الحوار المتمدن - موبايل


منشد الاغاني الاسلامية

صادق الريكان

2013 / 5 / 10
المجتمع المدني


في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي في العراق وخصوصا في المناطق الشعبية كان من واجبات الاعراس ان تجلب مطرب في اليوم الذي هو قبل العرس بليلة واحدة (الحنة) حيث تكون الاجواء يملئها ال لا وعي من كثرة احتساء الخمر من قبل الحضور والمطرب وفرقته، وغالباً ما ينال المطرب جزائه من الضرب قبل انتهاء الحفل بقليل، هذا الامر بالطبع لا ينطبق على الجميع لكن كان يمثل النسبة الاكبر من الاشخاص هناك

هذه الايام وبعد التغيير الجذري بعد 2003 كثر المتدينون وقل الفاسقون وبهذه الكثرة تغَيرت الكثير من الاشياء من ضمنها تلك الليالي الملاح التي تسبق العرس حيث حرص الاهالي على ان تكون ذو طابع اسلامي أي أناشيد إسلامية (الصفكَات) ايضاً هذه الاناشيد كانت مرنه وقبلت التحديث واصبحنا نعيد للماضي نكهته لكن بغير غطاء، حيث اصبح "المنشد" قادر على ان يجعلك (تهز جتف) وترمي قدميك للهواء كالمجنون بذكر (ال بيت رسول الله) دون اي شعور اردي؟،

السؤال : هناك تشابه كبير بين الصفكَات والأغاني ما هو السر في هذا هل هي رغبة من الناس بالرقص حتى لو بغطاء الدين ، ام اصبحت الانشودة سلعة تجاريه، او قلة وعي لدى المجتمع ؟؟؟

*اما المنشدين اما ان ينكروا الواقع الذي فرض علينا وعليهم ويصبحوا مطربين او الوقوف جانباً وترك هذه الاشياء ؟

صادق الريكان








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. القدس.. عشرات المصابين والمعتقلين في اشتباكات مع قوات الاحتل


.. إسرائيل تشن حملة الاعتقالات في القدس وردود الفعل - تعليق رأف


.. اعتقالات في القدس




.. الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالوقف الفوري لعمليات طرد المقدس


.. -هاكونا ماتاتا-.. خلال جلسة في الأمم المتحدة