الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


اليمن بين صعدة وصنعاء .

فوزية الحُميْد

2015 / 4 / 10
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


من يقرأ الحوثية في صعدة المكان المثير للصراع في اليمن الذي يتخذ من معارضته المسلحة النهج العدائي . سيعرف بأن هذا التنظيم يقوم على أفكار متطرفة. إنه اليمن الذي تتقاسمه (أنصار دولة الإمامة في صعدة , ودولة القبيلة في صنعاء) وهذه الحوثية حالة ليست طارئة في النسيج اليمني وكل ما في الأمر أنها تحولت إلى حركة صفوية مسلحة. بفضل التحالف بين الفكر الزيدي في اليمن والصفوي في إيران ..هذه الورقة الحوثية الخاسرة تقاتل من أجل أوهامها في استحقاق الإمامة وهي من تعربد من 2004 م لاستهداف مقدرات اليمن. إنها صاحبة المذهب الأكثر تطرفا كما تثبت الأحداث ..واليمن في لحظته الراهنة بحاجة للخروج من فوضى الثقافة العمياء التي تمثلها القبيلة في همجيتها! والحركة في فئويتها ,وخرافاتها المستترة بغطاء الدين .مع أن جميع الأديان السماوية في عمقها جاءت بغرض المحبة ,والعدل ,والإخاء, ومن أجل كرامة الانسان لا تأليهه بألقاب ما أنزل الله بها من سلطان مثل شرف الدين, وأية الله ,وحجة الله ,وروح الله .إنها الجرأة على الله تعالى في ألقاب ارتبطت بالفكر الصفوي الذي هو من وجهة نظري أطروحات بشرية لا أكثر. فالدين هو الاسلام الذي هو السلام ,والانسان هو المحور في الخطاب القرآني قال تعالى(ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) الاسراء 70.. ولم يقل كرمنا القبيلة ولا الطائفة !بل قال سبحانه ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) الحجرات:13 وفي وضع اليمن المتشابك والأقرب للهشاشة منه إلى الدولة كان لشرعيته الطلب في التدخل لما آل إليه الوضع من الميليشيات الأذيال والعصابات .
..ومن هنا كانت (عاصفة الحزم ) استجابة بهدف حفظ الأمن لبلادنا السعودية يحفظها الله ,ولاستقرار اليمن الجار . والتي هي برأي المحللين رسالة لطهران ذات الأطماع التوسعية والردع للحوثين .. بل هي الدرس لكل عصابة تبحث عن دور هو أكبر من حجمها وعمالتها وفساد أفكارها ومنهجها.. ومع كرهي للحروب يتبادر إلى ذهني هذا السؤال الكبير.. كيف تغيب الحكمة اليمانية من أهلها الذين وصفهم رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام بقوله (الإيمان يمان والحكمة يمانية) بل أين عقلاء اليمن وأمنياته ,وأحلامه المشرعة من حقول البن في عمران ,ويافع, وحراز إلى يقظة القهوة في صنعاء. بل كيف يختطف القات والعصابات والعصبية والفوضى نهار اليمن.
-نأمل أن يكون حال اليمن كما النغم الذي يشدو بصوت فنانه الكبير الموسيقار الراحل أحمد قاسم .. حقول البن في خديك موال جميل.
آخر السطر/
-المجد يحتاج لحلم أنيق .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. إيطاليا.. الجيش يفجر قنبلة أمريكية من مخلفات الحرب العالمية


.. من هي سعاد حسونة الطالبة المتفوقة الناجية من القصف الإسرائيل


.. حريق هائل بخزانات نفط في كوبا إثر عاصفة رعدية




.. إحياء الاتفاق النووي.. هل ينجح مشروع الاتحاد الأوروبي في ذلك


.. أنصار ترمب يتجمعون بالقرب من منزله بــ #فلوريدا بعد مداهمته