الحوار المتمدن - موبايل


أفتخر بكوني شيوعي

عدنان عاكف

2012 / 1 / 8
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات



كانت لحظة ميلاد العلم الحديث قد بدأت باكتشاف كوبرنيكوس لنظريته التي أطاحت بالأرض من مركزها البهي المقدس، الذ احتلته منذ عهد طيب الذكر العالم بطليموس وأجلس الشمس بدلا عنها .ومع ان الحضارة العربية الإسلامية لم يكن ينقصها إلا الوثبة الأخيرة لكنها عجزت عن القيام بها ؟ تُرى لماذا ؟ لماذا عجزت عنها، في حين تمكنت الحضارة الغربية من انجاب العلم الحديث ؟ هذا ما سوف يناقشه العالم الأمريكي توبي أ. هاف في كتابه الذي، ارتأينا قراءته سوية مع بعض القراء وبغض النظر ان كانوا يعتقدون بوجود الحضارة العربية الاسلامية ام لا. وقد ارتأيت تقديم هذا الكتاب بهذه المقدمة التي استلهمتها من تعليقات بعض الزملاء التي نشرت خلال الأسابيع الأخيرة والمتعلقة بالموقف من تلك الحضارة. هذا الكتاب يتحدث عن ما قدمته الحضارة العربية الإسلامية للحضارة الإنسانية في مجال علم الفلك. وقد ارتأيت أن أقدمه كمصدر لمن لا يزال يُكابر بعناد ليس له من مقومات سوى الجهل والتعصب لنفي تلك الحضارة والسخرية من منتجيها:
قبل بضعة سنوات طالب أحد الزملاء من الذين لمع اسمهم على موقع الحوار المتمدن بعزلي فكريا وسياسيا، وذلك لمجرد اني أكدت على ان علماء الطبيعة العرب والمسلمين والكثير من علماء الدين المشهورين كانوا يؤمنون بكروية الأرض. وجاء ذلك في سياق الرد على بعض الشيوخ السلفيين الذين ما زالوا يرفضون كروية الأرض، وكذلك للكشف عن بطلان ما يروج له أنصار الإعجاز العلمي. وبعد نشري لمقالة أخرى، تؤكد وفق شهادات مؤرخي العلوم في أكثر من بلد غربي، ان البيروني قام بقياس محيط الأرض وذلك للتأكد من القياسات التي تم الحصول عليها في عهد الخليفة المأمون، انبرى أحدهم ليطالب علنا بمنعي من النشر على موقع الحوار المتمدن. وحلت مرحلة من السبات بسبب انقطاعي عن المواصلة مع موقع الحوار، لأسباب شخصية بحتة . عُدت بعدها لمتابعة ما ينشر. ومن تعليقاتي الأولى بدأ الغمز بشأن وضعي المحير بسبب تأرجحي بين الشيوعية والإسلاموية، وكانت بعض التلميحات تشير الى ضرورة العمل للحجر علي في مستشفى المجانين.
على سبيل المثال كتب الزميل عمر علي، وبعد أكثر من تعليق اتهمني بالتزوير: " فكل من يزعم أن هناك حضارة إسلامية يزعم كذباً. الإسلام والعلم ضرتان لا يمكن أن يجمعهما سرير واحد ( كان ينبغي على السيد عمر ان بشير الى ان هذا التوصيف منقول عن مقالة د. النجار وبعكسه سيكون أمام تهمة سرقة الأفكار. وسأكون على استعداد لمقاضاته أمام المحكمة لصالح النجار ولن أطالب بأتعاب المحاماة ). طيب دكتور النجار كيف يستطيع الدكتور والشيوعي عدنان عاكف ان يوفق وهو يحمل في احدى يديه كتب ماركس وانجلس ولينين وفي اليد الاخرى قران محمد؟؟ وهذا السؤال اوجهه الى المفكرين الماركسيين فؤاد النمري وجاسم الازريجاوي؟؟ الدكتور عدنان متخصص بعلم الجيولوجيا ويبدوا لي متأثر بالدكتور زغلول النجار وهو دكتور بعلم الجيولوجيا إيضا ومتخصص بالإعجاز القرآني."
ماذا تفعل أيها القارئ العزيز مع من يبيعك الفكر وهو لا يجيد القراءة؟ قبل أيام معدودات فقط أشرت بكل فخر الى مقالة لي نشرت قبل أكثر من 30 سنة وكانت بعنوان “ مفهوم الزمن الجيولوجي عند البيروني “ في حينها عاتبني صديق عزيز وقال : لا يقدم على نشر مثل هذه المقالة وفي ظروف كهذه إلا انسان معتوه. فان فَلتََ من تهمة الشيوعية فلن تفلتْ من تهمة الالحاد ". لو كان الزميل المحترم مهتم حقا بمسألة الاعجاز العلمي وكان يتابع ما ينشر حولها لعرف ان عدنان عاكف كان من الأوائل الذين تصدوا لمسألة الاعجاز في العلوم الطبيعية، وخاصة ما يتعلق بعلوم الأرض وعلم الفلك. ولو أتعب نفسه قليلا لعثر على موقع الحوار المتمدن على أكثر من مقالة في هذا الشأن.
واليكم تعليق الزميل سلام صادق وهو يتحدث عنا نحن المغيبين عقليا وفكريا وعلميا. وهذا يعني ان الزميل يكاد يقولها بصراحة اني أفتقر الى العقل، وذلك تأكيدا لنظرية د. النجار التي عبر عنها جهارا من على منبر الجامع “ العلماني “ بقوله : ان الإسلام سلب المسلمين عقولهم منذ 1400 سنة. يقول السيد سلام:

" النجار المحترم.. اتعجب من المغيبين عقليا وفكريا وعلميا من اين جاءوا بمفهوم الحضارة و كيف كان للمسلمين حضارة و اين آثار هذه الحضارة اليوم؟ اين الدليل عليها؟ خصوصا اذا علمنا ان هذه الحضارة المزعومة لم يتعدى عمرها سبعة قرون و هي في اوجها في احسن الأحوال...".
ولكن المثل الملهم كان السيد رعد الحافظ، الذي نزل الى الحلبة وهو يزمجر ويعربد كالرعد الرهيب الذي وعد به جميع الآلهة يوم القيامة، ناسيا ان لقبه " الحافظ " سيرعانا ويحفظنا، نحن عباد الله الصالحين الطيبين من كل متكبر متجبر، ورد في ختام تعليق مطول موجه الى المعلم الأول، يطمأنه بان أصوات النشاز التي تصدر من هنا وهناك ليست سوى محاولات مشبوهة صادرة عن نكرات من متطرفين ومعقدين نفسيا ". لنقرأ معا:
" السيّد عاكف يُعاني من صراعات نفسيّة غاية في التعقيد
فهو شيوعي كما يُعلن ,وإسلامي متطرف من الداخل
تحياتي لعودتكَ ثانيةً أستاذي كامل النجار نوّرت الدنيا". وقد عقبت بالتالي:

"الأستاذ رعد الحافظ المحترم
تتهمني باني أعاني من عقد نفسية لكوني شيوعي وإسلامي معا.
أفتخر بكوني شيوعيا، فكريا وتنظيميا. وأفتخر بكوني مسلم وأحترم جميع الناس الطيبين من كل الأديان ". فجاء الرد ليقول : إمشي جنب الحيط وإلا !! يقول رعد:
" لكَ أن تفخر بحمل المتناقضات
ولنا أن نستعجب ذلك , ما دمنا نلتزم حدود أدب الحوار"
ليس لدي مشكلة مع الأدب والأخلاق من الناحية الشخصية،، فانا لا أبالي بما يقوله البعض بشأني ، ولست بانتظار تزكية من أحد، خاصة من مفكر يعتبر الحديث عن الحضارة العربية الاسلامية يتناقض مع الفكر الشيوعي. لكن المشكلة – وكما تبدو من تعليقاته - تكمن في انه لا يعترف أصلا بالحوار كي يلتزم بأدبه. ما دام عدنان عاكف يخالف ما يقوله المبجل ومعلمه الأول فهو بالضرورة عاق ، تخطى الخط الأحمر، ومختل عقليا، واسلامي متطرف. لو عاد السيد رعد الى الثورات العربية التي يتبجح بتأييدها فلا بد ان يتذكر جيدا ان اسلوب الحوار الذي يتحدث عنه منسوخ (ولكن مع تشويه ) من أدب الحوار الذي اتبعه الزعماء العرب الذين خُلعوا والذين ما زالوا يترنحون. بدأها الرئيس التونسي بالحديث عن دور الإسلاميين، ثم انتقل الى موجة أعلى في تهديد الغرب من مجيئ الإسلاميين الى الحكم. وسار مبارك على نفس النهج. ثم تبعه القذافي وصاحب اليمن وها نجد نفس الأسلوب لدى النظام السوري ورعد الحافظ وطلال الربيعي. ولكن والحق يقال ان الزعماء العرب كانوا أكثر حنكة وذكاء، لأنهم اكتفوا بتهمة " الإسلامي “. في حين ان السيد الحافظ أضاف اليها تهمتين، تستدعي الاستعانة بوكالات المخابرات الأجنبية ومكاتب التحقيقات الدولية للكشف عن أسرارها. فهو لم يكتفي بالإسلامي بل حدد الصفة أكثر بإضافة صفة " المتطرف " . أما التهمة الثانية والتي لو ارتبطت بالتطرف فالويل لك يا عدنان : اسلامي متطرف ومختل عقليا. لن تكفي كل الكلاب البوليسية ومكاتب التحقيقات الفدرالية المنتشرة في العالم لمتابعة هذا المجرم الخطير .
أعتذر للسهو. لقد ورد اسم السيد رعد الربيعي دون تقديم أية ايضاحات بشأنه. ومن أجل ان لا أتهم بالتشويه والتزوير ( كما اتهمني رعد الحافظ ) أتركه يقدم نفسه كما ورد في تعليقه الذي جاء كرسالة حب وتقدير للسيد النجار :
"ولا يسعني هنا ألا أن أتفق مع ألعزيز رعد الحافظ بقوله -السيّد عاكف يُعاني من صراعات نفسيّة غاية في التعقيد. فهو شيوعي كما يُعلن ,وإسلامي متطرف من الداخل-, وأضيف أن هذا ألوصف ينطبق أيضا على ألبعض ألآخر من ألشيوعيين, كما أسلف بعض السادة ألمعلقين أعلاه ".
ألا تلاحظ أخي القارئ كيف تسري النار في الهشيم؟ السيد رعد رمى طلقة في الهواء ( بالمناسبة من خلال متابعاتي لما يكتب، وخاصة ما يتعلق بتقديم آيات الطاعة والشكر لمعلمه الأول أو في ما يتعلق بالتهم الصاروخية الموجهة ضدي أدركت ان كل ما يقوله الرجل مجرد غيمة صيف، أو كما ورد في الأغنية الجميلة “ حجيك مطر صيف / ما بلل اللي يمشون “) فتلقفها البعض معتقدا ان الرعد حين يرعد سيأتي بالسيول التي من بعدها الطوفان. السيد الربيعي أضاف بعض الفلافل والبهارات الى ما قيل فأضاف ضرورة الحذر من الشيوعيين الآخرين.. احذروا أيها الشيوعيون !! ألم يسخر أحدهم من أنزه نساء العراق والعالم العربي المناضلة نزيه الدليمي، لمجرد ان أحد المعلقين رد على أحدهم مستشهدا بالرفيقة نزيهة لكونها كانت تؤدي فريضة الصلاة !!!
هذه مجرد نماذج من تعليقات اطلعت عليها خلال الأيام السابقة. أين هو الحوار؟ وبصراحة لم أعد أطمح بالسؤال عن الحوار المتمدن. وبوسع القارئ العودة الى التعليقات التي وردت على مقالة النجار الأخيرة عن الجبال وسيجد انها انحصرت في قضيتين لا غير: تقديم الشكر والتحية لهذه التحفة العلمية والفكرية، والكشف عن هذا الشسوعي الإسلامي المتطرف الذي يعاني من عقد نفسيه.
ويبقى على السادة من دعاة " العلمانية و " حرية الفكر " ان يعلموا ان تهمة العقد النفسية و التطرف الإسلامي التي يسعوا الى ترويجها على موقع الحوار المتمدن، لا علاقة لها من قريب أو بعيد بما يدعوه من فكر تقدمي وعلماني. والحديث عن التناقضات التي أجمع بينها لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالحوار الفكري ؛ انها ليست أكثر من حملة ارهاب فكري، بلطجة فكرية، لن تنال من موقفي الذي كرست له سنوات طوال والذي يتلخص في بذل كل ما بوسعي من أجل إحياء تراث الشعب العراقي بكل أطيافه ومكوناته القومية والدينية وفي مقدمتها التراث العربي الإسلامي. واذا كان أحدهم قد أشار، بشكل لا يمت الى أخلاقيات الحوار الفكري ، الى اني بكتابتي عن الحضارة العربية الاسلامية أحاول ان أساوم المتنفذين اليوم في العراق وأتزلف اليهم لكوني أكتب باسمي الشخصي، فاني أجيب: ان اهتمامي بالحضارة العربية الإسلامية كان بدافع المساهمة مع الكتاب التقدميين في العالم العربي من أجل إحياء التراث التقدمي في الفكر والثقافة والفلسفة والعلم. وزادتني الأوضاع الشاذة التي يمر بها العراق منذ1 عقود والأوضاع في العالم العربي إصرارا على الكشف عن ان بلاد الرافدين التي مزقتها القوى السياسية الطائفية المتنفذة ونشرت فيها ثقافة القتل والتخلف والتعصب كانت منذ القدم يلاد التسامح والتعايش بين مختلف الأمم والشعوب.
قلتها في تعليق سابق اني أفتخر بكوني شيوعي، ولي الشرف ان أكون مسلم، وأحترم كل الناس الطيبين من جميع الأديان. أما بشأن التناقضات التي كتب عنها البعض، فاني لا أنتظر منهم العلاج. بل فوضت أمري الى النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي، الذي أكد بوضوح على ان الحزب :
" يستلهم الإرث التقدمي لحضارات وادي الرافدين والحضارة العربية- الأسلامية وعموم الحضارة الأنسانية، فضلاً عن تراث القوميات والمكونات المختلفة لشعبنا العراقي ورصيدها النضالي..." !!!


في الحلقة التالية سوف نتعرف عن كثب على بعض ما ورد في كتاب " فجر العلم الحديث " للبروفيسور الأمريكي توبي أ. هاف. ارتأيت كتابة هذه المقدمة التي لا يربطها بالكتاب المذكور أي رابط بعد ان شعرت بان الخناق حول رقبتي أخذ يضيق. كل ما أردت قوله اني لست من أبدع الحضارة العربية الاسلامية التي تنكرون وجودها. فاذا كانت المقالات الثلاث الأخيرة التي نقلت لكم فيها رأي علماء ومؤرخين مشهورين من فرنسا وروسبا فقد تقبلون بشهادة هذا الأستاذ الأمريكي الذي قدم لي شهادة حسن السلوك مع تزكية من مكتب التحقيقات الفدرالية بانه ليس على أية علاقة مع أي تنظيم ارهابي اسلامي. ومن على موقع الحوار المتمدن أدعو الأخوة الذين يرفضون ما يكتب عن الحضارة العربية والإسلامية ان يتوجهوا مباشرة الى مؤلفات الباحثين والمؤرخين الغربيين ليبدوا يرأيهم بشأن ما توصلوا اليه. لقد عرضت قراءة في كتابين، لكنها أهملتْ كليا ومن قبل الجميع، وتم الاستعاضة عنها بحملة لا علاقة لها بالفكر والحوار. وهذا ما دفعني الى كتابة تعليق بعنوان " ما يقدر أبويه إلا على أمي ". وها هي قراءة أخرى في كتاب جديد. أتمنى ان يجد البعض، وخاصة د. النجار، الشجاعة الفكرية والقدرة العلمية ليترك أمي المسكينة الضعيفة في حالها ويواجه أبويه... والى اللقاء.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - تحياتي وتقديري
شامل عبد العزيز ( 2012 / 1 / 8 - 10:23 )
حسب رأيي لا يستطيع أحد ان يواجه أبوك ولكنه سوف يتمسك بأمك حسب المثل القائل والذي كان عنوان لتعليقك - سوف اختصر معك تعليقي بقول جبران ثم أعود وبناءاً على مناداتك حول علماء الغرب لكي أشفي غليل البعض الذين تقصدهم - يقول جبران :
إذا كنتَ لا ترى غير ما يكشف عته الضوء ولا تسمع غير ما يعلن عنه الصوت فأنت في الحق لا تبصر ولا تسمع ..
اعتقد واضحة أيها المتطرف الإسلامي والشيوعي العراقي في آن ؟
حلوة منك كل الكلاب البوليسية والمباحث الفدرالية ؟؟؟؟
أخيراً أكتشفنا أنكَ مجرم من الطراز الأول حسب تصنيف الذين قصدهم جبران
والله كلامي خالي من اللسعات صدّقني - بدأتُ أشفق على نفسي وتبين كم هي وسخة ودنيئة -
مع الاعتذار للجميع طبعاً


2 - تعليق 1
شامل عبد العزيز ( 2012 / 1 / 8 - 10:28 )
سوف أسالك بكل القيم التي يحملها كل الشرفاء بالعالم - هل تأخذ ببعض الآراء التي أوردتها وبين التالي فماذا سوف تختار أنت ويختار العقلاء :
المؤلِّف المعروف جورج سارتون قال في كتابه المدخل إلى تاريخ العلوم :
( إن ابن رشد كان من أكابر فلاسفة الإسلام . ولقد أثَّر على فلاسفة أوروبا بفلسفته أكثر من أرسطو نفسه. ودون ريب ، فإن ابن رشد هو مؤسِّس الفكر الحر: فقد فتح أمام علماء أوروبا أبواب البحث والمناقشة على مصاريعها؛ لذا فإنه أخرجها من ظلمات التقييد إلى نور العقل والتفكير ) .
واعترف كولومبوس، مكتشف أمريكا، بخطِّ يده، أنه كان لمؤلَّفات ابن رشد الفضل الكبير في وصوله إلى أمريكا ؛ وقد أورد رينان ما يثبت هذه الحقيقة وأضاف روم لاندو:


3 - تكملة تعليق 1
شامل عبد العزيز ( 2012 / 1 / 8 - 10:31 )
قبل ذلك أحب أن أقول لك أنا لا أعرف أين كان حوارك هذا ولكن من خلال مقالك وصلتني الفكرة - المهم نعود لتكملة التعليق 1 :
على الرغم من أن بعض العلماء الأسبان تعوَّدوا أن ينعتوا فلاسفة الغرب المسلمين الكبار بـ-الأسبان-، فقد كانوا كلهم في الحقيقة عربًا، بدليل أن أُسَرَهم كانت قد نشأت في الأصل في الشرق الأدنى، ثم ارتحلت إلى إسبانيا، في حين نشأت أُسَرُ قلة منهم في مراكش. وكان أشهرهم على الإطلاق ابن رشد، المعروف في الغرب باسم Averroès.


4 - سؤال
عدلي جندي ( 2012 / 1 / 8 - 11:23 )
لا زالت هناك حلقة مفقودة للربط ما بين نشوء حضارة العرب والمسلمين وسبب جمودها أو بمعني أدق تخلفهم و ما بين رقي وتطور الحضارة في الغرب وغير ؟


5 - ولكن
نور الحرية ( 2012 / 1 / 8 - 11:56 )
اعتقد انه من البديهيات ان هناك حضارة عربية اسلامية لن يجرؤا اي منصف على نكرانها ولكن ولكن جل علماء هذه الحضارة بدءا بان سيناء وليس اخرهم ابن رشد كانوا قد كفروا من غالبية علماء المسلمين


6 - حلقة الصديق عدلي جندي
شامل عبد العزيز ( 2012 / 1 / 8 - 12:10 )
تحياتي لك صديقنا عدلي حسب ظني سؤالك أهم سؤال والإجابة اتمنى أن تروق لك هل تعرف ما هي الحلقة المفقودة ؟
اقرأ التالي لكي يتبين لك الخيط الأبيض من الخيط الأسود :
أن العالم الإسلامي لم يستفد لا من العقلانية الرشدية ولا من امتداداتها السياسية ، سواء في القرون الوسطى أو في العصر الحديث . لقد توافرت في العالم الإسلامي القروسطوي كثير من العوامل الثقافية التي كان بإمكانها أن تغير من توجه الصراع على السلطة ليميل نحو استقلال الدنيوي عن الديني .. الدكتور عبد السلام بن مَيْسَ – جامعة الرباط .


7 - كنتُ سأكتب مقال ولكن جاءت الفرصة من خلالك
شامل عبد العزيز ( 2012 / 1 / 8 - 12:16 )
إذا قالوا لك هؤلاء - ملاحدة - يعني أبن رشد ورفاقه الذين سوف أذكر بعضهم والسؤال الحقيقي من هو صاحب الحق بالتكفير ؟
هو سؤال ملغوم مسبقاً سوف أرد عليه في وقت لاحق
الأسماء - الزنادقة - التالية اسماءهم :
أبن سينا – أبن المقفع – جابر بن حيان – الخوارزمي – الجاحظ – الكندي – الرازي – الفارابي – المجريطي – أبن سينا – أبن الهيثم – الطوسي – أبن البناء – أبن بطوطة – أبو حيان التوحيدي – أبن رشد الحفيد ..


8 - الشيوعي والحرية
نعيم إيليا ( 2012 / 1 / 8 - 12:51 )
تحياتي أستاذ عاكف
أولاً المرء لا يجمل به أن يفخر بعقيدته أو يتشرف بدينه، وإنما يفخر المرء بمنجزاته وإبداعاته
ثانياً الذين يهاجمونك - ولا أقول الذين يعترضونك لأنني معترض لا مهاجم - على فكرة التوفيق بين الإسلام والشيوعية هم شيوعيون مثل سيادتك على الأغلب
ثالثاً ينبغي وضع تعريف واضح لمصطلح الحضارة الإسلامية: ماذا تقصد سيادتك بالحضارة الإسلامية؟ هل تقصد حضارة الفكر الإسلامي الديني، أم تقصد حضارة الفكر الإنساني الذي نشأ إبان حكم الدولة الإسلامية للمشرق.
رابعاً الدارسون في الغرب موضوعيون يدرسون تاريخ الحضارات خدمة للمعرفة الإنسانية، أما العرب أكثرهم فيدرسونها لأغراض أهمها بعث الشعور القومي المتطرف أو تأجيج المشاعر الدينية
خامساً لوحظ تصاعد الاحتجاج من كثير من كتاب الحوار المتمدن المسلمين - وأنت واحد منهم - على نقد الدين الإسلامي خاصة. وهذا الاحتجاج يمثل في رأينا اعتداء على حرية النقد وأساليبه
والبند الخامس هو جوهر الخصومة ولكنك تحاميته بذكاء ولم تشر إليه
تحياتي لك


9 - سؤال للعقلاء فقط أو للأذكياء ؟
شامل عبد العزيز ( 2012 / 1 / 8 - 14:44 )
الدكتور عدنان سوف أقول لك ما قاله الملحد أبن رشد الحفيد ( سألتُ سابقاً من يملك صلاحية التكفير وقلتُ هو سؤال ملغوم ولكني اعتقد بأنني سوف لن اجد جواباً ) لنقرأ ما قاله أبن رشد الحفيد :
تدور على قِدَمِ العالم وعلم الله وعنايته والمعاد وحشر الأجساد. فعنده أن العالم مخلوق وأن الخلق خلق متجدد ، به يدوم العالم ويتغير، وأن الله هو القديم الحقيقي ، فاعل الكل وموجِده، والحافظ له، وذلك بتوسط العقول المحرِّكة للأفلاك . وعنده أن الله عقل ومعقول معًا ، وأن علم الله منزَّه عن أن يكون علمًا بالجزيئات الحادثة المتغيرة المعلولة أو علمًا بالكلِّيات التي تُنتزَع من الجزئيات . فكلا العلمين بالجزئيات والكليات حادث معلول؛ أما علم الله فعلم يوحِّد العالم ويحيط به. فيكفي أن يعلم الله في ذاته الشيءَ ليوجد ولتدوم عناية الله به وحفظُه الوجود عليه


10 - طلتك كانت في الوقت المناسب
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 8 - 14:57 )
الأستاذ شامل المحترم
ألف شكر على تعليقاتك التي أخذت منك الكثير من الوقت والجهد، لكتي على يقين ان ذلك لم يذهب عبثا. انت من ناحية وفرت ugdالجهد المطلوب للرد على تعليقات الأخوة، وقدمت معلومات مفيدة لنا جميعا.
أشكرك على مقولة جبران الجميلة. بصراحة هي ليست جميلة بقدر ما تكون حكمة يتعلم منها الإنسان. هل انت متأكد انها لجبران؟ ولك بالمقابل ما قاله غوته في نفس الأمر تقريبا ( أرجو ان تتأكد ان الكلام لغوته ):
إننا لا نرى غير ما نعرفه.
اننا نميل الى رؤية ما يقع وراء أعيننا أكثر مما يظهر أمامها
لم أفهم ما تعني بقولك :بدأتُ أشفق على نفسي وتبين كم هي وسخة ودنية
أتمنى ان تكون معلواتك هذه مصدرا إضافية لكن من يرغب في معرفة حقيقة ما يدور حوله الجدل، وقد يتقبلها البعض من ابن عبد العزيز أسهل من ان يتقبلها من شيوعي منحرف. شكرا على ذكرك اسم رينان. ما أعرفه عنه هو الوجه الآخر. رينان فيلسوف كبير ومفكر له دوره الكبير في تطوير الحضارة، لكنه لم يخفي موقفه المتعصب من الإسلام. ولا استبعد ان د. النجار نهل منه الكثير في ما يتعلق بنفي التحضر والتمدن عن الإسلام-


11 - هناك أكثر من حلقة مفقودة
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 8 - 15:12 )
الأستاذ عدلي جندي المحترم
نعم ! قد يكون هذا السؤال هو الأهم بالنسبة لنا، كما يقول الأخ شامل. علينا ان نعرف كيف تقدمنا ولماذا تراجعنا بتلك السرعة؟ أعتقد ان هناك أكثر من عقدة مفقودة، وما ,رد فتعليق شامل عن الكاتب المغربي هي واحدة من الحلقات. كتاب الأستاذ الأمريكي توبي هاف الذي أشرت اليه في مقالتي يتناول جانبا من الموضوع وأتمنى ان يسعفني الحظ في تقديم قراءة مختصرة فيه في القريب العاجل


12 - السلفب لا يعترف بالحضارة الإسلامية أيضا
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 8 - 15:35 )
السيد (ة) نور الحرية
سنفترض جدلا صحة ما ذكرت فما الضرر في هذا ان كنا نتحدث عن العلم والفلسفة والثقافة من أوسع أبوبها ؟ هل يهتم المجتمع العلمي في الغرب اليوم في البحث عن دين هذا العالم وعقيدة تلك الشاعرة؟ أعتقد ان سؤالك نابع من سوء فهم بشأن طبيعة الحضارة التي يدور عنها الحديث. وكما ذكرت في أكثر من مرة ان لا علاقة لتسمية الحضارة الإسلامية بالفكر الديني، بل استخدم المصطلح لوصف الحضارة التي ساهم علماء ينتمون الى قوميات مختلف، لكنهم كانوا من المسلمين. أما بشأن كفر جل العلماء المسلمين فهو جزم يحتاج الى دليل. ابن سينا لم يكفر بقدر ما كفره الغزالي، وابن رشد كان قاضيا. وبالمناسبة لو بحثت اليوم عن أسماء الباحثين في العصر الحديث في قضايا الحضارة الإسلامية وتعقيداتها فلن تجد بينها سلفيا أو أصوليا واحدا..


13 - هي لجبران دون شك - هو الاعتزاز وليس الفخر -
شامل عبد العزيز ( 2012 / 1 / 8 - 15:43 )
شكراً دكتور عدنان - أقصد نفسي عندما تنجرف في بعض الكتابات والتعليقات والتي هي اليوم وراء ظهري ولا التفت إليها
تعلمتُ - سر في طريقك ودع الناس يقولون ما يشاؤون وتعلمتُ حكمة الشافعي
:
إني رأيت وقوف الماء يفسده=إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب
سؤال - ما قيمة الإنسان بلا جذور ؟
هل تريد حلقة أخرى مفقودة لك وللصديق عدلي :
سارعت البلاد الأوروبية ، منذ القرن الثالث عشر الميلادي ، إلى تعلم فلسفة ابن رشد، فاندفع الكثيرون إلى ترجمة مؤلِّفاته في هذا المجال ، وانصرف الآخرون إلى دراستها والتعليق عليها. وإنْ كان اسم ابن رشد كاد أن يُنسى في البلاد العربية والإسلامية مدة سبعة قرون ، فقد ظل صداه يتردد في أوروبا حتى أواخر القرن السابع عشر الميلادي . وإذا كان أثره في الثقافة العربية والإسلامية قد بقي ضئيلاً، بل كاد أن يكون معدومًا، فإن تأثيره كان قويًّا نافذًا في تطوير الثقافة الغربية والفكر الأوروبي الحديث .


14 - غوته
شامل عبد العزيز ( 2012 / 1 / 8 - 15:57 )
هي في نفس المعنى دكتور ولكن له قول جميل قد يخدمك :
ان الدجاجة حينما تقول ‘قيط قيط’ وتريد أن تبيض تظن أنها سوف تبيض قمراً سيّاراً.
هذا القول ينطبق كثيراً علينا ولا استثني نفسي حتى لا أكون عالماً وقولي هو الحق لذلك جعلتُ نفسي أولاً خشية المناكفات والتهم
الكلام يطول دكتور ولا اعتقد باننا سوف نخرج من عنق الزجاجة بتباهي البعض بما يقدمون
الحوار إذا لم يكن هادفاً بدون تطرف وتحيز وانتصار للفكرة يخرج من كونه حواراً إلى أشياء أخرى لا أحب أن أقولها
في كل دين هناك فرقة متطرفة وفي الإسلام الحنابلة تحديداً من أبن تيمية وتلميذه أبن القيم ثم اقوال الوهابية مثل بن باز وبن عثيمين هؤلاء كفروا هؤلاء العلماء الأفذاذ وكفروا الشيعة والصوفية والأشاعرة قالوا عنهم ليسوا على المحجة فلماذا نأخذ بأقوالهم ونترك باقي المذاهب والفرق الإسلامية المتنوعة ,, لماذا نختار ما نشتهي وهذا السؤال جوابه أقوال جبران وغوته
شكراً لجهودك
خالص تحياتي للجميع


15 - تساهل شوية
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 8 - 16:08 )
الأستاذ نعيم ايليا المحترم
سررت كثيرا بملاحظاتك واسمحلي ان اتناولها بنفس الترقيم الذي وردت فيه:
أولا – ألف شكر لأنك ذكرتني بأمي. ذات يوم عاد أخي الأصغر من المدرسة وتوجه مباشرة الى الوالدة وراح يشكو لها التصرف الطائش لأخيه الأكبر، تبين ان هذا الطائش تباهى أما زملاءه بانه من عائلة شيوعية. تركت الوالدة ما كان بين يديها وتوجهت الى الأخ الطائش وقرصته من اذنه وقالت:
- يا مصخم يا ملطم ما شفت غير الشيوعية تتباها بيهة - شفلك شيء بيه فايده تكسب منه حاجة. الشيوعية ما وراها غير البهدلة وقص رقاب.
.وانت لا حقني حتى على هاي؟ العاقل اليوم يتباها انه من الكتلة الفلانية أو القائمة الفلتانية، وذاك يتباها ان زوج بنت عمته نائب في البرلمان وواصل، وتلك تتباها بان خالها وكيل وزارة يتبع...


16 - تحيات
علاء الصفار ( 2012 / 1 / 8 - 16:26 )
لم اقرا الموضوع لكن تذكرت ابو فيروز و اخيه في بيانه في كردستان في زمن الصبابة و الهوس الغجري في قرى نائيات, حدثني تغريد البلابل وقال انتم فتيان مولعون بجنون اخر اين الصبيا والنبيذ ام انتم صبيان صغار قساوسة ام ماذا و قبل يصفق جناحية بيطير قال انتم الان ها هنا وغدا لكم العالم بلدان والغربة مصيركم و التيه ,والرحيل سيكون طويل, كل هذا سمعته عند القمم بلغة الصفير.لا اعرف من انت لكن لا اعتقد لم اصب او اخطأ الحدس تماما.ى


17 - نعيم ايليا - يتبع
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 8 - 16:36 )
- ثانيا – هنا أختلف معك لا وجود لأية فكرة عن التوفيق بين الإسلام والشيوعية. انها مجرد كذبة ابتدعوها فصدقوها. ومن المؤسف انك كما يبدو صدقتها أنت. لم أكتب طيلة حياتي كلمة واحدة عن الإسلام كدين وعقيدة، وانحصرت كتاباتي في ما يتعلق بالتراث العلمي. فكيف لي ان أوفق بين الإسلام والشيوعية؟ هناك فرق كبير بين الاقرار بعد التعارض بين كون الشخص مسلم وبين كونه شيوعي وبين التوفيق بين الاثنين.لقد أوصل بعض الأخوان الحوار الى وضع خطر، بحيث أصبح مجرد البحث في الحضارة العربية الاسلامية يعتبر تهمة مشبوهة. بوسعي ان أتوقف عن عشرات الأسماء من الكتاب والمفكرين من المسيحيين العرب الذين ساهموا بجهد فكري كبير وأصيل للبحث في الحضارة الاسلامية


18 - يتبع - ما المقصود بالحضارة الإسلامية
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 8 - 16:50 )
ثالثا : لا يتضمن مصطلح الحضارة الإسلامية أي مضمون يتعلق بالفكر الديني، إلا بقدر ما كان عليه الدين الاسلامي من محفز على التأمل والبحث العلمي أو على العكس لعب دور الكابح لتطور العلم. وقد سبق لي التأكيد على ان هذا المصطلح متداول منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر في أدب الاستشراق، وصياغته وترويجه تمت على يد المستشرقين الغربين. والمقصود به هي الحضارة التي نشأت في العالم الاسلامي في القرون الوسطى وساهمت بها جميع الشعور الاسلامية من مختلف القوميات. ولم يلقى المصطلح ترحيب من بعض الأوساط القومية العربية باعتباره يقلل من شأن العرب. أما الحضارة العربية فتعني الحضارة التي ساهم بها جميع القوميات وممثلي مختلف الأديان والمكتوبة باللغة العربية. ولاقى هذا المصطلح اعتراضا غير قليلة من قبل التيارات الاسلامية التي ترى ان الدين قبل القومية.


19 - الصورة المقلوبة
رعد الحافظ ( 2012 / 1 / 8 - 17:04 )
تحيّة طيّبة للأستاذ عاكف وكلّ القرّاء الكرام
أظنّ الصورة مقلوبة كلياً , حيثُ لم يضطهدكَ أحد بسبب أفكاركَ وطريقتكَ
بل علقنّا على مقال اُستاذنا كامل النجّار بما نراهُ وبمنتهى الأدب
والدليل أقصى جريمة مسكتها عليّ هي قولي / لكَ أن تفخر بتناقضاتكَ ولنا أن نستعجب
فأين التهديد والوعيد والرعد والبرق والمخابرات الدوليّة , التي تكتب عنها .. كقافيّة ؟
أنا أحبّ اللغة العربيّة جداً , لكن عندما تُستخدم بالطريقة النافعة أيضاً
وكدليل إضافي على قولي سترى , هذهِ أوّل مداخلة لي على كتاباتكَ
وقد تكون الأخيرة , لو بقيتَ طريقتكَ مقلوبة في الفهم والإستنتاج وحتى توّسل الجمهور !
تحياتي لكم


20 - عن تاريخ العلم
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 8 - 17:09 )
رابعا – قد أتفق معك جزئيا من أكثرية العرب يدرسون تاريخ الحضارات لأغراض أهمها بعث الشعور القومي ( ليس بالضرورة المتطرف كما ذكرت ) أو تأجيج المشاعر الدينية، لكني لا اتفق معك بانهم في الغرب يدرسون هذا التاريخ خدمة للمعرفة الانسانية لا غير.. انها حسن نية بالغرب زائدة عن اللزوم. لقد اصبح تاريخ العلوم من المواد الالزامية التي تدرس في مختل جامعات العالم منذ عقود. ومن بين أهداف هذه الدراسة ما هو في خدمة الانسانية كما تفضلت. ولكن هناك أهداف أخرى ترتبط ببعث الشعور القومي وتعزيز الاحساس بالمواطنة والانتماء الى البلد والقومية، بوسعك ان تجد كتب جيولوجية مخصصة لطلبة الجامعات من بلدان مختلفة، لكنك لن تجد كتابا يابانيا أو أمريكيا بتاريخ العلوم يدرس في بلدان أخرى. كل يسعى الى ابراز دور علماءه. وهو أمر مشروع شرط ان يكون موضوعيا.


21 - يتبع -
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 8 - 17:45 )
رابعا – قد أتفق معك جزئيا من أكثرية العرب يدرسون تاريخ الحضارات لأغراض أهمها بعث الشعور القومي ( ليس بالضرورة المتطرف كما ذكرت ) أو تأجيج المشاعر الدينية، لكني لا اتفق معك بانهم في الغرب يدرسون هذا التاريخ خدمة للمعرفة الانسانية لا غير.. انها حسن نية بالغرب زائدة عن اللزوم. لقد اصبح تاريخ العلوم من المواد الالزامية التي تدرس في مختل جامعات العالم منذ عقود. ومن بين أهداف هذه الدراسة ما هو في خدمة الانسانية كما تفضلت. ولكن هناك أهداف أخرى ترتبط ببعث الشعور القومي وتعزيز الاحساس بالمواطنة والانتماء الى البلد والقومية، بوسعك ان تجد كتب جيولوجية مخصصة لطلبة الجامعات من بلدان مختلفة، لكنك لن تجد كتابا يابانيا أو أمريكيا بتاريخ العلوم يدرس في بلدان أخرى. كل يسعى الى ابراز دور علماءه. وهو أمر مشروع شرط ان يكون موضوعيا
حبذا لو أفصحت عن جوهر الموضوع الذي تحاشيته عسى ان أوفق في المرة الأخرى في تحاشي ما يشبهه
مع تحياتي.


22 - لا اسلام في القرن السابع
ال طلال ث صمد ( 2012 / 1 / 8 - 17:54 )
الاخوه الاعزاء
تحيه عراقيه عطره
ان الموضوع بحاجه الى دراسه اكاديميه هادءه سعيا الى الوصول الى الحقيقه
حسب معلوماتي البسيطه والتي بحاجه ماسه الى دراسات معمقه انه لم يكن هنالك اسلام في القرن السابع الميلادي حيث لم يكن بعد تاريخ هجري
ان معويه حاكم دمشق كان مسيحي وكذلك عبدالملك مروانان الخليفه الكافر كان مسيحي من اهل مرو-خراسان وكانوا على اتصال داءم مع بيزنطه
للمزيد على صفحات الحوار و غوغل
ان الروايه الاسلاميه بمجملها كتبت في القرن التاسع من قبل العباسيون الفرس العرب وهنا نشاهد تاثير الديانه الزرادشتيه على الاسلام
الحضاره الاسلاميه في البدايه هي خليط من اليونان والرومان والفرس ومن ثم جاء رجالات من مصروسوريه والعراق وايران وافغانستان ولكن ليسوا من الحجاز حسب علمي البعض يعجبه تسميه هؤلاء الرجالات بالعرب لا ضير
اشكركم
صمد


23 - شكرا لهذه الفصيدة أيها الشاعر
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 8 - 18:25 )
الأستاذ عادل الصفار المحترم
اذا كنت تتحدث عن جمال ( أبو فيروز ) فقد كان هو الأخ الطائش الذي قرصته أمي من اذنه. وأعتقد انك تتفق معي بانه كان على حق حين تباهى بالشيوعية بعد ان كسب هذا الحق بدمه. ولا أعتقد ان السيد إيليا سيعترض على تباهي أبي فيروز ورافقه الذين لم يتيهوا بالجبال كما حصل مع ذلك الإله
تحياتي لك من الأعماق وألف شكر لذكرياتك وسأكون في غاية الإمتنان اذا وصلني منك أي شيء يتعلق به في المستقبل


24 - لا تضيف قيمة الى نفسك
طلال الربيعي ( 2012 / 1 / 8 - 18:49 )
ألسيد عاكف المحترم
للأسف فأن ردودك يسشوبها ألبعض من العصبية وردود الفعل السريعة ومحاولة شخصنة الموضوع وهو ليس كذلك ابدا. ان مشكلتنا الكبرى هي من مع يتاجر باسم الأسلام السياسي وهو ألأسلام الوحيد الموجود على الساحة او يكاد, حيث اني شخصيا لا اختلف مع تطبيق الأسلام في دول مثل ماليزيا. كما أن ألأزدواحية في موقفك كان توصيفا وليس اتهاما ويمكنك الاتفاق معه أو لا. ثم ما علاقة ذلك بنساء ألعراق أو نزيهة ألدليمي؟ ولأسف فانك حتى تخلط بين اسمي وأسم السيد رعد الحافظ فتتكلم عن رعد الربيعي.
ياعزيزي انا قلت لك ان أمتعاضك ووصفك كتابات النجار باللاعلمية غير مبرر وأشرت الى كتابات فايرآبند في هذا الخصوص وهو اشهر مؤرخ للعلم في القرن العشرين وخصوصا مؤلفه
Against Method
يتبع


25 - لا تضيف قيمة الى نفسك
طلال الربيعي ( 2012 / 1 / 8 - 18:54 )
كما انك اتهمت في مقالك د.النجار بقولك -المقالة برمتها ومن عنوانها حتى آخر نقطة ليست اكثر من محاولة استفزاز لمشاعر المسلمين وإهانة معتقداتهم الدينية وسعي لإثارة غريزة الكراهية والعداء القابعة في نفوس البعض من أتباعه ضد المسلمين و تاريخهم وحضارتهم-.
وقلت لك وقتها أن مفهوم ألغريزة هو مصطلح علمي ذو أبعاد نفسية وبيولوجية وتتواجد هي منذ ألولادة ولا يمكن أكتسابها كما دلل على ذلك ألحائز على جائزة نوبل في علم ألأحياء كونراد لورنس, مثل غرائز ألموت وألحياة أو ألجنس لدى ألمحلل ألنفسي فرويد وآخرين.
ولم أسمع من قبل بوجود غريزة الكراهية والعداء ضد المسلمين, وأن ألزعم بوجود مثل هذه ألغريزة, أضافة ألى كونه زعم غير علمي بألمرة, فأنه يبرر أيضا ألممارسات ألعنصرية للبعض ضد ألمسلمين, لأن ألشخص ,حسب تعريف ألغريزة علميا, غير مسؤول عن افعاله الغرائزية.
يتبع


26 - لا تضيف قيمة الى نفسك
طلال الربيعي ( 2012 / 1 / 8 - 18:55 )
كما ان تفويضك الامر للنظام الداخلي للحشع غير مفهوم وغير مبرر, فنحن نتحاور معك وليس مع النظام الداخلى,كما ان الفقرة المذكورة لا تشير من قريب او بعيد الى ألأفتخار بألأسلام, وأن كنت حقيقة لا افهم ما المقصود بان يفتخر شخصا بكونه شيوعيا أو مسلما, فحتى بل بوت الذي قتل الملايين من الناس في كمبوديا ادعى الشيوعية وكذلك حكام كوريا الشمالية وغيرهم, وبن لادن نفسه اعتبر نفسه المرجع الأعلى للأسلام, ولذلك دعوتك الى عدم التعميم.
أما ألأشياء ألأخري التي ذكرتها بخصوصي فهي من ألأبتذال بمكان لأن تستدعي حتى ردا.
كما انك لا تضيف قيمة الى نفسك لكونك شيوعيا او اسلاميا او خلافه فالناس متساوون بغض النظر عن دياناتهم ومعتقداتهم كما تنص عليه لائحة حقوق الأنسان
مع التحيات


27 - إياك ان تنسحب
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 8 - 19:04 )
الأستاذ رعد الحافظ المحترم
شكرا على التعليق وسأكون في غاية الحزن لو نفذت تهديدك واعتزمت مقاطعتني. لماذا أخذت الحديث عن الرعيد والبرق في اسم رعد على محمل الجد، وتناسيت كليا عن الحنية والرحمة التي وضعتها في اسم الحافظ.
لا أنكر اني تأثرت كثيرا وانا أقرأ عن عقدي النفسية وتناقضات العقائدية. وخاصة ان هناك من كرر الحديث عن ذلك. ومع ذلك لم يكن الموقف الشخصي هو المهم. الأهم من كل هذا هي نوعية الحوار التي وصلنا اليها.ان كان هناك من ظلم فهوالحوار النقدي علينا ان نعترف بان موقع الحوار المتمدن وبالرغم من الأسماء اللامعة التي تتعاون معه في المقالات والتعليقات لكنه فشل في بلورة فكر نقدي علمي ليستخدم في الحوار. والذي يتحمل المسؤلية الأولى في هذا هم نحن المتحاورين.الحوار يعني أفكار تتباين وتتقابل ثم تتلاحق لينتج عنها فيما بعد أفكار جديدة. هذا لم يعد يحصل عندنا منذ زمن بعيد. لو تابعت التعليقات ستجدها نوعين: إما اطراء ومديح أو رفض مطلق والاتهامات المتبادلة. أسود أو أبيض لا غير. مهمة الحوار هي البحث عن الألوان الأخرى بين اللونين
مع تحياتي


28 - لقد تعلمت من أخطائي - عالم أوربي
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 8 - 21:02 )
الأستاذ شامل المحترم
الأخ شامل
كنت قد سألتك عن جملة وردت في تعليق سابق وهي - بدأتُ أشفق على نفسي وتبين كم هي وسخة ودنيئة –- فجاء ردك - أقصد نفسي عندما تنجرف في بعض الكتابات والتعليقات والتي هي اليوم وراء ظهري ولا التفت إليها- أعتقد ان هذا كان أسوء ما قرأته لك في تعليقاتك اليوم. ان ترمي وراء ظهرك ما أدركت عدم أهميته هو الخطوة الأولى والمهمة للوصول الى مرحلة أفضل. واعتقد ان ما نبغية من دوخة الرأس كلها هو ان نتقدم بالفكر والمعرفة والعلم. أما ان تلوم نفسك بهذه القساوة لهذا السبب فهو الداء والوباء
مع تحياتي


29 - الأستاذ عاكف / ت 28 , تحيّة طيّبة
رعد الحافظ ( 2012 / 1 / 8 - 23:07 )
عزيزي لم يكن قولي تهديداً ,قدر تجنبي لحوار الطرشان الذي جعلني اُغادر صفحات كبار مثل النمري كون كلٍ منّا يُغرّد في واديهِ الخاص
أنا أسألهُ الطريقة الفُضلى لمستقبل شعوبنا,وهو يجيبني أن لا أمل في الحياة بعد موت ستالين ويؤكد أنّ الرأسماليّة إنهارت وبذلك لن تولد الإشتراكية وبالطبع الشيوعيّة , فالعالم يتجه نحو الفناء
فماذا ينفع الحوار مع اُستاذ كهذا ؟
معكَ وجدتُ التالي / أنتَ قلبتَ الصورة 180 درجة ,كيف ؟
أنتَ هاجمتَ وبحدّة وبغير أدوات كافية للنقد العلمي نقد د. كامل النجار للإسلام
وما أن بدرت منّا كلمة حق ( بالمناسبة لماذا تكره تسميتهِ مُعلمي ) حتى أقمتَ الدنيا علينا وإدعيّتَ هجومنا المُخطّط لتدميرك هههههه ولولا توضيح الاستاذ طلال الربيعي في ت 25 لم أكُن لأفهم قصّة / رعد الربيعي
الحالة الثانيّة لتركي الحوار هي الشتائم طبعاً وهذا حقّي حتى إنْ لم توافقني
وعن إسم الرعد (أنا لا اُحبّه كثيراً) فلكَ أن تستعملهُ كما تشاء ,أنا شخصياً لا أحفظ عنه سوى التالي
أنا البرقُ , والرّبُ المناجي هو الرعدُ , وهذا هو الخلقُ الجديد الذي يبدو
لهذا متى ( ذو اللبس) يخلو بربّه , يسيء له الآداب يغلبهُ الفقدُ !


30 - سبحان من لا يسهو
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 9 - 02:05 )
الأستاذ طلال الربيعي المحترم
أعتذر عن الخطأ الذي وقعت فيه بشأن الأسم. مجرد سهو ليس أكثر
كل ما ورد في مقالتي عن السيد الربيعي هو النص التالي:- ولا يسعني هنا ألا أن أتفق مع ألعزيز رعد الحافظ بقوله -السيّد عاكف يُعاني من صراعات نفسيّة غاية في التعقيد. فهو شيوعي كما يُعلن ,وإسلامي متطرف من الداخل-, وأضيف أن هذا ألوصف ينطبق أيضا على ألبعض ألآخر من ألشيوعيين, كما أسلف بعض السادة ألمعلقين أعلاه -.ألا تلاحظ يا زميلي انك أهملت هذا المقطع كليا في تعليقاتك الثلاثة مع انه الوحيد الذي كان ينبغي ان تتركز عليه تعليقاتك. مع العلم ان المقطع كله مكتوب من قبلك وليس لي به أية علاقة.


31 - الجميع مسؤل عن حالة حوار الطرشان
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 9 - 03:18 )
الأستاذ رعد المحترم
هل حقا كنتُ قاسيا مع د. النجار ؟ ولماذا هذه القسوة ؟ الجواب على هذا السؤال يكمن في سؤالك الثاني : - لماذا تكره ان نسميه معلمي ؟ - أعتقد ان قسوتي هي التي تساعدنا على الخروج من شرنقة حوار الطرشان وليست مثل هذه الألقاب التي ترشوها على د. النجار مثل معلمي، أيها المبجل، المعلم الأول، أيها الطود الشامخ وغيرها. لقد اختفت لغة الحوار من حياتنا الثقافية بعد ان استبدلناها بتوزيع الألقاب والنياشين مجانا : النجم الساطع، نجم المستقبل، الشاعر العملاق، المفكر الاستراتيجي ( لا أعرف ماذا يعني هذا ). ولكن ينبغي ان تبقى القسوة في الحدود التي تسمح بها مبادئ الحوار الفكري وأخلاقيات الزمالة. بالمناسبة أجد د. النجار أكثر تقبلا للنقد وأكثر رحابة صدر من معظم مناصريه. وهذا ما ذكرته في تعليق كتبته رد على أحد الزملاء.


32 - الاستاذ عدنان عاكف النحترم
عبد الرضا حمد جاسم ( 2012 / 1 / 9 - 05:55 )
تحيه وامتنان وتهنئه بالعام الجديد الذي نتمناه احسن
شكرا على ما قدمت وشكر الراه واجب للزميل شامل عبد العزيز للاثراء
اسمح لي ان استعير لسانك المهذب واقول عن صيغة ال(نحن)بصيغة ال(انا) واعتذر من نحن
انا لينٌ متحرك متجدد
انا ذلك المرن الشديد
انا عاشق التجديد منذ البعيد
ما كنت يوما جامدا قعيد
لم احمل من الافكار ما صدئت
او بها شيء وئيد
ما ذلني البراق من ذهب
ولا ذُل جرحي حين لوث بالصديد
تزيدني الايام منها العديد
وازيدها بما اجود وتستفيد
سطت على ظهري النائبات
وكدت اميد حين تميد
لكن صدق الفكر عزز قوتي
به للتوازن استعيد
انا لا اعيد القول
من تاه عن عقل يعيد
لم يبقى في عمري المزيد
فلقد حسمت الامر منذ البعيد
اشباع طفل جائع عيد
و اشاعة العدل خير الحصيد
ننتظر القادم ايها الكريم


33 - لا تبالي
محمد حسان ( 2012 / 1 / 9 - 06:28 )
لكي تريهم عدم التناقض اذهب الى الحج في اقرب فرصة وعد الينا حاجا ثم رشح نفسك لموقع سكرتير الجنة المركزية وبهذا تغيضهم وتسكتهم


34 - الداء والوباء ؟
شامل عبد العزيز ( 2012 / 1 / 9 - 09:57 )
تحياتي واعتزازي للجميع
شكراً للأستاذ عبد الرضا وأتمنى أن اكون عند حسن ظنه والجميع
دكتور عدنان لقد جاءت تعليقاتك بشأن الحوار في محلها حقيقة وأنت عبرتَ عنها أفضل مني
أنا احاول جهدي فقط التعلم وأنا بدأتُ هنا وتعلمت هنا لأنني كنتُ برجوازي وضيع ومراهق يتنقل من متعة لمزاج وشاب طائش اقرأ للتسلية وللمناقشات الليلية في جلسات سمر وغنج ودلال - لم أكن نقابياً أو حزبياً او مثقفاً أو مفكراً وكل هذه المسميات لا تنطبق عليّ بأي حال ليس تواضعاً بل حقيقة
لذلك ومن تقلبات صروف الدهر تبينت ليّ أشياء كثيرة ومنذ عام 2008 عندما دخلت الحوار ومن هنا البيت الثاني انطلقت في مشاركاتي والتي هي اليوم في نظري كالزبد الذي يذهب جفاء
مشكلتي فاقد للنرجسية وهذه مشكلة بحد ذاتها لا أبحث عن مسميات مثل الزعماء والأبطال العرب طبعاً
لا زلت العروبة تسري في عروقنا وفي أسوا حالاتها - الهتاف - لذلك ترى وبطريقة اخرى
بالروح بالدم نفديك يا عدنان عاكف وبدلاً من عدنان عليك أن تضع ملايين الأسماء
اعتقد أنني أشبه الحطيئة وهو جرول بالمناسبة والذي كان يبدأ بنقد الناس ثم اخيراً أفلس فنقد نفسه
ربما أنا كذلك
شكري وتقديري


35 - إلى الأستاذ شامل
نعيم إيليا ( 2012 / 1 / 9 - 11:43 )
الحطيئة عزيزي الأستاذ لم يكن ينتقد، فالنقد في زمانه لم يكن قد اكتشف بعد.
الحطيئة كان يهجو كاللينينيين، ولا إخالك تجهل الفرق بين الهجاء والنقد.
سيدي ما خطبك؟
إن شئت أن تكون مسلماً فكن
وإن شئت أن تكون شيوعياً فكن
وإن شئت أن تكون ليبرالياً حراً أو عروبياً فكن
وإن شئت أن تكون الجميع معاً فكن. فليس أحد بمسيطر عليك
ولكن لا تشأ - رجاء - أن تكون مسيطراً على الآخرين فتزجر هذا أو ذاك عن ورود ما يشاء
أنت رجل حر ويجب أن تقدس الحرية عند الآخرين وإلا فلا معنى لحريتك
تحياتي الطيبة لك ولأستاذنا عدنان عاكف وقد نلتقي في مناسبة أخرى


36 - مرحى لأبو التجديد
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 9 - 11:50 )
الشاعر عبد الرضا المحترم
شكرا لهذه القصيدة الرائعة. وضعتها في المفضلة حتى أجد الوسيلة الأفضل لحفضها للرجوع اليها عند الحاجة. أعتقد انها أفضل دواء فكري مسكن للصديق شامل الذي يجلد نفسه بلا مبرر، في حين ان ما يحصل معه يحسد عليه
مع تحياتي


37 - لا أريد اغاضة أحد
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 9 - 12:04 )
عمي الحاج السيد محمد حسان المحترم
شكرا للنصيحة، لكنها مع الأسف قد فات أوانها ولم تعد تنفع لسببين. الأول ان السعودية لن تمنحني الفيزة. . والسبب الثاني لم أعد أصلح لمنصب سكرتير الحزب الشيوعي بعد هذا العمر. الحزب بحاجة الى دم الشباب ولكن هناك من سبقني الى الجمع بين الاثنين: الرفيقة نزيه الدليمي. من مدينة عانة وراوة الصغيرتين أعرف ان جميع من وصل المناصب القبادية ( مكتب سياسي ولجنة مركزية ) كانوا من عوائل دينية معروفة، مثل عزيز شريف، توفيق منير، شريف الشيخ، ثابت حبيب، عامر عبد الله، عزيز الشيخ. وعبد الرحيم شريف جميع هؤلاء جمعوا بين امتهان العمل الحزبي والثقافة والفكر ونالوا احترام الجميع. هل ننسى ابن الحلة الشيخ عبد الكريم الماشطة؟ صحيح انه لم ينتمي للحزب لكنه كان مناضل ومثقفا يتشرف العراق باسمه، خاصة نشاطه في مجلس السلم


38 - الأستاذ نعيم والدكتور عدنان
شامل عبد العزيز ( 2012 / 1 / 9 - 14:19 )
الأستاذ نعبم - شكراً لك
جوابي حول تعليقك 36 للأسف هو - أنني في واد وأنت في واد - ما علاقة كل كلامك بتعليقاتي
أنا أقول - سر في طريقك ودع الناس يقولون ما يشاؤون - هل تريد حرية أكثر من ذلك ؟
وإذا كان جوابك نعم فأين أجدها وعند من ؟
شكراً جزيلاً مرّة ثانية لأنك أكتشفت أنني مانع للحريات ولم أكن أدري ؟ .
الدكتور عدنان
تحياتي لك
مع جلد الذات ولو أنه ينفع كثيراً تبين أنني أحجب حرية الآخرين فكيف بدون جلد الذات - أعتقد بأن السيد نعيم سوف يقول عني - نيرون هتلر موسوليني أو أي طاغية من حكامنا -؟
أليس كذلك
شكراً للجميع


39 - الاندحار الشيوعي
عبد الله اغونان ( 2012 / 1 / 9 - 15:50 )
في هذا الزمن تفتخر بكونك شيوعيا عجيب غريب الشيوعية فقدت صلاحتها في الفكر والواقع الشيوعي لايكون مسلما والمسلم لايكون شيوعيا نقيضان لايجتمعان
لو كان لنا بعض الذكاء لاستفدنا من اي كان الجانب الاقتصادي تركناه وتعلقنا بالضجيج الايديولوجي


40 - رمانتين بفد ايد... لست أدري!! .
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 9 - 20:20 )
الأستاذ عبد الله أغونان المحترم
هي حلاوتها في مرُتها، ان تسبح ضد التيار وتقاوم هذا الطوفان الذي يجرف كل ما هو خير ونير. العيب ليس في الشيوعية بل العيب في شيوخها، فهي لم تطبق كي نتحدث عن عدم صلاحيتها. كذلك أعتقد ان الإسلام ليس المذنب عن ما نعاني منه، بل الذنب في شيوخ الإسلام. وكما ترى التناقض بين الشيوعية والإسلام ليس مطلقا وفي كل شيء، فالشيوخ هنا وهناك يتشابهون. ويبدو علي ان أعمل بنصيحة الأستاذ محمد حسان وأستعد للحج من اجل ان أثبت عدم وجود التناقض الذي تتحذث عنه
مع تحياتي


41 - مبارك موقفك الصادق
عزيز رشيد الحريري ( 2012 / 1 / 9 - 21:16 )
اشد على اياديك ايها الرفيق العزيز عدنان عاكف ، فقط افتخارك بكونك شيوعى هذا دليل صدقك مع ذاتك ودليل جرئتك بقول الحقيقة ، اهنك على هذا المقال الرائع . مع اجمل تحياتى لك التوفيق والنجاح انشاءالله ..


42 - لك الحق كل الحق
ال طلال ث صمد ( 2012 / 1 / 9 - 21:50 )
ألاخ المحترم -تحيه عطره
انني كعراقي منصف اقول لك لك الحق كل الحق ان تغتخر بانك شيوعي
منذ 80 هاما والعراق وطني يشاهد منظرا فريدا من نوعه
طوابير من شباب وشيب تتقدم في طريق موحش لقله سالكيه يغنون ويهتفون يبنون ولا يهدمون يحبون ولا يكرهون يزرعون ولا يقطعون يعطون الكثير ويكتفون بالقليل لا ينشدون مالا او جاها يحترمون المراءه والطفل والمعاق والطير لا يسرقون ولا يقتلون يردون التحيه بافضل منها اضطر الجميع على احترامهم لانهم يحترمون انفسهم لا يقدمون على خطوه الا بعد دراسه
لم تستطع قوه عن زحزحتهم عن طريق معلمهم الاول -فهد- لا ارهاب ولا سجون ولا قتل ولا كواتم ولا ترغيب حيث ان حب الوطن والشيوعيه جسم واحد
لك الحق كل الحق ان تفتخر حيث ليس من السهل سلوك هذا الدرب الشاءك
اسلم لاخيك
صمد


43 - لوى فكرى ...وليس لوى اذراع
صلاح الساير ( 2012 / 1 / 10 - 19:17 )
الاخ العزيز عدنان عاكف المحترم
ان الحركات التقدمية اليسارية فى امريكا الجنوبية (الاتينية)تطورت بشكل ملفت وسريع وحققت نتائج انتخابية رائعة بفضل ربط التراث الديني المسيحى مع المفاهيم المطلبية الطبقية وتنظيم النقابات المهنية وكل ذلك جرى بخلق مجال لاحداث صراع فعال بين الماضى والحاضر لبناء المستقبل المشرق ...اذن ماهو قانون (نفي النفي)أليس فهم الماضى ونكرانة نحوالمستقبل لو لم تكن هناك حضارة لما استطاعوا الكتابة باللغة العربية..ان اصحابك يا اخ عدنان هم لا يريدون لوى فكرى ,,بل لوى اذراع وشتان بين الاثنين اظن انهم يتصلون مع الصحون الطائرة لبناء الحاضر بدون ماسي وافراح الماضى..ان الشيوعى بدون تراث هو (اثول)حضاري لا يبنى الشيوعية 00
شكرا على المقال الرائع وسر بالطريق الممنهج وفق انظمة الداخلية لاحزاب الشيوعية العالمية والتى تنص على العمل للربط التراث الانساني مع المفاهيم التقدمية وصولا لبناء الشيوعية00


44 - نعم هناك حضارة
هندي الهيتي ( 2012 / 1 / 10 - 19:21 )
رأيت العجب وانا اقرأ كل هذا الكم من التعليقات عن موضوع لم ارى خلاف عليه في كل ما قرأت عدا الخلاف على التسمية ..هناك حضارة سميت بالحضارة العربية الاسلامية وهذه الحضارة كأي حضارة ليس لها علاقة بدين معين او قومية معينة وانما حضارة استطيع واتجرع على تسميتها حضارة عراقية .. فارض الرافدين قدمت للعالم حضارات لا خلاف عليها وعندما عادت بغداد كوريث لسومر وبابل استطاعت ان تقدم حضارة اخرى للعالم سميت بالحضارة العربية الاسلامية .. فلا الاسلام كدين له علاقة بتلك الحضارة ولا العروبة لها ربط بها سوى لغتها التي دونت بها تلك الحضارة لكن الفضل كل الفضل يعود للعراقيين والا لو كان للدين الاسلامي او للعروبة دورا في هذه الحضارة لرئيناا قيام حضارة في جزيرة العرب او في الشام التي جمعت سلطة الدين والعروبة .. لقد قامت الحضارة على ارض الرافدين التي مهدت للفكر ان ينطلق الى مدياته وللتفكير العقلي ان ياخذ دوره الريادي .. وان هذه الحضارة قد درسها وبحث فيها علماء ماركسيين ومنهم المفكر حسين مروه .. فاي عجب من قيام تلك الحضارة وكل كتب التاريخ تتكلم عنها ؟؟ لكن الشيء الوحيد الذي يمكن الاختلاف عليه هو تسمية تلك الحضارة


45 - عسى....
طلال الربيعي ( 2012 / 1 / 10 - 22:00 )
عزيزي ألأستاد عاكف
أن موضوع السهو في ألأسماء غير مهم وكلنا ممكن ان نقع فيه.
تقول -ألا تلاحظ يا زميلي انك أهملت هذا المقطع كليا في تعليقاتك الثلاثة مع انه الوحيد الذي كان ينبغي ان تتركز عليه تعليقاتك.-
لا ادري لماذا ان هذا المقطع الوحيد الذي كان ينبغي ان تتركز عليه تعليقاتي.
لربما سبب لك تعليقي الما غير مقصود, لكني شخص غير سادي, ولكن تعجبني الصراحة واعتقد انك لا تدعوني الى خلافها. أنا آسف اذا ازعجك وآلمك تعليقي. ولكن هل هنالك دوما معرفة بدون الم. لا اعتقد هذا ولربما تعرف طريقا كهذا فسنكون لك اكثر من شاكرين لو ارشدتنا اليه.
حسب معلوماتي الدينية البسيطة, فلربما المعرفة الوحيدة الممكن الحصول عليها دوما بدون الم هي في جنان الخلد وليس في هذه الدنيا الفانية, وان كنت لا اعلم فائدة المعرفة وغايتها هناك, فكل شئ متوفر وموفور ولا داع للتفكير ومعرفة النفس وما يمكن ان يصاحب كل ذلك من آلام (ولا اعتقد اني ساكون من المحظوظين القادرين علي نيل خيرات الجنان).
يتبع


46 - عسى....
طلال الربيعي ( 2012 / 1 / 10 - 22:04 )
ولكن على اية حال كلنا يعرف قصة ابونا آدم الذي عصت زوجته حواء الرب واكلت من شجرة المعرفة فعاقبهم الرب بنفيهم الى ألأرض. وقد صرفت عشرات السنين مستفسرا لماذا يكره الرب المعرفة-انا اعلم انهم عصوا امر الرب, ولكن المشكلة هي لماذا امرهم بذلك في المقام الأول. لحد ألأن لم احصل على جواب لأستفساري, واعتقد ان ذلك لن يحصل حتي مماتي.
لقد سببت لك الما. هل ان امكن ان اعزيك ,ولو بعض الشئ فقط, اذا استشهدت بالآية القرآنية -عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم-. ولا ادري ان كان هنالك قولا شيوعيا مماثلا. لا اعتقد, ولكن ألآية القرانية لربما لتكفي.
واني شاكرا دوما لآدم وقرينته حواء, فلولا خطيئتهما لما استطاع آدم وحواء ولادة المليارات من البشر وانا احدهم, ولا ادري أتشعر بشئ مماثل. ولكن ألأية نفسها تقول -عسى......- .
مع وافر مودتي ومحبتي

اخر الافلام

.. قرار إغلاق المطاعم والمقاهي في رمضان.. مع أم ضد؟ | #نقاش_تاغ


.. بدء تنفيذ إجراءات الحجز التحفظي على السفينة -إيفرغيفن-


.. مجموعات الشارع وأحزابها تجتمع لطرح مشروع لإنقاذ لبنان




.. أمريكا.. توصيات بإيقاف استخدام لقاح جونسون أند جونسون


.. تايوان تدشن أول سفينة حربية برمائية