الحوار المتمدن - موبايل


الرمق الاخير

سعيد حسين عليوي

2010 / 11 / 24
الادب والفن


كاليل اتبع قلبي
في الليالي
على الجمر المتوحش
اتابع قلبي
يذوب بناصية القمر
يطول الانتظار
اداعب ديدان الشواطئ
على ضوء قلبي
تقدم رقصاتها الانثوية
هيا انا ثمل
بالمتابعة
ما المحطة التالية
على نبض الخطى
تجري قدمي
لواد غير ذي زرع
انا فاقد آثار قلبي
اتضرع الى العناكب
كي تغطيني
بنسيج دمي
ممزق انا
بين العطش
والشهوة المنسية
ودساتير النمل الابيض
ابني كهوفا من الضياع
واصلي باتجاه الاسدية
كي اعثر على قلبي
اتعبني الجري والفراق
وانقسام الشواطئ
ورمال بنية
ترسم ملامح وجوه
اعرف بعضها وانكر بعضها
خطأ بحجم السنين المالحة
تخوض فيّ
انا مهدد بالفناء
على قارعة الشواهد
أهؤلاء كانوا يعرفون قلبي
ام انا في الرمق الاخير








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. صباح العربية | فنان مصري يبدع برسم لوحات بفمِه وقدميه


.. ماذا يعني التنازل عن الملكية الفكرية للقاحات كورونا؟


.. شاهد: مظاهرات بالشموع والموسيقى احتجاجا على الأوضاع الاقتصاد




.. سر العلقة الساخنة من تحية كاريوكا للفنانة رجاء الجداوى مع ال


.. الرجل الأول في فيلم الرجل الثاني.. لواء الشرطة الذي أغرته ال