الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


-التقدمي- يعزي عائلة الشهيد السيد هاشم سعيد ويدعو لحل سياسي يجنب البلد ممارسات العنف

المنبر التقدمي البحريني

2012 / 1 / 2
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية


يتوجه المنبر الديمقراطي التقدمي بأحر التعازي لعائلة الفتى السيد هاشم سعيد الذي سقط شهيداً في مواجهات شهدتها منطقة سترة أمس الأول، ويعبر عن قلقه من استمرار سقوط الضحايا جراء المواجهات العنيفة التي تشهدها عدد من قرى البحرين، مما يؤدي إلى المزيد من التأزم والاحتقان، فضلاً عن ما يسفر عنه من حدوث إصابات جسيمة في صفوف المواطنين كما جرى ويجري خلال الأيام الماضية.

وإذ يرى المنبر التقدمي ضرورة احترام الحق في تنظيم الفعاليات المطلبية السلمية المكفول وفق الدستور وتنظمه أحكام قانون التجمعات، فانه يطالب في الوقت ذاته بإعادة تأهيل قوات الأمن وفق ما نصت عليه توصيات تقرير بسيوني بروحية احترام حقوق الإنسان والابتعاد عن الاستخدام المفرط للقوة أو إساءة معاملة المحتجين والأهالي، من نساء وشيوخ وأطفال، خاصة داخل القرى والمناطق المكتظة بالسكان.

وكان المنبر التقدمي بين القوى السياسية في البلاد التي أكدت على السلمية ودعت اليها طابعاً للمسيرات والفعاليات المختلفة، بل أن هذه القوى أصدرت بيانات واضحة انتقدت فيها صوراً من هذه الممارسات من نوع صب الزيت في الشوارع أو قطع الطرق أوإلقاء المولوتوف.

إن آثار استخدام العنف سيئة في كل الحالات، فهو يؤدي إلى سقوط ضحايا بين قتلى وجرحى ووقوع إصابات متفاوتة والإضرار بالوضع الاقتصادي وتعطيل المصالح العامة وإصابة الممتلكات العامة والخاصة بأضرار، كما يحول دون أن يعيش الناس حياتهم الطبيعية في حرية التنقل وقضاء حاجاتهم، ويخلق جواً متوتراً في البلاد، ومن هنا أهمية الدعوة إلى المعالجة السياسية عبر آليات الحوار المختلفة التي تشمل الدولة وكافة مكونات المجتمع للإتفاق على كلمة سواء حول مستقبل الوطن والعيش المشترك الآمن لجميع أبناءه، وانجاز إصلاحات سياسية ودستورية حقيقية وتأكيد قيم ومبادئ الوحدة الوطنية.

ولكن يظل أنه بدون توفر الإرادة السياسية ووجود خطة عمل للتنفيذ سيجعل من كل ذلك حبراً على ورق، مما يتطلب الإسراع في تنفيذ الإجراءات الضرورية خاصة منها تلك التي تحمل طابع الاستعجال، وأن يقترن ذلك بخطوات عملية تخفف من حدة الاحتقان والاستقطاب في المجتمع، بما في ذلك ازالة الغبن الذي لحق بشرائح عديدة تعرض أفرادها للأذى الشديد في حياتهم وحريتهم وأرزاقهم وأمنهم، إما بالقتل نتيجة الاستخدام المفرط للقوة أو القتل خارج القانون، او بجرجرتهم للجان التحقيق ومجالس التأديب وفصلهم من أعمالهم أو توقيفهم عنها، واستمرار اعتقال وسجن المئات من أبناء وبنات شعبنا، الكثير منهم يقضون أحكاماً أصدرتها محاكم السلامة الوطنية التي طعن تقرير بسيوني في نزاهتها وسلامة إجراءاتها.


المنبر التقدمي
الأول من يناير 2012








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تركيا - سوريا، مساعدات إنسانية وخلفيات سياسية • فرانس 24 / F


.. في ظل الكارثة الانسانية، هل تتجه فرنسا إلى التطبيع مع الأسد؟




.. دكتور سوري يشرح مدى صعوبة الأوضاع إثر الزلزال: نحتاج كل شيء


.. قصة إحياء أمل بعد مرور 60 ساعة.. عائلة بانتظار الخروج من تحت




.. فولوديمير زيلينسكي: سننتصر دائما على الشر وأي معتد سينهزم