الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


في رحيل المناضل مام قادر

سهيل الزهاوي

2011 / 12 / 26
الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية



ببالغ الاسى والحزن تلقيت نبأ رحيل المناضل الجسورعبد الرزاق مجيد المعروف باسمه الحركي ( مام قادر) في الاسبوع الماضى .
دخل الرفيق ( مام قادر ) معترك العمل السياسي مبكرا،وهو طالب في المرحلة المتوسطة في نهاية الاربعينيات من القرن الماضى . . و قد تعرّفت على ذلك الانسان الوديع، الهادئ الطبع و اللطيف المعشر، تعرّفت عليه من خلال نضاله الشاق المتواصل في دروب العمل السري والعلني ، وفي جبال كردستان . . مناضلا صلبا متحديا كل الصعاب، مناضلاً لم يرف له جفن من اجل قضية شعبه و وطنه... لم يتهاون، ولم يتوانى في التضحية باجمل ما لديه من اجل المبادئ الانسانية التي آمن بها .
كان هذا الانسان الوديع الهادئ الطبع، نقيا ومتواضعا اشد ما يكون عليه التواضع و عطوفا على رفاقه و مخلصا في علاقته مع الاخرين، و مع من عرفه. و
يتذكر الشيوعيون الذين عملوا معه، تحليّه بالاخلاق العالية و بالصفات السامية، وهو يحظى بحب الجميع واحترامهم.
. . بعد فراق دام اكثر من ثماني سنوات، التقيت بالفقيد في مدينة السليمانية في ربيع هذا العام ، وكانت ذات روح العزم في قلبه الذي لا يقهر . . و رغم شدة مرضه ، اصر على ان يزور معي الكاتب والاديب القدير محمد ملا كريم و الرفيق بهاء الدين نوري كلاًّ في منزله ، وكان اللقاءان حاريّن، و افاقا فيّ الكلمات و المعاني المنسية من حياتى السابقة و كأنها قناديل تتوهج في ضوء خافت . . لقد ترك الفقيد اثرا كبيرا في نفسى ، ولا يمكن ان يمحى من الذاكرة .
انحني اجلالا واكبارا لهذه القامة الشامخة ... المجد و الخلود للفقيد الراحل مام قادر .
الصبر والسلوان لعائلة الفقيد ولرفاقه واصدقائه








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - وفاء شيوعي
دانا جلال ( 2011 / 12 / 26 - 12:19 )
انحني لقامة الشيوعي النقي مام قادر ول)كراه .. احيي فيك اخي سهيل الوفاء الشيوعي، يا رفيق درب شاركته الحلم والثورة كما شاركت الرفيق مام قادر، وصف الرفيق حميد كشكولي رائع فقد كان مثالا للتواضع والاخلاص.. كان مام قادر وحين لقائي به في مكتب اقليم كوردستان للحزب الشيوعي العراقي يحمل وفاء الفلاح وقوة العامل، كان يمزج كل القيم الثورية للطبقات الكادحة.. كان شيوعيا بالفطرة فتلك هي خصوصية مام قادر


2 - المجد والخلود للرفيق مام قادر
حميد كشكولي ( 2011 / 12 / 26 - 13:57 )
كنت دائما أسال أصدقاء يسافرون إلى السليمانية عن أحوال الرفيق مام قادر وقد كان آخر لقاء لي معه في ناوزنغ عام 1989 وقد رجع لتوه من زيارة للاتحاد السوفييتي وكنت أنا أتهيأ للمغادرة . حقا كان الرفيق الراحل نموذجا من التواضع والاخلاص و المثابرة والنزاهة يندر وجوده. وكان لطيفا يرتاح له كل من صادقه. قضيت ُ معه في اعلام الاقليم سنوات نضالية سعيدة
وكم نحتاج في هذه الأيام لهذا النموذج في فترة تفشي الفساد و المافيوية و انحطاط القيم الخلقية والانسانية
شكرا رفيقي سهيل لابلاغنا بهذا الخبر المفجع
و طابت ذكرى المناضل الشيوعي الخالد مام قادر
حميد


3 - اعتذار عن خطأ
سهيل الزهاوي ( 2011 / 12 / 26 - 17:14 )
الاسم الحقيقي للرفيق الفقيد مام قادر هو مجيد عبد الرزاق وليس عبد الرزاق مجيد . اعتذر من القراء الكرام


4 - مام قادر وداعاُ
كفاح جمعة كنجي ( 2011 / 12 / 27 - 00:19 )
منذ اندلاع الانتفاضة وللاسف الشديد لم التقي مام قادر واتذكر اخر كلماته قبل مغادرتنا مقر الاقليم في نوكان للمشاركة في الانتفاضة قائلاً : هاوريان_رفاق لايجوز ان تغادروا جميعكم يجب ان يبقى مجموعة منكم هنا..! ومن يقول ان الانتفاضة ستنجح؟؟!! لكننا اصرينا على المغادرة ولكن كانت وجهة نظره مام قادرهي الصحيحة وقد انتكست الانتفاضة ولم تفلح باسقاط الطاغية وحكم البعث الفاشي.
كان يشكل ثالوثاً رائعا مع مام صالح والفقيد ملاحسن في مقر الاقليم
رغم تقدم العمر به الا انه بقي متمسكاً بقناعاته التي لم تتزحزح وكان في السنتين الاخيرتين في نوكان يتعرض الى الم شديد في معدته لكنه لم يكن يبالي .
تعرفت عليه في بهدينان في مراني وكافيا كان طيب المعشر ورقيق القلب وودود للغاية .وقد افنى عمره كله في النضال من اجل قضية الشعب العراقي والشعب الكردي وظل شامخا كقمم بيره مكرون لاتحنيها الرياح.
سلاما لروح الفقيد مام قادر وعزائي لعائلته ورفاقه وسيبقى مام قادر في الذاكرة الى الابد.

اخر الافلام

.. ثقافة المقاومة د.موفق محادين


.. شرطة جرابلس تعتقل متظاهرين، و-صويلو- يؤكد دعم بلاده للسوريين


.. يحدث في العراق




.. ندوة صحفية حول نتائج المؤتمر الخامس و مستجدات التضييق على حز


.. الخزعلي للمتظاهرين من الإطار التنسيقي: نعاهدكم على عودة البر