الحوار المتمدن - موبايل


السياسي والمرجعية

صادق الريكان

2013 / 5 / 31
المجتمع المدني


في ابسط الامور وأسهلها تجد اغلب الحكوميون العراقيين يلوذون بسد "المرجعية" ويتجهون نحوها للتبرك منها واخذ رخصة قيادة الامة هذا لم يقتصر على مذهب واحد فاغلبهم كان يتجه هناك لكسب الثقة حتى بالنسبة للوفود العربية والاجنبية

بين الحين والاخر تجد اغلب السياسيين عقد مؤتمر قرب مكان المرجعية وهو يوزع ابتسامات على انه نال الحب والتأييد من "المرجعية" حتى عند اول انتخابات حصلت في العراق سنة 2006 تكالب الكثير منهم نحو باب المرجعية حتى ينالوا شرف التأييد لقائمة معينه حيث صرح احد المعمَمين السياسيين إن المرجعية أيدت قائمته وباركت بها و إن من لم ينتخب تلك القائمة فهوا محاسب امام الله !!!!

في الفترة الاخيرة لم ألاحظ تلك العلاقة الحميمة بين المسئول "والمرجعية" فقد ذاب هذا الجليد من الحب ولم يعد الحكومي يهتم للمرجعية مهما تقل حتى ان المرجعية لم يعد لها صوت مثل عند بدء التغير والواضح ان ضعف صوت المرجعية هو ابتعاد الحكومي العراقي عنها والواضح انها اصبحت بعزلة عن الواقع السياسي

السؤال هنا: لماذا هذا الجفاء وما هي اسبابه ، هل ان المسئول نال من الشهرة والمال الذي جعله يبتعد عن المرجعية ، ام ان كلام المرجعية اصبح غير مقبول بالنسبة للمسئول ، ام ان المرجعية هي من ارادت الابتعاد عن بالسياسة ؟؟








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تقرير للأمم المتحدة: أعداد المرتزقة في ليبيا لم تنخفض| #رادا


.. الشرطة الإسرائيلية تنفذ اعتقالات واسعة داخل الخط الأخضر |#را


.. شاهد: الآلاف يتظاهرون في سيدني الأسترالية دعماً للفلسطينيين




.. فلسطين وإسرائيل/الأمم المتحدة: نزوح 10 آلاف في غزة بسبب القص


.. الأمم المتحدة لا ترى أي تقدم بملف المرتزقة في ليبيا