الحوار المتمدن - موبايل


احنا مش رامبو

ابراهيم الثلجي

2015 / 9 / 6
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


للدخول في الموضوع مباشرة فالمقدمات مملة ومفهومة
فان الثائر هو طالب للتغيير ...لتغيير مظلمة طبقية او قومية او طائفية المت به ولم يجد سبيلا لازالتها الا بالصراع العنيف في مقابل الطاغوت المبتديء براس الامبريالية الى اصغر مخبر بالحارات ابو ساندويتش فلافل، ويرى الثائر دائما مثلا اعلى له يقتدي به ويسير على خطاه
منهم من اتخذ من ماو مثلا له ومنهم من اتخذ من جيغيفارا مثلا ومنهم من اتخذ روبن هود اسلوبا للعدالة
المهم التغيير والخروج من دائرة الظلم المطبقة على الرقاب
الثورات لم تكن مثالية الاداء بالرغم من روعة الشعار لا من باب الخديعة ولكن الممارسة بشرية وتلك سهل تجاوزها
وهناك ثورات وهمية كالثورات المضادة وثورات ذات طابع عنصري تختفي وتتلحف بالاممية والعمالية العالمية لستر القناع الاسود وستر الهدف والغاية وكراهية العنصر البشري برمته كالحركات الفاشية ولا عجب ن تجد هتلر زعيم حزب عمالي وهو ممثل حقيقي واب روحي للامبريالية
نتكلم عن ما هو قريب منا داعش
كعناصر هم مهمشون اتوا من جيوب الفقر والاهمال الحكومي واول من سماهم الثوار الابواق الاعلامية الامريكية فقيل ...... وصلوا الثوار اجدابيا وتمترس الثوار في قلب حلب وسيطر الثوار على الغوطة والخ من عناوين عريضة وهم كذلك ثوار يطمحون للتغيير ولكن ثورتهم غير عادلة عندما مست حقوق الاخرين
ونحن الجمهور الذين لا نملك من امرنا شيئا ايضا المهمشين نرغب بالثورة ولكننا لا نستطيع فالاساطيل الامبريالية تحيط باليابسة التي لم تستقل او تتحرر يوما منذ مئات السنين وعينوا عليها مخافر لادارة شؤون الاحتلال بمسمياته المختلفة
ولا يمكننا المشاركة بمسرحيات اخرجها العدو نفسه للايقاع بما تبقى من حضارتنا القديمة وتكسيرها وتعهير قيمنا التي الباقي الوحيد الذي نعتز به
تم تحييد المنهج ومحاربته وقمع انصاره هؤلاء الذين اكثركم يطالبونهم بكبح جماح الارهاب، وتنسوا ان فاقد الشيء لا يعطيه والامر بايديكم والقوى العالمية المهيمنة، فكيف بمكبل اليدين ان ينقذ ايزيدية مثلا او يفك اسر مقطوع راس
تابعوا كتاباتكم لتجدوا انفسكم تحملون المسؤولية لسجين مسؤولية انقاذ غريق او المسؤولية عن ازمة السير في شوارع المدينة او من مقموع محاربة ميليشيا مسلحة
ولا يقال للمسؤول ليه الدنيا فالته وارحل اذا لم تضمن امن الناس كل الناس
بدلا من ذلك ......تجد الاقلام بدلا من دعوة الحاكم للعمل والواجب يشتمون مكبل اليدين ويتنافسون بمدح المقصر ووصفه باحمر الخدين
هل سالتموه لماذا يستمر جدول الفقر والتهميش وتفعيل عقلية الثورة على الموجود مع وخلف اي كان
هل قيل ان الجمهور مثل الزبون هو دائما على حق على القوى الفاعلة ان يرضوه ليكسبوه بدلا من ان يشتموا دينه ويطالبوه ان يكون رامبو وهو مكبل ومسلوب الارادة لتجاوز تلك التحديات
هل قيل لهم ان لا فراغ يبقى فراغا في التشكيلة الاجتماعية فعند تهميش فئة تاتي فئة اقسى منها لتملا الفراغ، والذي طرد وهمش لا يمكنه العودة لحيزه فهو لا يقوى على ذلك وضعف على ايديكم
بالنهاية انتم مسؤولون عن صناعة الفراغ بالتهميش
وصناعة ما بعد الفراغ بالتكبيل
ويؤسفني التذكير بان جنت على نفسها براقش
وشتم الانبياء يخرج منهجهم عن دائرة الاصلاح والفعل الموجب








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ضربة جزاء الزمالك المهدرة ..الحلقة السابعة من مسلسل ضل راجل


.. لقطات مرعبة.. الإخوان يطلقون الرصاص على الشرطة فى رابعة وجام


.. حسان القبي: الجزائر حصلت على تقارير استخباراتية بوقوع لقاءت




.. السحر .. في القرآن !! / قناة الانسان / حلقة 88


.. قناة الانسان