الحوار المتمدن - موبايل


وهم الجهاد والخراب

صادق الريكان

2013 / 5 / 6
المجتمع المدني


عندما ذهب عبد المطلب ليسترد نوقه سأله أبرهة لماذا لا تدافعون عن الكعبة
قال: "أما النوق فأنا ربها، وأما الكعبة فلها رب يحميها

بعد سنة 2003 في العرق وبعد سقوط نضام صدام،مَر العراق بظروف مزرية جما وأكبرها كان "الارهاب" حيث تجمع وتواجد ألاف الارهابيين من جنسيات مختلفة امثال "ابو مصعب الزرقاوي" وغيره من النكرة داخل العراق كانت حجتهم تحرير العراق من المحتل وإذنابه!!، مارسوا ابشع الجرائم بحق المواطن البريء من قتل وسلب ونهب وتهجير مما خلق فجوة كبيرة في المجتمع لا زلنا نعاني منها

اليوم بعد الثورات العربية وربيعها المخيف وصل بنا الحال الى سوريا حيث لازالت الاخبار الغير سارة تمر من هناك والمعارك مستمرة بين النظام والمعارضة كلً وله من يدعمه حسب المصالح المشتركة والغير مشتركة، حيث من ضمن الداعمين لأحد الطرفين هناك مجاميع تخرج من العراق لسوريا مدعين الدفاع والجهاد عن مرقد "السيدة زينب" حسب قولهم ؟؟؟

لكن السؤال هنا،هناك تشابه كبير بين الحجج الوهمية رغم اختلافها بين الامس واليوم، وهناك دافع رهيب تعارض مع قواعد الدين وثوابته، جعل من هؤلاء الاشخاص يتركوا بلدانهم ليمارسوا الجهاد باسم الدين، ومن المؤكد لديهم مسبب قوي اقنع الاتي لبلاد الرافدين وسوريا رغم اختلاف الاهداف انه يطبق شريعة الحق وإرضاء ربه بتلك الافعال، وهناك أمر كبير جداً غير المادة جعلهم يجاهدون في سبيل الله، وهناك ايادٍ خفية وعقيدة وهمية جعلتنا بهذا السوء ونحن الان بأمس الحاجة لطير من الحب ليذكرهم حقيقة الانسان حتى تأبى الخراف من التقدم اكثر في مشروع الخراب

النتجة هي ان هناك دول مستفيدة او متخوفة ان لا يصلها المد في احداث العراق السابقة وسوريا الان اوهمت الناس باسم الدين والجهاد، خدمة لمصلحتها العليا ؟؟








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. فلسطين وإسرائيل/الأمم المتحدة: نزوح 10 آلاف في غزة بسبب القص


.. الأمم المتحدة لا ترى أي تقدم بملف المرتزقة في ليبيا


.. الأمم المتحدة تحذر من أزمة إنسانية في غزة جراء التصعيد




.. تقرير للأمم المتحدة: أعداد المقاتلين الأجانب في ليبيا لم تنخ


.. شاهد.. حشود المحتجين تمنع ترحيل المهاجرين من المملكة المتحدة