الحوار المتمدن - موبايل


بسالة! - قصة قصيرة جدا

عمر حمش

2012 / 3 / 16
الادب والفن




كلما الليلُ على الأكواخ ناح؛ صاح المنادي:
- وحدوه!
وأشّر لهم باتجاه الطريق، ثمَّ انهمك على شرر عجله الطيَّار يشحذ السكاكين!
لكن قبضاتهم عند بوابة القصر الكبير كانت ترتخي، ثمَّ يعودون كلّ مرةٍ إلى الفراش مغمضي العيون متثائبين!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. يرسم لوحات فنية بطعم الحلوى!


.. مسرحية جورج خباز: أغنية -حَد تنين، شد منيح الإجرتين-


.. لحظة إصابة فنانة فلسطينية برصاص الجيش الإسرائيلي تثير غضب ال




.. مصر.. إجراءات مواجهة كورونا تعصف بأفلام العيد |#اقتصادكم


.. وفاة الفنانة نادية العراقية بعد إصابتها بفيروس كورونا