الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
اغتصاب جماعي علني لفتاة وتحت أنظار السلطة في دولة مسلمة ..؟
مصطفى حقي
2011 / 3 / 26حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
![](https://www.ahewar.org/search/pic/1369.jpg)
الصديق حمادي بلخشين هذه المرّة كان شاهد عيان لأكبر مأساة سمعتها في هذا العصر وستسمعونه ولن تصدقوه ، فتاة تغتصب من قبل أربعة شبان في ساحة عامة وعلى مرأى ومشهد من الجماهير المحتشدة وبحضور رجال الشرطة وبإرغام والدها على مشاهدة المنظر المأساة وغير القابلة للتصديق ، والمشكل الأهم في بلد إسلامي متزمت والأشد مرارة صدور قرار الاغتصاب من قبل محكمة قبلية إسلامية وأما سبب صدور هذا القرار البدائي الهمجي المتوحش والذي لم يحدث في عصور الظلام ، ان شقيق الفتاة المحكومة بالغصب شرعاً والبالغ من العمر عشر سنوات المنتسب لقبيلة غوجار الأدنى مستوى قد تعرض لفتاة من قبيلة ماسوتي الرفيعة المستوى بالتحرش اللفظي بها فقط ، وعقاباً على الجرم المذكور صدر القرار العادل والرائع .. وعنوان قصة حمادي بلخشين الواقعية والمنشورة في الحوار (أبشع ما قد يمكن لأمرأة أن تتعرض اليه عبر كل العصور قصة بالمناسبة) والذي أقتطف منها : كانت رحلتي من المطار الى قرية نائية من أقاليم البنجاب حيث يقطن صديقي معشوق سادات، عبارة عن تعذيب حقيقي، لأنني كنت و لا زلت أشكو دوارا ينتابني كلّما ركبت وسيلة نقل ــ حاشا الدرجة الهوائية ـ مهما كان قصر الرحلة، فبمجرّد اهتزاز المركوب الذي أستقله، أو انحرافه ذات اليمين أو ذات الشمال، أصاب بصداع محتوم لا ينتهي أثره إلاّ بعد ساعات طويلة من
المعاناة .. فكيف بي و قد امتدت رحلتي الجهنميّة خمس ساعات كاملة، منها ثلاث في طريق زراعيّ شغلت خلالها بكيل اللعنات لنفس خوّارة قعدت بي عن رفض اقتراح معشوق سادات! ... قبيل حلول المغرب بقليل، و حين أدركنا مشارف القرية المطلوبة، حدث عطب لسيارتنا ممّا أجبرنا على التوقّف بعض الوقت. بمجرّد توقفنا، سارعت مجموعة من عمّال بدت عليهم علامات الفاقة، الى الترحيب بصديقي معشوق سادات الذي كست ملامحه علامة استياء لا تخفى حالما عاين منصّة خشبية كان العمّال يضعون عليها لمساتهم الأخيرة.
لمّا كان حوار القوم بلغة أجهلها، لم أتبين من لغط الجمع الملتف حولنا غير كلمتي غوجار، ماسوتي ترددان كثيرا على ألسنتهم.
رغم صداع و قرف و ضيق بنفسي و بمن حولي كان سيصرفني عن مبادلة صديقي معشوق سادات كلمة واحدة، الا انني ألفيت نفسي محمولا بدافع الفضول، لإستفسار صديقي عن سبب ضيقه و اكفهرار وجهه لمجرد وجود منصّة، الا انه زاد تقطيبا وهو يأمرني بنسيان الموضوع، و حين عاين امتعاضي، نصحني قائلا (( لا تسألوا عن أشياء أن تبد لكم تسؤكم)) قبل أن يأخذ بذراعي متوجها بي الى بيته الذي لم يكن يبعد اكثر من خمس دقائق سيرا، بعد إفادة السائق بعبثية انتظار فراغه من إصلاح راحلته، خصوصا وقد تطوّع العمّال بحمل حقائبنا.... بعد خمس ساعات من سبات عميق، وحين استيقظت من نومي، كان الصّمت يلفّ المكان.. احتجت الى بعض انتظار و كثير من الحمحمة و النقر على الباب، قبل أن أغادر غرفتي المتبّلة، لأعبر قاعة جلوس خاوية، ثم لأفتح باب الدار كي أفاجأ بأخوات صديقي معشوق سادات، وهن يتبادلن حديثا هامسا، خشية إيقاظي من النوم.. حين سألت عن صديقي معشوق سادات، أفادتنى صغراهن و يقال لها باشتانا، وهي تستر عنّي نصف وجه لا أثر فيه للجمال، و بانكليزية متقطّعة و لكن مفهومة، بأن شقيقها قد اضطر لشديد أسف الجميع، إلى شحن والدته إلى مستشفى قرية مجاورة، بعد مرض مفاجئ قد ألمّ بها، و أن رجوعه لن يكون قبل صباح الغد، نظرا لبعد المسافة، و كثرة المرضى، و رداءة الخدمات الطبية، لأجل ذلك، فهن مضطرّات للمبيت في بيت عمّة لهن، كما أفادتني باشتانا بان طعامي ينتظرني منذ ساعات، أما حين سألتها عن معنى كلمتي غوجار و ماسوتي، فقد صكّت الفتاة وجهها وهي تطلق شهقة مسموعة، قبل أن تولّي مسرعة دون أن تلوي على شيء!.. بعد فراغي من صلاة المغرب والعشاء جمعا و تقصيرا، ثم إصابة بعض الطعام الباكساتني اللذيذ، ساقتني قدماي ـ وقد ردّت إليّ عافيتي ــ إلى جولة ليليّة قرّرت منذ البداية أن تكون قصيرة نظرا لجهلى بالمكان و أهله.
كان القمر بدرا و النسيم عليلا، لأجل ذلك تجرّأت على التقدّم أكثر، خصوصا وقد طالعتني مشاعل كثيرة أخذت شكلا دائريّا، كما تناهت إليّ أصوات بشرية كانت تتعالى كلمّا أوغلت في التقدّم.
لم أحتج الي طول تفكير، حتى أدرك بأنّ الشكل الدائريّ الملتهب، لم يكن سوى المنصّة التي توقفنا عندها قبل ساعات قليلة، ممّا دفعنى إلى حثّ السّير نحوها للوقوف بنفسي على خبرها، و سبر خفاياها، و معرفة ما ساء صديقي من سؤالي عنها، و ما روّع الفتاة بشتانا من إشارتي اليها.
حين أدركت موضع المنصّة، رأيت حشدا من الغوغاء يربو على الألف و بأيدي بعضهم مشاعل، وقد تحلّقوا حول نفس المنصّة التى توسطتها فتاة دون العشرين من عمرها، حين اقتربت من الفتاة راعني ارتجافها وعلامات الرّعب المرتسمة على محيّاها، كانت منكسة الرأس، موثقة اليدين و القدمين.. كان أكثر الحضور في حالة توتر و اهتياج، منهم من كان يعبر عنه بزعيق عال أو قرع للمنصة الخشبية بعصيّ كانت بأيدهم، كما كان البعض منهم واجما مطرقا كأن على رأسه الطير.
بعد محاولات توضيحية يائسة، شفعتها إشارات جنسيّة بالغة البذاءة من قبل متجمهرين أمّيين، كنت قد طالبتهم بشرح ما أعضل عليّ من أمرهم و أمر الفتاة، تقدّم نحوي شابّ شديد الوسامة، حديث السنّ، عليه أسمال بالية(علمت فيما بعد أن أسمه أرشد حبيب الرحمن)، تولّى إفادتي بلهجة حزينة، و أنكليزية لا غبار عليها، بأن الفتاة الموثقة ستخضع بعد دقائق معدودة الى عمليّة إغتصاب علنيّة!... التي ستتمّ، و يا لشديد الأسف، تحت سمع السلطات الباكستانية و بصرها" قال ذلك، ثم أشار إلى ربوة قريبة قد اعتلاها شرطيان باكستانيّان كانا يدخنان بلا مبالاة، فيما استغرق آمر دوريتهما في مكالمة هاتفيّة يبدو انها مسليّة!.. بعد إفادة الشابّ الظريف، ظللت مسمّرا في مكاني، قبل أن أنفجر ضاحكا، ثم مبادرا بسؤال الشابّ، و بي عجب من غباوة طالت بي أكثر من اللازم:" ولدي أرشد، اذا كان الأمر كما تقول، فلا شكّ أن مشهد الإغتصاب لا يعدو أن يكون لقطة من فيلم باكستانيّ سيجري تصويره بعد دقائق قليلة!"، أضفت مبتسما:" و أنت بطله الأوّل دون أدنى شكّ.. فقدرتك على التمثيل لا تضارع"، أجابني الشابّ المهذب و قد كان يملك وجه نجم سينمائيّ: " سيدي الكريم، ليت الأمر كما تقول.. و لكن الذي سيحدث بعد قليل، لا صلة له بالفن السّابع، ثم أنّ .." قبل أن يتمّ الشابّ المهذب جملته الأخيرة، ارتفعت ضجّة تلاها ظهور أفراد مسلّحين بسكاكين كبيرة، وهم يشقّون الحلقة البشريّة التي زادت كثافتها، ليطالعنا شابان قويّان وهما يجرّان شيخا فانيا يبدو في انهيار من يقاد الى مقصلة.. فورا دنوّ الشابّين من المنصّة الخشبيّة، قاما برفع الشيخ الفاني كما ترفع فزّاعة من قشّ، ثم أجلساه على حافتها، دون أن تغادر أيدهما القوية كتفيه الواهنتين المرتجفتين".
كنت مستغرقا في تفحّص الشيخ السبعينيّ الذي شرع يقلّب وجهه في السّماء تارة، و في فلذة كبده الموثقة تارة أخرى، وهو في كلا الحالتين يتمتم بكلمات لم أتبين منها غير اسم الجلالة، حين أفادني الشاب هامسا" انه برويز نوراني، أحد شيوخ قبيلة غوجار، و والد الضحيّة المرتقبة، وقد أكره المسكين على الحضور، من أجل معاينة حسن التنفيذ.. أي من أجل معاينة عملية الإغتصاب المرتقب الذي قضت به محكمة قبليّة منذ أكثر من أسبوعين"!
كنت أتساءل واجما" أفي نوم أنا، أو يقظة"، حين تابع الفتى المهذّب و بلهجة تنمّ عن حزن دفين:" كل هذا، من أجل قيام شقيق الفتاة المسكينة ووالد الشيخ البائس، بالتقرّب من فتاة تنتمي إلى قبيلة ماسوتي، وهي قبيلة أرفع مستوى بكثير من قبيلة غوجار تلك التي ينتمي إليها الفتى المذنب"!
ظللت أتساءل فيما بيني و بين نفسي المضطربة عن مدى ما وصل إليه هذا "التقرّب" الإجراميّ الذي جرّ الى الفتاة الموثقة ووالدها المروّع هذا البلاء المبين و الإمتحان العسير، حين أضاف محدثي أرشد حبيب الرحمن (الذي حبسته عنّي مكالمة هاتفية سرعان ما اختصرها):" كان كل ذنب الفتى، انه بادر الفتاة بالحديث، وهذا الأمر كان سيمرّ دون عقاب، لو لم تكن تلك الفتاة تفوقه شرفا..". قاطعت الشاب صائحا وقد افقدني الخطب الشعور:" هل يعقل هذا؟" هز أرشد حبيب الرحمن رأسه ثم أضاف: " كما تضاعف جرم الفتى في نظر المحكمة القبليّة السّخيفة، أن ذلك الحديث قد تمّ في ساحة عموميّة، و في ساعة اكتظ فيها بالناس"! .. كان قد اعتراني انقباض تلاه دوار ، حين بلغتنا ضجّة عاينا إثرها ظهور أربعة رجال أصغرهم في الأربعين، تحفّهم مليشيا مسلّحة بالسّيوف و السّكاكين الكبيرة، يتقدّمهم صبيّ مهزول يكابد حمل كرسيّ خشبيّ سارع إلى تثبيته أمام المنصّة..." لقد حضر الجلادون الأربعة، و آن للعدالة الباكستانية أن تأخذ مجراها!" سكت محدثي قليلا ثم أضاف" و الجلادون الأربعة أعضاء في نفس المحكمة القبليّة التي أصدرت الحكم الجائر، و كلهم بطبيعة الحال، من قبيلة ماسوتي الموقّرة"!....استجمعت ما بقي لي من قوّة تشيّعني نصيحة الشاب حبيب الرحمن أرشد بعبثية ما أصنع، مخترقا الصفوف، متجها الى حيث يجلس آمر دورية الشرطة الذي سارع الى تحذيري بأنّني سأتعرّض الى الحبس لإربع و عشرين ساعة على أقل تقدير، بتهمة الإخلال بالأمن، لو لم أكف من فوري عن اصراري بوجوب تدخّله العاجل لإيقاف الإغتصاب الوشيك.
حين أسقط في يدي، جلست تحت جذع شجرة على بعد مترين من آمر الدورية، وقد أشرفت على المنصّة التي بدت لي والنار تحيط بها كقرص مشتعل الأطراف. .... تكبير.. تكبير... لقد دقّت ساعة الحسم!
رغم بعد المكان، فقد تمكّنت من معاينة أكبر عناصر زمرة الإغتصاب و هو يتقدم الى حيث الفتاة، متبوعا بمن يليه مقاما، ما ان أدرك ضحيته، حتى أنهضها، فيما جثا الثاني ليحلّ وثاقها.. فور فرغهما من ذلك، ودون تحركهما بوصة واحدة شرع المغتصبان في تمزيق ثياب المسكينة كلّ من ناحيته، قبل أن يبادر أصغرهما بطرحها ارضا، فيما انصرف الثاني الى خلع قميصه الباكستانيّ قبل أن يجثوّ على فريسته، فيما تعالت صيحات الحضور بين مبتهج و متذمّر.كنت مصعوقا من هول ما أرى حين صرخ الضابط متعجّبا:
ـــ أرأيت كيف تتقن العصابة أدوراها.... كان عليّ غض بصري بعد أن ركزته طويلا على الوالد المكلوم
الذي كان الشابان القويّان يحوّلان رأسه قسرا الى بؤرة العار حتى يقهرانه على متابعة المشهد قسرا، اكتفيت بالنقل الميدانيّ المباشر الذي كان يصلني من الضابط الذي أفادني في نهاية المأساة، بأن المغتصبين الأربعة قد تناوبوا على الضحيّة خلال 33 دقيقة، وهذا مما يندر وقوعه، ممّا ينذر باشتباك وشيك لا مهرب منه، لأن الأعراف القبليّة قد أجمعت على تخصيص نصف ساعة وحيدة لا يمكن تجاوزها بحال من الأحوال.... كان الضابط منهمكا في طلب التعزيزات حين حيّيته بإشارة من يدي قبل أن انسلّ محطمّ الخطوات الى بيت صديقي الباكستاني البغيض معشوق سادات، قبل إداركي نصف المنحدر، أمكنني رؤية الفتاة المسكينة و هي تشيع عارية الجسم وفاءا للأعراف القبلية اللّعينة، فيما اشتد على يساري و طيس معركة شنها أفراد قبيلة غوجار احتجاجا على الإهانة التي لحقتهم نتيجة الدقائق الإضافية التي اضافت ــ كما بلغني فيما بعد ـ خمس و عشرين قبرا جديدا الى أموات الباكستانيين..... على مدى ثلاثة أيام بلياليها، عشت كابوسا مريعا لم أع خلاله ما كان يدور حولي، كنت نهبا لحمّى تلسعني نيرانها حينا، و يغمرني عرقها حينا آخر.. كنت بشهادة معشوق سادات و أخته بشتانا أزعق تارة، و أنوح تارة، وأصيح" لبني، لبني" أو" معشوق، معشوق" تارة أخرى، حين سألني معشوق عما كنت أراه، كنت أضيق صدرا و أشد كرها له و حرجا من أخباره، بأنني كنت أرى ابنتي لبني ذات السنوات التسع وهي تعتلي منصّة العار مشدودة الوثاق حينا و مغتصبة من قبله هو حينا آخر!هذا ما نقلته من رواية السيد حمادي بلخشين مع الأسف وفي مجتمع إسلامي والذي لم يحدث حتى في أوساط الشعوب المتوحشة حيث ينتهي بالملاحظة التالية وخارج النصّ"عملية الأغتصاب و ظروفها تتم اليوم وغدا في باكستان بوحي من المحاكم القبلية، وقد ظهرت مؤخرا على الساحة حين نبهت لها مواقع الكترونية.. عزائي! وما رويته على لسان الراوي السيد بلخشين حتى وإن كان قصة فهو يستند على وقائع ثابتة ومستمرة حتى اليوم وبشهادة الكاتب..!؟.
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - المغول الجدد.. متربصون!!!...
أحـمـد بـسـمـار
(
2011 / 3 / 26 - 16:49
)
صمت..صمت عميق.. صمت عميق من السيدات والسادة المعلقين على هذا الموضوع. أهو خجل جماعي؟ أم أن الموضوع لا يخصهم. مثل قصة جحا عندما وصل المغول على أبواب بغداد.. واعتبر الموضوع لا يشمله شخصيا.. ولو أنهم افترسوا بعدها زوجته وبناته.
وهذا ما سوف يصيبكم ويصيبنا, إذا وصلت هذه الجحافل المتعصبة دينيا( وإسلاميا) إلى الحكم في بلاد المشرق التي تميزت في بداية الخمسينات من القرن الماضي بالتسامح الديني وبعضا من العلمانية والتآخي المعتقدي. أما اليوم فقد طغى التعصب الديني من جديد وأصبح سلاح تدمير شامل.. مع الأسف.
ولم يتبق في الساحة سوى الطغاة أو الإسلاميون..لأن الطغيان قضى على الديمقراطيين والأحرار والعلمانيين...
بلادنا اليوم صحار من التعصب والجهل والعتمة...
ولك يا أستاذ حقي تحية حزينة.. مهذبة...
أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الحقيقة الثائرة
2 - الاديان ارحم واعقل بكثير
عبدالرحمن بن مرزوق
(
2011 / 3 / 26 - 23:57
)
سيدي ي الكريم رغم فظاعة وبشاعة الاحكام القروسطيه الدينيه الا انها ارحم من نظام
القبائل في افغانستان وباكستان وغيرها
حيث تعاقب مثلا المراءه بجدع انفها اوحرق وجهها!
اما الاغتصاب الجماعي كعقوبه لم تتجرء لها اوتشرعن لها الاديان ابدا
فلايجوز ان خلط بين الدين رغم انه مصدر للكثير من الشرور والاحقاد والجهل المقدس
وبين القبيله كنظام بدائي قبل الاديان الغابر
الاديان لاترضى او تقبل هكذا عقوبه
تحياتي لك
3 - المشكلة أكبر مما كنا نظن
مروان عزالدين
(
2011 / 3 / 27 - 14:43
)
جوار تصرفات همجية وثنية مثل هذه يكون الأرهاب السياسى و الدينى مجرد سحابة صيف , ذلك إنها أحداث أستثنائية أما أن تكون ثقافة الشعوب متضمنة على مثل هذه التصرفات الشيطانية و يخرج هؤلاء الناس بعد ذلك ليطالبوا بالحفاظ على ما يسمى بالتراث و القيم الأصيلة التى تهددها المدنية الكافرة فى هذه الحالة لا أستطيع أن أمنع نفسى من التقيؤ فما يدرينى ربما يكون أحد هؤلاء المحافظين التقليديين و المقاومين لكل ما هو جديد من الساكتين على مثل هذه الوحشية أيها السادة من الواضح أن مأساة شعوب الشرق تتخطى الأستبداد و التعصب.
4 - الأستاذ مصطفى حقي المحترم
ليندا كبرييل
(
2011 / 3 / 27 - 15:40
)
الحمد والشكر أن أكرِمنا بنعمة الكهرباء أخيراً في بلد الزلزال الأسطوري حيث نعاني من أنقطاعها في ساعات الذروة . لو لم يكن الأستاذ حمادي بلخشين , ولو لم تكن حضرتك الناقل لقلت أن القصة فيها كذب وخيال . يا إلهي على هذه الجريمة المرعبة ونحن في هذا العصر .. ما هذا التخلف والهمجية ؟ يا ليتكم تنشرون هذه القصة وفضح مثل هذا المجتمع المجرم . أي أمل في التقدم مع مثل هؤلاء المتخلفين أستاذ ؟ أكاد لا أصدق . يا حرام .
5 - رفع التباس
حمادي بلخشين
(
2011 / 3 / 27 - 23:06
)
الى الأستاذ مصطفى
تحية طيبة وبعد
المحكمة القبلية التي اصدرت الهمجي لم تزعم انها اسلامية بل اعتمدت قوانين و اعراف محلية لا صلة لها باي دين بما فيه ذلك دين عبدة الشيطان ة
تحياتي
6 - ولكن القبيلة إسلامية
مصطفى حقي
(
2011 / 3 / 28 - 00:35
)
أستاذ حمادي بلخشين
أشكرك على الرد ولكن القبيلتين إسلاميتين وأعضاء المحكمة مسلمون ، وهل لمسلم أن يصدر هكذا قرار أو الاعتماد على قوانين وأعراف محلية أو شيطانية تخالف الأحكام الإسلامية والقرآن والسنة الرافضة لمثل هذه القرارات الهمجية ، عزيزي الأخ حمادي بلخشين أنت مستاء أكثر مني لهذا القرار العصري وشكراً
7 - كلام غير مقبول أستاذ حمادى بلخشين
ليندا كبرييل
(
2011 / 3 / 28 - 03:20
)
نحن في دولة إسلامية يا أستاذ ،يعني أن قوانينها كما يدعون تطبق على الجميع ، فإن كان الإسلام بعقر دياره يرضى بهذه الجريمة الخارجة عن كل منطق فهذا يعني أن لا مفعول له ولا قيمة في تلك البلاد , إذا كان الإسلام يعتبر مجرد مصافحة الرجل للمرأة حراما وإذا كانت صديقتي المتزمتة تلفت نظر الأخرى لخصلة صغيرة من شعرها ظهرت من تحت الحجاب حراما،إذا .. وإذا .. وإذا .. أمام كل هذه الإذايات ، إن كانت الأعراف الإسلامية التي ترسخت عبر قرون طويلة بعد تمدده حتى الصين لم تثبت أقدامها في بلد إسلامي مئة بالمئة فكيف يكون عالميا؟ ولماذا تريدون نشره في أوروبا ؟الأقربون أولى بالمعروف،ثبتوه في بلادكم أولا .لا يهمني أن يُحكم على الفتاة بالقوانين المحلية ، المهم أنها في بلد إسلامي يفرض كل قوانين شريعته ولم تتحرك شعرة من رأسه أمام هذه العملية المشينة . شاطرين على خصلة شعر نزلت من تحت الحجاب ؟ شاطرين على سيدة التقت يدها بيد رجل مسلّمة ؟ بس ليسوا شاطرين أن يقفوا وقفة رجال أمام فتاة تخلع ملابسها وتغتصب أمام عيني أبيها
8 - سيد مصطفى مهلا
حمادي بلخشين
(
2011 / 3 / 28 - 09:19
)
سيد مصطفى
لو قامت عصابتان مصريتان بتصفية الحساب بينهما بطريقة سلخ و اغتصاب بعض افرادهما البعض فهل يعد هذا العمل اسلاميا باعتبار ان اصول العصابتين اسلامية ووقعت في ارض اسلامية؟؟ ثم ان سيادتك تدرك جيدا موقف الإسلام الواضح من جريمة الزنا فلا يحملنك الغضب من ممارسات مسلمين بالجغرافيا على تحميل الإسلام ما لا يحتمل
تحياتي .
9 - ليندا
حمادي بلخشين
(
2011 / 3 / 28 - 09:31
)
نعم سيدتي أو آنستي ....الأسلام لا مفعول ولا قيمة له في دياره بل هو مجرد غطاء و قشرة خارجية تخفى تحتها عفنا دفينا من الممارسات التي يستحي ابليس من اتيانها ... ثم ان الغالبية العظمى من المسلمين تتشاطر كما تفضلت على المرأة و تستسلم بكال خضوع لأتفه شرطي هذا هو الواقع دون تزييف كل ذلك لأن الحكام يصنعون اصحاب العمائم على مقاسهم و المؤسسة الدينية تلقيهم منهجا سلفيا يسوغ و يبرر ظلم الحكام فهم لا يختلفون على اي رجل دين مسيحي في العصور الوسطى في وقوفهم مع الظلم و في تزمتهم العقلي و ان كان رجال الدين المسيحي افضل منهم هاته الايام فقد قادوا المظاهرات منذ سنوات في اوكرانيا و غيرها دعك من ركوب
القرضاوي و غيره من سدنة الظلم على ثورة الجماهير العربية ايامنا هذه،
تحياتي
10 - إغتصاب تحت ظل القانون
مصطفى حقي
(
2011 / 3 / 28 - 12:09
)
عزيزي السيد حمادي بلخشين ، العصابات تعمل بغفلة عن أعين السلطات ، ولكن ما حدث في قصتنا كان تحت أنظار وحماية السلطة وقد هددوك بعدم التدخل، يا لها من قصة معقدة ..!؟
11 - المغول مستمرون
مصطفى حقي
(
2011 / 3 / 28 - 12:13
)
عزيزي السيد أحمد بسمار
طالما بقيت شعوبنا على ثقافتها السلفية والمتعلمون لا يقرأون فالاغتصاب الجاهلي سوف يستمر والمغول لم ينتهوا ..؟
12 - كل نظمنا مجرد عصابات
حمادي بلخشين
(
2011 / 3 / 28 - 12:22
)
سيد حقي
السلطة الباكستانية وكل السلطات العربية مجتمعة هي اسوا الف مرة من العصابات فالعصابة تاخذ منك اتاوة و تحميك فعلا من عصابات اقل منها شانا و لكن هذه السلطات تاخذ الاتاوات بل تغتصبها ثم تتولى هي نفسها اذلالك و هذا الامر قديم وقد استغرب المعري حدوثه رحمه الله وارى ملوكا لا تحوط رعية فعلام تؤخذ جزية و مكوس
تحياتي
13 - ما للزلازل تشدو أينما حللنا..؟
مصطفى حقي
(
2011 / 3 / 29 - 12:02
)
العزيزة ليندا ، آسف لإطالة الرد ، وحمداً على سلامتك ، وما للسوريين تلاحقهم الزلازل أينما حلوا وارتحلوا ، أما الزلازل الإسلامية باستمرار مدمن ، والأخ حمادي نقل لنا صورة أبطالها إسلاميون ولكنهم ينفذون أحكاماً يرفضها حتى الكفرة .. صورة من الواقع المؤسف , وما باليد من حيلة ، أتمنى لك الصحة والسعادة
14 - انه واقع محزن
مصطفى حقي
(
2011 / 3 / 29 - 12:08
)
السيدين عبد الرحمن بن مرزوق ومروان عز الدين أشكر مشاركتكما وأنا معكما انه لا يجوز خلط الدين بأحكام خارجة عنها ولكن من ينفذها ويطبقها ورغم بشاعتها هم أفراد يؤمنون بذلك الدين الذي يحرّم حكم القبيلة الما وراء الجهل ، هي صورة ومؤلمة ، ولكن ما باليد من حيلة ، انه واقع متخلف جداً ومحزن
15 - عقول بعض الشعوب لابد لها من مطارق حديدية
سرسبيندار السندي
(
2011 / 4 / 6 - 16:10
)
بداية تحياتي لك ياعزيزي مصطفى حقي ومشاعري لاتختلف عن مشاعر كل المنصفين والمؤمنين بأبسط القيم الإنسانية ولا أقول السماوية ، نعم إن عقول بعض الجماعات لابد لها من مطارق حديدية حتى تفيق لرشدها وحتى لاتكون سببا في بلاء وهلاك البشرية ، أما قولك عن قباحات أوربا والغرب فتلك فترة ولت والكل يشهد بذالك رغم عدم وجود يومها لا الراديو ولا التلفزيون ولا ألأنترنيت ولا فرص التواصل الإجتماعي كما اليوم ، ثم ما عذر شعوبنا ولنترك باكستان وأفغانستان والصومال وبقية دول غلستان وسمستان ، ما قولك في الذي يجري في مصر اليوم وهل تستطيع أن تفسر لي سبب إنكفاء الثورة الشبابية ، وبروز زمر التخلف من جديد بتعاون العسكر مع البلطجية من أصحاب ألأفكار الهدامة والقوى الظلامية من إخوان ومرتزقة سلفية ، وأمام ناظريك يدوسون فوق رقاب الجميع رغم أنف الثورة الفتية ورغم أنف العسكر وأنف الديمقراطية ، ألا يكفي هذا دليلا للمصريين من أن بلادهم تنزلق إلى عصور البداوة والجاهلية ، بفضل لأفكار السلفية والقوى ألإرهابية ...مسك الكلام سلام وتحية !؟
16 - وزاواج البنطلون
نافذ الاسحاقي
(
2011 / 4 / 8 - 00:24
)
اعزائي الكرام ,لانستطيع ابعاد ما يجري في العالم العربي والاسلامي,لانستطيع ابعاده عن الشريعه الاسلاميه والسيره النبويه الشريفه العفيفه الطاهره!!! لآن ما يجري من تجاوزات لاانسانيه بحق الشعوب المغلوبه على امرها هوى من ائمه الله الاسلامين على الارض وفتاويهم المريضه !!من اين اتوا بها ,,رضاعه الكبير ,زواج المتعه بكل اشكلها وانواعه والولدان المخلدون ,,ونكاح الدبر, وزواج الرضع, والغاء التبني, ونكاح الام الغير الشرعيه بعد وفات رب الاسره, وزاواج البنطلون, وقطع يد السارق, ورمي الزاني والزانيه الخ,,!!كل هذيه الفتاوي الاسلاميه,, وممارسات نبي الاسلام نفسه هوى وصحابته الاشرار وكثير من هذيه الممارسات اللاانسانيه المسيئه للمجتمع البشري المقززه الى كل شئ هوى انساني,,فان ما يجري في باكستان والبلدان العربيه والاسلاميه ما هوى ائلا فتوه من فتاوي ائمه واولياء الله المسلمين على الارض
17 - ما العمل ؟
محمد الشعري
(
2011 / 4 / 23 - 15:06
)
أشعر بحزن و غضب و نقمة بسبب هذه الظاهرة، ظاهرة الظلم الجنسي المسلط على النساء في المجتمعات الموبوءة بالعقد الجنسية و بفسادها المقنن و بإيديولوجياتها الدينية. إنها مجتمعات مصابة بالهوس الجنسي على أنه أخلاق. و هذا الهوس نزعة تسلطية تنحط بالمجتمعات إلى أقل من القطعان، و تؤذي الفئات الضعيفة (النساء و الأطفال و الفقراء) إيذاء غير قابل للإصلاح. لكن ما العمل ؟ كيف يمكننا الرد على ذلك الإجرام المنظم المتستر بالنظام العام و المتداخل معه أشد تداخل؟ فلا يجوز الإقتصار على التنديد و الإستنكار و الشجب. إن الإقتصار على ذلك فساد و تواطؤ في الظلم ذاته. أعتقد أن بإمكاننا و من واجبنا و مسؤوليتنا، نحن عامة الديموقراطيين، تكوين أكثر ما نستطيع من جمعيات و منظمات و هيئات و مواقع ألكترونية و مدونات متخصصة كلها في التربية الجنسية و الأسرية و الإجتماعية و في الوقاية من الفساد. ينبغي إنشاء مراكز بحثية متخصصة في هذه المسائل. يجب فرض الشفافية و الإفصاح في هذه الشؤون عبر بحوث و دراسات عميقة و تفصيلية. هذا ليس فقط حقنا. إنه أيضا و بالأساس واجبنا و مسؤوليتنا حيال هذه المجتمعات عموما، و حيال فئاتها الضعيفة خصوصا.ا
18 - فيديو يؤكد إنتشار الظاهرة
سالم محمد
(
2011 / 4 / 23 - 17:03
)
شكراً أخي مصطفى للتعريف بمثل هذه الظواهر اللاإنسانية. دعني أؤكد إن مارواه الأخ حمادي هي ظاهرة حقيقية تحدث في الباكستان، وهذا الفيديو يؤكد ذلك:
http://dubaisession.com/14222#more-14222
.. الإسلام السياسي وأوضاع المرأة في سوريا والعالم العربي الحاض
![](https://i4.ytimg.com/vi/RVjL-w9X9Mw/default.jpg)
.. جورجيت برصومو_ مايا شابو
![](https://i4.ytimg.com/vi/BkHqiiAEejg/default.jpg)
.. تحديات وآفاق المرحلة الجديدة في سوريا محور ندوة حوارية في ال
![](https://i4.ytimg.com/vi/MVuQB7F2Hac/default.jpg)
.. مجازر الاحتلال التركي مستمرة ومطالبات بحماية المدنيين ومحاسب
![](https://i4.ytimg.com/vi/VOGy9e2v978/default.jpg)
.. في ظل الحرب الدائرة النساء والرضع ضحايا تلوث المياه في غز
![](https://i4.ytimg.com/vi/xzmxlnm7MJ0/default.jpg)