الحوار المتمدن - موبايل


الإسلام بين كامل النجار وصادق العظم

عدنان عاكف

2012 / 1 / 14
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


تناول د. كامل النجار في مقالته " نعود الى الجبال مرة أخرى " بعض ما ورد في مقالتي " قوموا انظروا كيف تزول الجبال " عدد من النقاط المطروحة بالنقد. وقد أوصلته مناقشته الى درجة أعلى من النقد، حيث انتقل من مناقشة آرائي الى استنتاجات في غاية الأهمية تتعلق بالحضارة الإسلامية، التي تبين – حسب رأيه – ان لا وجود لها إلا في ادعاءات من " يزعم كذبا "، حسب تعبيره. سوف أترك العديد من النقاط المهمة التي أثارها الى حلقة قادمة، وسأحاول التركيز على السؤال التالي : عن أي إسلام اعتاد الكاتب ان يحدث قراءه، بصفته مفكر علماني وناقد ديني؟ لنقرأ معا :
" يقول السيد عدنان (التاريخ يؤكد أن المسلمين كانوا من أول من نادوا بقدم الأرض وقد سبقوا الأوربيين في ذلك بأكثر من ثمانية قرون). أين هو التاريخ الذي يؤكد هذه الحقيقة؟...". حري بمن كتب الكثير من المقالات التي تسخر من معتقدات المسلمين بشأن الأرض وشكلها وبنيتها وعمرها ان يعرف أين يجد التاريخ الذي يؤكد ان المسلمين سبقوا الأوربيين في التأكيد على قدم الأرض. وزميلنا النجار يعرف هذه الحقيقة جيدا، وسبق له ان توقف عندها وناقشها، وناقش مفهوم كلمة " الايوم " الذي طرحه بعض العلماء المسلمين الذين نادوا بقدم الأرض، وقد رفض هذا المفهوم، في مقالة له ناقش من خلالها العالم الفرنسي بوكاي ( لم أعد أتذكر عنوان المقال ). لكن د. النجار يفضل الحديث عن أيام الخلق التي وردت في القرآن ويقدمها على انه الرأي الوحيد الذي آمن به المسلمون. هل حقا ان الكاتب لا يعرف ان غالبية علماء الجيولوجيا ( وليس بسطاء الناس فقط ) في أوربا بقوا متمسكين بأيام الخلق التي ورد ذكرها في التوراة، وان عمر الأرض لا يزيد عن سبعة آلاف سنة حتى النصف الأول من القرن التاسع عشر؟ في حين ان بعض العلماء المسلمين وفي مقدمتهم البيروني واخوان الصفا وابن سينا والمسعودي والكندي والدمشقي أكدوا على بطء العمليات الجيولوجية التي تحدث على السطح والتي تؤكد بدورها على قدم الأرض، وأكدوا على تبادل مواقع البر والبحر . وقد حدد اخوان الصفا ان كل دورة فلكية من الدورات التي تمر بها الأرض تقدر بست وثلاثين ألف سنة. أتمنى ان تكون هذه الحقائق مقنعة بما فيه الكفاية.
ويواصل الدكتور في الفقرة التالية : " فالمسلمون لم يسبقوا الأوربيين في أي مجال من مجالات العلم. أما ترديد الكليشيهات المعروفة من شاكلة " لقد أثبت العلم الحديث" أو " لقد أكد العلماء الغربيون"، لن يفيد قضية المسلمين بأي شيء. أما عندما نتحدث عن الثقافة الإسلامية، ولا أقول الحضارة، فهي الثقافة التي جاء بها القرآن والأحاديث كما رواها ابن عباس وغيره من صحابة محمد...".
حتى هنا يجد النجار ان من الضرورة ان يختزل ثقافة الإسلام فيما قاله ابن عباس وابن كثير بشأن الأرض التي تقف على الحوت والحوت الذي يقف على الصخرة والصخرة التي تقف على الريح ،الأرض التي دُحيت والجبال التي أرسيت وخُسفت ونُسفت. ليست هذه هي الثقافة الإسلامية كما يدعي الكاتب، بل هي الثقافة التي يعجز عن رؤية غيرها، أو بالأحرى لا يريد رؤية ثقافة سواها عند المسلمين منذ نشأتهم وحتى عصر " بوس الواوا ليك الواوا ". هذه الثقافة الإسلامية في واقع الأمر لا يتذكرها سوى نوعين من الناس. نوع يحاول ان يسحبنا قسرا معه الى الأيام السالفة التي تخطاها أجدادنا منذ زمن ولى، والنوع الذي يحاول ان يسلبنا ماضينا المضيء وكل ما في حضارتنا من قيم انسانية وثقافية ومعرفية، والعجيب انه يتحدث باسم " الحداثة " و " العلمانية "، والديمقراطية. أما أنا فالثقاغة الإسلامية بالنسبة لي فهي " " الكلُّ المركَّب الذي يتضمن المعارف والعقائد والفنون والأخلاق والقوانين والعادات. انها مجموعة من الاتجاهات المشتركة, والقيم, والأهداف، والممارسات التي تميز جماعة أو أمة أو شعب "... واذا كان النجار مغرم بثقافة الحوت والصخرة سأسمح لنفسي ان أقدم له هذه الفقرة المعطرة برائحة الفن والموسيقى اقتطفتها من بستان الثقافة العربية الأندلسية الأصيلة. يقول الفقيه ابن عبد ربّه الأندلسي (860/939 م)؛ وهو الأديب والشاعر الموسيقي صاحب "العِقد الفريد :
" قد يتوصّلُ بالألحان الحِسان إلى خير الدّنيا والآخرة، فمِن ذلك أنّها تبعث على مكارم الأخلاق مِن اصطناع المعروف، وصِلة الأرحام، والذوذ عن الأعراض والتجاوز عن الذنوب ".
طيب فرجيني يا دكتور كيف يمكن لهذا الفقيه والرجل المؤمن الصالح – بشهادة أهل عصره – نبغ رغم الإسلام ؟
ابن عبد ربّه الأندلسي (860/939 م)؛ الفقيه الأديب والشاعر الموسيقي صاحب "العِقد الفريد"الذي نبغ رغم الإسلام ومشايخه وفقهاءه .
يشكل جزءا يسيرا ويسيرا جدا من مكونات الثقافة الإسلامية. من سوف يشترى دواوين البحتري والمتنبي والمعري وأبي تمام والفرزدق والأخطل الكبير ومن بعده الصغير، وماذا سنفعل مع التوحيدي وكتبه التي سلمت بعد ان أحرق معظم مؤلفاته، وماذا عن الجاحظ وابن خفاجة وابن رشد وابن طفيل وماذا عن الصاحب ابن عباد وتهافت الفلاسفة وتهافت التهافت والسهروردي والحلاج والنظام واخوان الصفا؟ وكيف سنمحي أثر الثقافة العربية والموسيقى العربية على الموسيقى الاسبانية؟ وكيف سيتخلص الاسبان من مئات الكلمات ذات الأصل العربي؟ وكم سيكون من الصعب رمي كتاب " الأغاني " في المحيط الهادي ...
من الصعب تقديم تعريف محدد ودقيق لمفهوم الثقافة، مثل ما هو صعب أيضا تقديم تعريف دقيق ومحدد لمفهوم الحضارة أو العلم أو السعادة، ولكن لا أظن اني سوف أشطح بعيدا عن الحقيقة لو قلت ان الثقافة هي فان كان د. النجار ينكر على المسلمين حضارتهم التي أقرها العالم المتحضر منذ أكثر من ألف عام، ويريد استبدالها بكلمة " ثقافة " فعليه في البداية ان يهتدي الى تعريف واضح للثقافة يقره " العلم الحديث " أو " العلماء الغربيون " الذين كما يبدوا لم يعودوا من الشهود المعتمدين. أنا لن أكف عن الاستعانة بهم والرجوع اليهم ما دمت بحاجة الى علمهم وما دمت أشعر ان ما أكتبه سيكون أنضج وأكثر دقة وأعمق فكرا لو استندت اليهم. وهذا ما تعلمته خلال دراستي الجامعية وخلال حياتي العملية، وهذا ما تعلمته أيضا من كتب الفيلسوف والعالم الكبير الكندي، رضوان الله عليه. فقد قال - وقوله حكمة يأخذ بها جميع العقلاء باستثناء من يُحَرِمْ الاستعانة بالأفكار الهدامة والثقافة المستوردة :
" لا نستح من الحق واقتناء الحق من أين يأتي، وان أتى من الأجناس القاصية عنا، والأمم المباينة لنا، فانه لا شيء أولى بطلب الحق من الحق ولا التقصير بقائله ولا بالآتي به..." .
د. النجار يستكثر على من يخالفه الرأي ان يستشهد بالعلماء الغربيين ليثبتوا للقارئ ان ما يدعيه بشأن نكران الحضارة الإسلامية واتهام من يتحدث عنها بالكذب، ليس سوى ادعاء لا يمت للعلم بصلة وانه قفز على الحقيقة التاريخية التي أثبتها الغربيون أنفسهم نراه يلجأ في نفس المقالة الى أحد علماء الغرب الكبار محاولا استغلال اسمه وشهرته ليثبت للقارئ ان من أبدع العلم والحضارة في العصر الوسيط لم يكونوا من العرب بل من الفرس، وان هؤلاء العلماء نبغوا رغم الإسلام. وأنا أتساءل هنا أليست هذه الفكرة البهلوانية " العلم في الإسلام نشأ بالرغم من الإسلام " مستوردة من عالم غربي أيضا؟ أتمنى ان أكون مخطئا !!
أتفق مع الكاتب بأن الكثير من الكتاب الذين اعتادوا الكتابة عن دور العرب والمسلمين في تطور العلم والحضارة غالبا ما يلجئون الى " الكليشيهات " التي أشار اليها دون ان يقدموا أية إضافة نافعة الى الموضوع الذي يناقشوه. غير ان هذه الحقيقة لا يمكن ان تكون مبررا لرفض الرجوع الى ما يقول به العلم الحديث والعلماء الغربيين عن دور العرب والمسلمين. لكنا نجده يعطي لنفسه الحق بطرح فرضيات ونظريات " علمية " لمجرد انه يريد ذلك. لقد أدلى بعدد من التصريحات التي ترقى الى مستوى النظرية " العلمية " دون أن يكلف نفسه عناء تقديم ولو مؤشر عابر على مصداقية ما يتقدم به.
على أية حال دعونا الآن نبتعد عن العلماء الغربيين كما أمر بذلك وسوف أستعين بشهادته هو ولا أظنه سوف يرفضها. لو عاد القارئ الى الجزء الأخير من مقالته سيجد قائمة طويلة بأسماء مجموعة من العلماء المسلمين وبعض من انجازاتهم العلمية، وقد أشار بقلمه العريض الى ان بعض هذه الانجازات قد سبقت الأوربيين. أما كون هؤلاء لم يكونوا من العرب بل من الفرس فهذا لا يمنع انهم مسلمون. أما كونهم نبغوا رغم أنف الإسلام ،كما يقول، فهذا أيضا لا ينفي كونهم من العلماء المسلمين. بعد ان استشهدنا بما أورده د. النجار أصبح من الواجب علينا ان ندعم معلوماته بشهادة عالم غربي هو البروفيسور توبي هاف الذي أشار في كتابه " فجر العلم الحديث "، الذي قدمت لفصله الثاني في المقالة السابقة التي نشرت على موقع الحوار المتمدن :
" وإنما يعنينا الحقيقة انه منذ القرن الثامن وحتى نهاية القرن الرابع عشر، كان العلم العربي – على الأرجح – أكثر العلوم تقدما في العالم، وقد تجاوز كثيرا ما كان عليه في الغرب وفي الصين، في كل ميدان للبحث، في الفلك والكيمياء والرياضيات والطب والبصريات، وهكذا كان العلماء العرب، أو بالأحرى أفراد من منطقة الشرق الأوسط يستخدمون اللغة العربية بالدرجة الأولى فيهم عرب وايرانيون ومسيحيون ويهود وآخرون كانوا واجهة التقدم العلمي، وكانت الحقائق والنظريات والأبحاث العلمية في مؤلفاتهم أكثر تقدما منها في أي مكان في العالم، بما في ذلك الصين...".
أما بشأن رفضه الحديث عن الحضارة الاسلامية فلا يغير من واقع الأمر شيئا، ولا ينفي وجود تلك الحضارة، لأن نفيها يتطلب شطب أكثر من خمسة قرون من تاريخ الانسانية، ولا بد من حرق عشرات الآلاف من الكتب والأبحاث العلمية التي ما انفكت تتحدث، بمختلف لغات العالم، عن هذه الحضارة منذ أكثر من ثلاثة قرون. هل يمكن حرق هذا الكم الهائل من الأوراق؟ التاريخ يقول ان أعداء الثقافة والحضارة حرقوا أكثر من ذلك عبر مراحل مختلفة.
وكعادته يتوقف عند مجموعة من الشروحات والتفاسير لعدد من الرواة والمفسرين المعروفين ، مثل ابن عباس، وعكرمة ابن عباس وابن كثير. كان الحديث عن تصورات هؤلاء عن شكل الأرض وبنيتها وأوتاد الجبال وعمرها، ليخلص فيما بعد الى :
" هذه هي الثقافة الإسلامية التي سيطرت على عقول المسلمين منذ أن بدأ الإسلام. أما الفورة العلمية التي حدثت في عهد المنصور والمأمون لم تكن بسبب تعاليم الإسلام، وإنما بالرغم من تعاليم الإسلام، كما سوف أبين لاحقاً. فكل من يزعم أن هناك حضارة إسلامية يزعم كذباً. الإسلام والعلم ضرتان لا يمكن أن يجمعهما سرير واحد "....
منطق معكوس يقف على رأسه. النقد الموضوعي والبحث العلمي يفترضان ان يقدم الباحث حيثيات الموضوع ومنها يمكن التوصل الى الاستنتاج. منذ البداية يصدم القارئ بنظريته الثورية التي غيرت الكثير من المحطات في تاريخ العلم والحضارة ( ولهذا هي ثورية ) بدون ان يكلف نفسه بتقديم ولو جملة قصيرة لدعم نظريته، سوى وعد بانه " سيبين ذلك لاحقا ". طبعا لم يقدم فيما بعد أي توضيح. متى ستحل هذه " اللاحقا "؟ موت يا حمار ؟ سمة مميزة أخرى تطبع الكثير من كتاباته. لاحظت، وعسى ان تكون ملاحظتي مجرد وهم، ان النجار يلجأ في حالات العجز الفكري الى اسلوب الصدمة، مستعينا بالحكمة القائلة " الهجوم خير دفاع " ويدعمها بالمقولة الرائجة " ضربني وبكي ، سبقني واشتكى ". لنتوقف من جديد عند قوله : " . أما الفورة العلمية التي حدثت في عهد المنصور والمأمون لم تكن بسبب تعاليم الإسلام، وإنما بالرغم من تعاليم الإسلام، كما سوف أبين لاحقاً. فكل من يزعم أن هناك حضارة إسلامية يزعم كذباً".
الكاتب يقر ويعترف بان فورة علمية ما حدثت في عهد المنصور المأمون ( بالمناسبة دامت هذه الفورة أكثر من خمسة قرون ). لكنه، كما يبدو محرج جدا لأن كل من المنصور والمأمون من خلفاء المسلمين المعروفين وليسوا خلفاء يونانيين أو زرداشتيين. ويدرك جيدا ان تفسير الفورة العلمية التي قام بها علماء مسلمون في عهد خلفاء مسلمين وبالرغم من الإسلام والمسلمين أمر يحتاج تمريره على العقول الصاحية والعيون الناعسة الى معجزات وجهد سحرة وساحرات. لذا ليس بين يدي الكاتب سوى سلاح الهجوم المباغت، من خلال طرحه للنظرية العلمية " الثورية " الثانية وهي : " فكل من يزعم أن هناك حضارة إسلامية يزعم كذباً".
كما نعلم ان عدنان عاكف كان من بين من زعم بوجود حضارة عربية اسلامية، ومقالة الكاتب جاءت في جزء كبير منها كرد على هذا الزعم. أمامي خياران لا ثالث بينهما. إما ان أواصل زعمي فأبدو أمام القراء اني كذاب، بعد أن تمت احالتي الى مستشفى الأمراض النفسية، وقدمت للمحاكمة بتهمة " سيوعي إسلامي متطرف " أو أتراجع عن عنادي وأشطب من دماغي كل ما علق به من أثر لتلك الحضارة المزعومة. ما العمل ؟ سأقبل بنصيحة القراء الكرام ان أعجبتني، وهذا وعد !!
الاستشهاد بمن " يزعم كذبا " خطيئة :
فجأة وبدون سابق انذار ينتقل د. النجار الى مقولة مطولة للمفكر السوري صادق جلال العظم فيقول :
" يقول الدكتور جلال العظم في كتابة (نقد الفكر الديني) إن السواد الأعظم من الموفقين (الذين يحاولون التوفيق بين الإسلام والعلم الحديث) يجهلون كل فروع العلم الحديث ولكنهم مضطرون إلى محاولة جعلها جزءاً من الإسلام لأنهم يستفيدون منها كل يوم في حياتهم الفردية دون أن يفهموا كيفية عملها. ولكن عندما يأتي الأمر إلى تدريس هذه المواد في المدارس نجدهم يقولون (ما لم يكن الغرض الأساسي من المناهج الدينية بالثانويات خاصة – هو تحري مواطن الخطر ومكامن الألغام فيما يدرسه الطالب في المواد الأخرى كنظرية التطور في العلوم، والحريات العامة في التاريخ، الثورة الفرنسية خاصة، ودوران الأرض أو كرويتها في الجغرافيا، ما لم يكن منهاج الدين الحارس الأمين اليقظ الذي يعد العدة لكل ما يهجم من جيوش الإلحاد) انتهى. "!! ويعقب الكاتب :
" فإذا كان هذا ما يكتبه فقهاء الإسلام في القرن العشرين، فماذا كان حالهم في القرنين السابع والثامن عندما عيّن المتوكل "صاحب الزنادقة" ليقتل كل من تفلسف فتزندق؟ أصحاب الزنادقة هؤلاء هم الذين أجهضوا على محاولات البيروني الذي استشهد به السيد عدنان عدة مرات ...".
لنتوقف عند تساؤل د. النجار ونقول : ابحث عن الجواب عند جلال العظم نفسه، وسوف يخبرك ان العيب فيك يا دكتورنا العزيز، وفي النظارات التي ترتديها والتي تمنعك من رؤية الحقيقة بكل جوانبها وتجلياتها، بل أخطر من ذلك انها لا تُريكَ إلا " الحقيقة" التي ترغب برؤيتها أنت. حتى وانت تستشهد بالعظم تحاول ان تلف حول المعنى الذي أراد الكاتب ان يوصله للقارئ، وان تخلق من نصه نصا ينسجم مع طروحاتك أنت . العظم يتحدث عن بعض المسلمين في وقتنا الراهن، وليس عن جميع المسلمين في كل زمان ومكان كما أوحيت بذلك . لا يخفى على النجار مواقف العظم الصريحة وآراءه في موضوع العلاقة بين الإسلام والعلمانية والديمقراطية والتي كتب بشأنها أكثر من مقالة نشرت خلال العشر سنوات الأخيرة. هنا يحاول النجار ان يوحي للقارئ غير المطلع ان العظم يتفق مع نظريته التي تنادي بان الاسلام والعلم ضرتان في خصام أزلي.
لنقرأ معا ما كتبه العظم قبل نحو أربع سنوات حول نفس الموضوع :
" إن أبرز ما لفت نظري في المناقشات والحوارات التي أجريتها في الغرب، هو الميل الواضح وشبه التلقائي للرأي العام الغربي المثقف إلى الاتفاق بصورة شبه كاملة مع الأجوبة الأصولية عن أسئلة من نوع هل ينسجم الإسلام مع العلمانية أو مع العلم الحديث أو مع الديمقراطية إلى آخره؟ بدلاً من أن يكون هذا الرأي العام الغربي المثقف أقرب إلى نوع الإجابات التي نجدها في فكر عصر النهضة ونجدها عند محمد عبده والكواكبي وأحفادهما، مثلاً، من مفكرين ومنظرين. تكونت عندي قناعة، إذن، بأنه لأن الغرب لا يريد أن يرى إلا الأسوأ في الإسلام، في هذه المرحلة على أقل تقدير، فإنه يميل تلقائياً ولا شعورياً تقريباً - عند طرح أسئلة حول الإسلام والديمقراطية والعلمانية والعلم الحديث - إلى النوع الأصولي الأسوأ من الأجوبة ويتحالف معها ويروج لها...".
لا أعتقد ان العظم بحاجة للعودة الى بلاد الغرب ليجمع بعض الأسماء ليثبت وجهة نظره، ولا أظنه سوف يعثر على أمثلة جلية كمقالة النجار وما ورد فيها من آراء بشأن الموقف من الحضارة الإسلامية. لنبتعد عن التعميم ونركز على ما ورد في مقالة اليوم. فقد اختار مجموعة من رجال الدين ومفسري القرآن، وفي مقدمتهم ابن عباس وابن كثير وقدم لنا وجهة نظرهم بشأن شكل الأرض واستقرارها وما يحدث على السطح وقدمها لنا على ان هؤلاء هم الذين يمثلون الحضارة العربية الإسلامية التي كانت سائدة، ولا يتردد باعتبارها ما زالت سائدة حتى اليوم. ليس بين هؤلاء على الاطلاق من سبق ان اهتم أحد من علماء الطبيعة بتفسيراته بشأن الأرض وذلك لسبب بسيط : كانوا بعيدين عن الطبيعة والأرض وعلم الهيئة. النجار أهمل الرأي السائد الذي أكد على كروية الأرض، وهو رأي العشرات من علماء الفك ( وبينهم الكثير من الأسماء الذين ذكرهم في مقالته على انهم علماء من فارس وأصبحوا علماء رغم الإسلام ) والعشرات من علماء الجغرافيا وجميع العلماء الذين اهتموا بالأرض وما يحدث عليها وفي باطنها، وغالبية علماء الدين المُعتد برأيهم، وأختار ان يكون من مجموعة ابن كثير وابن عباس ، وذلك لسبب واحد: لأنه لا يريد ان يرى إلا الإسلام المنغلق المتخلف .
في الحلقة القادمة سنتناول بالتحليل مواقف د. النجار المتعصبة.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - اعتذار
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 14 - 07:49 )
القراءالأعزاء
أقدم اعتذاري لجميع القراء بسبب الخطأ الذي اقترفته. لقد أرسلت النسخة غير المنقحة والتي أعدت صياغتها فيما بعد. واعتقد ليس من الصعب ملاحظة ذلك، من خلال متابعة النص


2 - الاستاذعدنان عاكف المحترم
عبد الرضا حمد جاسم ( 2012 / 1 / 14 - 08:00 )
تحيه وتقدير
ولو اني اممي الهوى
اقول وللحق
احنه امه
من عمقها تعلمت كل البشر تمسك قلم
القدمت للامم اول مسله للقواعد والقيم
قدمت للناس العلم
بكل بساطه ...بكل كرم....وبتواضع جم
الوالفت بين القصايد والنغم
علمت كل الامم
بجسم الانسان شلون يتحرك الدم
وفرقت بين الدوه والسم
انها طويله
كل مجموعه بشريه ساهمت بما تنعم به البشريه والانكفاء وارد ومرت به كل الامم ولا ينكر دورها لذلك الا مِنْ نَنْ يريد ان يُتَنَكَرُ له
اكرر التحيه


3 - تحياتي
شامل عبد العزيز ( 2012 / 1 / 14 - 09:24 )
بما أنك بصدد الشعر والشعراء والعلم والعلماء :
عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ
وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
هذا أحسن توصيف من المتنبي حسب رأيي
مع الشكر


4 - أتمني أن أري نهضة حقيقية لأنها حتمية تاريخية
عدلي جندي ( 2012 / 1 / 14 - 10:42 )
ماذا إستفادت شعوب خير أمة اليوم من تاريخ حافل لا زال محل إثبات وإستشهاد؟وهل أصبحت فجأة الشعوب المؤمنة لا تطبق وتخطأ الفهم وتبتعد عن منهاج ثقافة وخبرة وحضارة ومعرفة وعقيدة خير أمة ليصبح العيب فيمن لا يعرف أن يطبق هكذا ثقافة ويستفيد من هكذا عظمة وعلم سابق وبهذا نثبت براءة تامة للنظرية أو الوحي الإلهي المزعوم .....؟؟


5 - علماء المسلمين
عباس رستم ( 2012 / 1 / 14 - 12:24 )
عزيزى الدكتور عدنان ، علماء المسلمين الذين أضافوا شيئآ للعلم و المعرفة الأنسانية أتهموا بالألحاد أو بالأحرى كانوا ملاحدة ، وفى بعض الدول العربية والأسلامية تم طلب رفع أسمائهم من المدارس .


6 - التاريخ لا يرحم
جمال داوود ( 2012 / 1 / 14 - 12:54 )
استاذنا العزيز
لست بصدد الدفاع عن الدكتور النجار ومواقفه و آراءه فهو ليس بحاجة الى ذلك ولكني اود ان اُثير نقطة ما تمخضت عن مقالكم الأخير
إن كان ما تدعي به من حضارة او علوم برزت في عصر الدولة الاسلامية هو صحيح وانها كانت في عصر ما قائمة وفاعلة لماذا لم تستمر وتتطور مع مرور الزمن وهذا من ابسط البديهيات حيث ان ما من نهضة قامت الا وأن تطورت ونتج عنها مجتمعات حضارية انسانية اوصلت ابناءها مستوً جعلهم يتنعمون بحياة اقل ما يقال عنها طبيعية وتوازي ما تعيشه المجتمعات الانسانية الاخرى التي كانت تعيش في الظلام والجهل والتخلف خينذاك واقصد هنا حينما كانت الحضارة الاسلامية قائمة؟؟؟
تساؤل آخر... اين الدليل على ان من قام وبرز بعلمه وابحاثه في عصر الحضارة المزعومة كان مدفوعا بداعي الدين والاسلام والقرآن والخلفاء والأئمة وأين هي الآيات او الأحاديث التي حثت على البحث العلمي والتساؤل الدائم واستحداث النظريات وتطبيقها على ارض الواقع وفق المنطق والمعطيات والبراهين في حين ان القرآن كان يجيب على جميع الأسئلة التي تثار حينما كان محمدا على قيد الحياة ونهى عن التساؤل فيما يبدُ من اثم او شك قد يغير قلوب المؤمنين؟؟


7 - تحياتي للشاعر الأممي
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 14 - 16:33 )
الأستاذ عبد الرضا المحترم
خلال مراجعتي لبعض كتب التراث المهتمة بموضوع الطبيعة، والأرض على الخضوض، مرت علي أبيات من الشعر جلبت انتباهي الى ان بعض الشعراء لم يتوقفوا عند وصف بعض المعادن والظواهر الطبيعية فقط، بل حاول البعض ان يستعيرها للحديث عن قضايا اجتماعية وأخلاقية. وأكثر من ذلك حاول بعضهم ان يكشف عن سر نشأة هذه الظاهرة أو تلك من خلال الشعر. ولكن المثير للاهتمام حقا ان بعض الشعراء استطاع ببيت واحد ان يصف -مثلا- نضف دورة الماء في الطبيعة وهو ما يحتاج الى شرح مستفيض من قبل صاحب الاختصاص. في قصيدتك الجميلة لخصت دور أمتك أيها الأممي في مسيرة الحضارة الانسانية، وهو ما احاول فعله منذ سنسن ولكن لا مستجيب، وعسى ان يقرأ من لا يزال يصر على اننا شعب لم يجيد القراءة قط. ومن لم يقتنع بالشعر له منا ألف سلام.
شكرا لك ويا ليتك تبتعد عن مهاتراتنا التي ضجر منها الكثيرون. بيتان من الشعر الجميل خير من حمل بغل من الورق المملوء بشخابيطنا


8 - تُرى كم متنبي عرفت الحضارة الإنسانية
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 14 - 16:43 )
الأستاذ شامل المحترم
قد لا تصدق باني فكرت باللجوء الى المتنبي للرد على د. النجار حين اختزل الثقافة الإسلامية بما قاله ابن كثير وابن قتادة لكني قلت لنفسي : دع يا ولد المتنبي العظيم عظيما وإلا سوف يتبهدل و يأتي دوره ليضاف الى قائمة الملحدين
شكرا


9 - عرب وين طنبورة وين
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 14 - 16:53 )
الأستاذ علي المحترم
يبدو لي ان عنوان التعليق لا ينسجم مع النص. لدي سؤال أرجو ان تجيب عليه بينك وبين نفسك: هل سبق لك وجرت قرأة ولو تفسي صغير لما كان المقصود بخير أمة أخرجت للناس؟ نصيحتي ان تفعل ذلك وسيكون لكل حادث حديث. صدقني يا صديقي اني أبعد ما أكون عن هذا الموضوع، وقد تكون هذه هي المرة الأولى التي أكتب بها هذه العبارة، ولكني قرأتها مئات المرت على موقع الحوار المتمدن وخاصة في تعليقات من يشعر بانه بحاجة ماسة ان يتطاول على أمة بأسرها. التعليق الذي تفضلت به بعيد كل البعد عن الموضوع المطروح للنقاش


10 - المنهمون بالالحاد من رجال الدين كانوا أكثر ال
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 14 - 17:09 )
الأستاذ عباس رستم المحترم
ما ذكرته عن اتهام الكثير من العلماء بالالحاد حقيقة لا ينكرها إلا أعمى البصيرة. أما ان يكونوا من الملاحدة فالأمر مبالغ به كثيرا. الحقيقة هي ان قلة من هؤلاء العلماء من طرح أفكار لا تتطابق مع الئرع، فمنهم من تحدث عن أزلية الكونومن قال بأولوية العقل على النقل، وغير ذلك. وجدير بالذكر ان من اتهم بالالحاد من الكتاب والشعراء ورجال الدين أكثر من الوسط العلمي. هل تعلم يا صديقي ان الشاعر الماجن ( كما وصفه د. النجار ) لم يكن بالحجون الذي عرف عنه، لا بل يقال انه كان من أثقف الفقهاء بالأمور الدينية
المهم ان مسيرة العلم والحضارة في الاسلام لم تكن سهلة وجابهت الكثير من المعارضين. لكنها مع ذلك شقت طريقها وبقيت تشع لفترة خمسة قرون قبل ان بدأ تتدهور. وكل ما يهمنا اليوم ونحن نبحث عن وسائل لنخرج من الأزمة التي نعيشها هو لماذا نشأت وتطورت تلك الحضارة؟ وما هي أسباب تراجعها ونكوصها؟


11 - الدين لا ينتج حضارة
سامر عنكاوي ( 2012 / 1 / 14 - 18:37 )
الاخ عدنان عاكف
لم تظهر الحضارة في صدر الاسلام والخلفاء الراشدين لان الدين مجموعة اوامر ونواهي تحجم العقل وتلغي التفكير الا بالامور الدينية والخطوط حمراء لعينة
اما الحضارة التي نعرفها فقد كانت نتيجة ابتعاد الخلفاء عن الدين ولهوهم مع الجواري والقيان والغلمان والشراب ولم يكن الدين الا وسيلة لتصفية المختلفين وانت تعرف ان اغلب العلماء كانوا ملاحدة ولو كانوا مؤمنين محشوة رؤوسهم بخزعبلات واساطير لما فكروا واصبحوا علماء, وقد كانوا فلاسفة والدين ضد الفلسفة
ولولا انتصار يزيد الفاسد السكير لما كان هناك اي حضارة واستمرت معطيات الواقع العربي البدوي السيف والجمل والشعر والنكاح والعبيد
النهضة كانت في زمن العباسيين الذين حكموا بالقومية العربية وانتهت على يد الدولة العثمانية التي حكمت بالدين الاسلامي الذي كان السبب الرئيسي في الدخول في عصر الظلام والى حد الان
عدنان عاكف العلم يحتاج الي راس فيه مكان ليشغله وراس المسلم المؤمن مزدحم بالخرافة والاساطير والحوريات والغلمان والخمر, والمسلم لا يفوت فرصة من اجل الحصول على كل هذه المكتسبات الغير شريفة
علما لا يوجد دين بل طوائف الاديان والعراق ضحية ميت حي


12 - الحضارة العربية الاسلامية حقيقة تاريخية
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 14 - 19:32 )
الأستاذ جمل داود المحترم
أثرت عددا من الأسئلة المهمة، لا أعد باني سأجيب عليها كلها لأني لا أملك الاجابة على كل الأسئلة، فالبعض يتعلق بالشرع والنصوص القرآنية وهذا ليس من اختصاصي
1- د. النجار بالتأكيد ليس بحاجة الى من يدافع عنه وعن أفكاره، فلسنا عنا في حلبة صراع. كل ما في الأمر انه طرح آراء وحاولت مناقشتها. جوهر الموضوع انه طرح جملة من المقولات التي اعتبرها تمثل الإسلام والثقافة الإسلامية فكان ردي ان هناك إسلام آخر يصر النجار على نكران وجده.
2 - أنا لا أدعي وجود حضارة اسلامية كانت قائمة في القرون الوسطى، بل هذه حقيقة تاريخي ولست هنا بصدد اثبات وجودها لأني لو حاولت القيام بذلك لكان عملي نوع من العبث الذي لا معنى له. الحضارة الاسلامية شكلت مرحلة مهمة في مسيرة الحضارة الانسانية، وعلى من ينكر وجودها ان يتبت وجهة نظره وليس العكس. لقد وصفت نكران تلك الحضارة من قبل د. النجار وغيره بانه - لعب عيال - كما يقول المصريون. هذا ادعاء فارغ لا معنى له وسيبقى كذلك حتى يتفضل النجار ويقنع الوسط العلمي العالمي بنظريته .
-


13 - يتبع
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 14 - 19:45 )
3 - لماذا تدهورت الحضارة التي يدور عنها الحديث؟ هذا موضوع كبير وشائك ولم يكن من مهمة هذه المقالة الخوض فيه. أما ان ندعي بان جميع الحضارات قد تواصلت فهو ادعاء لا يجد ما يثبته في تاريخ العلم وتاريخ الحضارة. توالت على بلاد الرافدين الكثير من الحضارات التي تركت أثرها على الحضارات الأخرى مث اليونانية والفارسية والعربية والمصرية، ودامت الحضارة المصرية قرون وقرون ثم غابت عن المسرح، وأين هي الحضارة اليونانية والرومانية والفارسية والصينية والهندية ؟
4- تسأل : -... اين الدليل على ان من قام وبرز بعلمه وابحاثه في عصر الحضارة المزعومة كان مدفوعا بداعي الدين والاسلام والقرآن والخلفاء والأئمة؟ سؤالك مشروع لو اني ادعيت ذلك، فعليه ينبغي توجيه السؤال الى د. زغلول النجار الصديق اللدود للدكتور كامل النجار، فكلاهما كرس وقته وجهده للحديث عن العلم في القرآ، ولكن كل من منطلق معاكس. أحدهم يبحث عن جميع العلوم في القرآن والآخر يبحث عن الأخطاء العلمية، ولا يجد في القرآن سوى موبقات العالم بأسره


14 - شتان ما بين عالم دين وعالم ذره
سلام صادق ( 2012 / 1 / 14 - 20:58 )
السيد عدنان عاكف العلماء العرب الذين تتكلم عنهم استطيع ان اشبههم بالباحث الخرده حيث انه يطالع كتاب علمي او فلسفي واثناء قراءته يعجب بموضوع معين فيقوم باستنساخ الموضوع مع بعض التقديم والتاخير وينسبه لنفسه وخاصه اذا كان مجتمعه ليس على اطلاع...وهذه بالضبط ما حصل مع العلماء العرب الذين تستشهد بهم لانهم لم يستطيعوا ان يضيفوا حرفا واحدا للذي استنسخوه مع اضافة بعض الكلمات...فلو كانت العلوم التي جائت في كتبهم من بنات افكارهم...لطوروها اكثر واكثر ولاستمرت الاجيال بتطويرها...والشاهد على الكلام ان جميع ما تطرق اليه من المدعووين علماء عرب ظلت ابحاثهم وعلومهم تراوح مكانها...ولم يضيفوا حرفا واحدا اليها لمده تزيد على 10 قرون ولليوم..وحال الدنيا اليوم خير دليل..لما نراه من رجوع للخلف....وهو عكس ما يقوله جماعة كان لدينا علماء...والعلماء يا سيدي المقصود فيهم لدى خير امه هم علماء الدين فقط وليس كما تتوهم او يعرفهم العالم..وشكرا


15 - يتبع
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 14 - 20:59 )
انت تسأل : - اين الدليل على ان من قام وبرز بعلمه وابحاثه في عصر الحضارة المزعومة كان مدفوعا بداعي الدين والاسلام والقرآن والخلفاء والأئمة المؤمنين؟؟ ط
ان كانت هي حضارة مزعومة فلماذا تكلف نفسك عناء البحث والسؤال؟ أما الدليل الذي تبحث عنه فلن تجده عندي لسبب بسيط وهو اني ليس من يدعي ذلك. وان كنت حقا تبحث عن مثل هذا الدليل فلا أعرف أفضل من د. كامل النجار القادر على مساعدتك في هذا الأمر. فهو متخصص في البحث في القرآن وشروحاته وتفاسيره. الدين لا يبدع علم ولكنه قد يكون عامل مساعد أو معرقل على البحث العلمي
أما قولك : - ان القرآن كان يجيب على جميع الأسئلة التي تثار حينما كان محمدا على قيد الحياة ونهى عن التساؤل فيما يبدُ من اثم او شك قد يغير قلوب المؤمنين؟؟ - فهذا قول لا علاقة له بالواقع، وهو رأي روج له د. النجار في كتاباته وتلقفه البعض وراح يروج له. لو كان المسلمون يؤمنون بقول كهذا فعليك ان تجيب على السؤال التالي : لماذا إذن أقد المسلمون بعزم منقطع النظير على ترجمة المؤلفات اليونانية وأقدموا على دراستها واتخذوها مع مصادر علمية ومعرفية أخرى للبدء بانطلاقتهم الحضارية

.


16 - العنصرية تأكل صاحبها، فحذاري
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 14 - 21:26 )
الأستاذ سامر عينكاوي المحترم
خلاصة تعليقك العلمي الرائع مُركز في الفقرة الأخيرة التي تقول : - عدنان عاكف العلم يحتاج الي راس فيه مكان ليشغله وراس المسلم المؤمن مزدحم بالخرافة والاساطير والحوريات والغلمان والخمر, والمسلم لا يفوت فرصة من اجل الحصول على كل هذه المكتسبات الغير شريفة
وأنا أتفق معك كليا في ان العلم بحاجة الى فراغ في الرأس ليشغله، وإلا سوف يُشغل الرأس بتفاهات عنصرية كريهة تحتقر الإنسان وفق دينه وملته. ليس بوسعي سوى ان أبعث بأحر التهاني والتبريكات غير المسلمة وغير العربية الى جميع المهتمين بكتابة تاريخ العلم. لقد أنجبت عينكاوة عالما فذا ومؤرخا كبيرا. زرت عينكاوة نحو ثمان مرات، كانت آخرها عام 2003وكان لدي فيها أصدقاء من الأكراد المسلمين ومن المسيحيين.، واليهم أحيل تعليق السيد سامر وذلك بعد موافقة الأخوة المشرفين على موقع الحوار وتأكيدهم على ان التعليق وفق الشروط التي لاتسمح بالاساءة للناس بسبب الدين والقومية. .


17 - اسباب انتكاس الحضارة
كفاح جمعة كنجي ( 2012 / 1 / 14 - 23:21 )
اذا استطعت البوم او غدا ان تشرب (ربع عرك زحلاوي )وسط بغداد في ساحة التحرير فانك ستعرف سبب انتكاسة -الحضارة- التي تتحدث عنها اما المقطوعة الموسيقية الاندلسية التي ذكرتها فاعلمُ انك تعلم افضل مني ان لاشيء يجمع الموسيقي بالدين ولااعرف هل علي ان اذكرك ان الموسيقى حرام في ايران وربما سينتقل هذا الحرام رويدا رويدا للعراق لك ان تقول ان للعرب والمسلمين حضارة ولكن تذكر قول الشاعران الفتى من يقول ها انا ذا **** ليس الفتى من يقول كان ابي. لك محبتي وتقديري دكتور عدنان عاكف


18 - الزحلاوي مغشوش
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 15 - 01:58 )
عزيزي كفاح المحترم
بلغني ان جميع أنواع العرق في بغداد قد طالها الفساد، وخاصة الزحلاوي. نصيحتي ان تقلب الى عرق هبهب. يبدو انك لا تحاول فهمي. منذ سنوات وأنا أصرخ: ما يسود اليوم في ايران والعراق ليس هو الإسلام الذي أبحث عنه. أبحث عن اسلامي الذي في ضله أبدع ذاك الفقيه العالم الشاعر مقطوعته الموسيقية


19 - حضرة الد. عاكف المحترم
بشارة خليل قـ ( 2012 / 1 / 15 - 02:23 )
بعيدا عن المناكفات والاستقطاب والمغالاة في الاراء بينك وبين د.النجار, وبعيدا عن التهاون أوا لتحامل, لفت انتباهي اقتباسك عن د.العظم التالي: الغرب لا يريد أن يرى إلا الأسوأ في الإسلام، في هذه المرحلة على أقل تقدير، فإنه يميل تلقائياً ولا شعورياً تقريباً - عند طرح أسئلة حول الإسلام والديمقراطية والعلمانية والعلم الحديث-إلى النوع الأصولي الأسوأ من الأجوبة ويتحالف معها ويروج لها
سؤالي: اين هو الاحسن؟ الم يأوي الغرب الملايين من المسلمين الذين تركوا اوطانهم بحثا عن لقمة العيش والحرية والعدالة وعندما استتب لهم الامر ارادوا استنساخ نفس المنظومات التي هربوا منها في قلب اوربا والغرب؟ الم يكن تصريح ميركل ,قبل اشهر قليلة,بفشل كل المحاولات لاستيعاب المسلم(عامة)باعطائة الجنسية وفتح المجال امامه بحرية ومساواته بغيره امام القانون, محزن ومحبط؟ ألم يتم استعمال الحرية والديمقراطية بشكل غير مسؤول وتأصيل هكذا نهج من النص المقدس الاسلامي؟
ألم يَصْدُق (العقل الباطني) للغربيين حين نرى نتائج الانتخابات في هذا الربيع المزعوم؟ الم يختر الناس الوجه الاصولي للاسلام؟ فلماذا نعتب ان كانوا واقعيين؟
سلامي وتحياتي لك


20 - اللغة
محمد حسان ( 2012 / 1 / 15 - 03:47 )
عزيزي الدكتور عدنان عاكف اظن اننا لا نختلف اذا قلتا ان الحضارة تحتاج الى لغة مكتوبة ومقروءة فاين كانت هذه اللغة التي اقيمت عليها الحضارة التي تنسبها الى العرب والمسلمين والتي بقيت بلا تنقيط الى عهد الحجاج والعربية عندما لا تنقط يمكن قرائتها بعدة اشكال ما ينسب الى العرب والمسلمين هو ترجمات قام نها السريان وشعوب وادي الرافدين عن الحضارة والفلسفة اليونانية والرومانية ونقل عنها العرب والمسلمين مع بعض التغييرات ونسبوها لانفسهم ولكون المجتمع امي ويعتمد على السماع فقط ولم يقرأ الترجمات لكي يطلع على اصول هذه العلوم وجذورها كي بكتشف السرقة عليه اعتبروا في مجتمعاتهم علماء والنقطة المهمه الاخرى انهم كانوا ملحدين لذا تحركت عقولهم ليقرؤا ترجمات الغير من الشعوب


21 - توضيح
يوسف الهر ( 2012 / 1 / 15 - 06:31 )
الدكتور عدنان اعطى انطباع لدى القراء والمتابعين والمعلقين ومنذ البدايه حين كتب النجار مقالته الاولى حول الجبال والخرافه في القران بانه يدافع عن الاسلام والمسلمين وتاريخم الحافل بالنكسات والخيبات وحمامات الدم التي اقترفت باسم الدين.مايقوله د.عدنان عن انجازات العلماء المسلمينوخصوصا في مجال الفلك والكيمياء صحيح الى حد كبير وما حصل في القرون الاربعه او الخمسه التي حكم بها العباسيون من بغداد من تقدم علمي ماهو الا محاكاة لما كان يجري في اليونان فالاغريق في اليونان والصينينون سبقوا كل شعوب الارض في الابتكارات والاختراعات في كافة الميادين النظريه والتجريبيه.مااريد قوله هنا بان د.عدنان لايدافع عن الاسلام كدين وانما يكتب عن فتره ازدهرت فيها العلوم في بغدادوخصوصا في عهد هارون الرشيد والمأمون.يدافع عن هذه الانجازات لكونه ينتمي الى هذه الامه اولا ولانه باحت ومتخصص ومن الطراز الرفيع في تاريخ العلوم عند العرب المسلمين منذ اكثر من 35 عاما. فقد كتب عشرات المقالات المنشوره في التراث العلمي عند العرب المسلمين.كلها موثقه توثيقا محكما بالمراجع العلميه.


22 - ها أنا ذا
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 15 - 07:53 )
الأستاذ كفاح المحترم
بلغني في خبر عاجل من بغداد ان الزحلاوي والمستكي من المنتوجات التي طالها الفساد لذلك يُنصح اليوم الانتقال الى عرق هبهب. ومع ذلك أشك بان جميع كحوليات الدنيا ستساعد في معرفة أسباب انتكاسة الحضارة التي أتحدث عنها. حسب ذاكرتي الضعيفة ان انتاج المشروبات الكحولية في العراق خلال الفترة ما بين 1971 و 1976 ازداد من 2 مليون لتر الى 6 مليون لتر. مع ذلك لم نستطع ان ننتج سوى حرب مدمرة مع ايران وخراب ودمار لبلد كان يمكن ان تكون من الدور المتقدمة
حديثك عن عن علاقة الموسيقى بالدين لا معنى له على الاطلاق لأن أحدا لم يتحدث عن مثل هذه العلاقة سواك. لقد أوردت مثال تلك المقطوعة ردا على مزاعم من حاول حصر الثقافة الاسلامية حسب تصورات لا تمت الى الحقيقية بشيء
لم أكن أسعى ان أقول لك ... كان أبي؛ كل ما سعيت اليه هو ان هناك من يسعى بكل جهده ان يقول لي باني بلا أصل وبلا جذور. لكني سأفعل بكل ما بوسعي ان أثبت له و لغيره باني لا أعاني من عقدة الدونية. لي جذوري وسأبحث عنها ليس من أجل ان أقول كان أبي بل من أجل ان أنتصب على قدمي لأنهض من كبوتي.


23 - تعقيب مرفوض
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 15 - 08:04 )
الأستاذ سلام صادق المحترم
لو رجعت الى مقالة د. كامل النجار التي جاءت مقالتي تعقيبا عليها ستجد ان الدكتور الفاضل ذكر أسماء أكثر من عشرة علماء كبار، بينهم من سبق الأوربيين في اكتشافاتهم. هؤلاء بعض من العلماء الذين تحدثت عنهم والذين تسخر منهم في تعليقك. واذكر منهم على سبيل المثال البيروني وابن سينا والرازي والفارابي وابن الهيثم. وبغض النظر ان كان هؤلاء فرس أو عرب أو كانوا ملحدين أو مؤمنين إلا ان النجار اعتبرهم من العلماء الكبار. بصريح العبارة انك بهذا التعقيب تكذب د. النجار، وهذا ما يدعوني الى رفض تعليقك جملة وتفصيلا. من يكذب د. النجار يدخل النار


24 - تعقيب ينقط عسل
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 15 - 08:25 )
الأستاذ سامر عنكاوي
كنت بعثت بتعقيب على تعقيبك ولكن الأخوة المشرفين وجدوا اني أسأت الأدب فحجبوا تعليقي. تقول في نهاية تعليقك:
- عدنان عاكف العلم يحتاج الي راس فيه مكان ليشغله وراس المسلم المؤمن مزدحم بالخرافة والاساطير والحوريات والغلمان والخمر, والمسلم لا يفوت فرصة من اجل الحصول على كل هذه المكتسبات الغير شريفة -. بصفتي مسلم ابن مسلم ومن عائلة مسلمة أحب أن أشكرك وأعترف بأني لا أفوت فرصة من أجل الحصول على الحوريات والغلمان والخمر وجميع الموبقات غير المشروعة. وقد تعلمت ذلك من أبي وأمي
ألف شكر وأعدك باني سأحاول ان أسعى من أجل كسب رضاك


25 - عقدة الحضارة
نجيب توما ( 2012 / 1 / 15 - 09:34 )
تحية..
في ردك رقم 18 تقول
وأنا أصرخ: ما يسود اليوم في ايران والعراق ليس هو الإسلام الذي أبحث عنه. أبحث عن اسلامي الذي في ضله أبدع ذاك الفقيه العالم الشاعر مقطوعته الموسيقية
د. عدنان بصراحة خايف عليك تبقى تصرخ ويكون صراخك بين الجبال ..وتضيع وقت بدون فائدة..
عزيزي انت تريد اسلام شعرة اصفر وعيونة زرك
تريد
اسلام ليبرالي دون خطوط حمراء على الفكر والفلسفة والشعر والرقص والسينما والمسرح
اسلام يؤمن بحقوق المراة وحريتها في طريقة حياتها
اسلام يحترم كل المذاهب والمعتقدات ..وبضمنها معتقد الدكتور عدنان..والاديان يعتبر الجميع مثل اسنان المشط متساوية
اسلام يؤمن بالتداول السلمي للسلطة وبالديمقراطية الحقة ويؤمن كذلك بالانتقال السلمي من دين الى دين
اسلام يقول الدين لله والوطن للجميع والقائمة تطول ياعزيزي
يعني نلعب ختيلة وية نصوص القران ونفسر بكيفنة وننتقي ما يتوالم مع المزاج والعصر..حتى نبني الدولة المدنية ونشبخ شبخات بالحضارة..وتفسرها النا بالحضارة الاسلامية
يعني من صفحة لعبت طوبة بنصوص القران..ومن الصفحة الثانية خلقت مسلم علماني رائع وفق احدث المواصفات الحضارية ..يعني هي لعبة كمبيوتر؟
تحياتي


26 - سوف يكون لنا لقاء عن قريب
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 15 - 10:01 )
الأستاذ يشارة المحترم
قرأت تعليقك أكثر من مرة وسررت به، فهو أكثر من تعقيب ويتطلب أكثر من رد سريع، لذا أرجو ان تمنحني بعض الوقت للقيام بذلك. سأتوقف عند السطر الأول. ربما حصل بيني وبين د. النجار بعض المناكفات والاستقطاب والمعالاة في الآراء كما تفضلت. ولكن ليس هذا ما يدور حوله الخلاف بيني وبين الدكتور الفاضل. كلاانا يقر بوجود أزمة خانقة وقاتلة تعاني منها المجتمعات الاسلامية المعاصرة. لكننا نختلف جذريا في تشخيص أسباب هذه الأزمة. والحق يقال ان هذا الاختلاف لا يقتصر على النجار وعدنان بل بين اتجاهين فكريين. النجار يرى ان سبب التخلف يكمن في الإسلام ذاته، في حين اني أكد على ان السبب يكمن في المسلمين. وحول هذه النقطة تدور جميع ما كتبناه. ومن الواضح من التعقيب انك تميل الى وجهة نظر النجار. عندما نختلف في تشخيص الأسباب ستكون لنا بالتأكيد وجهات نظر مختلف بشأن ما ينبغي فعله.
مع التحيات وأتمنى ان نلتقي عن قريب.


27 - تحية شكر وتقدير للدكتور عدنان عاكف
حسني إبراهيم عبد العظيم ( 2012 / 1 / 15 - 10:16 )
سيدي الفاضل أشكر لكم هذا المقال الموضوعي الرصين ، والحق يا سيدي أن من ينكر ضوء الشمس ينبغي عليه أن يداوي عينيه،فليس العيب في الشمس، وإنما العيب في عينيه المريضتين.
أستاذي الكريم إن مشكلة بعض إخواننا من العلمانيين أن لديهم أفكارا مسبقة عن الإسلام شديدة التعصب والكراهية، ولا يتراجعون عنها مهما كانت الأدلة والبراهين، إنهم يضيقون ذرعا بكل مختلف معهم حول الإسلام الذي يتخيلونه في عقولهم فقط، وليس له وجود إلا في تلك العقول.
لقد كتبت مقالا بموقع الحوار المتمدن، العدد 3414 بتاريخ 2 – 7 – 2011 بعنوان الإسلام والحضارة: رؤية محايدة - أرجو أن تشرفني بقراءته - وستندهش عندما تجد أن نفس التعليقات ونفس الأكلشيهات هي هي لا تتغير، فليس هناك ما يسمى بالحضارة الإسلامية، والعلماء المسلمون إما ناقلون أو ملاحدة، أو غير متدينين، بل إن الإسلام في رأيهم لم يقدم للبشرية شيئا بل هو في زعمهم كان شرا على البشر.
أحيي سيادتكم مرة أخرى على جهدكم العلمي، وتمنياتي لكم بالمزيد


28 - أخطأت العنوان
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 15 - 11:08 )
الأستاذ نجيب المحترم
لا علاقة لتعليقك جملة وتفصيلا بالمقالة التي كتبتها. وشكرا


29 - تكرار غير مجدي
ياقو بلو ( 2012 / 1 / 15 - 12:23 )
سيدي الفاضل،لو رجعنا الى كل ما كتبته في هذا الموضوع،فأننا سوف نجدك تكرر نفسك من غير جدوى،ما تدعيه حتى لو صح سيدي،سيكون من الاجحاف ان ننسبه الى الاسلام كدين،ربما يصح ان ننسبه الى الدولة،كيف سنصنف ما انتجه رجل مسيحي مثل الطبيب اسحق ابن حنين مثلا؟هل نعده تراثا اسلاميا ام مسيحيا؟
اتمنى عليك بتواضع شديد ان تطلع على موضوعة هذا الرابط،كما اتمنى عليك،ان تدلني على اسم الكتب التي تقتبس منها على رقم الصفحة
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=291162


30 - تموت الحضارة مع اعتناق الاديان
كفاح جمعة كنجي ( 2012 / 1 / 15 - 13:18 )
كل الحضارات ظهرت دون ان يكون للدين دورفيها اي حضارة بنتها الاديان ؟؟لقد دمرت الاديان كل الحضارات .اغلب الحروب منذ 1500 عام سببها الاديان .اوربا والغرب لم تصل الى ماوصلت اليه إلا بعد ان فصلت الدين عن الدولة وبامكان المرء في هذه البلدان ان يجوب الشوارع ويقول ملحد انا ولن تجد احدا يحاسبه فهل لي ببلد شرقي تسوده غالبية مسلمة يسمح بذلك.انك تبحث عن اسلام وتاريخ وحضارة مفصل على مقاسات تريدها انت. وقبل هذا عليك ان تفصل الاسلام عن الدولة وليطرح دعاة حضارات الاسلام كل مالديهم .على الطاولة و اسمحوا للاخرين بطرح كل مالديهم وليحكم الناس .مجرد سوال هل يسمح الاسلام بجانب جامع بمحل لبيع كتب الملحدين ؟انك كمن يريد ان يجمع الماء بغربال ستعود خالي الوفاض ولاباس ان انقل لك سطورا من كتاب عباس عبد المنؤر محنتي مع القران ومع الله في القران:ياحسرتي على عمر ابتز فيه سبحانه وتعالى جهدي وعرقي ،وحرمني شبابي، وكاد ياتيعلى ماتبقى من شيبتيلولا ان تنبهت من غفلتي .لقد نصبته وصيا عليّ بارادتي واختياري فاورثني هذه الوصابة السخف والبلاهة والغباء حتى لكدت افقد الرشد الى حدالهراءلولا ان صح عزمي فابليت احسن البلاء


31 - رأي في الراي
محمد البدري ( 2012 / 1 / 15 - 13:29 )
علماء الجيولوجيا ( وليس بسطاء الناس فقط ) في أوربا بقوا متمسكين بأيام الخلق التي ورد ذكرها في التوراة ...!! وما الخطأ في تمسكهم هذا إذا كان تراث البشرية في العالم القديم كله مؤسس علي تخاريف التوراة التي هي اصل الاسلام قرآنا وسنة؟ فكل عالم في موقعه كان متأثرا بخرافات الاديان حتي اينشتين نفسه. انه تراث لازال قابعا في قعر الوعي الانساني ويجري تنظيف هذا القعر كلما انحاز صاحبة معرفة وعلما. ومن هنا فان القول بان علماء الجيولووجيا ... كذا وكذا هي نفسها صياغة خاطئة ومتفقه مع الراسب اللغوي لما في قعر العقل من ارث لازال يشوه الفاظنا وصياغاتنا الحديثة. فعالم الجيولوجيا هو الملتزم بما تقوله الجيولوجيا اي الفحص لما هو قائم وليس استرجاع اجتراري لما خدعتنا به الكتب المقدسة، كذلك في الكيمياء والرياضيات. انها قضية الالتزام قبل ان تكون قضية في المنهج وهي قضية في المنهج قبل ان تكون تفكيرا صحي وسليم. تحياتي.


32 - رأي في الرأي 2
محمد البدري ( 2012 / 1 / 15 - 13:44 )
فإذا كان العلم العربي – على الأرجح – أكثر العلوم تقدما في العالم منذ القرن الثامن وحتى نهاية القرن الرابع عشر، .... فاننا لا يجوز الاستحلام علي هذا القول لان العالم في هذه الفترة كان غارقا في الجهل، ولم يتجاوز هذا الوضع الا بقدر ما فارق علماء اوروبا النصوص الدينية بدءا من فرانسيس بيكون وجاليليو انتهائا بكل الملحدين الحاليين رضي الله عنهم في كل العلوم وإلا فلماذا يغض الاسلاميون الحاليين البصر عن ما يمسي بالنهضة العربية الاسلامية ويشيحون عنهم ولا يفخرون بهم؟ السبب في هذا ان كل هؤلءاء تم وضعهم في خانة الكفار من علماء الاسلام انفسهم الذين قادوا القطيع الاسلامي دينيا. فعودة الاعتبار ايمانيا للعلماء سيفقد الغزالي وابن تيمية وغيرهم المصداقية مما يضعف القيادة الاسلامية المشيخية للشعوب المسلمة وهو أمر لا يقدر عليه الاستبداد والفاشية العربية الاسلامية. إنه موقف سياسي في باطنه له ظاهر ديني قائم علي عداوة اصحاب العلم والمعرفة بعد وصفهم بالصليبيين والكفار والملحدين والعلمانيين.


33 - سوء فهم
نجيب توما ( 2012 / 1 / 15 - 17:35 )
الفاضل د.عدنان
لك كل الحق انا لم اعلق على المقال
انا علقت على ردك رقم 18
والقصد من التعليق هو الانتقائية..انتقاء الحدث وتلبيسه اللباس الديني الايجابي..او اضفاء الصبغة
الدينية لانجازات فلاسفة وعلماء ومفكرين واعتباره انجازا اسلاميا

وللفائدة اذكر لك قول للامام علي حين سؤل عن القدريين..
+لو وجدت رجلا من اهل القدر لاخذت بعنقه ولا ازال اضربه حتى اكسر عنقه ,فانهم يهود هذه الامة

تقبل تحياتي
واشد على ايديك لاستمرار المحاورة والنقاش من اجل المعرفة


34 - لست المذنب
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 15 - 17:51 )
الأستاذ ياقو المحترم
ئكرا لأن اسمك ذكرني بصديق عزيز كان اسمه ياقو وهو مساح وعملنا معا في أكثر من فرقة جيولوجية. اذا كنت حقا لاحظت اني أكرر نفسي ( وانا لا أنفي ذلك ) فلا بد انك لاحظت أيضا اني ومنذ أكثر من ثلاث سنوات لم أكتب أية مقالة في التراثة من تلقاء نفسي بل جميعها كانت عبارة عن مقالات للتعقيب على مقالات منشورة من قبل الغير. لذا فلست من هو المسؤل عن التكرار الممل. خذ على سبيل المثال ما ورد في تعليقك : -سيكون من الاجحاف ان ننسبه الى الاسلام كدين،- ليس لدي من رد سوى القول: أنا لم انسب العلم الى الاسلام كدين... وبالتأكيد سيبدو جوابي تكرار ممل. ومن المتكررات المملة هو سؤالك عن ما انتجه المسيحي اسحاق بن حنين رضوان الله عليه وغيره من العلماء والمترجمين المسيحيين واليهود أقول ان مصطلح الحضارة العربية الإسلامية يشمل جميع من ساهم في انتاج تلك الحضارة من العرب وغير العرب ومن المسلمين وغير المسلمين من يهود ومسيحيين وغير دينيين أيضاا..لرحمة عليك ياصديقي ياقو ؛بيب. كان أرق من نسمة وأصمت من صخر


35 - امنحني يومين استراحة
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 15 - 17:59 )
محمد البدري المحترم
سررت بالتعقيب الجاد الذي تفضلت به. أعتذر عن الرد الآن لأني أجهدت عيني أكثر مما ينبغي خلال اليومين الماضيين. سأعود الى النقاط المثارة لاحقا، لكن بودي ان أقول الآن بانك لست موضوعيا في تقييماتك. عشرات التعليقات والمقالات التي نشرها د. النجار وهو يتكلم بسخرية لاذعة كيف ان المسلمين كانوا يعنقدون ان الأرض خلقت في يومين. لم أسمع منك ولو كلمة واحدة في حين انك وباسلوب علمي مقنع تجد تبريراتك لعلماء أوربا الذين بقوا مؤمنين بأيام الخلق الستة. انه تناقض مرفوض. وكما يقول المثل العراقي - صيف وشتى في سطح واحد - !


36 - شكرا للمجاملة
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 15 - 18:18 )
الأستاذ يوسف الهر المحترم
شكرا لهذه المجاملة اللطيفة وهذا التعليق الذي جاء في وقته وكان كالنسمة المنعشة لأني بصراحة رحت أردد مع عبد الحليم حافض وصوته اليائس - اني أغرق.. أغرق .. أغـ..- . لكني أختلف قليلا عن حليم بكوني كنت منذ البداية أعرف ان البحر عميق ومع ذلك أبحرت. 0


37 - أي نوع من الاسلام انت تختار
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 15 - 19:08 )
الأستاذ نجيب توما المحترم
شكرا على رحابة صدرك التي أحسدك عليها
أول مرة أسمع بمقولة علي عن القدريين، وبصراحة اني أشكك بها. الحديث عن القدرية والجبرية حسي معلوماتي المتواضعة ظهر كنتيجة للخلاف الفكري الذي دار بشأن الموقف من الامامة والموقف من مرتكب الخطيئة. واذا كان هذا الخلاف دينيا بمظهره لكنه كان فكري سياسي في جوهره. ويمكن القول ان بداية الخلاف كانت مع مقتل الخليفة غثمان. ولو عدنا الى السنوات المبكرة سنجد ان من نادى بالقدرية هم الخوارج والمعتزلة وهم من ألد أعداء بني أمية ومن أنصار علي وقد لاقى أصحاب القدر موقفا متشددا وعنيفا من قبل خلفاء بني أمبة، ولم يتردد بعضهم من قتل معارضيهم في الجامع
تقول : - والقصد من التعليق هو الانتقائية..انتقاء الحدث وتلبيسه اللباس الديني الايجابي..او اضفاء الصبغة
الدينية لانجازات فلاسفة وعلماء ومفكرين واعتباره انجازا اسلاميا - . لم يحصل ان قدمت المنجزات العلمية لتلك المرحلة بلباس ديني اسلامي على الاطلاق وقد كنت على طول الخط ضد هذه النزعة والتي تتجلى في أبرز مظاهرها في مدرسة الاعجاز العلمي في القرآن.


38 - انت تناقض نفسك سيدي
ياقو بلو ( 2012 / 1 / 15 - 19:09 )
سيدي الفاضل،انك تتهرب في تعليقاتك مما تصر عليه في مقالاتك،واظن ان هذا غير مقبول،ففي مقالاتك تطرح وجهة نظر دينية اسلامية بحتة،في حين في تعليقاتك تطرح الموضوع وكأنك لا تأخذ من الاسلام سوى صفة الدولة،وهذا ما نقول به جميعا وترفضه انت في مقالاتك
اكرر للمرة الثالثة:من فضلك دلني على مراجع اقتباستك بذكر اسم الكتاب والكاتب ورقم الصفحة


39 - يتبع -
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 15 - 19:28 )
الأستاذ نجيب توما المحترم ان مصطلح الحضارة العربية الاسلامية خال من أي مضمون ديني وهو مصطلح امركب ابتدعه المستشرقون ومؤرخي العلوم، وليس له علاقة بالعرب والمسلمين. وحسب معلوماتي انه لا يلاقي القبول من الباحثين العرب من أصحاب النزعة القومية ولا من الإسلاميين
أما بشأن ما ورد عن انتقائيتي واختياري لنوعية الإسلام بعيون زرقاء وشعر أشقر فيؤسفني اخبارك ان الخطأ حالفك هذه المرة،إذ لا زلت بالرغم من العدسات اللاصقة الملونة التي غزت الفضائيات لكني ما زلت بدوي متخلف ، أعشق - العيون التي في طرفها حور -.
انا أمام خيار بين اسلام ابن رشد واسلام ابن تيمية، بين القدريين والجبريين. قد لا يعجب البعض هذه الوضعية. ولو بوسعك ان تختار ما تراه الأفضل للبشرية لاخترت المجتمع الذي يعطي الانسان ما يحتاجه ويأخذ منه ما بوسعه ان يقدمه. ولكن ما باليد حيلة. وختى لو افترضنا الخيار الثالث وهو فصل الدين عن الدولة فهذا الخيار لا يناله الحالمون المترفون لمجرد انهم ينادون به، بل هو خيار بحاجة الى نضال جميع القوى الحية، ولن يتحقق إلا بالاستعانة بجهود المسلمين العقلانيين والمنفتحين على العلم والحضارة
مع خالص التحيات


40 - الاسلام والمسلمين
حكيم فارس ( 2012 / 1 / 15 - 19:53 )
السيد الكاتب المحترم لفت انتباهي تعليقك رقم 26 بتوضيح الاختلاف بوحهة النظر بينك وبين السيد كامل النجار حيث يعتبر التخلف بسبب الاسلام وانت تعتبر التخلف بسبب المسلمين وليس بسبب الاسلام وتذكرت قول الشيخ محمد عبده عند زيارته فرنسا واندهاشه بها وقال وجدت اسلام ولم اجد مسلمين ولكن لو ان طالينا الشيخ ان نكون مجتمع تماما مشابه للمجتمع الفرنسي اكيد سيرفض ولو طلبنا منه ان يحدد الاشياء التي يجب منعها من وجهة نظره الاسلامية ستجده سيقدم قائمة طويلة وطويلة جدا ولو طبقناها سنجد انفسنا في مجتمع افغاني وليس فرنسي مع تحياتي لك


41 - القدريين
نجيب توما ( 2012 / 1 / 15 - 20:19 )
د. عدنان عاكف المحترم
سامحني على الملحة
مقولة الامام علي عن القدريين اقتبستها من كتاب الشهيد حسين مروة
النزعات المادية في الفلسفة العربية الاسلامية
الطبعة الخامسة 1985 الجزء الاول ص 557
وهو ماخوذ من مصدر
الاسفراييني ..التبصير في الدين ص 58
مع خالص تحياتي


42 - غالي والطلب رخيص
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 15 - 20:46 )
الأستاذ ياقو يلو المحترم
أتفق معك بانه من غير المقبول أن أتهرب في تعليقاتي مما أصر عليه في مقالاتي، ان كان ما تدعيه صحيحا. دلني على موقف فكري واحد تناولته من وجهة نظر دينية اسلامية. الإسلاميون يا صديقي يرفضون الحضارة التي أتحدث عنها ولا يعترفون إلا بالحضارة والثقافة - اإسلامية التي يروج لها د. النجار. وفي هذا بالذات يكمن الاختلاف. الإسلام كما أفهمه هو صيرورة تاريخية متواصلة منذ 1400 فهو الدين والعقيدة والفكر والحضارة والمجتمع بكل تناقضاته. انه الكل الذي بدأ يتشكل حتى قبل نزول القرآن لأن المجتمع الإسلامي أخذ الكثير من الحضارات والامبراطوريات التي سبقته. حتى نمط الدولة الإسلامية التي تشكلت كان موروثا عن أنماط دول عديدة سابقة، ومن بينها الدول التي نشأت في بلاد الافدين
أما بالنسبة للمصادر فان طلبك ليس بالأمر السهل وليست لدي القدرة ان أقول للشيء كن فيكون. المقالات الأخيرة كمن قد ذكرت المصادر وبوسعك الرجوع اليها، وأعدك باني سأوافيك بالمفيد حين تتوفر الفرصة
مع تحياتي.


43 - ملحة مفيدة
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 15 - 20:49 )
الأستاذ نجيب المحترم
شكرا على المعلومة المفيدة وياريت كل الملحات مثل هذه الملحة


44 - اذا كانت العلة في الإسلام فما هو الحل ؟؟؟؟
عدنان عاكف ( 2012 / 1 / 15 - 21:21 )
الأستاذ حكيم قارس المحترم
لنترك الشيخ محمد عبدة بعيدا عن دوخة الراس التي أتعبنا بسببها رؤوس الكثير من القراء الأفاضل. أحيلك الى مقابلة بثتها الفضائية الآرامية شارك فيها على ما أتذكر خمسة من المثقفين العرب توزعوا ما بين مفكر وكاتب ومؤرخ، إضافة الى مدير الندوة. كان السؤال الوحيد المطروح للنقاش هو أين تكمن أمة المجتمعات الإسلامية في الإسلام أو المسلمين. أربعة من المشاركين ( وكان لدي احساس ان مدير الندوة الذي كان من الأخوة المسيحيين كان يميل الى الأربعة ) أكدوا ان الخلل يكمن في المسلمين أنفسهم. باستثناء د. النجار الذي اعتبر السبب هو الإسلام والقرآن. ولم يتردد ان يعلن ان الارهاب يرجع الى محمد ولا وجود لمسلم متطرف ومسلم غير منطرف فالجميع من المتطرفين ان ما يكتبه النجار لا علاقة له بالفكر والتنوير والعلمانية. اذا كان الاسلام هو العلة فلماذا الحوار والتعليق والتعقيب؟ نأخذها من أصيرها وألف رحمة على أبويه وأبوك
أنت تبحث عن الاسلام في التراث الرث المتخلف الذي يحاول السلفيون ان يُعيدونا اليه وأنا أبحث عنه عند حسين مروة والشيخ عبد الكريم الماشطة. هل تعرف هذا الشيخ الحلاوي الجليل؟


45 - عزيزي الفاضل عاكف
محمد البدري ( 2012 / 1 / 16 - 00:25 )
اتمني لك راحة كافية لمزيد من التعليق، فلست هنا في معرض رؤية د. النجار حتي ولو كانت ساخرة، لكني حاولت توضيح ان العالم الغارق في معرفة من النوع الذي ساد زمن سيادة الدين المعرفية للكون وعلي منظور المجتمع للاخلاق بل وللسياسة الخارجية بنهب البشر وسرقتهم كما في سفر حزقيال أو في سورتي الانفال والتوبة، لم يستطع كثيرين من علماء العصر الحديث ان يتخلصوا منها كما في تعليقاتي السابقة. فمن المعروف واصبح من المسلمات ان القطيعة المعرفية لا تتم الا بعد ان يراكم المجتمع والبشر والعلماء كما من المدركات التي بها يمكن كشف زيف النظريات الاسبق. وهنا تحصل القطيعة. هذا هو لب تعليقي. فانا لا ابرر لعلماء اوروبا بقدر ما وضحت انهم خضعوا لنفس الشروط التي تخضع لها كل العقول بل والمادة في صورتها الخام الطبيعية. وانا اؤيدك بانه تناقض مرفوض لكنه قائم طالما لم ننسي ولم ينسوا هم ما قيل ايام الخلق الستة زطالما لم نحذفها من الكتب الثلاثة المقدسة. فمن من عوام المسلمين رغم عدم اكتشافهم شيئا يمكن ان يصدق ان الشمس تغرب في عين حمئة؟ لكنه يجمع بين اكتشافات كولومبس وايات القرآن. اليس هذا تصديقا لقول احبائي العراقيين؟
هههههههه


46 - عن حسين مروة
محمد البدري ( 2012 / 1 / 16 - 01:38 )
في التعليق 44 وضعنا الاستاذ عاكف بعنوانه بان لو العلة في الاسلام فلا مناص إذن من ان نقول له باي باي. انها الاجابة المنطقية الوحيدة. لكن لكونه تراثا لازال ينبض فان من الصعب تجاهله شأنه شأن المسيحية التي يحاول البعض احيائها وكما يحاول مخلولي العقل من حاخامات بني اسرائيل احياء يهوديتهم. فلو ان الاسلاميين عقلاء بما يكفي لما ساروا في طريق احياء ما اصبح فلكلورا او مجرد اساطير في ضوء المعرفة الحديثة التي انجزت ما لو سمع عنه موسي وعيسي او محمد لما اكملا ما يدعوان اليه. ولانهم من محدودي الذهنية وفاقدي الاهلية وفقيري المعرفة فانهم اصبحوا العوبة في يد القوي السياسية التي لن تسمح بوجود مناطق جديدة تنافس علي الانتاج وبالتالي في تحصيل العوائد بقدر ما هو مطلوب منها كسوق ومواقع استهلاكية لضخ الارباح للآخرين. لهذا فان العلمانية التي ترسخت في اوروبا واسرائيل وموجود بطبيعتها في شرق آسيا لن تنتكس بفيروس الاديان رغم محاولات الاحياء ولنفس السبب يتم تجريم العلمانية عندنا حتي لا تصبح البيئة صالحة لاي منافسة مستقبلية. انها إذن حربا سياسة وليست دينا واقتصادا وليس ايمانا ورغم ذلك يقولون بانه اسلام سياسي!!!!


47 - عن حسين مروة 2
محمد البدري ( 2012 / 1 / 16 - 01:50 )
ورغم ذلك فكل تحليلات حسين مروة لم تكن كافية لان تسود افكارا عقلانية لها اساس معرفي سليم ضمن ثقافة المنطقة بل بالعكس فقد زادت حصيلة المتدينين وارتخت اوتار العقول وزادت نبرة الايمان وارتفعت صيحات الجهاد اي العدوان الذي لم يجرؤ حسين مروة اليساري العربي ان يقوله. فمروة انطلق من ان المنطقة عربية وهو امر غير صحيح واعتبر ان علي الجميع انطلاقا من عروبتهم اكتشاف كيفية التحول الي عدالة تتناقض ومنظومة العمل الرأسمالي وهو مستحيل لان الرؤية العنصرية علي استعداد للعودة بالمجتمع الي الوراء كثيرا انطلاقا من رؤيتها الغير موضوعية المضادة لكل الاجناس الاخري، ولهذا فقد كرس مروة نظرة العرب الاستعلائية علي الحضارات الاقدم وعلي الحاضر في وقت واحد دون ان يبوح بها صراحة في موسوعته رغم انه كيساري كان مفترضا فيه الاممية وليس العنصرية. وللاسف فقد وجدت اسرائيل بعنصريتها في نظرة اليسار العربي دعما لها ولهذا انتصر الاكثر عدوانية طالما ان الجميع قرروا اللعب بنفس الكرة وعلي ارضية نفس الملعب.


48 - د.كامل النجار ود.زغلول النجار
سعد الشرؤكي ( 2012 / 1 / 16 - 13:48 )
استاذ عاكف هذا مثل حي يرزق عل احد فطاحل العلماء المسلمين في القرنيين ال20 وال21 وهو البروفسور العلامةالدكتور زغلول النجار واعتقد ان تدري قبل غيرك ما في جعبة هذا المهرج من علم وهوس وخرافات ولكن المشكلة انه قد وضع عدة نظريات جلها خرف وشعوذة
وعلى ما اعتقد انه مثلك جيولوجي اي نفس الاختصاص العلمي وهو من ادعى مركزية مكة المكرمة ونقطة الجذب المغناطيسي في الارض وان التوقيت والتقويم التاريخي بني من هذه البقعة من الارض وهناك الاف الخزعبلات التي يتفوه بها هذا الصعلوك وصنفت من قبل المسلمين بانها علم وغير قابل للمجادلة .والاغرب من ذلك ترى مولفاته والسي دي والكاسيتات تباع في كل الدول الاسلامية وبكثافة وتتسابق الفضائيات لاستضافته.
سيدي الفاضل ذكرت بان النهضة استمرت 5 قرون بعهد المنصور المامون . قل لي كم سنة حكم المامون وهو الذي جيش جيوش اسلامية لمقاتلة اخيه الامين وقتل الاف الجنود لسنوات وقدم راس اخيه الامين على طبق امام ضيوفه في حفل .ان الشيء الوحيد الذي عمله المامون هو الترجمة وكل من قام بالترجمة كانوا اغريق.
اليس من الافضل ان تقارن بين النجاريين كامل وزغلول.
د عاكف الاطلال بقي لاثر ما.


49 - تكملة لتعليقي اعلاه2
سعد الشرؤكي ( 2012 / 1 / 16 - 13:55 )
كما ذكرت الاطلال اثر لشي زائل او مندثر .
سوالي اين اطلال حضارة الاسلامية واي علومها واين العلماء.
ارجوك ادخل الى موسوعة العلماء والمكتشفين وسوف ترى حصتنا بها.
سوف ترى نظرية فيثاغورس قد سرقت من المسلمين او اخذت من القران او كان فيثاغورس هو نفسه مسلما وهلم جرا وعرا.
ولك فائق احترامي


50 - ما بين الاسلام والحضارة الاسلامية
فادي يوسف الجبلي ( 2012 / 1 / 17 - 22:20 )
السيد عدنان عاكف
عرفتك كاتبا يذود عن رأيه ولا يترك تعليقا على مقالاته من دون الرد عليه سواء كان المعلق متفقا او مختلفا معك
وضعت تعليقا على مقالتك البحث عن الاسلام الاخر
ولم اسمع منك ردا عليه
بالرغم من انه كان في صلب الموضوع
ولأن تعليقي كان هو يخص هذه المقالة ايضا (لأنك في مقالاتك الاخيرة تتناول امران اثنان وهما الاسلام والحضارة الاسلامية) فأنني اعيد وضع تعليقي هنا والذي هو


السيد عدنان عاكف
من خلال قراءتي لأفكارك المنشورة كمقالات قي الحوار المتمدن
ألاحظ ما يلي
انك تحاول جاهدا الخلط بين مفهومين وتحاول اثبات ان احدهما هو الاخر
وهذان المفهومان هما الحضارة والدين
ولذلك عندما تحاول البحث عن الاسلام الاخر تسعى الى قمص هذا الاسلام في فستان الحضارة الاسلامية المزعومة.
وهذا لن يؤدي الى شيء
فلاسلام هو اسلام واحد لا غير وهو اسلام القرأن والسنّة
ويمكنك ان تصف هذا الاسلام كيفما تشاء
يمكنك ان تعتبره رحمة للعالمين او تعتبره فكرة تحض على الكراهية
وأما الحضارة المزعومة
فأن كانت هناك فعلا حضارة فهي تعود الى عنصر العرب وليس الى روح الاسلام
وهي انما فلتت بغياب الرقابة الدينية
تحياتي


51 - الموضوع مو تسفيط حجي يا حجي عدنان
سلام صادق ( 2012 / 1 / 22 - 00:37 )
سيد عدنان في ردك على تعليقي انك تخبط الحابل بالنابل ...هل صرحت في تعليقي انني اعتبر الدكتور كامل النجار قدوه لي اواعتبره مرجعي(مع اعتزازي الشديدوالاعجاب بالدكتور النجار)حتى تصرح وتنقد كل تعليق لا يكون على مرامك بانه من انصار العظيم النجار...ونقطه اخرى صدعت بها رؤوسنا وهي انك تبحث عن الاسلام غير الماخوذ من التراث الغث...فهل يا ترى الاسلام الذي تبحث عنه يلغي سورة التوبه من القران ويعطي المراة حقوقها...سفينة الاسلام منخوره من كل مكان...من المستحيل ان تترقع....اكتب لنا ما يفند ادعاءات الدكتور النجار بالبراهين والادله...مو تسفيط حجي...وشكرا

اخر الافلام

.. الولايات المتحدة: الشرطي المتهم بقتل جورج فلويد يرفض الإدلاء


.. ليبيا: رئيس حكومة الوحدة الوطنية يطلب الدعم الروسي لإنهاء ال


.. بلينكن يعد ب-شراكة أمنية دائمة- مع أفغانستان بعد انسحاب القو




.. أفغانستان: مخاوف من انهيار الوضع الأمني بعد انسحاب القوات ال


.. إلى أين وصلت محادثات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني؟