الحوار المتمدن - موبايل


طائفية العرب واصوليتهم

حاتم نائف المزحاني

2013 / 2 / 13
كتابات ساخرة


الطائفية لعنة العرب الكبرئ والتي لا تزول هي سبب ماوصلنا الية من تعاسة وجبن وتخاذل فالسني لن يوافقك الشي اذا لم تكن سنيا والشيعي لن يوافقك اذا لم تكن شيعيا حتئ وان كانت حقيقة امام عينك ..لااعرف متئ سيتخلئ العرب عن عادتهم هذة؟ لقد سئمنا من التاريخ الاموي والفاطمي كلها عصور ملئتها الحروب والاستئثار بالحكم والعبودية والجواري .سئمنا السوال عن من هو اجدر بالخلافة؟مللنا من الصراعات التي لاتزرع الا البغضاءوالحقد والكراهية.شبعنا من احاديث مكة وكربلاء .هاشمي واموي .حسيني ويزيدي .سلفي ا و من ال بيت .كلها امور لاتزيد الا الكراهية والعنصرية بين المجتمع .ادعوكم الئ نسيان ذلك نحن الان في القرن 21والعشرين عصر العولمة ولن تفيدنا تلك الامور .لسنا مستعدين للعودة الئ مرحلة تقديس الخليفة وتعظيمة علئ حساب حرية وانسانية المجتمع.وليس لدينا الاستعداد للعيش تحت خيمة الولاية والدعاء لة وتقبيل الايادي والرؤس.ولئ زمن التخلف والجهل وربط المستقبل بالاجداد السالفين والطاعة العمياء للوالي او الخليفة .حتئ المراءة ليس لديها الاستعداد للعيش في عصر تعد فية سلعة تباع في سوق النخاسة وتعامل علئ انها مجرد قارورة فارغة لملء نزوات الرجل وشهواتة بعد ان قاربت الئ الوصول الئ حقوقها من التخلص من مخلفات الماضي ونزع نقاب التخلف والجهل ..
نحن الان في زمن صراع الحضارات وحقوق الانسان فليس من العدل ان تحكم بقطع يد انسان لسبب بسيط انة سرق بيضة واي جور هذا.انا لاادعوا الئ العفو عن السرقة علئ العكس .فمن غير المعقول ان يكون سلامة الانسان وحقوقة رخيصة الئ هذا الحد.علئ الجميع ان يعرف ان أي سلعة في الكون لايساوي شيئا مقارنة بحقوق الانسان .لماذا لاندخل الحياة من باب اخر بعيدا عن امور الدين وترهات العبادة ؟لماذا لاننزع لباس الماضي الذي يحنط اجسامنا ويلفها بالسواد ؟لماذا لاننظر كيف يعش البشر من حولنا ؟اوروبا مثلا استطاعت ان تنشئ الاتحاد الاروبي رغم اختلافها في العرق والدين واللغة والتاريخ بينما نحن يجمعنا التاريخ والعرق والدين واللغة ولم نستطيع ان نتوحد مع انفسنا تبا لعقولنا المريضة والمملوئة بالتخلف ....


10شباط/فبراير 2013








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - طائفية وعنصرية بأمتياز
زرقاء العراق ( 2013 / 2 / 13 - 13:01 )
أخي الكاتب
سوق النخاسة موجود حتى يومنا هذا حيث يتم بدفع السعر (المهر) للأب بدل دلاّل السوق آنذاك ويخاف الجميع حتى مناقشة هذا الموضوع

اما الطائفية والعنصرية فلا يجوز لنا ان نطرحها اليوم حين وصلت الى السني والشيعي
فقد صمتنا بلأمس, لا بل فرحنا بطرد الطائفة اليهودية من بلداننا رغم انجازاتهم لأوطانهم, واذا كانت الحجة آنذاك اسرائيل فلا اعلم ما هي حجة قتل الطائفة المسيحية وتفجير كنائسهم في مصر وخصوصاً العراق اللذي هاجر نصف المسيحيين منه
لقد سكتنا آنذاك وسنسكت الآن وسنضل ساكتين, فالسكوت من ذهب كما قيل لنا سابقاً

اخر الافلام

.. يرسم لوحات فنية بطعم الحلوى!


.. مسرحية جورج خباز: أغنية -حَد تنين، شد منيح الإجرتين-


.. لحظة إصابة فنانة فلسطينية برصاص الجيش الإسرائيلي تثير غضب ال




.. مصر.. إجراءات مواجهة كورونا تعصف بأفلام العيد |#اقتصادكم


.. وفاة الفنانة نادية العراقية بعد إصابتها بفيروس كورونا