الحوار المتمدن - موبايل


ثمة رب تافه!..

محمد الحسن

2015 / 2 / 1
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني



خُلقت بحواس, لا أنتظر أمراً من أحد لإستخدمها؛ وهي أيام معدودة مهما كثرت..يدان وعينان وشفتان, أتلمّس الحب وأرشفه بعيونٍ ترى العالم وجماله المخلوق, وشفاه تتذوّق شهد أزلي, وقلبٍ يخفق دون إلتفاتٍ لتجريم الشواذ..هذا عقلي, ينبض, وما زالت الدماء تجري بعروقي, وتغذيه؛ فأنا أفكر..أكتشف نفسي بأنّي إنساناً..هذا ديدن كل البشرية, ومن لم ينتمِ, فهو حيوان ..!
"اللهم دمر اليهودي..اللهم دمّر النصارى..اللهم دمّر الشيعة"ويردّ بعضهم: "اللهم دمّر السنة"..!..من يصرّح بهذه الكلمات, ينتظر من (ربه) تدمير خصمه..وإن فعل الرب, فهو رب تافه, أتبرأ من عبادته.
في ظواهر العصور, تنشأ حالات شذوذ مختلفة؛ غير إنّ تسخير الرب وتحويله من (إله) عظيم, إلى عامل نظافة يأمر بإزالة (الآخرين) فهذا أمرٌ جديد!..
في (مساجد) يُقال عنها "بيوت الله" ينمّى حقد مدمنو (بول البعران) على سائر الملل, ويطالبون ربهم بإستخدام قواه المدمرة لتحطيم العالم!..
وتعاد الكرّة؛ اللهم حطم اليهود, النصارى, الشيعة, المجوس, الهندوس, وكل من خلقته مختلفاً..في مساجدهم, هكذا يخاطبون الله ويضيفون على دعوة ذلك الرب, دموع ساخنة؛ تعبّر عن إلحاحهم وحاجتهم الماسة لتدمير غيرهم!..
لحسن حظهم, إنّ من يدعوه لا يستجيب لهم؛ فلو إمتلك القدرة وإستجاب وإستخدم رزاته المزدوجة, وإشعاعاته النووية, ومجاله المغناطيسي؛ لأصبحوا دون رداء يسترون به عوراتهم. وأظنهم سيعودون إلى عادتهم الأولى في التبرّز بالصحراء على منابع النفط الذي صيّرهم بشراً بمساعدة من يدعون عليهم بالثبور!..
المضحك إنهم ينادون بصوتٍ رخيمٍ هادئ, تتخلله مسحة من الأيمان, وهذا كله بسبب وجود مكبّرة صوت مكتوبٌ عليها (made in…)!..
يرفع حشد من (المؤمنين) أيديهم بالنفاق؛ فهم يدّعون بإيمانهم "إنّ الله خلق الجميع" لحكمة هو يعرفها؛ ثم يطالبوه بالتنازل عن حكمته, والتكفير عن (خطأه) ومحو كل البشرية بإستثائهم!..أتوجد ثقافة حيونة أبعد من هذا؟!..
إنهم الأعراب:"أشد كفراً ونفاقاً"








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - او
نيسان سمو الهوزي ( 2015 / 2 / 1 - 13:48 )
او يمكن مكبرات الصوت لا تنقل الخبر بشكل واضح !!
او شحن بطارية الموبايل فارخ !!
يمكن الخط مقطوع !!
او يمكن ما دفع فاتورة الانترنت !!
في كل الاحول هو يعلم اكثر من غيره لماذا خلق كل هذه الأديان والطوائف والمُلل !!
وعين الحسود مردودة عليه ! هههه


2 - تعليق
عبد الله خلف ( 2015 / 2 / 1 - 14:51 )
لماذا لا تنتقد الآخر ؛ من باب الأمانه؟... مثال :
(يسوع) رفض طلب المرأة (الكنعانية) حتى اعترفت بأنها و عشيرتها (كلاب) و ليسوا (بشر) , و عندما اعترفت استمع لها و ساعدها , بينما كان يتجاهلها قبل الاعتراف! .
و من هذه العنصرية ؛ ظهرت كراهية الآخر , تابعِ :
لا يجوز للمسيحيين تهنئة المسلمين في أعيادهم (مراجع مسيحية مصورة) :
https://www.youtube.com/watch?v=3HTK3r4SYHs
بل الأمر تجاوز هذا ؛ في القرن 21 , تابعوا :
المسيحيين المتطرفين يقومون بطبخ و شواء (المسلم) بعد قتله ثم أكله؟... و الكارثة أن هذا يحصل في الوقت الحالي!... تابع :
https://www.youtube.com/watch?v=lBscN0R8L8k


3 - تاليف
حمورابي سعيد ( 2015 / 2 / 1 - 18:21 )
يا عبد...تعليقاتك قديمة واصبحت مملة , لم لا تطلب من احدهم تاليف تعليقات حديثة لتتماشى مع تطور الزمن تلصقها كما يحلو لك ؟


4 - السب واشتم والدعاء
اّرام ( 2015 / 2 / 1 - 21:16 )
من الاشياء التي ينفر منها الانسان الطبيعي والذي يحترم ذاته وذات الاخرين هي كلمات ومفردات الشتيمة التي عادة هي لغة او وسيلة التفاهم بين اولاد الشوارع والرعاع ويتخذه الاخرون من ذوي الاخلاق المنحطة او عديمي الثقافة ..اما الدعاء فالذي اعرفه ان طلب واستجارة من الضعيف الى القوي ليحقق له رغباته او شيئا من ذلك ويدو ان اكثرية المسلمين من السذج او ما نطلق عليه باللهجة العراقية ( غشيمين ) والا كيف بالمسلم الذي يعتبر دينه فوق كل الاديان او نبيه هو فخر الكائنات وانه رضى لهم بالاسلام دينا فكيف يطلبون من الله ان يقضي على اليهود والنصارى يوميا ومنذ 1400 سنة يعني الا يعرف الله مصلحته اكثر منكم وانتم توجهونه وترجونه ان يقضي على اعدائه من احفاد ( القردة والخنازير ) وهم في اعلى مرتبات الرقي في العالم ومن الذي وضعهم في هذه الدرجات اليس هو الله فلماذا تتدخلون في شؤونه وهل انتم اعرف منه بالدنيا !؟

اخر الافلام

.. ولما كان حد بيحاول يوعي الناس ويقولهم الإخوان مش على حق.. كا


.. هذه جرائمهم وثقتها الكاميرا.. بالفيديو جرائم الإخوان وعنفهم


.. بالتزامن مع حلقة الاختيار 2 عن فض رابعة ...هذه جرائم الإخوان




.. قناة الانسان


.. الشريعة والحياة في رمضان- الشيخ عصام البشير يشرح معنى السنة