الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


أسلمة الأوروبيين

هادي اركون

2015 / 6 / 6
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


أسلمة الأوروبيين
هادي اركون


يختار كثير من الأوروبيين اعتناق الإسلام ،ديانة الخصم التاريخي للمسيحية وأوروبا العلمانية الحداثية . ويعتبر كثير من المسلمين ،ذلك دليلا ينضاف إلى الأدلة المعروفة عن قوة اعتقاد الأمة وصوابه.فلئن انتهى الغرب العلمي العلماني ،إلى الانقياد ،فأي معنى للتساؤل عن شرعية الأدلة الشرعية وعن يقينها التداولي؟
ليست الافتتان الغربي بالإسلام وليد اليوم ، بل له حضور في تاريخ أوروبا الثقافي منذ قرون .
يكمن الجديد في طبيعة دوافع هذا الافتتان في أوروبا ،معلمنة ومفردنة ومعولمة .فأوروبا فاقدة للتضامنات الجماعية التقليدية ، بفعل تفكيك الحس التضماني وتمتيع الفرد المواطن بحقوقه في التميز والعيش وفق إيقاعه النفسي والفكري الخاص . أما النظام الإسلامي ، فيربط الفرد بالجماعة ثم بالأمة ، أي بمصير يتعداه ،ويتجاوز رغباته في السعادة .فلا سعادة إلا بالأمة ،ولا مستقبل للأمة إلا في حضرة المتعالي.ويمكن في كثير من الأحيان التخلي عن السعادة العاجلة، في سبيل السعادة الآجلة كما في الجهاد القتالي والاستشهاد.
فلماذا يختار بعض الأوروبيين ،اعتناق الإسلام في السياق الفكري والاجتماعي والسياسي الحالي ؟ من البين أن الدوافع معقدة ،تشمل معطيات مرتبطة بالسياق الأوروبي وطبيعة تحولاته الثقافية والسياسية منذ الخمسينات ، وبالفاعل الديني الجديد وآلياته في التفاعل والأدلجة.
من الضروري التأكيد على دعوية الإسلام ؛ فالإسلام خلافا لليهودية والهندوسية،ديانة دعوية ذات استشرافات كونية مثل المسيحية والبوذية .علاوة على وجوب الدعوة ،فإن إيمان المسلم لا يكتمل إلا بتقاسمه مع الآخرين ،وفرضه عليهم إن سنحت الفرص وتوافرت الشروط. وهذا ما يفسر انتهاء كل حديث مع المسلمين مهما كان عاديا إلى حديث عن الدين أو نقاش حول أفضلية الإسلام وبطلان أفكار وفكريات وعقائد الآخرين.من الضروري ،التأكيد على منظورية الإيمان (الشهادة وتكرار المسكوكات الإيمانية والاستشهاد بالنصوص القرآنية والصلاة في المساجد وتطويع الجسد من خلال توجيه العين والتحكم في الحركات علاوة على الحجاب واللحية واختيار الألوان ..... الخ).
ولئن فقدت الكاثوليكية والبروتستانتية ،كثيرا من قوتهما،واضطرتا إلى عقد تصالحات مع الحداثة ،فإن تكتل القوى الإسلامية ،منع إلى الآن تحديث الإسلام ،أي إخضاعه لمعايير التحديث والنسبية والحداثة .فبعد تفكك الماركسيات والبدائل الإنمائية ،يبقى الإسلام الجهة الوحيدة ، المصممة على رفض العالم المعاصر،إيديولوجيا وسياسيا . ولذلك ، لا يستغرب ،الملاحظ ، في ميل كثير من رافضي الغرب ومؤسساته السياسية والثقافية وأنماط عيشه وحساسيته الوجودية ، إلى اعتناق الإسلام(مثل الإرهابي كارلوس ........) .
يعيش الغربيون خيبة العالم كما سماها ماكس فيبر منذ القرن التاسع عشر،وتتواصل الخيبات بعد تقهقر الايدولوجيات الكبرى،وبلوغ الفردنة ،مبالغ غير مسبوقة في التاريخ المعاصر.
من الملاحظ أم كل مسلم ،أيا كانت معارفه ودرجات تدينه ،هو داعية بالقوة .ويحاول بكل مما يملكه من قوى معرفية أو وجدانية أو فنية أو مؤهلات عملية ، التأثير في عقائد الآخرين ، بدعوى رغبته في نجاتهم .وقد قاد الحب والجنس ،بعض الأوروبيات المتحررات إلى الأسلمة والتسلف .
ولئن توسلت النخب الإسلامية ،بالحجاج والاستدلال للبرهنة على صواب العقيدة التداولية ،فإن الفئات الشعبية ،كثيرا ما تعمد إلى الاستعانة بخبراتها الوجدانية في حمل الآخرين على تغيير معتقدهم والانضمام إلى الأمة(العطف والحدب والهدايا والأكلات الشعبية والجنس واستيهام الفحولة الشرقية ...الخ).
عادة ما يتم مراعاة ما يلي :
التدرج :
تخضع الدعوة للتدرج ؛ففي البداية يستحسن التركيز على الكليات(إثبات الخالق و تواصل السماء مع الأرض والحقائق الأخلاقية المشتركة ) ،وعلى التنويه بالرحمة والمحبة والتسامح والإخاء.ويتم التغاضي عن التاريخ والواقع الإسلامي،والحروب الفكرية بين الطوائف والفرق والجماعات.وعادة ما يتم السكوت عن موقف الإسلام من الآخرين ومن قانون العقوبات ومن التشريعات غير الملائمة للثقافة والتقاليد الغربية(ضرب النساء وتعدد الزوجات والرجم وتحريم الجنس والمعاملات البنكية ...... الخ).كما يتم التمييز ،إجرائيا ،بين الدين والثقافة والتاريخ،للتحلل من كثير من المخالفات والسلوكيات والمواقف. وهكذا تسند بعض المواقف الباطريريكية ،إلى الثقافات والأعراف المحلية ، علما أن تلك الأعراف لا تتماسك إلا بالتماس السند من النصوص والتجارب المؤسسة.
الضغط الاجتماعي :
ترتبط الأسلمة بالقسر الثقافي وبالهيمنة على بعض المواقع والفضاءات ( المدارس والسجون والضواحي و أماكن العمل والترفيه .... الخ)؛تصير الطقوس والتقاليد الإسلامية ، جزءا من المشهد الاجتماعي ،في بعض ضواحي المدن الأوروبية.ويفرض التجمع الجماعي للمسلمين ،على أبناء الأوروبيين غير المسلمين ،التطبع بطباع المسلمين ومسايرتهم في تقاليدهم (الافراح والأحزان والإيقاعات والمحرمات الغذائية والطقوس والمعتقدات .....) ،واعتناق معتقدهم أحيانا. فقد صار التدين ، مؤشرا من مؤشرات الاندماج الاجتماعي في بعض الأحياء.
فبدلا من أن يندمج المسلمون في الثقافية الحداثية ، صاروا يفرضون معاييرهم العقدية ، على بعض الفئات الأوروبية و لا سيما الفقيرة والمهمشة.ليندمج الشاب "المسيحي " أو اليهودي في وسطه المؤسلم ، يفضل أن يصلي أو أن يصوم ،ويلتزم بالتحريمات الغذائية الإسلامية ( الخمر والخنزير )وبالمواقف الإسلامية من الأحداث الأوروبية أو الدولية ( القضايا الإسلامية :فلسطين والشيشان وأفغانستان والإرهاب الجهادي وقضايا الهجرة والمهاجرين وإشكاليات التعايش ) .
التركيز على الطقوس :
يتم التركيز على العبادات ولا سيما الصلاة ،باعتبارها ، قاعدة الانقياد وتجسيدا للتسليم والخضوع للزمانية الإسلامية.والصلاة الجماعية أفضل طقس لإدماج الفرد في المجموعة ،وتخليصه من فرديته ومن الحس النقدي الملازم للفردانية.فالصلاة الجماعية ، ذات مسار عمودي ، يربط الفرد بقوة علوية ،وذات مسار أفقي يربطه بالأمة كما تتجسد في الزمان والمكان . فهي لذلك ، نقطة التقاء العمودي بالأفقي ، الميتافيزيقي بالتاريخي ،الاجتماعي بالانطولوجي.
فالصلاة أحسن مناسبة ، لتذويب الفرد ،في المجموعة وفي المتخيل الجماعي ، وفصله عن فرديته المصحوبة ، غالبا ،بالنقد والتمحيص والتمييز بين الوجوه المختلفة للظاهرة الواحدة . وكلما كانت الصلاة منظورة كما في الصلاة في الشوارع والجادات أو في الأماكن العامة وأماكن العمل ،تحقق القصد منها ، وأرضت الذات في طموحها الجارف إلى اليقين المتقاسم مع الآخرين.فلا معنى للشعائر ،إذا بقيت فردية ،بل لا بد من ضمان منظوريتها،على أوسع نطاق.
التركيز على المناحي الإيجابية في الثقافة الإسلامية :
كثيرا ما تستعمل بعض العناصر الثقافية ،الراجعة إلى تفاعل مجموعة من العناصر في مجال تاريخي محدد ،لجذب الآخر ،والسعي إلى إقناعه بالاندماج الطوعي في أمة الاستجابة .وعادة ما يكون الكرم وحرارة الضيافة والتودد إلى الآخر ومحبته ،مقدمات ثقافية ،لاستثارة وجدانية قد يعقبها الارتباط والتأثير في شخصية المضيف.
وتستعمل عناصر ثقافية واهية الارتباط بالعقيدة السلفية ،في استمالة الغربيين ،المحاطين بالفردنة والاستقلالية وضبط النفس والاقتصاد في الوجدانيات .
فكثير من تلك العناصر ،إنما تصدر عن مجالات ثقافية ، فلاحية أو تجارية تقليدية ، تحكمها التبادلات والندرة والتقلبات السياسية.أما في المجتمعات الصناعية وما بعد الصناعية ،حيث تخضع العلاقات بين البشر ، لمنطق إنتاجي نفعي والزمان الاجتماعي لشروط الإنتاج ،فإن مقتضيات التعامل تفرض اقتصادا في التفاعل وإبداء العواطف.
علاوة على ما سبق ،فالفرد المستقل المعتز بذاته،والمستند إلى تراكم تاريخي وحقوقي ، يلتمس السند لا من مجموعته الإثنية أو الطائفية أو الثقافية بل من انتمائه الأفقي إلى مؤسسات مواطنة. فإعجاب بعض الغربيين ببعض التقاليد الإسلامية ، هو حنين إلى تقاليد غربية ، طمستها الحداثة والتصنيع والفردانية وعقلنة العلاقات الاجتماعية .
ومن الملاحظ أن كثيرا من المتمردين ،الجانحين إلى النقمة والاحتجاج والتمرد، ينتهون إلى اعتناق الإسلام.يصير الإسلام في هذه الحالات (كات ستيفنس و ديامس ومغنو الراب ) ،تقنية استشفائية ،تساعد المتحول على استعادة توازنه النفسي واستقراره الوجداني .
ويلاحظ أن كثيرا من المؤمنين الجدد،منشقون عن فكريات أو ايديولوجات،أو مواقف ثقافية وسياسية.ففيما لا يقدم الغرب ، الآن ، إلا حلولا تقنية لمشاكل العيش ،فإن الإسلام غير المفكك إلى الآن ، يعد بحل المآزق الوجودية للبشرية الآن وغدا.
الظهور بمظهر الضحية :
مهد الخطاب الكولونيالي والعالمثالثي ،الأرضية،للتضامن مع القضايا العربية والإسلامية .ويتم انتقاء أحداث تاريخية أو سياسية ـوبخاصة القضية الفلسطينية،لاكتساب التعاطف مع القضية وتاليا مع العقيدة التداولية.ويتم التغاضي على المظالم الواقعة ،في كل البقاع الإسلامية ، على الأقليات الإثنية والطائفية والدينية والثقافية(وضعية الأقباط ومسيحيي العراق والشام والمتحولون إلى المسيحية في مصر والجزائر والمغرب ).
إن أسلمة الغرب ، مطلب النخب والفئات الشعبية .وهذا شاهد أكيد على التوافق العميق بين النخب الإسلامية وسواد الأمة.
وثمة مفارقة لا بد من تسجيلها هنا ؛ يرفض التبشير والكرازة في البلدان الإسلامية ، باسم حماية الأمن الروحي للمسلمين ، وعدم خلق الرتل الخامس القادر على مساندة القوى الإمبريالية أو الصليبية ، فيما تعبأ الطاقات للدعوة في الغرب وكأن الغرب،لا يحتاج إلى الحفاظ على أمنه الفكري والأخلاقي والثقافي .وقد دق مثقفو اليمين ، ناقوس خطر الأسلمة ،ودعوا إلى التنبه ، إلى التداعيات الآنية أو المستقبلية ، لأسلمة بلا ضفاف ،أي لأسلمة منتعشة في غياب آليات التمحيص والنقد والاستشكال والتحديث .
ومن المعروف أن لبعض المثقفين والسياسيين من نقاد الكولونيالية والإمبريالية الثقافية والنسبانية الثقافية والعولمة المضادة، رغبة في مساندة الأسلمة،اقتناعا بالحريات أو بحثا عن التسويات أو رغبة في المسايرة الايديولوجية والبحث عن المغانم المادية أو المعنوية .
الإعجاز العلمي :
بما أن العلم التجريبي ،من أسس الحداثة الغربية ،وركن ركين في النظرة الغربية إلى الطبيعة والتاريخ والعالم ، فمن الضروري ،من منظور الدعاة ،إظهار الإعجاز القرآني ،استنادا إلى ما توفره المكتسبات العلمية الغربية من معلومات ونظرات.وقد لعب موريس بيكاي،دورا أساسيا في تثبيت هذه الممارسة ،وفي إقناع شبان من ذوي المعارف العلمية المحدودة أو التكوين الإبستمولوجي اليسير ،باعتناق الإسلام والاندماج في سلكه الرؤيوي والاجتماعي والاقتصادي.
ومن البين ،أن انفكاك البعض عن التراكم الابستمولوجي ،والانبهار باستصلاحات إيديولوجية،من نوع ما قدمه موريس بوكاي ومحمد الطالبي والبشير التريكي،يكشف عن ميل جزء من الرأي العام الغربي إلى المسبقات اللاعلمية والتقريرات الإيديولوجية والتوجهات الأسطورية.
ولا يفوت دعاة الإعجاز ،تبخيس قيمة بعض العلوم الغربية،وإسناد أراء تمييزية لروادها؛وتتبوأ نظرية التطور ،مكانا بارزا ،في نقد الاعجازيين للعلوم الغربية ،ولا سيما أراء تشارلز داروين والداروينية الاجتماعية(هارون يحيي ) .
التأكيد على المنجزات العلمية للحضارة الإسلامية :
يتم أحيانا التركيز على معطيات وانجازات منتمية إلى التاريخ العلمي للإسلام دون إشارة إلى السياقات التثاقفية والحاجيات الاجتماعية والسياسية والثقافية،المتحكمة في تلك الإنجازات(التفاعل مع العلوم اليونانية والهندية .... الخ).وفيما ترفض المنجزات الفكرية للاعتزال والطبائعيين ، يتم التركيز على بعض منجزات العلماء ،وكأنها معزولة عن سياقها وعن خلفياتها النظرية والسياسية.
رفض الاعتراف بالنقد :
دأب العلمانيون الغربيون على توجيه أقسى الانتقادات ،للمسيحية ،وعلى تفكيك يقينياتها وثوابتها،بعد صراع مرير مع الإكليروس الكنسي .وفيما يسهل نقد المسيحية والتجديف ضدها وضد رموزها (البابا والفاتيكان) ، يصعب ،نقد الإسلام واستشكال مسلماته ومراجعة تاريخه الفكري والثقافي والاجتماعي. وفيما يتكفل الدعاة ،بالتهجم الفكري على المنتقدين ،يتكفل الناشطون الميدانيون ،بالرفض العملي ،المتراوح بين التظاهر والاحتجاج والتهديد ( تهديد رسامي الرسومات الكاريكاتورية ،تهديد روبير روديكر ،محاصرة ايان هرسي علي) ،ويتوج أحيانا بالهجوم على النقاد واغتيالهم.( قتل ثيو فان غوخ،مقتلة شارلي ايبدو...........).ويكفي تأمل مناظرات طارق رمضان مع اريك زيمور وميشيل انفري و ألان فانكلكروت و كارولين فوريست ،للوقوف على طرق الإسلاميين في الرد وتعويم الإشكاليات والمداورة الإيديولوجية وتوسيغ التكييفات البعيدة.
وهكذا تتسع مساحات المنافحة ،على حساب مساحات النقد والتفكيك في غرب ما بعد الأنوار وما بعد الحداثة .
والملاحظ أن كثيرا من المثقفين الأوروبيين ، يقبلون التريث والتخلي عن نقديتهم ، باسم مراعاة الآخر أو التوازنات الاجتماعية الراهنة ،أو البحث عن التوافق مع الإسلام ،باعتباره دين البروليتاريا الجديدة(رأي ايمانيول تود في من هو شارلي ؟ ).ولذلك تتسع مساحات المراقبة والرقابة الذاتية ، وتتم التضحية بالنقد ،باسم الأمن وعدم استثارة المتخيل الإسلامي،الحساس لأي نقد مهما كان نوعه. يتعلق الأمر ،إذن بهدنة إيديولوجية مفروضة على البعض ،واختيار إيديولوجي مفروض بحكم البحث عن التسوية والتوافق مع الآخر أو عن مواقع في عالم صارت فيه الريادة الأوروبية ذكرى تاريخية .
تطرح الأسلمة إشكاليات كبيرة على الفكر الأوروبي ، وعلى الأوروبيين .والحقيقة أن إدراج الأسلمة في إطار حرية المعتقد أو البحث عن الطمأنينة الميتافزيقية أو عن الراحة النفسية ،لا يفي بالغرض المعرفي والسياسي ؛ولا سيما في سياق ترتبط فيه برفض منهجي للنقد ، وفرض متواصل لدوغما ليس بمنأى عن النقد .


هادي اركون








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - تحليل صادق مكتمل
محمد بن عبدالله عبد المذل عبد المهين ( 2015 / 6 / 6 - 12:11 )
شكرا جزيلا للمفكر المبدع الأستاذ هادي أركون على هذا المقال التحليلي الرائع الذي شمل الناحية الفلسفية والفكرية مع التطبيقات العملية مسترشدا بأمثلة حية ماثلة أمام كل متابع للاعلام الغربي والفرنسي خاصة
هل لنا أن نأمل في مقال آخر يقترح اسلوبا مقبولا للتصدي المجتمعي لمثل هذه الحركة التخريبية؟


2 - الى المعلق الاول ـ ماذا بعد؟؟؟
فهد لعنزي ـ السعودية ( 2015 / 6 / 7 - 05:52 )
مسيحي أسلم وألّف كتاباً ضد المسيحية.مسلم تمسح والف كتابا ضد الاسلام.شيعي تسنن والف كتابا ضد التشيع. سني تشيع والف كتاب ضد التسنن. السؤآل من سيربح المليون؟؟.الا تظن يا اخي ان كل هذا هرآء لا فائدة فيه؟؟. ماذا سنجني من كل هذا الجدل البيزنطي؟؟. هل نسينا كل مشاكنا مع الديكتاتوريات التي تحكمنا متخذين من غبآئنا وسيلة لتثبيت حكمهم باسم السماء. كن ما شئت مسيحيا او مسلما او بوذيا او هندوسيا مسلما شيعيا او سنيا واجعله شانا شخصيا لاراحة ضميرك بشرط ات تؤمن بدين الانسانية وهو:
ان انت انصقتني حقي فانت اخي *** آمنت بالله ام آمنت بالحجر.
ان السلفية الوهابية تدعي انها الامة الناجية ولكنها في الحقيقة الامة الهالكة في الدنيا ـ لانها قينة لآل سعود ظل الله الوارف على الارض ـ قبل الآخرة لان الآخرة لا تستقبل الاغبياء اصحاب السواك وتقصير الثياب الساجدون فكريا لملوك لا يؤمنون بالآخرة الا بما يخدم مصالحهم.
كن ما شئت وكن انسانا بمعنى الانسانية.


3 - تحليل ناضج وواع حضرة الأستاذ أركون
سامح ابراهيم حمادي ( 2015 / 6 / 7 - 20:00 )
تحية إجلال وتقدير أيها الفاضل

قرأت المقالين الحالي والماضي، تشكر على هذا التحليل الناضج يا سيدي
بعد قولك وقول الزملاء المحترمين، لا يبقى لي سوى أن أقول لكم: إن مهمتكم قد تضاعفت اليوم
توعية شعبنا المتخلف
وتوعية الأوروبيين أيضا

هل بعد كل جهود العلمانية يصل الأمر بالأوروبي إلى الانبطاح أمام عقيدة عنصرية؟

تحياتي والسلام عليكم

اخر الافلام

.. مسيحيو السودان.. فصول من انتهاكات الحرب المنسية


.. الخلود بين الدين والعلم




.. شاهد: طائفة السامريين اليهودية تقيم شعائر عيد الفصح على جبل


.. الاحتجاجات الأميركية على حرب غزة تثير -انقسامات وتساؤلات- بي




.. - الطلاب يحاصرونني ويهددونني-..أميركية من أصول يهودية تتصل ب