الحوار المتمدن - موبايل


حكمة شيخ جليل

كرمل عبده سعودي

2013 / 6 / 30
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


حكمة قراتها لشيخنا الجليل محمد متولي الشعراوي اذا تصارع رجل الدين من اجل السلطة فلا تولوه تركتني هذه الكلمات اتفكر لماذا قالها الشيخ الحكيم وهو المشهود له بالحكمة والعلم الفائض وهنا قارنت مابين السلطة والدين يحتاج دائما رجل السلطة الي الدين ليحقق من خلال مهامه العديده العدل والرحمه والمساواة ويحق الحق وينصر المظلوم ويجازي كل ظالم فالدين سراج الحماية ولكن رجل الدين لا يحتاج الي السلطة فهو يملك ماهو اعظم منها وهو مفتاح قلوب البشر التي بعلمه وقيامه بواجبه الديني نحو تربية البشر يوجه هذه القلوب الي الله فيعطيها حياة دائمه ومقام محمود وهي من اجل واعظم الاعمال فهو عظيم بعلمه وسيد باتباعه لله وتسخير هذا العلم للاصلاح والتهذيب كثيرون هم من يستطيعون ان يكونوا قادة عظماء وربما لا يؤمنون بقوة الخالق ووجوده ولكنهم قليلون من دخل الله قلوبهم وسيدهم بالعلم الالهي وجعلهم منابر الهدي وسبل الهداية فهنيئا لمن عرف مقام العالم وعلم انه ملك السلطة الدائمة التي لا تزول ابدا
مانشاهده الان ماهو الا تصارع علي السلطة وحتى يتحقق هذا تاتي المزاعم الواهمة بان الهدف هو نصرة الدين وتنفيذ تعاليمه بالشكل اللائق وفرض هذا بالقوة بل نجد انه اصبح باب للمحاربة والصراع والانقسام فجوهر الدين دعي الي المحبه والوحدة بين اتباع الاديان فما بالنا باتباع الدين الواحد هذا يكفر وهذا يكذب وهذا يحرض وتاهت الجواهر العظيمة المكنونة في كلمات الله الالهيه بين اغراضنا نحن البشر ورغباتنا
اصبح اقرب الاقربين بزعم الجهاد من اجل ال-ين يجد لديه الدافع للسب والقتل ولنا في رسول الله صلي الله عليه وسلم المثل الاعلي والقدوة الحسنة فكان يعامل جاره الذي يكن له العداء ولا يفوت فرصة لايذائه عليه الصلاة فعامله بالحسني وبذل له العطاء فكان خلقه القران بحق وكم آخي بين القبائل المتناحره ولم تكن آمنت بالاسلام فهل هذا العمل يقلل او يسئ من شأنه او يضعف من مقامه لا بل انه بهذا علمنا سماحة الاسلام وخلق القرآن فلنعود الي الحق ونزيل الخصومة والعداوة
جميع من يعيش علي ارض هذا الوطن لا يطلب ماهو ليس من حقه فهو يطلب الحياة الكريمة ويرغب في العيش بامان علي ارض وطنه الذي طالما وقف مدافعا عنه في وجه كل معتد فهل ننكر له هذا الحق واليس علي الحاكم ان يبسط يده وقلبه لتساع كل فرد علي ارض مصر ويجاهد من اجله ويكون الاب العطوف ويكون الحاكم المؤمن اين هو عدل عمر ودموع عينه التي راقت عندما سمع الام وابنائها يانون جوعا فخاف ربه ان تغفل عينه وهناك من رعيته من يقضي ليله جائعا مظلوما وليس هنا مايقال اكثر من حسبنا الله ونعم الوكيل








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الظابط زكريا يونس عرف يوصل للإرهابي قبل تفجير عبوة ناسفة وسط


.. شاهد: الشرطة الأمريكية تفرق بالقوة متظاهرين غاضبين من قتلها


.. فيديو: الشيوعيون يحيون الذكرى 60 لرحلة يوري غاغارين إلى الفض




.. قناة -ذاكرة الأنصار- الحلقة رقم 74 -أمسية المسرحيين الأنصار


.. العراق .. رسائل لرئيس الوزراء الكاظمي نحو الجوار ونحو المتظا