتها صعبة..فهل يستطيع مسلم عاقل ان يجيب


2 - اول القصيدة كراهية وبغضاء وجهالة !!
شريف سعد خالد ( 2010 / 9 / 13 - 21:06 )

مع اول سطر سقط الكاتب في خطيئة معرفية فادحة فالاسلام ظهر في واحدة من حواضر العرب وهي مكة واهلها حضر وليسوا بدو فهم يعملون في التجارة ولا يتكسبون من قطع الطريق بل كان لهم رحلتان الى الشام واليمن ولاشك ان من يغادر موطنه لهذا الغرض فانه يصبح انسان منفتحا مثقفا لديه اطلاع على ثقافات وبيئات ،
الخطيئة الثانية ان الكاتب لم يعرف ان الاسلام هو الدين الوحيد الذي اسس لحرية العقيدة وحرية مزاولتها ، وقبل ذلك كانت اليهودية تبيد الاخر اما المسيحية فتخيره بين الابادة او اعتناق المسيحية اي لا خيار له في الامر
لا يعرف الكاتب مثلا ان اهل الكتاب مدينون للاسلام بحرية الاعتقاد الديني وحرية مزاولته قبل الاسلام كان المسيحيون المشارقة في مصر والشام والعراق مضطهدين تحت رغبة سلطة الاحتلال الرومانية في فرض مذهبها عليهم ولذلك قدم المسيحيون في مصر عشرات الالوف من الشهداء كما يصفونهم وفر اباؤهم من كهنة الى جحور في الصحراء ولم يخرجوا منها الا مع فتح المسلمين لمصر
اما حكم الردة فموجود في اليهودية والمسيحية ولكنه استبدل بعقوبة تعزيرية مخافة ان الانقراض والردة في الاسلام ان كانت ضميرية فلا شأن للاسلام بها


3 - الغرض من الردة عدم الاخلال بالنظام العام
شريف سعد خالد ( 2010 / 9 / 13 - 21:12 )
الا من شرح بالكفر صدره اولا المرتد عن الاسلام لا يقتل حالا ولكن يناقش على مدى ثلاثة ايام لازالة اي شبهة ربما يكون القاها ملحد او كنسي في روعه او لم يفهم امرا من امور الدين على الوجه الصحيح فإن اقتنع والا حزت رقبته والحقيقة ان الغرض من حد الردة حماية الدين الاسلامي من المتلاعبين به الذين يؤمنون اول النهار ويكفرون اخره ليشوشوا على المسلمين وقد ذكر هذا الامر القرآن الكريم وكشف هذه الخطة التي كاان يرتب لها اليهود .
والردة ان كانت ضميرية اي بين الانسان وربه فلا سلطان لاحد عليه ولكن ان شرح الصدر بالردة والاساءة الى المعتقد القديم والتشهير به كما فعل المتنصرون من امثال حجازي المصري ونجلاء ورحومه يتسبب في فتنة اجتماعية واستفزاز للجماعة المؤمنة
وهذا مايعرف بالاخلال بالنظام العام للدولة ولذلك لم تقبل امريكا النشر العلني للشيوعية على اراضيها وطاردت الشيوعية كل من يحمل افكار العالم الحر الغربي يضاف الى ذلك انضمام هؤلاء الى المعسكر المعادي للاسلام فتصبح الردة هنا مركبة الارتداد عن الدين والاساءة اليه ثم الالتحاق بالاعداء والعمل معهم فضلا عن الاخلال بالنظام العام واستثارة الاغلبية المؤمنة


4 - جزية الروم اخر حلاوة وجزية المسلمين كخه !
شريف سعد خالد ( 2010 / 9 / 13 - 21:22 )

يسقط الكاتب ايضا في خطأ معرفي اخر وهو انه لا يعلم ان المناطق التي دخلها الاسلام كانت اساسا تحت الاحتلال الروماني المسيحي الذي كان كما قلنا يضطهد المسيحيين المشارقة ويفرض عليهم الجزية على الرغم من انهم مسيحيون على دينه ؟! ولذلك الجزية لا علاقة لها بالدين وانما هي اجراء اداري يفرضه المنتصر على المهزوم والجزية ليست اختراعا اسلاميا فهي كانت موجودة في اليهودية والمسيحية والوثنية ومن يزورمعابد الفراعنة مثلا يرى طوابير من ممثلين لامم شتى تأتي صاغرة وتؤدي لفرعون مصر الجزية فلماذا تكون جزية الوثنية اخر حلاوة وجزية الاسلام كخه ؟! ولماذا يكون الاحتلال الروماني الغربي مرضي عنه والفتح العربي مرفوضا هذا ضد المنطق والعقل معا ؟!
اما عن العهدة العمرية فهناك عهدة عمرية مكذوبة على عمر رضي الله عنه والعهدة الاصلية هي ما استلم على اساسها مفاتيح مدينة القدس بحضور قساوستها ان المنصفين من اهل الغرب ينصفون المسلمين ومن بين المسيحيين العرب من ينصف الاسلام والمسلمين ارجو العودة الى مقال الاستاذ ميشال كيلو وهو مسيحي عربي سوري ومعارض في مقال له نشر هنا في الحوار المتمدن بعنوان الاصولية والاسلام


5 - بنقول مسلم عاقل
عمرو اسماعيل ( 2010 / 9 / 13 - 21:44 )
وليس مجاهد انترنت لا يفقه شيئا بل ويؤكد كل ماقاله الاستاذ حتاتة
نريد تفسيرا مقنعا ومختلفا لما اورده الاستاذ حتاتة من آيات وتفسير السلف لها
ليثبت لنا ان الاسلام مع حرية العقيدة..اين الاستاذ طلعت خيري


6 - الارغام على الاسلام كلام مرسل لا دليل عليه
شريف سعد خالد ( 2010 / 9 / 13 - 21:47 )
بالحقيقة ا ن من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر يؤسس لحرية الاعتقاد الديني والاختيار من غير ارغام كما فعلت المسيحية مثلا اما بالسيف كما ذكرنا او باستغلال حاجة الانسان الى الطعام والدواء والكساء والملجأ يعني شغل عصابات شيكاغو اما ان تدخل المسيحية او تموت جوعا ا و مرضا او بردا او حرا الخ
من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر هذا قبل ان يعتنق الاسلام اما وقد اعتنق الاسلام فلا اختيار لها هنا
حتى لا يصبح الدين العوبة تؤمن اول النهار وتكفر اخره وتطلع في وسائل الاعلام وتقبح وتتطاول لا هنا احنا نحش رقبتك
حتى لا يدخل الاسلام الا من كان على قناعة تامة به والا فليبق على دينه وله حرية الاعتقاد وحرية مزاولته
والاسلام لم يجبر احدا من اهالي البلاد التي دخلها عليه ولم يرغم احدا بدليل ا ن البلاد هذه تعرضت للغزو التتري والصليبي قديما والغزو الاستعماري حديثا ومع ذلك لم يرتد احد من اهل تلك البلاد بل رأيناهم يقاومون المحتل ثم من يرغم المسلمين في الغرب في بلدان تقدس حرية الاعتقاد والالحاد بل رأينا المسلمين هناك اشد تمسكا منا نحن اهل الشرق المسلم هذه اكاذيب سائدة لاتصمد امام المنطق والعقل


7 - تحية للكاتب المتميز
أمجد المصرى ( 2010 / 9 / 13 - 22:08 )
مقال رائع أتمنى أن يترجم إلى الانجليزية ، و ينشر على أحد أو بعض المواقع المقروءة فى أوروبا و أمريكا ، خاصة الجزء الخاص بالنصوص القرآنية و تفسيراتها ، حتى يتعرف الناس هناك على الاسلام الحقيقى بدون تزييف ، بدلا من الترجمات المخادعة التى يسمونها ( ترجمة معانى القرآن ( و ما يرفق بها من تفسيرات كاذبة تخفى أكثر مما تظهر ، تحية للكاتب المتميز


8 - اسلام بالوراثة
عمرو اسماعيل ( 2010 / 9 / 13 - 23:38 )
لا يعرف الاخ المجاهد شريف .. آنه لم يعتنق الاسلام فعلا ولكنه اصبح مسلما بالوراثة والميلاد ولو كان ولد لاب مسيحي لكان من اشد مؤيدي القس تيري جونز ولو ولد لاب هندوسي لاصبح من اشد المدافعين عن تقديس البقر


9 - مافيش كبسولات ضد الكراهية والحماقة للاسف ؟
شريف سعد خالد ( 2010 / 9 / 14 - 01:48 )

شوف تعليقات البقر ؟! من ارغم حوالي مليون وثمانمائة الف مسيحي مصري على الاسلام ؟! بلا سيف ولا جزية ؟! نحن نقول ان حماقة ادعياء اللبرالية والعلمانية لا حدود لها وانها لا منطق فيها انما هي احقاد وكراهية وضغائن
ان الاسلام يسع الجميع المسيحي واليهودي والهندوسي والبوذي والزرادشت وحتى عباد الشيطان وعبادالفروج ؟!
وان يعيش وفق معتقده ويزاول حريته الدينية ويمارس عباداته بكل رحابة وبكل راحة

لكن المسيحية واللبرالية والعلمانية تضيق ذرعا بالاسلام والمسلم فيها يضييق عليه وعليه ان يلتزم بقوانينها وتشريعاتها رغم انفه
انه لا يستطيع ان يعيش وفق قناعاته الدينية وممنوع عليه مزاولة معتقده واعلانه
انتم تماما مثل الاحمق جونز الذي يريد ان يحرق شيئا لم يقرئه
كل داء يستطاب له الا الحماقة والكراهية اعيت من يداويها ؟!


10 - الاسلام يتصدع
على سالم ( 2010 / 9 / 14 - 03:33 )
مقال رائع عزيزى,انك اصبت كبد الحقيقه,لان اساس الاسلام قام على متناقضات كثيره,قام على الكذب والخداع والغش والسرقه,فى اعتقادى ان الاسلام فى مرحله خطيره الا وهى التصدع والانهيار لان الاساس هش وضعيف كما ذكرت,شيوخ الاسلام فى مرحله صعبه وحرجه بعد ان ظهرت عورات الاسلام واضحه فى العالم اجمع وظهر ايضا نفاقهم وكذبهم امام الملا,يكفى ان موضوع واحد مثل الناسخ والمنسوخ كفيل بان يقتلع الاسلام من جذوره,الايام القادمه سوف تكون كالحه على شيوخ الكذب والفجور,.شكرا عزيزى


11 - انتم زمرة ميكروسكوبية وفصيل فكري مشبوه
شريف سعد خالد ( 2010 / 9 / 14 - 04:07 )
والحقيقة اننا الاكثرية ونحن الاغلبية كمسلمين في غالب البلاد ولا يحق لاقلية دينية ولا فكرية ان تفرض رؤيتها على الاكثرية لسنا مستعدين ان نتخلى عن ثوابتنا الدينية من اجل زمرة ميكروسكوبية من الماركسيين السابقين الانتهازيين الذين لا يملئون حتى ميكروباص في كل كل عاصمة عربية والذين يخدمون المشاريع الامريكية الصهيونية والكنسية في المنطقة وكلو بتمنو يا لبرالي ؟!
مثلما تتمسك الاقليات الدينية والعرقية بثوابتها ومعتقداتها وهوياتها نحن ايضا نتمسك كاغلبية بثوابتنا ولن نسمح لزمر فكرية شاردة من ابناء المسلمين او من ابناء الاقليات بالاساءة الى مقدساتنا وسنكون شوكة في حلوقكم الى درجة الادماء وسننشر الوعي باجنداتكم المشبوهة انتم وفق المنطق الوطني في كل بلد فصيل فكري شارد مشبوه
وبالمعيار الوطني لو كانت هناك سلطة وطنية وهذا من حسن حظكم لتم الحجر عليكم ومنعكم من الاساءة الى معتقدات الاكثرية ولامانع ايضا من حش رقابكم لانكم طابور خامس في جسد الامة والوطن ونحن نعرف ان من بين الاقليات الدينية من هو اشد وطنية من بعض ابناء المسلمين ويطلق عليهم الانعزاليون اليهوذات ؟!!!!!


12 - الى القراء الاعزاء
هشام حتاته - كاتب وباحث ( 2010 / 9 / 14 - 15:28 )
الى الاخ شريف سعد : كل تعليقاتك غير مترابطة، وليس بها اى نقد موضوعى لماكتبته . ارجوك طالع نشرات الاخبار على الفضائيات العربية واحصاء عدد قتلى المسلمين يوميا فى القتال الدائر بين السنة والشيعة فى العراق وايران ولبنان وباكستان ، وقتال المسلمين السنة لبعضهم البعض فى الصومال وافغانستان ، بعلم الاحصاء وحده تستطيع ان تعلم ان حرية العقيدة بين المذاهب الاسلامية نفسها غير مكفولة ، فالاسلام على ثلاثة وسبعون فرقة كلهم فى النار الا فرقة واحدة ( حديث الرسول ) .
ولايسعنى الا الشكر لاصحاب التعليقات رقم 1 و 7 و 10 ، ولهم خالص التحية



13 - فتش عن مدرسة الراهبات ؟!
شريف سعد خالد ( 2010 / 9 / 14 - 20:57 )
انت لم ترد وانما انتقلت الى موضوع اخر لا علاقة له فالاقتتال الداخلي داخل الدين الواحد
ليس حكرا على المسلمين انه موجود بين المسيحيين واليهود والهندوس والبوذيين الخ
مثلا اباد الاقتتال المسيحيي المسيحيي قديما سبعة ملايين انسان في اروربا هم نصف سكان اوروبا يومذاك وفي العصر الحالي اقتتل الهوتو والتتوتسي في اوغندا بتحريض من قساوسة كاثوليك فرنسيين وذبحوا بعض بعشرات الالوف وبالسواطير والسكاكين

يبدو ان مدرسة الراهبات قد فعلت فعلها فيك وانت صغير
لقد حقنتك بالكراهية لدينك الاصلي
ولكنها لم تطلعك على تاريخ المسيحية المخزي عبر الزمان
؟!!


14 - اهل الكهف
هشام حتاته - كاتب وباحث ( 2010 / 9 / 15 - 12:51 )
الاخ شريف / بما انك تحدثت عن مدرسة الراهبات فمعنى هذا انك قرأت موقعى على النت ، ولكنك لم تقرأ عبر كل ابحاثى ومقالاتى المنشورة اننى قلت ان الاسلام حاليا يمر بنفس المرحلة التى مرت بها المسيحية فى اوروبا فى العصور الوسطى من تحكم رجال الدين فى امور الناس والسياسة وان الثورة الفرنسية قامت على الاقطاع ورجال الدين ، وان العلمانية والقيم الليبرالية كانت نتاج العنصرية والتعصب الدينى وانتهت بحربين عالميتين راح ضحيتها ثلاثون مليونا من البشر حتى تطهرت بالدم والنار ( دم الضحايا ونار المدافع ) . ولكننا كمسلمين لانريد ان نتعلم من تجارب الآخرين ونبدأ من حيث انتهوا لاننا نفكر كما نحب ولانفكر كماينبغى . وان ضوء النهار يسبب العمى المؤقت لمن عاش فى الظلام مثل اهل الكهف .




اخر الافلام

.. السياسي اليميني جوردان بارديلا: سأحظر الإخوان في فرنسا إذا و


.. إبراهيم عبد المجيد: لهذا السبب شكر بن غوريون تنظيم الإخوان ف




.. #جوردان_بارديلا يعلن عزمه حظر الإخوان المسلمين في حال وصوله


.. رأس السنة الهجرية.. دار الإفتاء تستطلع هلال المحرم لعام 1446




.. 162-An-Nisa