الحوار المتمدن - موبايل


دولة البطيخ

صادق الريكان

2013 / 7 / 22
المجتمع المدني


«ليس العجيب أن يختلف الناس في أذواقهم وميولهم ، ولكن العجب.. أن يتخاصموا من أجل هذا الاختلاف ». هكذا قال أستاذ علم الاجتماع د. علي الوردي، وما زالت تصور لنا كيف يخلط الناس في زماننا بين الاختلاف بالرأي وبين الخلاف أو المخاصمة بين الناس ، لكن العجيب ان يكون هذا النوع من الخلاف واقع سياسي مر حيث كانت نتائجه وخيمة على شعبنا البليد !

هناك حرب سياسية باردة فوق صفيح المواطن المكرودر تشظت فوق رؤوسنا موت وظلم ، حيث كلنا شهد عمليات الفتح التي قام بها ابناء ما يسمى بعشائر الكرادة على بعض المقاهي بحجج باهته ، وكانت هذه العمليات البربرية مدعومة حكومياً متمثلة بقوات الشرطة والمغاوير ؟

وجهت اصابع الاتهام دعم هذه العملية لمحافظ بغداد (علي التميمي) لكن لم يمر على هذا الاتهام إلا القليل سرعان ما اعتقل صاحب منفذ تلك الهجمات حسب ما صرح به رئيس الوزراء وكأنه يوجه لكمه أو كان يتشفى بصاحبنا المذكور انفاً ، بعدها بيوم وفي لقاء تلفزيوني نفي محافظ بغداد التهم التي تؤكد دعمه لعملية مقاهي الكرادة ؟ مما جعلني اشعر ان السيد المحافظ يرد على السيد نوري ..إن الامر لا يهمه سواء اعتقل منفذ العملية او لا..؟

هذه واحدة من الراشديات المتبادلة بين السياسيين التي أثرت على (خدود) المواطن المبتلي ، حيث سمعنا وشاهدنا الكثير من هكذا تصريحات واتهامات متبادلة بين الفاسدين التي لا تغني ولا تسمن الشعب ولم نجني من ورائها سوى نحيب الامهات وبيوت الصفيح و زهايمر اجتماعي ؟؟








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تقرير للأمم المتحدة: أعداد المرتزقة في ليبيا لم تنخفض| #رادا


.. الشرطة الإسرائيلية تنفذ اعتقالات واسعة داخل الخط الأخضر |#را


.. شاهد: الآلاف يتظاهرون في سيدني الأسترالية دعماً للفلسطينيين




.. فلسطين وإسرائيل/الأمم المتحدة: نزوح 10 آلاف في غزة بسبب القص


.. الأمم المتحدة لا ترى أي تقدم بملف المرتزقة في ليبيا